صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

على نفسها جنت براقش
علي جابر الفتلاوي
مثل عربي يضرب عندما يكون إنسان ما سببا في إيقاع الضرر بنفسه، أو بأهله وعشيرته أياً كانت نيته .
بات مكشوفا أن الارهاب في العراق وسوريا وبقية الدول هو صناعة المخابرات الامريكية البريطانية الصهيونية، وأن نتائجه تصب في مصلحة الاهداف الامريكية الصهيونية، وأن أمريكا ومحورها وأدواتها من حكام المنطقة الذين يدعمون الارهاب فكريا ولوجستيا، جعلوا من الارهاب التكفيري بمختلف مسميات منظماته وسيلة لتحقيق أهدافهم السياسية، وهو تقسيم دول المنطقة وخاصة العراق وسوريا، خدمة لإسرائيل، ومن يدعي أنه يحارب الارهاب بعيدا عن منابعه الفكرية في السعودية الوهابية فهو يكذب، وهو أشبه بمن يريد أن يقتل الافعى السامة فيضرب ذيلها ويترك الرأس، وكلنا سمعنا بفضيحة سرقة النفط العراقي والسوري من داعش ونقله في قوافل كبيرة من الناقلات إلى تركيا تحت الحماية الامريكية، حتى وصل إلى إسرائيل وقد فضحت روسيا هذه اللعبة بعد تدخلها لصالح الشعب السوري بطلب من الحكومة السورية، وليت الحكومة العراقية أقدمت على نفس هذه الخطوة. 
التكفير الوليد الشرعي للفكر الوهابي الذي تتبناه حكومة الاعراب في السعودية ومحورها من الحكام الاعراب، والارهاب هو الوليد الشرعي للتكفير، الذي تتبناه إضافة إلى حكومات الاعراب، بعض الاحزاب السياسية الاسلامية المحسوبة على الطائفة السنية، وعلى السنة الشرفاء وهم الغالبية أن يعلنوا ثورتهم ضد الفكر السلفي التكفيري الوهابي الذي يمثل الأقلية من السنة ممن يرتبطون بأجندات خارجية، الذي شوه الاسلام وأساء الى السنة خصوصا والمسلمين عموما، ولم يعد خافيا على أحد دعم أمريكا وفرنسا وبريطانيا وبقية دول الغرب التابع للمحور الامريكي للارهاب وتوظيفه سياسيا لتحقيق مصالحهم اللامشروعة في المنطقة، كذلك لم يعد سرّا دعم حكومات الاعراب للارهاب ورعايتهم له، بقيادة السعودية منتجة التكفير والارهاب في المنطقة والعالم. 
لقد سمع العالم بما جرى من أعمال إرهابية ضد المسلمين الشيعة في السعودية والكويت والبحرين، وضد الكرد في تركيا، استهداف الشيعة والكرد داخل الدول الداعمة للارهاب يوحي بالشك والريبة، ربما أن هذه الحكومات تعلم بهذا الارهاب وتغض النظر عنه، لأنه يستهدف الشيعة في هذه البلدان العربية، واستثني حكومة الكويت وحكومة عمان، لكن لا استبعد دعم الارهاب من الكويت من خارج الدائرة الحكومية، أما استهداف الكرد في تركيا فهو جزء من ستراتيجية حكومة أردوغان التي باتت تدعم الارهاب بشكل مكشوف، وقد فضحت روسيا حكومة أردوغان وعرضت أدلة تثبت دعم تركيا للارهابيين في سوريا، والواقع أن جميع حكومات الاعراب بقيادة السعودية يدعمون منظمات الارهاب في سوريا وتنضم إليهم تركيا أردوغان رغم معارضة الشعب التركي لموقف أردوغان الداعم لمنظمات الارهاب خاصة في سوريا والعراق، وقد أكدت المعارضة التركية، أن تركيا أصبحت مركز تدريب للمنظمات الارهابية، وأكدت هذه المعلومة مصادر من خارج تركيا.
ذكرت صحيفة الوفد الكويتية الدعم التركي للارهاب في مقالة بعنوان: 
( 8 عمليات إرهابية هزّت جدران تركيا .. . الارهاب يرتد لراعيه ).
 وهذه سنة إلهية، قال تعالى (( وجدوا بضاعتهم رُدّت إليهم )) يوسف: 65
 تقول الصحيفة: ( ما من راعي للارهاب إلا وينقلب عليه . . . هكذا يمكن وصف الحال الذي وصل إليه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعدما شهدت بلاده عمليات إرهابية هزت أركانها في الفترة الاخيرة ) .
هذا فيما يخص حكومات دول المنطقة كالسعودية وتركيا وبقية الحكومات الداعمة للارهاب، أما أمريكا والدول المتحالفة معها من الحكومات الغربية كفرنسا أو بريطانيا وغيرهما، فحسب السنن الإلهية التي تحكم حياتنا والكون لابدّ وأن يصل الارهاب إلى بيوتهم، إن لم يكن اليوم فغدا، ولنأخذ مثالا على ذلك فرنسا التي دعمت الارهاب بقوة خاصة في سوريا، واستغلت الحالة لتكسب ملايين الدولارات، تصرفت فرنسا كتاجر نخاسة يتحرك في جميع الاتجاهات من أجل الكسب المادي أولا، وخدمة أهداف الصهيونية ثانيا، منذ الأزمة السورية قبل أكثر من أربع سنوات تعد فرنسا من الداعمين الاقوياء لمنظمات الارهاب في سوريا، والتي يطلقون عليها المعارضة المعتدلة، والثمن مقبوض سلفا، الملايين من دولارات النفط السعودي والقطري والاماراتي وحتى حكومة الكويت، فحكومتها في بعض المواقف تؤيد السعودية حقا أو باطلا على قاعدة ( على دك الطبل خفّن يرجلايّ )، إضافة إلى صفقات الاسلحة الكبيرة لدول الخليج النفطية التي تعقدها مع فرنسا ودول أخرى، فرنسا تقبض من جهتين، من جهة بيع السلاح إلى الدول الخليجية، ومن جهة بيع مواقفها السياسية في سوق النخاسة الدولية. 
لا يهم فرنسا ولا غيرها من دول الاستكبار العالمي الدماء التي تسيل في العراق وسوريا، المهم عندهم أن تبقى إسرائيل آمنة، مع تأمين مصالحهم السياسية والاقتصادية، لقد ظهرت الحقائق لجميع الشعوب، وبات مكشوفا أن أمريكا ومعسكرها من أكبر الداعمين للارهاب في منطقتنا، وفرنسا الدولة المتحمسة الاكبر من الدول الاوربية الاخرى لدعم الارهاب في سوريا وبعض الدول الافريقية، لقد اتخذت امريكا وفرنسا وحلفاؤهما الارهاب وسيلة وأداة لتحقيق الاهداف السياسية والاقتصادية، وتمزيق الدول التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل إلى دويلات صغيرة متناحرة من أجل أن تقرّ عيون إسرائيل. 
من يظن أن الارهاب يمكن السيطرة عليه من قبل رعاته فهو واهم، الارهاب أشبه بحريق قد يمتد في أي اتجاه، ومنها الاتجاهات التي تزيد من إشعال ناره، الدول التي تصب الزيت على النار ليس بعيدا أن تحترق بنارالارهاب المتوحش في أي فرصة أو مناسبة، حتى السعودية الدولة المنتجة لفكر الارهاب لن تنجو منه، لأن القاعدة أن أي فكر منحرف ومتطرف لابد وأن يتشظّى في يوم من الأيام، وقد تصل حالة التشظي إلى الاقتتال بين الفصائل المتشظية، وهذا ما نشاهده اليوم من التشظي والتقسيم في منظمات الارهاب التي تنتمي جميعها إلى الفكر السلفي التكفيري، لكنها تختلف في المصالح والقيادات والانتماء إلى هذه الدولة أو تلك، وحدث فعلا قتال بين هذه المنظمات الارهابية في سوريا وكذلك في ليبيا من أجل المصالح والنفوذ.
فرنسا كانت تتبنى الموقف القطري في دعم منظمات الارهاب التي ترعاها دويلة قطر وتركيا، خاصة التي تمارس ارهابها داخل سوريا، بسبب الدفع المالي الكبير من قطر إلى فرنسا، وهذه هي سياسة دول الخليج النفطية، شراء المواقف السياسية بأغلى الاثمان، وداخل المنظومة الخليجية خطان متنافسان في شراء المواقف، الخط السعودي والقطري أيهما يدفع أكثر يشتري هذا الموقف أو ذاك، وفرنسا تلعب هذه اللعبة القذرة مع دول الخليج، وتلعب قطر لعبة شراء المواقف في جميع الاتجاهات  وقد سمعنا بزيارة ( تميم ) أمير قطر إلى روسيا في ( 16 / 1 / 2016 )، في محاولة من تميم لاغراء الدب الابيض بالبترو دولار، سيما بعد تدخل روسيا العسكري في سوريا الذي قلب المعادلة لصالح الشعب السوري، لكن هيهيات   سترجع خائبا يا ( تميم )، لأن روسيا لا تبيع مواقفها في سوق النخاسة، وقطر تعودت على شراء المواقف السياسية وحتى المواقف الرياضية والفنية.  
يقول المثل الشعبي ( من يسوك الحمار يتحمل ... ) والباقي على القارئ، عدة تفجيرات إرهابية هزّت فرنسا قتل فيها ( 127 ) شخصا على الأقل، بعد هذه التفجيرات الارهابية صحت فرنسا من سكرتها وخدرها الذي سبّبه البترو دولار، وعرفت أن نار التوحش لا يمكن أن تنحصر في الزاوية التي تريدها الدول الداعمة للارهاب، وأخذت تنادي بمحاربة الارهاب، ولكن من الذيل وليس من الرأس، وهي تعرف جيدا أن حكومات الخليج كالسعودية وقطر هي من ينتج الارهاب لصالح امريكا واسرائيل وحلفائهما، إذن يجب أن يبدأ محاربة الارهاب من كبح جماح دول الخليج التي تقدم الفكر والمال للارهابيين، لكن فرنسا وامريكا لا شغل لها بهذه الدول الخليجية المنتجة للارهاب وتركز فقط على المجندين المرتزقة من الارهابيين، هذا هو واقع دعوات فرنسا وامريكا وحلفائهم ممن يدعون محاربة الارهاب، دعوات تقوم على الكذب والتضليل .
 على الدول الداعمة للارهاب أن تعرف، أنها إذا بقيت داعمة للارهاب فسيكون حالها مثل ( براقش ) وهي كلبة تعود لأحدى القرى في الجاهلية، بقيت تنبح ولم تتوقف عن النباح حتى تنبّه الاعداء إلى مكان رجال القرية النائمين فهجموا عليهم، فقتلوهم جميعا مع كلبتهم (براقش) التي بقيت تعوي حتى تنبّه الاعداء اليهم، إن بقيتم داعمين للارهاب، وإن لم تسكتوا نباح التكفيريين في مهدهم، فسيصل اليكم الارهاب إن لم يكن اليوم فغدا، واليوم نتمنى أن تأخذ فرنسا والدول الاخرى الداعمة للارهاب درسا من التفجيرات الارهابية داخل فرنسا، ويعودوا إلى رشدهم، ويتركوا استخدام منظمات الارهاب أداة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، مثل ما يجري اليوم في العراق وسوريا واليمن وليبيا ومناطق أخرى، لأن نار الارهاب لابد وأن ترجع على من يدعمه لتحرق بيته، ولا تكونوا مصداقا للمثل العربي:
 ( على نفسها جنت براقش ) . 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/21



كتابة تعليق لموضوع : على نفسها جنت براقش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي المختار
صفحة الكاتب :
  عدي المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط حالات تلاعب وتزوير في تسلُّم رواتب تقاعدية بالديوانية  : هيأة النزاهة

 لماذا يرفض المسلمون الاسلام؟  : د . حسين ابو سعود

 حساب نادي ليفربول الرسمي يغرد باللهجة العراقية بعد فوزه على نابولي

 مساحيق وادوات تنظيف....سياسيه  : د . يوسف السعيدي

 تعويض منصف عن البطاقة التموينية  : جواد البولاني

 طائفة التكفيريين ... حيدر المُلّة أنموذجا  : د . محمد ابو النواعير

 هل سيعقد برلمان أم حسوني؟!  : قيس النجم

 وزارة النفط : توفير 200 درجة وظيفية لخريجي الكليات الهندسية 

 مأتم ..برلماني..للذكرى فقط  : د . يوسف السعيدي

 خبراء قطريون وفرنسيون يركبون أجهزة في شمال لبنان للتشويش على القنوات السورية والتنصت على الاتصالات  : بهلول السوري

 رئاسة مجلس النواب المقالة بين الشرعية والبطلان (رؤية قانونية)  : د . عبد القادر القيسي

 المدن الفاضلة مشاريع خيالية متمناة بعيدة عن الواقع  : د . رائد جبار كاظم

 مرت حوادث سعيدة على العراقيين . ونطمح المزيد منها ..  : علي محمد الجيزاني

 عندما النهار صرخ  : محمد نوري قادر

 إقتلوا زينب  : محمد علي مزهر شعبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net