صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

بروميثيوس والحكومة العراقية
د . رائد جبار كاظم

هناك فرق كبير بين ما فعله بروميثيوس(*)، وبين ما تقوم به الحكومة العراقية تجاه شعبها، لقد قام برومثيوس، كما تروي الاساطير اليونانية القديمة، بأفعال وخدمات جليلة وقيمة تجاه البشر، وقد تفانى في حبهم وشغف حباً وعشقاً بهم، وأخلص في خدمتهم، وتحمل اشد العذاب والآلام من اجل اخلاصه وخدمته وحبه للبشر، وقد عُرف في الاساطير القديمة بأنه ( سارق النار )، لأنه بعد ان قدم كل ما يستطيع تقديمه للبشر الذين كُلف بخلقهم، من خير وهناء ومحبة وعلم ومعرفة، وأراد لهم ان يكونوا بأفضل حال ودون حاجة لأي نقص او نعمة، لأنه مكلف بخلق البشر والسهر على راحتهم وخدمتهم، وقد أسرف وبالغ بروميثيوس في مداراته للبشر والسهر على تقديم افضل ما يحتاجون أليه في حياتهم، ومن حبه العميق والجنوني للبشر أنه رأى مجموعة منهم محرومون من الدفء والأمن والاستقرار، فقرر أن يحضر لهم النيران التى تدفئهم و تأنسهم بنورها، وقد تحمل عناء ذلك ومشقته، الأمر الذي جعله يذهب لجلب النار وسرقتها من الآلهة، من أجل ان يستأنس بها الانسان وأن يمارس حياته بصورة اكثر كمالاً وأستقراراً، ولكنه عوقب من قبل الآلهة أشد العقاب بأن حُكم عليه بالقيد والعذاب والسجن المؤبد في أعالي الجبال، مدى الحياة، وكان كل صباح يأتيه نسر عملاق ينهش كبده، الذى يعود لينمو من جديد في المساء ليستمر عقاب بروميثيوس الأبدى. وكان بروميثيوس يتلقى عقابه متماسكاً سعيداً، لأن البشر يعيشون حياه سعيدة، و لكونه بعيد النظر و قادر على التنبؤ، فقد كان يعلم أنه سيأتى أحد الأبطال من أبناء الآلهة و يخلصه من عذابه. و كان يرى أيضاً أنه سيأتى من نسل زيوس من يقتله و يتولى الحكم من بعده، لتكون نهاية زيوس المتجبر. وهذا ما حصل بالفعل على يد هرقل البطل، الذي أنقذ برومثيوس من سجنه وقيوده وعذاباته، منتصراً للحق والخير والفضيلة. 

تلك هي وقفة برومثيوس المشرفة تاريخياً، فقد عُرف بأنه سارق النار، من أجل خدمة البشر وتقدمهم واحيائهم وتحقيق كامل راحتهم وسلامتهم، فهل وقفت الحكومة العراقية موقفاً مشرفاً وفاضلاً ونيراً تجاه شعبها العراقي، المحروم والمأزوم، وأن تكون نظرتها ثاقبة وحكيمة وأستراتيجية ورحيمة، وتقدم لشعبها كما قدم برومثيوس للبشر، من خير وأمن وأمان وعدل وأحسان ورحمة وغفران، أم أنها ستكون معاقبة للشعب ومنتقمة منه كما عاقب زيوس برومثيوس؟ لا اعرف أي الادوار ستلعب الحكومة العراقية، دور برومثيوس العادل، صوت الحق والرحمة والشفقة، أم صوت زيوس، صوت الظلم والحقد والكراهية؟ 

أعتقد أن الحكومة العراقية ذات وعي ودراية ونظرة بعيدة جداً، أكبر من رؤية بروميثيوس، كما أنها لم تكن غبية كغباء زيوس لتكلف احداً بعمل بالنيابة عنها، أنها تمارس عملها بنفسها كي لا يفُتضح امرها ويكُشف سرها ويهُتك سترها، انها هنا زيوس بصورة برومثيوس، لقد سرقت النار بمعية النفط لتحرق به الشعب العراقي وتنتقم منه شر أنتقام، هذا اولاً، وثانياً سرقت قوت وميزانية وتعب الشعب العراقي وأحالته الى فقر مدقع. وثالثاً أنها لم تترك له أملاً في الخلاص من حالته ووضعه المأسوي، وتحاول قتل كل بطلٍ ومحررٍ ومنقذٍ يخرج لأنقاذ الشعب العراقي من مأساته وهمومه وازمته الخانقة القاتلة. أنها ذلك النسر الذي يأكل بأكبادنا وأرواحنا وأولادنا وحياتنا كل يوم، دون رحمة او شفقة او حرمة. فأنهم لم يبقوا لنا نفطاً الا شفطوه، ولا فلساً الا لفطوه، ولا نوراً الا أطفوه، ولا مكاناً الا حرقوه، ولا عزاً الا سرقوه، ولا فرحاً الا ادموه، أنهم احالوا حياتنا جحيماً، وبلدنا سجناً وخيماً، لا يرعون حرمة ولا ذمة. 

لقد تكالب علينا يابرومثيوس كل طغاة العالم وجبابرته، ليدمروا بلدنا الجميل ويفتكوا به، وأرسلوا عليه جيشاً أبابيل، ترميه بحقارةٍ من سجيل، وجعلوا بلدي كعصف مأكول، في مهب الريح، وأنت مقيد تنظر ألينا، الى حالنا وواقعنا وحياتنا وأهلينا، أينك يا برومثيوس، أين هرقل، ليمسخ كل هؤلاء الخونة ويحيلهم قروداً وخنازيراً وحميراً وبغالاً، ننتفع بالحمل عليهم، وأن كانوا هم الآن قروداً وخنازيراً وحميراً وبغالاً، ينتفعون بنا ويحملون علينا، ونكون حطباً لنارهم، ووقوداً لمآربهم، نحن مستعدون أن نكون حطباً ووقوداً للخلاص منهم وزوالهم وأجتثاثهم من الوجود برمته، وأملنا فيك يا برومثيوس ان تعيد لنا الأمل والحياة والأمن والأمان والاستقرار على هذه الأرض، وأن تمنحنا السلام والوئام والرحمة والاطمئنان، لأنك انت من علمتنا كل ذلك وزرعته فينا، وعلمتنا كيف نقاوم كل ظالم، وأن نواجه كل طاغي، مهما استطال البلاء ومهما أستبد الألم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) كان بروميثيوس واحد من حكماء التايتن. كان أسمه يعنى بعيد النظر و قد كان يملك المقدره على التنبؤ بالمستقبل . عهد زيوس إلى بروميثيوس وأخيه ابيمثيوس تشكيل الحيوانات و البشر .قام ابيمثيوس بتشكيل الحيوانات بينما شكل بروميثيوس البشر، أنهى ابيمثيوس الحيوانات بسرعه بينما استغرق بروميثيوس الكثير من الوقت بالرغم من رغبة بروميثوس اتقان تشكيل البشر إلا أن بطئه الشديد جعل أخيه يستهلك كل الموارد المتاحه في تشكيل الحيوانات : السرعة في العدو ، الرؤيه عن بعد ، السمع عن مسافات بعيده كما أعطاهم رداء من الفراء ليدفئهم من البرد، و مختلف الأسلحه للدفاع عن نفسها مثل القرون و الأنياب و لم يبق شئ للأنسان .

أشفق بروميثيوس على البشر و لجأ إلى زيوس طالباً مساعدته فقد هام بروميثوس حباً بالبشر أكثر مما توقع زيوس الذي لم يشاركه في حبه للبشر ، بل كان يريدهم أن يكونوا ضعفاء خائفين حتى لا يمتلكوا القوة التى تمكنهم من تحديه في أحد الأيام .كان زيوس يرى أن المعرفة و المهارات و المواهب لن تجلب الا الشقاء للبشر الفانين ، و لكن بروميثيوس كان له رأى أخر و فضل البشر على ملكه المجنون بالسلطه و العظمه ، أعطى بروميثيوس البشر العديد من العطايا و الهبات التى سرقها من آلهة الأولمب هيفاستوس و أثينا و غيرهم فأعطاهم فنون العمارة و البناء، النجارة، أستخراج المعادن، علم الفلك، تحديد الفصول، الأرقام و الحروف الهجائيه، كما علمهم كيفية أستئناس حيوانات ابيمثيوس و ركوبها و الأبحار بالسفن ، كما أعطاهم موهبة التداوى و الشفاء.

غضب زيوس من بروميثيوس غضباً شديداً ورأي انه بالغ في شأن البشر و لكنه لم يعاقبه و أكتفى بتحذيره . لم يكتفى بروميثيوس بتشكيل البشر بكل تلك الهبات بل قام بسرقة النار من جبل الأولمب و أعطاء قبس منها للبشر فقد حزن بروميثيوس لرؤية البشر في برد الشتاء محرومون من الدفء و الأمن فقرر أن يحضر لهم النيران التى تدفئهم و تأنسهم بنورها ، ذهب بروميثيوس إلى هيفاستوس في جبل الأولمب سراً حتى لا يفتضح أمره لزيوس ، أخذ يبحث بين الكهوف و المغارات عن مقر هيفاستوس و فجأه شق الظلام شراره من النار و وجد برميثيوس نفسه أمام البوابه الضخمة لمقر أله الحداده هيفاستوس ( المكلف بصناعة الأسلحه و الدروع للآلهه و فوق ذلك صنع صواعق زيوس ) . وبينما هيفاستوس منشغل بعمله استطاع بروميثيوس أن يسرق أحد صواعق زيوس و أخفاها داخل عصا مجوفه صنعها من النباتات ثم اعطي قبس منها للبشر، تعلم البشر كيف يقتلوا الحيوانات ويطهون لحومها، تصاعدت رائحة الشواء إلى الأولمب و علم زيوس بخيانة بروميثيوس و سرقته للنار ورأى ان البشر لن يدينون له الولاء المناسب اذا غرقوا في النعم فقدم بروميثيوس له عرضاً دليل على الولاء ، عرض عليه أن يقاسم البشر لحومهم الشهيه مقابل أن يسمح لهم الأحتفاظ بالنار.قام بروميثيوس المشهور بالدهاء و المكر بتقديم قربانبن إلى زيوس و آلهة الأولمب. كان القربانين أحداهم عباره عن قطع من اللحم الطازجه هي عباره عن كل ما يؤكل في الثور مخبأه داخل الامعاء ( شئ طاهر زكي في صوره كريهه )، و القربان الأخر كان عباره عن عظام ثور ملفوفه في دهن و شحم براق ( شئ كريه في صوره مبهره ). خدع زيوس و أختار القربان الثانى للآلهه و بذلك أستطاع البشر الأحتفاظ باللحم لنفسهم و حرق العظام بعد كسيها بالدهن كقربان للآلهه . غضب زيوس لذلك غضباً شديداً أهتز له جبل الأولمب، و قرر عقاب بروميثيوس على الأثم الذى أرتكبه في حق سادة الأولمب. أستدعى هيفاستوس و طلب منه أن يصنع سلاسل قويه حتى يقيد بها بروميثيوس على صخره في جبال القوقاز . و كان كل صباح يأتيه نسر عملاق يدعى اثون ينهش كبده، الذى يعود لينمو من جديد في المساء ليستمر عقاب بروميثيوس الأبدى .كان بروميثيوس يتلقى عقابه متماسكاً سعيداً لأن البشر يعيشون حياه سعيده، و لكونه بعيد النظر و قادر على التنبؤ، فقد كان يعلم أنه سيأتى أحد الأبطال من أبناء الآلهة و يخلصه من عذابه . و كان يرى أيضاً أنه سيأتى من نسل زيوس من يقتله و يتولى الحكم من بعده، لتكون نهاية زيوس المتجبر. وهذا ما حصل بالفعل على يد البطل هرقل. ( موسوعة ويكيبيديا. الموسوعة الحرة. مادة بروميثيوس ) . 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/21



كتابة تعليق لموضوع : بروميثيوس والحكومة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكارم المختار
صفحة الكاتب :
  مكارم المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفسير آيات الحجاب الواردة في سورتي الأحزاب والنور  : مير ئاكره يي

 نتائج عمليات قادمون يا نينوى منذ انطلاقها لغاية اليوم: تحرير 600 منطقة وقرية

 محفظتي اولآ وحزب الحمير  : احمد سامي داخل

 دول بريكس رقماً صعباً في الاقتصاد العالمي القادم  : عبد الخالق الفلاح

 اموال العرب تقتل العرب وتحي اعداء العرب  : مهدي المولى

 أمير دولة الكويت يلتقي نقيب الصحفيين العراقيين والوفد الاعلامي العراقي  : نقابة الصحفيين العراقية

 وفد المرجعية الدينية العليا يتفقد عوائل الشهداء في واسط ويستمع بفخر واعتزاز الى قصص البطولة

 المرجع المدرسي يدعو الحكومة لتخصيص قطع اراضي للمحافظات الوافدة لزيارة الحسين (ع) لبناء حسينيات تستوعب الزائرين  : حسين الخشيمي

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 مقتل معاون قائد الجناح العسكري لولاية نينوى و30 من اتباعه في قصف جوي  : مركز الاعلام الوطني

  إعطوا كركوك للاكراد! أو توحدوا كعرب بقائمة واحدة لها الاغلبية!  : عمر خالد المساري

 صدور كتاب في جامعة بغداد عن المفاهيم الفلسفية في التصميم الطباعي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة الموارد المائية تواصل رصدها لتصاريف نهر الجهاد في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 رئيس الوزارء:رفع علم كردستان على المقرات الحزبية في كركوك مخالفة دستورية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  هل ورقة الوهابية ضمن اوراق اوباما لتصفيتها قبل ترك البيت الابيض؟  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net