صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني

المرأة العراقية .. الضحية الثابته للمحن
حمزه الحلو البيضاني

في كل مصيبة تقع على هذا البلد نرى أن للمرأة حصة الأسد منه ، من أحداث كثيرة قد طرأت على العراق ،ونخص منها  الحروب الصدامية التي تحملت المرأة مرارة الالم بشكل مباشر أو غير مباشر  من خلال وجود زوجها أو أباها أو اخاها في الحرب أو تصبح أرملة وهذة هي الطامة الكبرى التي تقع على عاتقها وتزيد من المحنة من تحمل ربوبية الأسرة من بعد الأب أن كان هنالك لدى الشهيد عائلة و أطفال أو لا فتصبح منكسرة الجناح في المجتمع ونظرتهم اليها معروفه للجميع .

ولحين ماسقط النظام الصدامي فقد استبشر الشعب العراقي أجمع خيرا، والمرأة كذلك في أن ترجع مافقدته من السنوات في حياة سعيدة في أواخر حياتهن  وأن يرن  الحلم من بعد الحرمان   والحروب قد ولت .
والا  جائت داعش بمسمياتها المختلفة البدائية وقد جائت باجرامها أكبر من الحروب التي اقترفها النظام السابق من خلال أفعالهم الوحشية بالتفجير ،والذي لم يفرق بين رجل وامرأة وهنا أصبحت هدف لهم وهذة مرحلة جديدة في الوحشية تضاف إلى الجرائم التي ترتكب بحق الرجال من أرباب الأسر .
ولحين سقوط الموصل وقد تم التحول أكثر في الإجرام وهذة المرة بأساليب أكبر من العنف وهو السبي للنساء وبيعهن في الأسواق!! كما كان يفعل اسلافهم في العصور السابقه واغتصاب الجميلات للقادة منهم ومن ثم إعطائها للجنود ومن ثم بيعها .

وقد روت لنا امرأة من هي تعرضت لهذا الإجرام  اسمها (إيمان) يزيدية الطائفة قد تعرضت لهذة العملية بأنها مع أسرتها وسكان مدينتهم  قد تعرضوا لحصار شديد على  جبل سنجار واضطروا أن يستسلمو مع عدد كبير ويحسب ب 5538 امرأة قد أخذن سبايأ إلى سوريا مناطق نفوذهم في الرقة ، وتروي أن فور وصولهم هناك قد تم سجنهم ايام ومن ثم عزل النساء حسب الجمال والأعمار  وأخذ الغير جميلات وبيعهن مباشرتا في السوق وأخذ الجميلات إلى القادة وتم اغتصابهن فرادا ومن ثم إعطائهم للجنود للاغتصاب أجمع وأكثر من شخص وبعدها تم عرضهن بالسوق وقد تم شرائها من قبل شخص وتروي انه يعاملها معاملة شديدة واغتصاب يومي لها ومن ثم هروبها منه وخروجها متنكرة .

وهذة القصة المولمة تضاف إلى قصه نادية مراد التي طرحت قصتها من سبق في الأمم المتحدة ،
وليس فقط اليزيديات معرضات للسبي والألم  لنكون منصفين ، فنساء تلعفر كذلك تعرضن لنفس طريقه العنف وأشد ، وتروي إيمان نفسها  ان النساء من تلعفر لايسبوهن بل يغتصبوهن ويحرقونهم ويستدلون بدلائل يقولون لايجوز سبي هذة النساء العربيات أو التركمانيات .

وهذا يعطي ضوء داعش ليس لدية حدود عند أحد وطائفة معينة بالذات ، وقد قتل من قبل التربوية التي رفضت تدريس مناهج داعش في التدريس في الموصل ومن قبلها الشيخة اميمه الجبارة التي صدت تعرضهم وقتلها وناهيك عن المجازر التي تحدث لنساء الجنوب من مجزرة سبايكر وأصبحت في كل مدينة خنساء وكسر رقم  خنساء الإسلام السابقة  واليوم اصبحت فيى كل زقاق ومحلة خنساء والذي يوميا تزف ازواجهن واخوتهن وابائهم إلى الجنات من خلال إجرام داعش أو مقاومتهم لعنفوانه هذة هي المرأة العراقية النخلة الجنوبية ومن الشبه نسخه .

  

حمزه الحلو البيضاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/19



كتابة تعليق لموضوع : المرأة العراقية .. الضحية الثابته للمحن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخزينة الأمريكية تضيف كيانين بإيران و3 قادة بـ"أنصار حزب الله" بقائمة العقوبات

 قِراءات ومطالعات في النهضة الحسينة ( 2 )  : اسعد منشد

 العلاقة مع الآخر في نهج البلاغة

 هموم الأسرى وطنية ومطالبهم إنسانية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أَنواعُ النوَّاب*!  : نزار حيدر

 طارق الهاشمي ما زال يتقاضى راتبه الخرافي رغم حكمه بالإعدام ؟!

 رفع حظر التجول في البصرة وسط هدوء حذر

 عباس والحمار  : عباس طريم

 شتان بين الحقوق والأحلام  : علي علي

  ما نفهمه ومايفهمونه  : علي البحراني

  الانقسامات الشكلية وتأبين الموت القادم  : عبد الخالق الفلاح

 مقتل 12 ارهابيا اثناء هجومهم على مركز شرطة اليوسفية  : مركز الاعلام الوطني

 العدد ( 271 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بحث قصير حول أسرار التين و الزيتون  : دعاء إبراهيم حسين

 تعارف الحضارات والمفكر زكي الميلاد  : سلمان عبد الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net