صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

انتصار بمستوى الارادة الحقة
عبد الخالق الفلاح

نصر كبير تحقق على مستوى الدبلوماسية الشفافة  وثبت بأن المباحثات هو السبيل الافضل للوصول الى الاهداف الواقعية بدل السيف والتهديد الذي لايجدي نفعاً والسلام لايتحقق من خلال فوهات البنادق بل يحرق اليابس والاخضر ولايترك سوى الالم والبؤس والحرمان والقتل والدمار.

 بعد ماراثون سياسي شاق ودبلوماسية حكيمة على مدى 22 شهراً متراكماً، حققت الجمهورية الاسلامية في ايران انتصارا سياسياً وانجازاً تاريخياً بالتوقيع على الاتفاق النووي الشامل مع السداسية الدولية في مقدمته إعتراف عالمي بنووية ايران وسلمية نشاطاتها . جاء النصر بقوة المثابرة والصبر، ومن باب العمل الدؤوب طيلة السنوات الماضية، تسارعت مابعد الألفين وثلاثة عشربشكل مكثف حتى الوصول الى التفاهمات  ، الايرانيون دخلوا أخيراً نادي البلدان النووية رسمياً، ونالوا اعتراف الدول الكبرى، ورغماً بالأحرى على انوفهم من منطق العدالة في استخدام العلم من اجل السلام ،

القدرات الإيرانية الاقتصادية الهامة رغم العقوبات لايمكن مقارانتها بقدرات الولايات المتحدة التي تعيش جملة من المشاكل الاقتصادية وبينما طهران تمييزت بالثبات نوعما. وتعتبر هذه النقطة الهامة جداً في فهم القدرات الإيرانية، والتي رغم خسائر الحصار إلا أنها أثبتت قدرة كبيرة على المواجهة في المجال الاقتصادي كما في باقي المجالات، 

ما تحقق لايران يشكل المكاسب التي حقّقتها في اتفاق الإطار، ‏الذي لا يخدم "مصالح الشعب الإيراني في مجال الطاقة النووية" فحسب بل يخدم أيضاً الحملة الدولية لعزل إسرائيل وتقويض اطماعها. وهذا الإنجاز الكبير ، لم يجر في الخفاء، وإنما خلال أكثر من 12 عاماً من المفاوضات  ونجحت في خلق منشآت متقدمة، أهمها مفاعل «آراك» العامل بتكنولوجيا المياه الثقيلة. وما لن يستطيع الاتفاق انتزاعه من الإيرانيين ليس المنشآت، التي جرى تخفيض نشاطاتها بقوة لتقتصر على «نطانز»، بعد تعطيل «فورود» و «آراك»، ولا الطاردات المركزية التي ستعمل منها فقط النماذج الأقدم ولن تتجاوز الخمسة آلاف وستين طاردة، ولكنه القاعدة البشرية العلمية الواسعة، والتي أصبحت ثروة وطنية إيرانية تضم أربعة أجيال متتالية من العلماء والخبراء .وهو التطور الذي يفتح واسعة أبواب التعاون والتفاهم بين الجمهورية الإسلامية والدول الغربية في مجالات حيوية عدة .والتي عملت بعض الدول الحاضنة للسياسات الهدامة في المنطقة على ايقافها وقد اعنرف الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال مرحلة المفاوضات ان إيران الاسلامية كانت نداً ذكياً للولايات المتحدة الاميركية، وقال في خطابه بمناسبة انجاز الاتفاق النووي في فيينا: سنكون دائماً منفتحين على الشعب الإيراني، رغم الخلافات في الماضي لكن يمكننا صنع التغيير، مؤكدا أن المجتمع الدولي يدعم الاتفاقية النووية التي وقعتها الدول الست مع إيران، و مشدداً على أن الأمورسوف تتغير بعد الاتفاق ولم تعد إيران تتحرك وفق الضغوطات الدولية والاستراتجية السعودية التي عملت على عرقلة الاتفاق النووي و ادامة و تفاقم التوتر في المنطقة مبنية على ثلاث ركائز وهي: 

1. الضغط على الغرب بكل السبل لقطع المباحثات ووضع العصي في عجلتها

2. تعزيز حالة عدم الاستقرار في المنطقة من خلال حربها في اليمن و تبنيها للإرهاب في العراق وسوريا

3. استفزاز ايران التي تعاملت بكل شفافية لافشال تلك الخطوات ونالت ثقة العالم اجمع .

ايران كقوة ذات تكنولوجيا نووية وامتلاكها برنامجا نوويا سلميا، من ضمنه الدورة الكاملة للوقود والتخصيب، تم الاعتراف بها رسميا من قبل منظمة الامم المتحدة وتاييد المنظمة الدولية للطاقة النووية وعلى لسان المدير العام للوكالة يوكيا امانو التزامها الكامل . النصر الجديد يعني الغاء الحظر الاقتصادي والمالي على القطاعات المصرفية والمالية والنفطية والغازية والبتروكيمياويات والتجارية والنقل والمواصلات في ايران والتي فرضها الاتحاد الاوروبي واميركا بذريعة البرنامج النووي الايراني دفعة واحدة حين بدء تنفيذ الاتفاق.

 ايران لها القدرة الى تشكيل نظام إقليمي جديد تضطلع فيه بدور رئيسي وتراهن من أجل تحقيق هذا الهدف على عوامل أساسية هي: أولاً - ان إيران تملك أوراقاً مهمة وحلفاء أقوياء في ساحات إقليمية أساسية أبرزها العراق وسوريا ولبنان واليمن مما يمنحها نفوذاً مؤثراً خصوصاً ان هذه الساحات تشكل محركاً قوياً للأحداث في المنطقة. ثانياً - ان العلاقات بين إيران والغرب بقيادة أميركا انتقلت من مرحلة القطيعة والمواجهة الى مرحلة الحوار والتشاور والسعي الى محاولة عقد صفقات تاريخية كبرى بعد ان نجحت المفاوضات في إنجاز الإتفاق الإيراني - الدولي النهائي على البرنامج النووي وهو التطور الذي يمنح الفرصة من واسع أبواب التعاون والتفاهم بينها الجمهورية الإسلامية والدول الغربية في مجالات حيوية عدة. ثالثاً - ترى إيران ان النظام الإقليمي السابق الذي لم ينجح في محاصرتها وإضعافها وتقليص نفوذها بعد خروجها من الحرب مع العراق منهكة ولكن صابرة واعتمدت على ذاتها للوقوف على قدميها رغم اتساع نفوذ أميركا وحلفائها إثر تحرير الكويت  في المنطقة -  وايران لم ترضخ لارادات الدول العربية والإقليمية البارزة والمؤثرة مع حلفائها الغربيين والتي عملت من اجل افشال اي إنجاز او تفاهمات مع إيران تتعلق بالقضايا الإقليمية الأساسية الساخنة إستناداً الى شروط وصلابة طهران في مواقفها السليمة والتي اعترفت بها اكثر الدول ، من جهة لأن حلفاء طهران يعيشون الانتصارات  في العراق وسوريا ولبنان واليمن بل إنهم يواجهون عصابات الارهاب بكل بسالة والمدعومة من قبل الولايات المتحدة الامريكية والدول المتحالفة معها في المنطفة ، ومن جهة الاشارة ان المطالب والطموحات الإيرانية تتناقض جذرياً مع مصالح الدول العربية والاقليمية المرتبطة بالغرب وحلفائها في خلق الازمات والتوترات وسرقة مواردها ومخاطر تقطيع دولها ، وبالعكس من ذلك طهران تعمل وتبني من اجل استباب الامن والاستقرار في المنطقة عموماً وابعاد هذه البقعة الحساسة من شرور الطامعين بخيراته .

 كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/18



كتابة تعليق لموضوع : انتصار بمستوى الارادة الحقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة الحج تجتمع بالمرشدين الدينيين وتؤكد على دورهم المحوري في نجاح عملها

 سمراء  : جابر السوداني

 هل يمكن اسقاط اردوغان؟.. فرصة العراق الكبرى.  : د . زكي ظاهر العلي

 بين التصريح وخروج الريح  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 حافلات تحمل ارقام حكومية نقلت مندسين الى تظاهرة كربلاء امام انظار الشرطة المحلية!

 أسباب العداء الصهيوني للعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أضواء على سورة المسد  : فلاح السعدي

 دَمعة الغُربتين  : محمود جاسم النجار

 أزمة المياه الأقليمية   : جنان الهلالي

 المتزوجون حلفاء الشيطان !   : مصطفى الهادي

 كرامة صنم مصر أزمة عربية بامتياز  : محمد الوادي

 الاعجوبة الثامنة  : زهراء خالد البغدادي

 التشوه الصارخ في سوق العمل العراق أنموذجاً  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 2إلى 10 يناير 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 بعزه الزهره وابو السبطين  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net