صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ] (٤) ٣ دُوَل عُظْمى فَقَط!
نزار حيدر

   إِنَّ الذي يشعرُ بنقصٍ ما في شخصيّتهِ، الماديّة او المعنويّة لا فرق، يسعى لسدّهِ لكمالِها من خلال التعلّم من الآخرين وبذل الجهد لاكتساب ما ينقصهُ.

   هذا اذا كان عاقلاً.

   امّا اذا كان جاهلاً فأنّ الحسدَ والحقد ونقص الشّخصيّة يدفعهُ لتدمير الآخرين كلّما احسَّ منهم تفوّقاً على وتميّزاً عن شخصيتّهِ.

   وإذا كان هذا الأمر صحيحاً على المستوى الشّخصي، الفردي، فهو صحيحٌ كذلك على مستوى الامم والشّعوب والانظمة السياسيّة.

   الا نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية.

   فلقد ظلَّ هذا النظام يشعرُ بالنّقص في الشّرعية منذ ان سيطر على نجد والحجاز سواء في دولتهِ الاولى أو الثّانية او حتى هذه الثّالثة الحاليّة.

   فهذا النظام الذي أقام سلطتهُ على الدّم والهدم يشعر بنقصِ الشّرعية دائماً ولذلك ترتعد فرائصهُ من هذا المصطلح كلّما ذكرهُ احدٌ.

   انّهُ يفتقد الى ايٍّ من مؤشرات الشّرعية التي يحدّدها الفقه السّياسي المعروف والمتداول والّتي تتلخّص بما يلي؛

   أولاً؛ نظام انتخابي حقيقي.

   ثانياً؛ الفصل بين السلطات.

   ثالثاً؛ وجود أحزاب سياسيّة متعدّدة وفاعلة. 

   رابعاً؛ تداول حقيقي على السّلطة.

   خامساً؛ حماية واحترام الحقوق والحرّيات وفي طليعتِها الحقوق السّياسيّة.

   وقبل كل هذا وذاك مفهوم المواطنة بشكلٍ حقيقي وواقعي، وهو الامر الذي لا وجودَ لهُ في الجزيرة العربية في ظل نظام القبيلة بالمطلق.

   ولأنَّهُ نظامٌ جاهليٌّ متخلّف قبلي وراثي، لذلك لم يسع طوال حياتهِ للبحث عن الشّرعية السياسيّة او تعلّمها من الآخرين لإكمال هذا النّقص، وبدلاً من ذلك ظلَّ يترصّد لكلّ محاولة تغيير او تغييرٍ حقيقي تشهدهُ المنطقة، لتدميرها او على الأقل عرقلتها وتحويلها الى تجربة فاشلة من أجل ان لا تتحوّل الى نموذج يُحتذى على حدوده وبالتالي تبدأ تؤرّقهُ وتكشف عن حقيقة افتقارهِ للشّرعيّة.

   كانت أولى محاولاتهِ من هذا النّوع عندما انتصرت الثّورة الاسلامية في ايران عام ١٩٧٩.

   فبعدَ ان كانت ايران شرطي المنطقة الذي تخضع له قامات الآل في المنطقة والتي كانت طهران تتعامل معهم بمذّلةٍ ومهانةٍ منقطعة النّظير، اذا بنظام القبيلة يكتشف ان ايران مجوسيّة!.

   لم ينتظر (آل سَعود) لتستقرّ الدّولة الجديدة وتبني مؤسّساتها، حتى انطلقت الرياض تحرّض عليها القريب والبعيد في حركةٍ سياسيَّةٍ ودبلوماسيَّةٍ واعلاميَّةٍ شملت مختلف دول العالم لتتوّجها بتحريض نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين ليشنّ الحرب المسلّحة عليها، بعد ان ظمِنَ لهُ نظام القبيلة تقديم ما يحتاج من مالٍ وغطاءٍ دوليٍّ، فيما رأى الطّاغية من جانبهِ انّها الفرصة التّاريخيّة السانحة ليكون فيها شرطي الخليج بدلاً عن ايران الشّاه، بعد ان يحقّق كل ما تتمنّاه نُظم القبيلة في المنطقة وعلى رأسها نظام (آل سعود) الذي دفع لوحدة (٢٠٠) مليار دولار للطّاغية ليستمرَّ في تدمير البلدين الجارين ايران والعراق في حربٍ ضروسٍ دامت (٨) سنوات.

  وعندما انتفضَ العراقيّون ضد النظام البوليسي في عام ١٩٩١ إِثْر هزيمة الطّاغية في حرب تحرير دولة الكويت، ارتعدت فرائصَ نظام القبيلة المسكون بالطّائفية وشبح فقدان الشّرعية، فكان ان تحرّك مرَّةً أُخرى لوأد التّجربة الجديدة التي كان يمكن لها ان تقيم نظاماً سياسيّاً جديداً يستمدّ شرعيّتهُ من الشّعب.

   ثمّ سقط الصّنم في بغداد عام ٢٠٠٣ ليقف العراق مرَّةً اخرى امام محاولة جديدة لأقامة نظام سياسي يعتمد أدوات الديمقراطية وارادة الناخب.

   فكان شبح الشّرعية المسكون في نظام القبيلة الفاسد يستعدّ مرّة أُخرى لتدمير المحاولة بكلّ الوسائل، فصدرت فتاوى فقهاء البلاط لتحرّض (المجاهدين) على الذّهاب الى العراق لحجز مقعدٍ في الجنّة على مأدبة غداءٍ او عشاءٍ مع رسول الله (ص) مقابل تفجير سيّارة مفخّخة او حزاماً ناسفاً وسط جموع الأبرياء في المساجد والحسينيّات والأماكن المزدحمة والمدارس ومراكز التطوّع والأسواق العامة وغير ذلك، فسالت الدّماءُ أنهاراً.

   غطّت هذه الجرائم أموال البترودولار التي انصبّت على الارهابيّين كالميزاب دون توقّف، مدعوماً بالاعلام الطّائفي الذي غطّى السّماء والأرض يحرّض على القتل والتدمير صانعاً من القتَلة والذّبّاحين والانتحاريّين أبطالاً ورموزاً جديدة للأمّة!.

    وعندما انطلق الربيع العربي وانتفضت عدد من شعوب البلاد العربية لتغيير نُظُمها السّياسية بحراكٍ سلميٍّ شعبيٍّ لا يحمل سلاحاً، رأى نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية بهذا الحراك خطراً جديداً عليه اذا ما نجحت التّجربة وتمّ التّغيير السّياسي في البلدان المحيطة التي شهدت مثل هذا الحراك، فكان قرارهُ تحويل الحراك السّلمي الى حراكٍ دمويٍّ يسبح في بحرٍ من الدّم له اوّل وليس له آخِر.

   فبدأ بسوريا التي شهِدت في البداية حراكاً شعبيّاً سلميّاً بمطالب محدّدة استجاب لها النّظام في إطار مشروعٍ اصلاحيٍّ شامل يبدأ بالتّغيير الدّستوري وينتهي الى اجراء انتخابات رئاسيّة حرّة مروراً بالاعلان عن تشكيل الأحزاب السّياسية في إطار التعدديّة الحزبيّة لينتهي بذلك عهد الحزب الواحد.

   وكانت البحرين المحطّة الثّانية، ثمّ اليمن وليبيا ومصر وهكذا.

   كان الهدف من وراء تدخّلات نظام القبيلة ليس مساعدة الشّعوب العربية المنتفضة لتحقيق أهدافها في التّغيير السّياسي، وانّما لتدمير الحراك من خلال إِغراقهِ بالدّم.

   اذا بالحراك السّلمي في سوريا يتحوّل الى حربِ تدميرٍ بكلّ معنى الكلمة، وفي البحرين لم يكتف نظام القبيلة بالتّحريض عن بُعدٍ كما هو الحال في سوريا وانّما قرّر التّدخّل العسكري المباشر فدفع بقوّاته العسكريّة لاحتلالِ البحرين.

   امّا في اليمن فالنّتيجة نفسها وان كان المفهوم بالمقلوب كالذي هو الحال في سوريا، ففي اليمن لازال نظام القبيلة يُمارس التّدمير لكلّ شيء وبكلّ انواع الأسلحة الفتّاكة بذريعة العمل على إعادة رئيس الشّرعية الى سدّة الحكم، امّا في سوريا فلازال نظام القبيلة يمدّ الارهابيّين بكلّ الوسائل لمواصلة تدمير البلاد والذريعة هي إسقاط الشّرعية!.

   خُلاصة القول؛ انّ نظام القبيلة لم يسعَ ابداً للتّعايش مع الواقع الجديد ليتعلّم كيف يكسب الشّرعية ويطوّر واقعهُ السّياسي، وبدلاً من ذلك بذلَ كلّ ما يملك من بترودولار وإِعلام وعلاقات دوليّة وغير ذلك لتدمير ايّة تجربة جديدة لأيِّ شعبٍ من شعوب المنطقة قد تُنتج نظاماً سياسيّاً جديداً يكتسب شرعيّتهُ من الشّعب على أنقاض النّظام السّياسي العربي الفاسد، على قاعدة [إِكشف عورات الآخرين حتّى لا ينتبهَ أَحدٌ لعورتِكَ!].

   ولولا هبوط أسعار البترول وقرب نهاية دور البترودولار في السّياسة الدّولية، الامر الذي يجرّ الى نهاية دور نظام القبيلة الذي استمرّ كلّ هذه العُقود المديدة بسبب البترودولار فقط، لاستمرّ هذا النظام في تدمير كلّ شَيْءٍ في المنطقة.

   لقد بدأ انحسار وجودهُ في المنطقة والعالم بشكلٍ مُتسارع، ولعل في فشلهِ المدوّي في الضّغط على حلفائهِ ليحذوا حذوهُ في قطعِ علاقاتهم مع طهران بعد الأزمة الاخيرة، دليلٌ واضحٌ جداً على بداية نهاية دور البترودولار في العلاقات والتّحالفات والتأثير السّياسي، اذ لم تنجح الرّياض هذه المرّة الا في كسبِ ثلاثِ دولٍ (عُظمى) فقط لجانبِها وهي كُلاً من (البحرين والسّودان وجيبوتي)!!!.

   يتبع 

   ١٥ كانون الثّاني ٢٠١٦ 

                       للتواصل؛

E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/16



كتابة تعليق لموضوع : أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ] (٤) ٣ دُوَل عُظْمى فَقَط!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن علوان جاسم الجنابي
صفحة الكاتب :
  علي حسن علوان جاسم الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عرسُ الشيطان – قصة قصيرة  : سوزان سامي جميل

 تشييع جثمان العلامة والمؤرخ الشيخ القريشي

 في ذكرى شهادته 5 رجب ابن السكيت رجل العلم والعقيدة والجهاد  : الشيخ عقيل الحمداني

 الإمـام الكـاظـم عليه السلام في المواجهة ... التصدي للطغات  : ابو فاطمة العذاري

 بمناسبة فتوى الجهاد الكفائي البرلمان يصوت على اعتبار يوم 13 من حزيران مناسبة وطنية

 بين مؤيد ومعارض: هل يعيد بيان الصدر توحيد البرلمان؟  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 ماذا بعد تحرير الفلوجة ؟  : جمعة عبد الله

 الشيخ الملا من لندن: السعودية أعانت داعش على سرقة الإسلام

 خبراء مكافحة المتفجرات يعالجون عدد من العبوات الناسفة في محافظة كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 رحل الراضي( .... ونحن على الأثر) ....شهداء مع إيقاف التنفيذ  : عدي المختار

 ملعب الزوراء يشهد حضورا مميزا لطلاب كلية دجلة والاسراء ضمن مشروع تطبيق الذي اطلقته الوزارة  للاطلاع على مشاريعها قيد الانجاز   : وزارة الشباب والرياضة

 الحكومة السورية تؤدي اليمني الدستورية امام الرئيس بشار الاسد

 نائبة تكشف عن انتهاكات لحقوق الانسان في السجون ابرزها في (الحوت)

 اردوغان... الغلو والممارسات العشوائية  : عبد الخالق الفلاح

 حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" ترى بأن لا خيار أمام شعب البحرين إلا مواصلة الثورة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net