صفحة الكاتب : زيدون النبهاني

داعش أغتالت الشيخ النمر..!
زيدون النبهاني
الشريعة الأسلامية، القصاص، حُرمة الدَولة، الأسلام كَكل الذي شَرعَ هذه الشَرائع، كُلَ هذه المفاهيم وما يَتبعها مِن تفصيلات، باتت تبتاعها السُعودية مِن ديانات أخرى، غير مُهم إن كان "السيخ" يبيعون بِسعر أعلى، المُهم الوحيد هو؛ وجود غِطاء شَرعي لفعل لا شرعي، وهذا ليسَ الأسلام السماوي مِن قريبٍ أو بعيد.
هُبل واللات وعزة ومنات، وسَلمان وأبنه وأبن أخيه وأجداده السالفون، هَذه السِلسلة التي يَعود نَسبها لهُبل "إله التجارة عند مشركي قُريش"، تِجارة بضائع أو حُكم، لافرق كُلها تِجارة!
الثاني مِن كانون الثاني؛ كَشفت السُعودية عَن لِثام دينها الجَديد، نَفذّت حُكم "القصاص" بالشيخ النِمر، ولا نَدري ما هو هذا الدين الجديد الذي يُشرع؛ تنفيذ القَصاص بمسلم فقط لأنه أبدى رأيه!
الدِين الأسلامي شَرع القصاص حِفاظاً على المُجتمع؛ أي أنه ليس فقرة زائدة في موضوعة الحَياة، بَل أنه هو الحياة بنفسها، لذلك حدد شُروط تنفيذه وأسهب فيها، وفي جميعِ فقراته لا تَجد حُكماً يُشرع القصاص مِن مُعارض!
نَفذت السعودية الأعدام ووصفته بالقصاص، لكن لا أحد يعلم قصاص على ماذا؟! فالتهمة التي ساقوها للشيخ النمر، هي (تبني أفكار متشددة)! وهذه التُهمة ليست مِن مسببات القصاص، ذلك لأنها لا يُمكن قياسها بغياب الأدلة الواقعية، وهذا الذي لم نسمع بهِ، فحتى السعودية لم تُسرب خبراً واحداً على حالات عُنف قام بها الشيعة!
هذا الأمر يأخذنا إلى جانب أخر، جانب داعش الذي تُحاربه السعودية! فهناك في منطقة الدين الأخر أيضاً يُطبقون القصاص، ليسَ للقتلة فلا قتلة غيرهم وأنما؛ بالذين يتذمرون من حكم داعش! وهذا ما يربط بينَ الحالتين لا محال، فكلاهما يطبقان النظام نفسه للتُهمة نفسها!
السيف؛ هو الأداة المُفضلة عند الطرفين في تنفيذ الأعدام، التسريبات أظهرت مقطع فيديو يوثق أعدام الشيخ النمر ذبحاً بالسيف، في واحدة مِن مصاديق الأخراج الواحد لِكلا النظامين (السعودية وداعش)، فهُما الوحيدان اللذان يشتركان بهذه الطريقة في تنفيذ الأعدامات، أمام الناسَ، في ساحاتٍ عامة، يأتي السياف حاملاً رسالة للمُشاهد والسامع والبعيد، لا تَخرج على الحاكم!
هُنا؛ يَصبح لِزاماً علينا فِهم حادثة الشيخ النِمر، فهو أولاً مُعارض رأي لا حامل صاروخ، وثانياً خَرجَ بمطالب قابلة للتنفيذ في حِراك سِلمي، لم يخرج بمدفعيات ثقيلة وطائرات، وهذه تتكرر في مناطق نفوذ داعش، فلا رأي يُعلى على رأي الخليفة.
حاولت الحكومة السعودية، أبعاد الرأي العام عن طريقة تنفيذ الأعدام بحق الشيخ النمر، هرباً مِن عواقب الكارثة التي أفتعلتها أيديهم المُجرمة، لكن؛ ما رافق الحادثة من امور، يكون دليلاً على أن بني سُعود ذبحوا الشيخ النمر، فهم لم يُسلموا الجثة بعد جريمتهم، ولم يسمحوا لأحدٍ مِن أهله الحضور، ومن حضر منهم إن وجد، فهو يخشى ما قد يصل لبيتهِ من قتلٍ ودمار.
الفكر واحد والمشروع واحد والسيف واحد، والضحايا في كُلِ مكان بفضل هولاء، بوحشيتهم التي غذتها المال، والفتاوى الزائفة والصمت الدولي المخزي، هُنا وهناك يقتلون، بنفس التهمة والطريقة والأحداث، وهذا ما يجب أن يدفع المُجتمع الدولي، الى اعتبار أعدام الشيخ النمر، جريمة اغتيال سياسي

  

زيدون النبهاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/11



كتابة تعليق لموضوع : داعش أغتالت الشيخ النمر..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
صفحة الكاتب :
  احمد جابر محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوة كربلاء تلقي القبض على 9 عناصر من تنظيم داعش في صلاح الدين  : منظمة بدر كربلاء

 ميسي يفعلها مرة أخرى  : ثامر الحجامي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 63 )  : منبر الجوادين

 البصرة : القبض على اخطر المتهمين من مروجي ومتعاطي المواد المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 العثور على معمل للتفخيخ ومصنع للعبوات في الموصل

 ماذا عن الخيارات ... هل ينزلق الأردن إلى مستنقع الجنوب السوري !؟  : هشام الهبيشان

 القاء القبض على متهمتين اثنتين بقضايا السرقة  : وزارة الداخلية العراقية

  التربية : مدرسة الميعاد تعلن عن جهوزيتها لاستقبال طلبتها للعام الدراسي الجديد  : وزارة التربية العراقية

 ثقافة التواصل الراهنة .... ثقافة تافهة  : د . سعد الحداد

 ماجدات الرئيس وتاتو الدعوة.!!  : حسين الركابي

 الطغاة لا تحميهم الأسلاك  : علي الطائي

 الدفاع المقدس والأسس القيمية  : علي حسين الخباز

 التجارة:تبحث مع الملحق التجاري الصيني سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين  : اعلام وزارة التجارة

 العـــــــــــــدالة الانتقــــــــالية في العــــــــــراق هيئة دعاوى الملكية انموذجاً

 عبد الكريم قاسم الزعيم والإنسان  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net