صفحة الكاتب : علي بدوان

فلسطينيو سوريا .. حق العودة أساس الصراع
علي بدوان

بعيدًا عن الملاحظات التي رافقتها، وعن الالتباسات التي وقعت، وسقوط عدد كبير من الشهداء، فقد شكلت فعاليات إحياء ذكرى النكسة التي جرت على الحدود السورية في الجولان المحتل مع فلسطين، تحولاً نوعيًّا إضافيا في مسار العمل الوطني لفلسطينيي الشتات، واللاجئين منهم على وجه الخصوص.
لقد استكمل الفلسطينيون في سوريا فعاليات إحياء ذكرى النكبة التي جرت بنجاح جيد يوم الخمس عشر من مايو الماضي، بفعالية موازية مع مرور ذكرى نكسة يونيو واحتلال ما تبقى من ارض فلسطين فضلاً عن الجولان وسيناء. وقد تمت تلك الفعالية النوعية الجديدة على طول الحدود بين فلسطين والجولان السوري المحتل، فانتقل الشبان الفلسطينيون هذه المرة بين ثلاثة مواقع في الجولان، واحدة منها تقابل بلدة مجدل شمس في موقع عين التينة، وواحدة منها في تخوم مدينة القنيطرة، والثالثة في قرية الحميدية على خط وقف إطلاق النار.
سال الدم الفلسطيني والسوري على أرض الجولان هذه المرة بغزارة، مع سقوط خمس وعشرين شهيدًا، وأكثر من (350) جريحًا في شهادة الدم لولادة جديدة لثورة فلسطينية على يد لاجئي الشتات الفلسطيني، أبناؤها هم أبناء الجيل الثالث والرابع من أبناء النكبة الفلسطينية الذين تدافعوا باتجاه العبور نحو فلسطين ليسقطوا الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح.
إن دلالات فعاليات يوم إحياء ذكرى النكسة، أعادت تكريس وتثبيت دلالات ما حصل يوم إحياء ذكرى النكبة على جبهة الجولان في الخامس عشر من مايو 2011، فاحترقت ورقة الرهان الأميركي الصهيوني على عامل الزمان التي كانت تقول بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون"، واحترقت ورقة الرهان على عامل المكان من خلال تشتيت الفلسطينيين والقول "إن الفلسطينيين شعب صغير سيندثر تحت أقدام الفيلة".
وعليه، فقد أثبت الجيل الفلسطيني الشاب الذي لم يبصر النور على ارض فلسطين، وقد ولد بعد عقود من النكبة، انه اشد اندفاعًا وحنينًا مما يمكن تصوره على الإطلاق، فالشهداء جلهم من الشباب الذين حملوا فلسطين في أفئدتهم حالمين بها، وبالعودة إليها مهما طال الزمن.
لقد جرت فعاليات إحياء النكسة هذه المرة بينما قامت قوات الاحتلال بعيد نجاح الشبان الفلسطينيين بالعبور إلى مجدل شمس واختراق خط وقف إطلاق النار في المرة الماضية، بإعادة انتشارها على طول جبهة الجولان، وتحصين المواقع المتوقعة كمعابر للاختراق من قبل الشباب الفلسطيني والسوري، وقد تضمنت تلك التحصينات إضافة لزرع ألغام جديدة من أنواع مختلفة، إقامة سواتر ترابية عالية، وأسلاك شائكة مضاعفة معيقة، وقناة مائية بعرض عشرين مترًا، وتحشيد قوات غفيرة، وتركيب أبراج مراقبة وبداخلها مواقع للقنص، وكاميرا تصوير تبث مباشرة إلى قيادة جيش الاحتلال في وزارة الحرب الصهيونية في تل أبيب.
فقيادة جيش الاحتلال وضعت أمامها تصورًا واحدًا عنوانه أن يوم إحياء ذكرى النكبة الذي وقع في مايو الماضي باختراق وتحرير مجدل شمس من قبل المئات من الشبان الفلسطينيين والسوريين لن تدعه يمر مرة ثانية لا في الجولان ولا في غير الجولان على حد تعبير قيادات جيش الاحتلال وحكومة نتنياهو التي ارتعدت فرائصها من ثورة الشتات الفلسطيني وتدفق الناس باتجاه الحدود مع فلسطين.
فالخلفية السياسية والعملية لما جرى في حينها أرعب قادة "إسرائيل" الذين اعتقدوا بأن قضية الشتات واللاجئين الفلسطينيين قد انتهت وأن الزمن قد طواها للأبد، وهو ما دفع برئيس حكومة "إسرائيل" بنيامين نتنياهو للقول بأن "إسرائيل تعيش صراع وجود وليس صراع حدود".
إن كل العوائق والسواتر، وتلك النيران التي أطلقت لم تكبح روح الاندفاع عند الشباب الفلسطينيين والسوريين الذين اندفعوا بالمئات باتجاه خط وقف إطلاق النار، وهم يحاولون العبور باتجاه فلسطين. فمن حاول منهم اجتياز القناة المائية أطلقت النار عليه فورًا من قناص صهيوني. ومن نجح في اجتياز هذه المرحلة أيضا، وصل إلى حقل الألغام ... ومع ذلك فقد نجح ثلاثة شبان فلسطينيين في اجتياز خط وقف إطلاق النار، فاعتقلتهم قوات الاحتلال، ورمت بهم باتجاه الطرف السوري.
لقد كتب المراسل العسكري الصهيوني لصحيفة "يديعوت" اليكس فيشمان مقالاً قال فيه إن "الجيش الإسرائيلي" يجد نفسه يستعد أمام جبهة جديدة/ قديمة في هضبة الجولان، خشيتها من احتمال تحول الحدود السورية إلى بؤرة احتكاك دائمة كما هو الحال مثلاً مع قرية بلعين في الضفة الغربية، معتبرًا أن قيادة "الجيش الإسرائيلي" انتبهت إلى أن "أولئك الفلسطينيين السوريين الذين وصلوا إلى القنيطرة ومجدل شمس أبدوا تصميما وتضحية، ما قد يعقد استمرار المواجهة في المرات القادمة، فالمتظاهرون لم يفروا بعد صليات النار الأولى، بل استمروا في الوصول، موجات موجات، رغم النار الدقيقة للقناصة".
لقد سقط خمس وعشرون شهيدًا، وأكثر من (350) جريحًا، من عموم مخيمات وتجمعات الشعب الفلسطيني في سوريا من (مخيم اليرموك، مخيم السبينة، من مخيم خان الشيح، من مخيم النيرب، مخيم جرمانا، مخيم الوافدين، مخيم الحسينية، ومن تجمع دمر) ومعهم عدد من الشهداء والجرحى من أبناء الشعب العربي السوري، حيث استطاع جيش الاحتلال أن يقنص الشباب بكل خسة ودون ضمير ودون وازع، ولم يواجههم هذه المرة بالرصاص المطاطي مثلاً أو الغاز المسيل للدموع بل بالقنص بالرصاص الحي الخارق مباشرة، وهو ما أدى لسقوط عدد كبير من الشهداء.
إن الاعتداء الصهيوني الذي وقع على الشبان الفلسطينيين والسوريين في مناطق مختلفة من الجولان أثناء إحيائهم فعاليات النكسة هو اعتداء على مدنيين عزل احتشدوا على خط فصل القوات في الجولان السوري المحتل مؤكدين حقهم الطبيعي والقانوني في تحرير الأرض وفي العودة، الأمر الذي يؤكد حقيقة إرهاب الدولة الذي تمارسه "إسرائيل" وحقيقة النزعة العدوانية "الإسرائيلية".
أخيرًا، لقد أعادت الفعاليات التي أحياها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا في ذكرى النكبة وذكرى النكسة التأكيد مرة ثانية بأن حق العودة هو الأساس في الصراع مع المشروع الصهيوني الذي قام على الأكذوبة الكبرى التي روجتها الحركة الصهيونية العالمية تحت عنوان "فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".

 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/01



كتابة تعليق لموضوع : فلسطينيو سوريا .. حق العودة أساس الصراع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء الهندي
صفحة الكاتب :
  صفاء الهندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net