صفحة الكاتب : البرلمان الدولي للأمن والسلام

السعودية تحاول تغطية فشلها وانتهاكاتها من خلال الجامعة، وإسرائيل قد تَحْضُر لقاءاتها من اجل تقسيمها
البرلمان الدولي للأمن والسلام

اعلن السفير الدكتور هيثم ابو سعيد المفوّض الأعلى لشؤون الخارجية للبرلمان الاميركي الدولي انه ما لم تستطيع السعودية قيامه بإقناع الولايات المتحدة الاميركية لجهة تعطيل الإتفاق النووي الذي يرى المراقبون انه ليس في صالح اسرائيل وهي التي كانت تنوي زيادة الضغط على ايران اقتصاديا وعسكريا. والسيناريو لم يُلغى بعد وهناك محاولات عديدة قد تلجأ اليها دول تكنّ العداء للجمهورية الاسلامية الايرانية. ورأى ان القرارات المتخذة في الجامعة العربية لا تقع في مصلحة الجانب العربي برغم ضغط بعض الدول العربية والخليجية نتيجة حسابات غير مسؤولة وغير مدروسة، حيث هناك حسابات وتوازنات إقليمية ودولية لا ترى مبرراً لهذا التأزيم برغم الأصوات المتفرقة في الغرب التي تدعو من الاستفادة من هذا التشرذم الحاصل. غير ان هناك دول عربية ستعمل على هذا الخط بين طهران وبعض الدول المعنية من اجل تذويب العقبات، سيما انه ليس هناك اي حماسة لهكذا اجراء حالياً لما للاجندات الدولية روزنامة مختلفة قد تطغى وتتمايز على بعض الارتجال السياسي في المواقف لدى بعض المسؤولين العرب في باطن الامر. وفي سياقٍ متصل أضاف ان السعودية تُدرك ان لقاء جنيف ليس في صالح ما آرادته وتزامن ذلك مع صدور القرار الأممي ٢٢٥٤ الذي لم يأتِ على ذكر الرءيس الاسد ومدّة حكمه، فعمدت الى التصعيد من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران مهددة بذلك خلط الأوراق في قضية اليمنية والسورية والعراقية. وهذا أيضاً لم يكن كافياً فطرحت مبادرتها من خلال إدانة على مستوى الجامعة العربية، ولكن لم تكتمل في كل جوانبها ليبقى موضوع حزب الله الذي وضعتها السعودية وبعض الدول على مسودّة الارهاب على غرار ما قام به الكيان الصهيوني منذ عشرات السنين. والهدف السعودي من التقدّم بطلب الى الجامعة العربية لإصدار إدانة ضد طهران جاء بُغية امتصاص النقمة على اثر إعدام الشيخ نمر باقر النمر التي اُدينت من اعلى مرجع دولي واُممي، بالاضافة الى فشل مشروع ناءب ولي العهد السعودي في قضية دعوته ٣٤ دولة إسلامية لمكافحة الارهاب لأنّ هذا الدور ليس من إمكانيات المملكة السعودية وإنما من اختصاص دول معيّنة تفوق قدراتها في هذا المضمار. وحذّر السفير ابو سعيد انه لم يبق هناك اي عقبة مستقبلا دعوة اسرائيل ولو بصفة ضيف مراقب لحضور لقاءات مستقبلية حول شجون وشؤون أعمالها، كما سرّبتها بعض الجهات خصوصا بعد اللقاء الأخير لجامعة الدول العربية، ومن هنا ستكون بداية لعملية تقسيم المنطقة وفقاً لمخطط بات معروفاً والتي تمضي بها بعض الدول العربية والخليجية دون دراية. عاد وذكّر السفير ابو سعيد ان التصريحات التي تُطلَق من وقت الى آخر وتحت صفة شخصية وتدعو علناً الى التنسيق وإقامة العلاقات مع اسرائيل، لم يتم مقاضاة هؤلاء الذي يحظى بنص دستوري وتشريعي في دولهم، وإنما تُترك الأمور للمتلقي بغية تكريسها كحقيقة

  

البرلمان الدولي للأمن والسلام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/11


  أحدث مشاركات الكاتب :