صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

نص الحوار حول باب الحوائج الشهيد عبد الله الرضيع عليه السلام مع الكاتب مجاهد منعثر منشد الخفاجي من قبل موقع عبد الله الرضيع في قم المقدسة .
مجاهد منعثر منشد
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين وبعد:- س1 :ـ لماذا إصطحب الإمام الحسين عليه السلام عبد الله الرضيع معه الى كربلاء؟ 
الجواب :ـ لاضير في قتل الرجال ...وإنما قتل الرضيع به الضمير يضام 
لم يأتي بفلذة كبده ليقتل في ساحة المعركة عبثا وإنما بحكمة وإرادة ربانية وهو يعرف إنهم يقصدون قتله وذبحه . وكان يريد أن يقدم أعز ما يملك لله تبارك وتعالى .. وبنفس الوقت أراد إتمام الحجة على القوم الفاسقين ويفضحهم أمام العالم بأن لاحجة لهم ولا شرعية ولامنهاج لا في الحكم ولا إدارة السلطة . والدليل على هذا التحليل الضجه التي كانت في معسكر يزيد (لعنة الله عليه ) وهي تسئل ؟ إذا كان ذنب للكبار فماذنب الصغار ليقتلوا ؟. 
س2:ـ لماذا قدم الإمام الحسين عليه السلام طفله الرضيع للأعداء ليسقوه شربة من الماء ؟ الجواب :ـ طلب الحسين الماء يسقي طفله ... فاستقبلته من العداة سهام . لم يشرب الطفل الرضيع الماء لمدة ثلاثة أيام ، وقد جف لبن أمه الرباب . وكانت شفاه الرضيع ذابلتان وكبده يتلضى عشطا. من الواجب الشرعي على الامام أن يطلب له شربة ماء . ورغم أن الامام الحسين (عليه السلام) يعلم أن نفوس القوم الظالمه لئيمة لا ترحم حتى الطفل الصغير. ولكن الامام الحسين (ع) نفذ واجبه الشرعي .. وهي حجة لأتباع الظالمين لعلهم أن يتراجعوا عن قتال إمامهم المفترض الطاعة . س3:ـ كيف أصبح عبد الله الرضيع (ع) باب من أبواب الحوائج الى الله سبحانه وتعالى ؟
الجواب : قال تعالى :ـ ((ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا)) .سورة الشورى 23. لو نلاحظ الاسئلة السابقة سنجد أن الامام الحسين (ع) قدم فلذة كبده لقوم لايرحمون .. إن مانجده في هذا العمل نكران الذات لدى الامام (ع) . ومقابل هذا العمل كانت كنيته بأبي عبد الله الحسين كرامة لعبد الله الرضيع عليه السلام . وما فعله الرضيع (ع) أثبت مظلومية الامام الحسين (ع) بسند ووثيقة بإستشهاده .. وكان قربانا لله تعالى ودافع عبد الله الرضيع عن الحق المضيع والجسد المقطع ، فكان برهان على سلامة نهج الامام الحسين فقد قال(ع):\"إن كان دين محمدا لا يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني\". .. وعبد الله الرضيع كشفت النوايا الخبيثة التي يفعلها بني أمية الذين خرجوا على إمام زمانهم . وقال تعالى :ـ ((وابتغوا اليه الوسيله)) .. فيطلق على عبد الله الرضيع باب الحوائج .
س 4 :ـ ما هو دور الطفل الرضيع (ع) في النهضة الحسينية ؟
الجواب : كان الحجة الكبرى والوثيقة الدامغة والبرهان على بطلان الحكم الأموي الذي لا شرعة له ولا منهاج .
س5:ـ ماهو دور المرأة الحسينية في تربية الطفل الحسيني ؟
.. الجواب : أن تعلم أبنائها على حب النهضة الحسينية أثناء معاملتها إياهم, فإنما الدين المعاملة .. ولتكن قصتها ملحمة الطف الخالدة حيث تسردها بأسلوب يهيج مشاعر الأطفال ليكن حبهم ولائي عملي .. تربيهم على أن يكونوا أحرار في دنياهم .. ويقولون للظالمين كلا . 
س6:ـ خلال عشرة الأولى من ليالي محرم الحرام عنونت كل ليلة بإسم أحد شهداء الطف، وعنونت ليلة العاشر بإسم الطفل الرضيع حيث يتطرق الخطباء بذكره؟ برأيكم ما السر في ذلك وما ضرورته؟
الجواب : قال الشاعر الفرطوسي: التضحيات بدأتها وختمتها .. في مهجتيك بأكبر وبأصغر. نسمع وتسمعون كلمة قربان وقد نطقتها مولاتنا السيدة زينب أم المصائب والمحن (ع) حيث قالت عن الامام الحسين (ع) إلهي تقبل هذا القربان منا. وهذه درجة عشق لرب العالمين لايصلها أي شخص ..وهي أخت الحسين (ع) .. فقد كان قربان الامام الحسين (ع) لله عزوجل هوعبد الله الرضيع .. فيكون ذكر الرضيع (ع) أمر رباني ..وربما على لسان الامام بقية الله (عجل ) كما سيخاطب الإمام المهدي أهل العالم عند قيامه وظهوره ويقول: يا أهل العالم ما ذنب هذا الرضيع أن يذبح في حجر أبيه ! وكان آخر وأصغر جندي في معسكر الحسين – آخر سهم في كنانة الحسين - وآخر وأكبر تضحية له عليه السلام.. وإستشهاد عبد الله الرضيع رسالة بتوقيع التضحية .. وفي كل رسالة ختام (أي توقيع ) من أجل ذلك كان ذكره (ع) التاسع والعاشر من محرم . والله يعلم السر . س7:ـ لكل من استشهد بين أصحاب الحسين و اهل بيته خصوصية و ميزة خاصة، فيوجد منهم صحابي و يوجد شاب و يوجد شيخ كبير و توجد إمرأة و يوجد نصراني أسلم و يوجد عبد أسود و .. إلخ، ولكن الأغرب من كل ذلك يوجد طفل رضيع، فما فسلفة حضور هذه الشرائح و بالذات الطفل الرضيع؟ 
الجواب :ـ مـهـما نَـسِيتُ فـلا أنـسَى .. وقـد كَـرَّتْ عـلى قَـتْلهِ الأفـواجُ والزُّمَرُ كـم قـامَ فـيهم خـطيباً مُـنذِراً .. وتَلا آيـاًت فـما أغَـنَتِ الآيـاتُ والـنُّذُرُ دَعَـوتُموني لنصري.. أينَ نُصرُكمُ ii؟! وأيـن مـا خَـطّتِ الأقلامُ والزُّبُرُ ii؟! هل مِن راحمٍ يرحمُ الطفلَ الرضيعَ وقد جَـفّ الـرَّضاعُ وما للطفلِ iiمُصطَبَرُ يقول الامام الحسين إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم\". كل المذكورين رسالة وذلك يعني أن الجميع يجب أن يكون مع الإمام المفترض الطاعة ورسالته التي تهدف الى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمام الظلم والطغيان والمنكر. وتعبير صريح عن وجود إرادة وحكمة ربانية في أصل وإنبثاق الثورة الحسينية ، فهي كانت محاطة من كافة جوانبها بهذه الإرادة وهذه الحكمة ، لكي لا تكون ثورة أحادية الجانب .. وذلك إن وجود الطفل في كربلاء رسالة ، ووجود النساء أمثال الحواراء زينب وغيرها من نساء أهل البيت ونساء الأصحاب هو رسالة بحد ذاته . الإمام الحسين ثار من أجل حماية حقوق الإنسان وبثورته المقدسة دافع عن عزته وكرامته وناضل ضد الطغيان لكي يعرف الإنسان قيمة نفسه بأن الله قد خلقه حرا ولم يخلقه عبدا ذليلا يستسلم الى الطغاة في عصره. وأصبحت هذه الرسالة خالدة مدى الدهر في التاريخ الى قيام الساعة. س8:ـ الإمام زين العابدين عليه السلام من بين قتلة كل الشهداء سأل فقط عن حرملة قاتل الطفل الرضيع، ما سبب ذلك؟ الجواب :ـ قال تعالى \" وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَت وقال الجواهري في شعره :ـ أبت سورة الأعراب إلا دقيقة .. بها إنتكس الإسلام رجعاً إلى الورا ولكن يوم الطف تاريخ أمة .. مشى قبلها ذا صولة متبخترا .. قال الامام علي بن الحسين (ع) ...... يا منهال : إن حرملة بن كاهل الأسدي الكوفي قد أحرق قلوبنا أهل البيت بقتله أخي علي الأصغر (عبد الله الرضيع) ، ثم أن الامام (ع) رفع يديه الى عنان السماء ودعى عليه قائلا اللهم أذقه حرالحديد ، اللهم أذقه حرالحديد ، اللهم أذقه الله حرالنار\". لقد احرق حرملة (لعنة الله عليه ) قلوب أهل البيت (ع).فأراد الامام السجاد (ع) أن لاينسى التاريخ الجزئيات قي واقعة الطف فعبد الله الرضيع الحجة الكبرى في الدنيا والاخرة . س9:ـ حينما ذبح الطفل الرضيع رفعه الإمام الحسين إلى السماء و كما ورد في المقاتل: \"ثم أخذ بكفه من دمه الطاهر ورمى به نحو السماء فلم يسقط منه قطرة\" ما معنى ذلك ولماذا فعل الإمام ذلك؟ 
الجواب :ـ قال الباقر عليه السلام: (فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض) (الملهوف ص103 ) . أن دمه ما كان مقدرا له أن يلامس الأرض حين إستشهاده ، ولو حدث ذلك لساخت الأرض على أهلها ، لفقدانها القدرة على تحمل هذه الماساة . فرمى الإمام دمه الطاهر والزكي الى السماء ، ليكشف عن عمق تأثره بهذه المصيبة الجلل. ولتكتمل الحجة على العباد لابد من إظهار معجزة ..وبنفس الوقت بث شكوى لله تعالى ومقابلها الاجابة السريعة .فهي معجزة بينها الامام (ع) لعل القوم أن يتراجعوا عن ظلمهم لعترة نبي الله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ). 
س10:ـ هل تعتقد أن الأمة الاسلامية إستفادت حقا من مبادىء الثورة الحسينية ومن الدماء الطاهرة والسخية التي بذلها ريحانة رسول الله الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه؟. الجواب :ـ قال عليه السلام: موت في عزّ خيرٌ من حياة في ذل وأنشأ عليه السلام يوم قتل: الموت خير من ركوب العار والعار أولى من دخول النار. الأمة التي تطبق قول الامام الحسين (ع) تستفيد وهذا مؤكد وتردد :ـ \"السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله السلام عليك يا وارث نوح نبي الله..يا مولاي يا با عبد الله أشهد أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك مدلهمات ثيابها وأشهد أنك من دعائم الدين وأركان المؤمنين وأشهد أنك الإمام البر التقي الرضي الزكي الهادي المهدي وأشهد أن الأئمة من ولدك كلمة التقوى وأعلام الهدى والعروة الوثقى والحجة على أهل الدنيا وأشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن بشرايع ديني وخواتيم عملي وقلبي لقلبكم سلم وأمري لأمركم متبع. .والأمة التي تترحم على الملاعين يزيد وأصحابه لا تستفيد ولن تجني خيرا غير العار في الدنيا وآلاخرة.
س11:ـ كيف تقيمون فكرة تخصيص يوم للطفل الرضيع (ع) .. بعنوان اليوم العالمي لإحياء ذكرى مظلومية الطفل الرضيع .. والذي حدده\"المجمع العالمي لإحياء ذكرى مظلومية الطفل الرضيع عليه السلام\" في صباح أول جمعة من عاشوراء (صباح أول جمعة من شهر محرم الحرام من كل عام)؟ 
الجواب :- 1.اسلوب نوعي متميز لنصرة مظلومية اهل البيت (سلام الله عليهم ). 2
. إستمرار لخطب الامام زين العابدين (ع) والسيدة زينب (ع) لفضح الظالمين ،والذين إختلفت أشكالهم ولازال أسلوبهم لإنتهاكات حقوق الانسان وبالأخص الأأطفال . 
3. وهو الأهم دعم الامام بقية الله (عجل ) للتعجيل بظهورة المبارك .وفي خبر الدراية أن الامام الحجة ثأر الله (عجل ) سيخرج عبد الله الرضيع (ع) لترى الناس ما فعل المجرمين بأهل البيت (ع) ، فلم يرحموا حتى الطفل .
س12:ـهل تعتقدون أن خروج الإمام الحسين (ع) على الأعداء وهو يحمل طفله الرضيع (ع) طالبا له الماء مع علمه بقساوة قلوب الأعداء .. كان فيه رسالة مهمة للعالم ؟ 
الجواب : مؤكد ذلك رسالة وليست ككل الرسائل بل حجة كبرى لفضح النوايا الخبيثة التي مارستها السلطة الأموية الغير مشروعه الخارجه عن دين الله تعالى .
س13:ـ غالبية المسلمين يعرفون يعرفون الإمام الحسين (ع) عبارة عن طقوس دينية تبدأ في أول محرم وتنتهي في العشرين من صغر .. هل تعتقد أن هذه المعرفة الضيقة تتناسب وأهداف الثورة الحسينيـــة ؟ 
الجواب :- مؤكد لا تتناسب هذه المعرفة الضيقة وأهداف الثورة الحسينية .. بل العمل هوالشعار في هذه الأهداف كما فعل رسول الله (ص) وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) والأئمة الإثنا عشر (سلام الله عليهم أجمعين ) وليكون مثال من العمل والفعل لتلك الثورة الحسينية هو في كتاب الامام الحسين (ع) إلى أشراف الكوفة:\" أما بعد فقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قال في حياته:ـ من رأى سلطاناً جائراً مستحّلاً لحرم الله ناكثاً لعهد الله مخالفاً لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، ثم لم يُغيِّر بقول ولا فعل كان حقيقاً على الله أن يدخله مدخله..\" البحار ج44 ص381 رواية2 باب37 .
س14:ـ الا تعتقدون أن ذبح عبد الله الرضيع ذو الستة أشهر فقط بنبلة مسمومة ذات ثلاث شعب من يد حرملة بن كاهل الأسدي الكوفي يفند ويفضح المزاعم التي كان يختبىء وراءها أعداء الله وأعداء الإنسانية .. حيث كانوا يبررون قتلهم للإمام الحسين (عليه السلام) بأنه خارجي وخرج على أمر الخليفة يزيد بن معاوية ؟ فإذا كان للكبار ذنب فما هو ذنب الصغار والأطفال الرضع؟. الجواب : - يتضح ذلك جليا في خطبة الامام زين العابدين (ع) والسيدة زينب (ع) في الشام والكوفة .. وكان الناتج للأمة أن يزيد ظالم . 
س15:ـ كتب الشعراء والأدباء المسيحيون الكثير عن واقعة الطف أمثال (بولس سلامة وجورج جرداق وجورج شكور وآخرين) في الوقت الذي تقاعس فيه العديد من الأدباء والشعراء العرب والمسلمين .. ما هي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه المفارقة؟ ا
لجواب :ـ 1. حب الدنيا والجاه الدنيوي والنفاق والعبودية والركون للظالمين هو الذي يجعلهم متقاعسين وقال تعالى (ولاتركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار) .
2. أغلب المتقاعسين هم من أذناب الحكومتين الأموية والعباسية الجائرتين وأضيف اليهم النواصب الذين يكنون العداء لرسول الله (ص) وأهل بيته الطيبين الطاهرين (سلام الله عليهم أجمعين) .
3. ومن أسباب التقاعس الجاهلية الرعناء والعصبية القبيلة وهي وراثة لعينة إستمرت منذوا ذلك الزمن ولحد الان . 
س16:ـ * يقول الإمام علي (ع) : وقوع الظلم يعني أن يعين المظلوم الظالم على نفسه ! بينما يقول غاندي : (تعلمت من الإمام الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر) .. ترى كيف تقرأ العبارتين .. بمعنى آخر كيف يمكن للمظلوم أن ينتصر على الظالم ؟. 
الجواب :ـ بإختصار بسيط لقول أمير المؤمنين (ع) تعلمنا ثورة الامام الحسين ..أن نكون أحرارا في دنيانا ..وهيهات منا الذلة ..وأما غاندي زعيم الهند فقد فهم أحد قيم الإمام الحسين التي دافع عنها وهي الوقوف أمام الظلم حيث قال كلمته الشهيرة: \"تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر\"، والمظلوم إذا إنتصر لقيم الحق ودافع عن حريته وكرامته فسوف ينتصر لا محالة ، وجاء في الحديث :\"المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف\" ..
http://www.alrodwan.net/vb/showthread.php?t=2815&page=4
 
التوقيع
موقع باب الحوائج الشهيد عبد الله الرضيع عليهالسلام
www.al-asghar.com 
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/30



كتابة تعليق لموضوع : نص الحوار حول باب الحوائج الشهيد عبد الله الرضيع عليه السلام مع الكاتب مجاهد منعثر منشد الخفاجي من قبل موقع عبد الله الرضيع في قم المقدسة .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق القيم
صفحة الكاتب :
  صادق القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوم جئت حاملا دفاتر حبي لزيارة وطني  : عقيل العبود

 صور الخطر في حديث "زوى لي الأرض"  : صالح الطائي

 إلى أحفاد هند بنت عتبة / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 الحكومة القادمة..شراكة الأقوياء  : محمد الحسن

  شعلة بوعزيزي  : صفاء ابراهيم

  العراق يعلن حجم التبادل التجاري مع روسيا

 المراهنون على إفشال العمليه السياسيه يعلنون حِدادُهم  : عماد الاخرس

 سلسلة المعرفة الحلقة الثالثة والثلاثون نظام الحكم في الإسلام صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة) مطلب المسلمين الأعظم  : د . محمد سعيد التركي

 البرلماني والحرامي....!؟  : جواد البغدادي

 الشرطة تعتقل ثلاثة أشخاص إقتحموا مكاتب إذاعة محلية في الديوانية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 السيد السيستاني الى القوات الامنية : إلى الأمام يا فخرنا وعزنا فما هي إلا خطوات قليلة وبشائر النصر النهائي ستزفونها الى شعبكم

 شرطة ديالى تلقي القبض على ثلاثة مطلوبين على قضايا جنائية في المحافظة.  : وزارة الداخلية العراقية

 هل أن المذهبَ دينٌ؟!  : د . صادق السامرائي

 المهدوية أو الحرب العقائدية القادمة  : ادريس هاني

  أسباب تفجيرات زهرة كوردستان  : سمير اسطيفو شبلا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net