صفحة الكاتب : محمد السوداني

لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد ( ال سعود ) اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟
محمد السوداني
لماذا اعدم الشيخ المجاهد الشهيد اية الله العظمى نمر باقر النمر (رحمه الله ) في هذا التوقيت بالذات ، وما هو سبب اعدامه ، ولماذا احرج (  ال سعود ) مفتي اهل السنة والجماعة في العراق فضيلة الشيخ مهدي الصميدعي الذي توسط لالغاء حكم الاعدام الصادر بحق ( النمر ) وقد وافقوا على طلبه ، الا انهم نكثوا وعدوهم ، باعادة النظر في حكم الاعدام ، بل وسارعوا بتنفيذ الحكم دون معرفة الاسباب .
وما هي سبب زيارة البرزاني واردوغان الى ( ال سعود ) قبيل تنفيذ حكم الاعدام بحق الشيخ ( النمر ) بايام معدودة ، الحقيقة هناك اسئلة كثيرة ، تحمل في طياتها بحثا وافيا لاستنتاج اقبال ( ال سعود ) بالاسراع في تنفيذ حكم الاعدام بحق الشيخ المجاهد الشهيد اية الله العظمى نمر باقر النمر ( رحمه الله ) تتعلق بمؤامرات ومخططات امريكية وصهيونية واقليمية وطائفية ، الهدف منها اشعال فتيل حرب اقليمية ودولية وطائفية في المنطقة ، لا سيما بعد نجاح المفاوض الايراني في انجاز الملف النووي وكذلك بعد الانتصارات التي حققها القوات الامنية العراقية والسورية واليمنية في جبهات القتال ، الامر الذي استشعر من خلاله (ال سعود ) قرب نهايتهم وفشلهم في تدمير دول المنطقة سياسيا وامنيا وعسكريا واجتماعيا ومذهبيا واقتصاديا ، فـ ( ال سعود ) ارادوا افشال العملية السياسية في العراق مستغلين ضحالة بعض الساسة الدواعش غير المحسوبين على المكونين الكردي والسني ، كونهم يمثلون اجندات سعودية وقطرية واسرائيلية وامريكية وبريطانية ، فهذه الثلة الخائنة والخبيثة حاولت تهيئة جميع الظروف والمناخات السياسية لتنفيذ المخططات التامرية ، وقد دسوا جميع اوراقهم المحترقة لزعزعة الامن والاستقرار الداخلي من خلال دعم وتمويل وتحشيد الارهاب من جميع دول العالم وادخاله الى العراق لاسقاط العملية السياسية والدستور ، ولعل اخرها هو ادخال عصابات داعش التكفيرية التي يقودها عتات الجريمة من البعثيين والصداميين وضباط ومنتسبي الجيش الصدامي السابق وما يسمى بالحرس الجمهوري وباقي اجهزته القمعية بالاضافة الى المرتزقة من العرب والاجانب ، الا ان فتوى الجهاد الكفائي وبسالة وشجاعة قواتنا الامنية والحشد الشعبي المقدس وفصائل المقاومة الاسلامية الابطال والدعم والتنسيق والتعاون مع الدول الجارة والصديقة ، اوقف زحف المد التكفيري – الوهابي عند الحدود ، ليعلن فشل مشروع بسيناريو امريكي جديد في العراق .
كذلك فان ( ال سعود ) سبق وان عولوا كثيرا على فشل المفاوض الايراني في حل الملف النووي ، ودفعوا باتجاه توسيع الفجوة بين ايران والمجتمع الدولي على امل فرض عقوبات عسكرية واقتصادية على ايران لاضعافها ، والتحشيد ضدها بهدف محاولة استمالة المجتمع الدولي بضرب ايران عسكريا وسياسيا كي تخلو لهم الساحة الاقليمية لتنفيذ مخططاتهم واهدافهم الطائفية المسمومة التي خططوا لها منذ ( 1400) عام ، فما لبث ( ال سعود ) الا بتجريد روسيا من حلفائها في المنطقة بهدف التمدد على حساب المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية ، حيث استشعر الروس بهذا الخطر الكبير حتى دخلوا على الخط بعد ان وجدوا بانهم باتوا قاب قوسين او ادنى من فقدان حلفائهم الواحد تلو الاخر ، فوقفت روسيا موقفا حازما لدعم حقوق الشعب السوري والدفاع عنها ضد العصابات الاجرامية المتمثلة بداعش والنصرة وباقي المسميات ، واستطاعوا الروس من ايقاف توغل تلك العصابات في سوريا وضربوا اقتصادهم ومقراتهم وثكناتهم ومعسكراتهم ، الامر الذي دفع الاتراك وهم الحليف الستراتيجي لداعش الى استهداف الطائرة الروسية التي تمكنت من تدمير شحنة نفطية مهربة من سورية الى اسطنبول قوامها ( 1500) شاحنة محملة بالنفط ، كان يتاجر بها الدواعش مقابل الحصول على الاسلحة والاعتدة والاموال من تركيا ، وهو ما اثار حفيظة المجتمع الدولي الذي دعا الى ضرورة عدم الاتجار مع الدواعش ، كونهم منظمات ارهابية ، فخرق الاتراك كل تلك القرارات وضربها عرض الحائط ، مما اضطرهم الى فتح قنوات اتصال مع ( البرزاني ) للبحث عن خط بديل لتهريب النفط المسروق من الرقة والموصل باتجاه تركيا دون المرور بالاراضي السورية وليكون خارج حدود الطيران الروسي ، وقد تحقق لهم ذلك ، كون البرزاني هو الورقة التي يراهن بها اسرائيل وامريكا وتركيا و والسعودية وقطر لاضعاف الحكومة المركزية وضرب اقتصادها ، وبالتالي استطاع الاتراك الدخول الى ناحية بعشيقة شمال الموصل للسيطرة على طريق معسكر ( الزلكان) لتامين الحماية على شاحنات النفط القادمة من سوريا باتجاه تركيا .
كل تلك المعطيات ، لم يجني من ورائها ( ال سعود ) الا الفشل والخسارة والخذلان وبما انهم اعتادوا ثقافة القتل والانتهاك والتدمير والتكفير والاغتصاب التي ورثوها عن ابائهم واجداهم امثال ( ابو سفيان ومعاوية ويزيد وابن تيمية ومحمد عبد الوهاب ) ، فقد تمسكوا بضغائنهم وتطلعاتهم المريرة لقتل الاسلام والمسلمين في العالم العربي والاسلامي ، ولم يكترثوا او يعترفوا بالجار او الصديق ، لانهم صهاينة حقيقيون ، فبعد ان نجحوا في استهداف وقتل المسلمين في السعودية والبحرين والعراق وسوريا واليمن ونيجيريا والكويت ، ضلوا يراهنون على استخدام الورقة الطائفية لانهاك المنطقة بالحروب الداخلية وافراغ الدين الاسلامي المحمدي من محتواه ، حيث قاموا باعدام اية الله الشيخ المجاهد الشهيد ( نمر باقر النمر ) رحمه الله لجر دول المنطقة الى حرب اهلية واقليمية قد يستفيدون منها لتحقيق غاياتهم ومخططاتهم الطائفية لتكون مسوغا لمشروع التقسيم في العراق وسوريا واليمن ولبنان ، حيث توعد مفتي اهل السنة والجماعة في العراق فضيلة الشيخ مهدي الصميدعي بارسال طلب الى ( سلمان ) للعفو عن الشيخ ( النمر ) وقد وافقوا على طلبه ، الا انه فوجىء بقرار تنفيذ الاعدام ، في محاولة من ( ال سعود ) لاشعال الفتنة بين السنة والشيعة في العراق ، ومن اجل جر ايران الى مواجهة عسكرية مدمرة مع امريكا وبريطانيا واسرائيل ، فشرعوا الى قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران واستطاعوا من التاثير على بعض الدول المستفيدة من اموالهم ، وشراء قرارهم السياسي حتى قطعوا هم الاخرين علاقاتهم الدبلوماسية مع ايران ومنها دول البحرين والامارات وقطر والاردن والسودان وربما القائمة ستطول ، وبالتالي سيبقى نظام ( ال سعود ) الديكتاتوري الدموي هو السرطان الذي ينهش بجسد الامة العربية والاسلامية ، وعليه لابد من استئصاله سياسيا وفكريا واقتصاديا وعسكريا ان تطلب الامر .

  

محمد السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/09



كتابة تعليق لموضوع : لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد ( ال سعود ) اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان الفرج الله الوائلي
صفحة الكاتب :
  قحطان الفرج الله الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استنساخ للذاكرة  : عباس عبد المجيد الزيدي

 المطلوب  : علي حسين الخباز

 لكل صاحب أسرة وقرابة الزوجة أولاً!  : د . نضير الخزرجي

 التكفيريون...السنة... والشيعة  : مهدي الصافي

 لا ملاذ للأعشاش  : شينوار ابراهيم

 الشرطي والإرهابي  : د . محمد تقي جون

 الإعلام الأمني التخصصي ـ القسم الثاني  : محمد كاظم الموسوي

 المرجع السيستاني يطلق حملة كبرى لمكافحة التطرف والإرهاب ، وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان  : شبكة فدك الثقافية

 دعاء الافتتاح  : سيد صباح بهباني

 العثور على مصنع لتفخيخ "الحيوانات " في الفلوجة

 التميز والقوة والتحدي شعارعالم الرياضة العراقية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 بيان صادر عن المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى  : مجلس القضاء الاعلى

 تربية المثنى تبحث مع اليونسيف دعم العملية التعليمية في المحافظة  : وزارة التربية العراقية

 مدير صحة المثنى: مجموعة نسوية مجهولة تقوم بتلقيح الاطفال بمواد سامة في المثنى  : اور نيوز

 الدول العَربية تنتخب خائنها..!  : زيدون النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net