صفحة الكاتب : عباس العزاوي

تصريحات ام طلاسم المسؤولين
عباس العزاوي

ليس لنا ان نفهم من تصريحات المسؤولين ماترد من مفردات يقولونها ملئ افواههم الكبيرة ـ بكثرة الكلام ـ بل يجب علينا الانتظار حتى يتبين لنا المعنى الابيض من الاسود من القول ..او ليبين لنا من تفقّه في علوم اللغة السياسية من زملائهم  المراد الحقيقي لها,  لان قاموس اللغة كبير وواسع ولاقدر لنا نحن البسطاء ان نستشف منها مايلفظ من قول بهذه البساطة, فاأقوال الساسة وافعالهم  لها ابعاد ومعاني  خطيرة ودهاليز متشعبة ومظلمة لايعلمها الا الله والراسخون في احزابهم العريقة.
هناك تصريحات خطيرة ومغرضة للكثير من المسؤولين العراقيين بعد كل حدث سياسي  كبير او تجاذبات سياسية او منازعات حول تشكيل الحكومة وتوزيع الوزارات والمناصب السيادية...وعلى سبيل المثال لاالحصر , تصريحات حيدر الملا فهي اكثر من ان تُحصى ومن على الفضائيات العراقية, يتهم الحكومة بالعمالة لايران وأتباع سياسة " التابع والمتبوع "  تجاه ايران اواتهامهم  بالعمل لارضاء علي اكبر صالحي ( وزير خارجية ايران ) بضرب معسكر اشرف, اضافة لتصريحه الوقح حول مصرع الشهيد علي اللامي وتبريره الجريمة بطريقة تحاملية وحاقدة.... وقد اشرت بمقالات سابقة حول انفلاتات هذا الفتى النزق, طبعا لم نجد من يبرر اقواله او يشرحها او نجد من يحاسبه عليها!!! عكس مايحدث  بصدد تصريحات الرؤوس الكبيرة في القائمة .
عندما اعلن الدكتور اياد علاوي بيانه الاخير والخطير واتهامه الصريح والواضح الى الحكومة وحزب الدعوة تحديداً ( الولاء لايران) , خرج علينا النائب شاكر كتاب الرجل الاكثر اتزانا وعقلانية!! ...... من على قناة الفيحاء ليبرر ويشرح لنا مقاصد واسباب هذه التصريحات النارية وبطريقة لاتخلو من استغفال واستخفاف بعقول العراقيين ( المفتحين باللبن ) وبانه معذور فيما يفعل فقد طُعن الرجل بكرامته!!! .... كرامة علاوي لم تطعن وشواربه لم تهتز( مع انه حليق الشارب ) لذبح سبعين عراقي واغتصاب النساء في حادثة مجزرة عرس الدجيل بقيادة الارهابي فراس الجبوري  ,وبدل الاعتذار للشعب واحتواء الموضوع بطريقة دبلماسية حاذقة, وهو الضليع بهذا الشأن , راح يصعّد من الموقف بشكل مريب ومقلق!!  والغريب ان بعض الاطراف السياسية تحاول تسوية الموضوع كقضية عشائرية او شخصية قائمة على مبدأ ( طيح على اخوك وحبه ) تقبيل الخدود والخشوم ربما لادراكهم خطورة زعل علاوي واتباعه!!, في الوقت الذي كانت الظروف ملائمة وفرصة كبيرة جدا لتحييد القائمة العراقية برمتها من العملية السياسية والذهاب لتشكيل حكومة اغلبية مع باقي الاطراف  لاسيما بعد سقوط قناع الشراكة والمصالحة الوطنية .... تلك الخديعة الكبرى!!
اذا قالت ميسون فكذبوها ... فان القول ماقال النجيفي !!
الان بعد تصريحات النجيفي الاخيرة من واشنطن ( ان هناك احباطاً سنياً في العراق واذا لم يعالج سريعاً فقد يفكر السنة بالانفصال  ) وبالتحديد من جوار جو بايدن المنظر الاول لفكرة تقسيم العراق على اساس طائفي ...اطلت علينا السيدة ميسون الدملوجي الناطقة الرسمية للقائمة العراقية وراهبتها والمفسرة الاولى للتصريحات المبهمة, مؤكدة على ان ماتناقلته ( وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة من تصريحات لإقامة أقاليم في بعض المحافظات الغربية، تم تحويرها بشكل غير دقيق) وايدها في ذلك النائب شاكر كتاب... بل وراح يشرح لنا كلمة " قد " التي وردت في تصريحات النجيفي ومالها من معاني لاتفيد تقسيم البلاد على اساس طائفي وانما جاءت كتوضيح لمواقف بعض الاطراف السنّية فيما اذا لم تعالج الازمات السياسية. فهذه المفردة ليس بالهينة وهي تعني الاحتمال ....وتعني النية المبيته .... وتعني الرغبة بشروط ... الخ ... وهكذا نتعلم كل يوم مفردة  ومعنى جديدين من هؤلاء السياسيين.
هنا تطرح اسئلة بديهية جداً حيال الموضوع بغض النظر عما برره الاخوة الفقهاء في القائمة حول مضمون ومقاصد تصريحات النجيفي!!!
 ـ هل قال النجيفي ماقاله نتيجة لقراءة افكار الاخرين من الاخوة السنة في الغربية ورغبتم  الحقيقية بالانفصال ام هو استنتاج شخصي؟؟
ـ هل هي توجهات القائمة السرية وقد صرح بها الرجل في ساعة صفاء وشفافية هيمنت عليه ؟
ـ هل هي في حقيقة الامر لاتعدو ان تكون تصريحات ضغط ضد الاطراف الاخرى ومساومة لتحقيق مكاسب سياسية معينة؟...لاسيما والارباك الاخير في بيانات القائمة ورئيسها علاوي ,الذي تفاجأ هو الاخر كغيره من الساسة من هذه التصريحات المنافية لشعارات القائمة ( واعتبرها ضربة سددت له شخصيا من قبل اطراف في القائمة ذاتها وانها اعلان موت القائمة نهائيا )
ـ هل جاءت ـ التصريحات رغم خطورتها ـ لاشغال النواب في البرلمان والحكومة عن نيتهم في استجواب النجيفي حول جولاته المكوكية واسبابها الحقيقية؟
وهل سيشهد البرلمان العراقي في الايام القادمة مسائلة حقيقية لرئيسه حول تصريحاته المنافية للدستور وسفراته الغير معلنة ؟  ام انها ستدفن في رمال المصالحة الوطنية المتحركة كغيرها من التصريحات والانفلاتات الغير محسوبة  للقائمة العراقية ؟؟

 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/30



كتابة تعليق لموضوع : تصريحات ام طلاسم المسؤولين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الساقطون وشعار الهجوم خير وسيلة للدفاع  : عمار جبر

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تزور عدد من عوائل شهداء لواء المشاة الخامس والخمسون  : وزارة الدفاع العراقية

  أمانة بغداد بين الشفط واللفط ، يرتفع الخمط .!!  : زهير الفتلاوي

 بعث العراق .. من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة للباحث طالب الحسن  : ابراهيم سبتي

 أخوة يوسف  : صبيح الكعبي

 عيد الغدير أفضل أعياد الأمة الإسلامية  : ابو محمد العطار

 ننشر أسماء المدعوين للمشاركة بأول مؤتمر شيعى بمصر  : صادق الموسوي

 "مبارك" يحتضر والاطباء يتوقعون وفاته في كل لحظة  : وكالة نون الاخبارية

  وإذا الموؤدة سئلت.. في أي مستشفى قتلت!  : عباس الكتبي

 الى ذكرى صدام في يوم مولده  : احمد سامي داخل

 بغداد والحلة تنهضان بعد النجف بجيلٍ..،و(البند) يبزغ أخوانيات وطرائف أشهر شعراء النجف بين 1775 م - 1975م ( 5 )  : كريم مرزة الاسدي

 قيادة عمليات الجزيرة تكثف الجهد الاستخباري والأمني لديمومة الأمن المتحقق في المناطق المحررة  : وزارة الدفاع العراقية

 دم النقيب برقبة الدخلاء الثرثارون...و الناقمون المنظرون  : عدي المختار

 

  بين داعية وداعية  : حميد آل جويبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net