صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

بالتفاصيل:المرجعية الدينية العليا تقرع جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!
جسام محمد السعيدي

إن المتتبع لخطب المرجعية الدينية العليا يوم الجمعة مُنذ بدأها في 7/12/20.3م من الحرم الحسيني الطاهر، بإمامة ممثليها السيد أحمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي، وبياناتها التي أصدرتها منذ 9/4/2003م.

 سيرى المتتبع سلسلة مترابطة تكشف عن مشروع فكري وسياسي هادئ متكامل للنهوض بالعراق، وإخراجه من مأزقه الذي هو فيه، والناتج من تراكمات حكومة البعث المقبور ومغامرات حروبه وأخطاء إدارته، وجرائم إباداته، ومصيبة الاحتلال الأمريكي – المهزوم لاحقاً-، وفساد الحكومات المتعاقبة بعد التغيير.

 فمن يعتقد أن خطب المرجعية الاسبوعية وبياناتها هي ردة فعل لأحداث تجري خلال هذا الاسبوع، أو ذاك الحدث، فهو واهم، وهو بهذا الاعتقاد لن يستطيع استقراء المعنى المتكامل لتلك الخطب والبيانات، وبالتالي سيكون استقراءً ناقصاً.

 ومن يقرأ أو يستمع لخطبة لها، ويحاول فهم مقاصدها دون النظر لسابقاتها، هو كمن يقرأ صفحة في منتصف كتاب ويريد أن يحكم عليه كله!!، أو يُشاهد الحلقة العاشرة من مسلسل درامي ويريد فهم أحداثها، دون مشاهدة حلقاته السابقة!!!.

 وتأتي خطبة المرجعية الدينية العليا في 27 ربيع الاول 1437 هـ الموافق 08/01/2016 م، كحلقة إنذار ربما يكون الأخير، للسلطات الثلاث في جمهورية العراق، فلنتابع قول المرجعية فيه، ثم نحاول تحليله استناداً لمعطيات الخطل السابقة:

 "في العام الماضي وعلى مدى عدّة أشهر، طالبنا في خطب الجمعة، السلطات الثلاث وجميع الجهات المسؤولة، بأن يتّخذوا خطواتٍ جادّة في مسيرة الإصلاح الحقيقيّ، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومكافحة الفساد، وملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين، ولكن انقضى العام ولم يتحقّق شيءٌ واضح على أرض الواقع، وهذا أمرٌ يدعو للأسف الشديد ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر".

 نستطيع أن نستشف من هذا المقطع وبلحاظ الخطب السابقة في معركة الإصلاح، وضمن المنهجية التي بيّناها آنفاً، الأمور التالية:
 1. أن مطالب المرجعية من السلطات الثلاث في خطب معركة الإصلاح منذ 1/8/2015م كانت كما يلي وفقاً للنص أعلاه:

 أ‌. " الإصلاح الحقيقيّ " وهو يعني قرارات جذرية، تعالج الداء المستشري في مؤسسات الدولة من جذره، في المناهج الدراسية التي تهدف لتعميق الجانب الوطني، وتعيين الأفراد في الوزارات وفقاً للكفاءة والنزاهة بعيداً عن الانتماءات، والغاء الامتيازات لكبار المسؤولين، وإصلاح القضاء، وغير ذلك، ويمكن مراجعة خطبها منذ التأريخ أعلاه ولتي تضمنت كل تلك المحاور ومنها:

https://http://www.facebook.com/photo.php?fbid=1054335381246065&set=a.662094847136789.1073741826.100000088398707&type=3&theater

 رغم ان خطباً في سنوات سابقة قد تضمنتها، ويمكن مراجعة موقعي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية الرسميين للحصول عليها مرئية مكتوبة ومسموعة

http://www.alkafeel.net و http://www.imamhussain.org.

 ب‌. " تحقيق العدالة الاجتماعية " (وقد ورد التأكيد عليه في عشرات الخطب منذ سقوط الطاغية).
 ت‌. " مكافحة الفساد"، وهو السرطان الذي ينخر جسد الدولة العراقية(وقد ورد التحذير منه واقتراح خطط لمكافحته في أكثر من خطبة منذ كانون الأول عام 2003م).
 ث‌. " ملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين"، وهم حيتان السلطة وسمك قرشها وتماسحيها.
 2. أن المرجعية كانت محددة لسقف زمني لا يتجاوز نهاية 2015م لتحقيق الأشياء الرئيسية على الأقل من تلك المطالب، أو لنقل أكثرها، لكن هذا السقف لم يتم الالتزام به من قبل تلك السلطات "ولكن انقضى العام، ولم يتحقّق شيءٌ واضح على أرض الواقع".

 3. قولها " وهذا أمرٌ يدعو للأسف الشديد" بعد استعراضها للأمور أعلاه، يكشف عن وصول المرجعية إلى قناعة بإن المتصدين في السلطات الثلاث لم يستطيعوا الإيفاء بالتزاماتهم في إنجاح معركة الإصلاح، وبالتالي، فالمرجعية تبدي حزنها الشديد على ذلك، لكنه حزن الولد على ولده الفاشل، وليس حزن الضعيف الذي لا يستطيع تغييراً للسوء.
 4. بناءً على لك فإن المرجعية الدينية العليا ربما ستضطر لاستخدام البدائل الدستورية والقانونية المتاحة لها، لتأليب الشعب على هذا الحكم لاستبداله بـ "الحكم الرشيد" وذلك بلحاظ قولها في خطبة سابقة " كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم " في خطبتها في 22 صفر 1437 هـ الموافق 04/12/2015 م، حيث أننا شرحنا هذا المقطع في تحليل سابق، بشيء من التفصيل، ورسمنا ملامح هذا الحكم من ثنايا كلمات المرجعية:

https://http://www.facebook.com/photo.php?fbid=1098310110181925&set=a.662094847136789.1073741826.100000088398707&type=3&theater

 وأشارت المرجعية مرة ثانية إلى "الحكم الرشيد" في خطبتها في 20ربيع الأول 1437هـ الموافق 1/1/2016م، حيث قالت "
 " لاشكّ أنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة وسوء الإدارة وتفشّي الفساد قد وفّر أجواء مساعدةً لنموّ وتفاقم الظاهرة الداعشية، ومن هنا فقد آن الأوان للقوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة أن تعزم على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة، وأن تدرك أنّه لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات".

 وهي بعبارتها " لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد" تحصر الحل بهذا الحكم، سواء قام بها الساسة الحاليون وفقاً لشروطه، أو تم استبدالهم من الشعب بآخرين، مسترشداً بتوجيهات زعيم الطائفة ومرجعها الديني الأعلى.

 5. قول المرجعية: " ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر " وبلحاظ العبارات التي سبقتها، وبتحليل الخطب السابقة بعد 1/8/2015م يكشف عن الاحتمالات التالية:

 أ‌. أن هذا الأسف، هو جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية، وكأنها تخبرهم أن القطار قد فات"ولات حين مندم" كما ورد في خطبة سابقة!!.
 ب‌. أن ذلك الأسف إنما هو الخطوة ما قبل الأخيرة، أي أن هناك كلاماً لاحقاً ربما سيصدر من المرجعية ويكون هو جرس الانذار الأخير، بلحاظ عبارتها " في الوقت الحاضر "، أي أنها قد تزيد عليه في وقت لاحق، بخطبة أو بيان.
 وفي كلا الأمرين، وعلى كلا الفرضين، فالحكم الرشيد قادم إن شاء الله...
 ونحن أزاء ذلك ننتظر ما تسفر عنه الأسابيع أو الأشهر القادمة، ومن الله العون والصبر والنصر والفتح...
 وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)(السجدة).

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/08



كتابة تعليق لموضوع : بالتفاصيل:المرجعية الدينية العليا تقرع جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علي الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد علي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحالة الجوية ليوم الاربعاء 26/4/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 مبلغو العتبة العلوية ينقلون وصايا وسلام المرجعية الدینیة العلیا وتوجيهاتها للمساهمين في تحرير قضاء القائم ضرورة الحفاظ على ارواح الناس وممتلكاتهم ومساعدتهم

 الدعاية الانتخابية وزرق الموظف  : جواد الماجدي

 توقعات هطول الامطار في الشتاء القادم

 قارورة الأحزان ...  : كريم عبد مطلك

 استهداف مكتب القائد العام هل هو مصادفة ؟  : جابر مهنه

 كي كارد .. الخطر الاتي من جنوب افريقيا  : محمود السلمان

 التربية تشرف على تأهيل أربعة مدارس تابعة لها ضمن مشروع مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 الحشد الشعبي يحبط تعرّضاً لـ”داعش” على تل صفوك الحدودي مع سوريا

 القبض على احد عناصر عصابات داعش الارهابية والذي كان يعمل مقاتل فيما يسمى بديوان الجند

 باراك يمهد للحرب: عام 2012 سنواجه النووي الإيراني  : وكالات

 لا تساوم حتى من أجل المنصب  : عبد الصاحب الناصر

 متى ستستيقظ بغداد على صوت البلابل ؟!  : احمد كاطع صبار البهادلي

 ضمير العفطية في الدولة الشفطية .  : واثق الجابري

 قمة الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه!!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net