صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

بالتفاصيل:المرجعية الدينية العليا تقرع جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!
جسام محمد السعيدي

إن المتتبع لخطب المرجعية الدينية العليا يوم الجمعة مُنذ بدأها في 7/12/20.3م من الحرم الحسيني الطاهر، بإمامة ممثليها السيد أحمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي، وبياناتها التي أصدرتها منذ 9/4/2003م.

 سيرى المتتبع سلسلة مترابطة تكشف عن مشروع فكري وسياسي هادئ متكامل للنهوض بالعراق، وإخراجه من مأزقه الذي هو فيه، والناتج من تراكمات حكومة البعث المقبور ومغامرات حروبه وأخطاء إدارته، وجرائم إباداته، ومصيبة الاحتلال الأمريكي – المهزوم لاحقاً-، وفساد الحكومات المتعاقبة بعد التغيير.

 فمن يعتقد أن خطب المرجعية الاسبوعية وبياناتها هي ردة فعل لأحداث تجري خلال هذا الاسبوع، أو ذاك الحدث، فهو واهم، وهو بهذا الاعتقاد لن يستطيع استقراء المعنى المتكامل لتلك الخطب والبيانات، وبالتالي سيكون استقراءً ناقصاً.

 ومن يقرأ أو يستمع لخطبة لها، ويحاول فهم مقاصدها دون النظر لسابقاتها، هو كمن يقرأ صفحة في منتصف كتاب ويريد أن يحكم عليه كله!!، أو يُشاهد الحلقة العاشرة من مسلسل درامي ويريد فهم أحداثها، دون مشاهدة حلقاته السابقة!!!.

 وتأتي خطبة المرجعية الدينية العليا في 27 ربيع الاول 1437 هـ الموافق 08/01/2016 م، كحلقة إنذار ربما يكون الأخير، للسلطات الثلاث في جمهورية العراق، فلنتابع قول المرجعية فيه، ثم نحاول تحليله استناداً لمعطيات الخطل السابقة:

 "في العام الماضي وعلى مدى عدّة أشهر، طالبنا في خطب الجمعة، السلطات الثلاث وجميع الجهات المسؤولة، بأن يتّخذوا خطواتٍ جادّة في مسيرة الإصلاح الحقيقيّ، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومكافحة الفساد، وملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين، ولكن انقضى العام ولم يتحقّق شيءٌ واضح على أرض الواقع، وهذا أمرٌ يدعو للأسف الشديد ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر".

 نستطيع أن نستشف من هذا المقطع وبلحاظ الخطب السابقة في معركة الإصلاح، وضمن المنهجية التي بيّناها آنفاً، الأمور التالية:
 1. أن مطالب المرجعية من السلطات الثلاث في خطب معركة الإصلاح منذ 1/8/2015م كانت كما يلي وفقاً للنص أعلاه:

 أ‌. " الإصلاح الحقيقيّ " وهو يعني قرارات جذرية، تعالج الداء المستشري في مؤسسات الدولة من جذره، في المناهج الدراسية التي تهدف لتعميق الجانب الوطني، وتعيين الأفراد في الوزارات وفقاً للكفاءة والنزاهة بعيداً عن الانتماءات، والغاء الامتيازات لكبار المسؤولين، وإصلاح القضاء، وغير ذلك، ويمكن مراجعة خطبها منذ التأريخ أعلاه ولتي تضمنت كل تلك المحاور ومنها:

https://http://www.facebook.com/photo.php?fbid=1054335381246065&set=a.662094847136789.1073741826.100000088398707&type=3&theater

 رغم ان خطباً في سنوات سابقة قد تضمنتها، ويمكن مراجعة موقعي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية الرسميين للحصول عليها مرئية مكتوبة ومسموعة

http://www.alkafeel.net و http://www.imamhussain.org.

 ب‌. " تحقيق العدالة الاجتماعية " (وقد ورد التأكيد عليه في عشرات الخطب منذ سقوط الطاغية).
 ت‌. " مكافحة الفساد"، وهو السرطان الذي ينخر جسد الدولة العراقية(وقد ورد التحذير منه واقتراح خطط لمكافحته في أكثر من خطبة منذ كانون الأول عام 2003م).
 ث‌. " ملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين"، وهم حيتان السلطة وسمك قرشها وتماسحيها.
 2. أن المرجعية كانت محددة لسقف زمني لا يتجاوز نهاية 2015م لتحقيق الأشياء الرئيسية على الأقل من تلك المطالب، أو لنقل أكثرها، لكن هذا السقف لم يتم الالتزام به من قبل تلك السلطات "ولكن انقضى العام، ولم يتحقّق شيءٌ واضح على أرض الواقع".

 3. قولها " وهذا أمرٌ يدعو للأسف الشديد" بعد استعراضها للأمور أعلاه، يكشف عن وصول المرجعية إلى قناعة بإن المتصدين في السلطات الثلاث لم يستطيعوا الإيفاء بالتزاماتهم في إنجاح معركة الإصلاح، وبالتالي، فالمرجعية تبدي حزنها الشديد على ذلك، لكنه حزن الولد على ولده الفاشل، وليس حزن الضعيف الذي لا يستطيع تغييراً للسوء.
 4. بناءً على لك فإن المرجعية الدينية العليا ربما ستضطر لاستخدام البدائل الدستورية والقانونية المتاحة لها، لتأليب الشعب على هذا الحكم لاستبداله بـ "الحكم الرشيد" وذلك بلحاظ قولها في خطبة سابقة " كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم " في خطبتها في 22 صفر 1437 هـ الموافق 04/12/2015 م، حيث أننا شرحنا هذا المقطع في تحليل سابق، بشيء من التفصيل، ورسمنا ملامح هذا الحكم من ثنايا كلمات المرجعية:

https://http://www.facebook.com/photo.php?fbid=1098310110181925&set=a.662094847136789.1073741826.100000088398707&type=3&theater

 وأشارت المرجعية مرة ثانية إلى "الحكم الرشيد" في خطبتها في 20ربيع الأول 1437هـ الموافق 1/1/2016م، حيث قالت "
 " لاشكّ أنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة وسوء الإدارة وتفشّي الفساد قد وفّر أجواء مساعدةً لنموّ وتفاقم الظاهرة الداعشية، ومن هنا فقد آن الأوان للقوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة أن تعزم على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة، وأن تدرك أنّه لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات".

 وهي بعبارتها " لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد" تحصر الحل بهذا الحكم، سواء قام بها الساسة الحاليون وفقاً لشروطه، أو تم استبدالهم من الشعب بآخرين، مسترشداً بتوجيهات زعيم الطائفة ومرجعها الديني الأعلى.

 5. قول المرجعية: " ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر " وبلحاظ العبارات التي سبقتها، وبتحليل الخطب السابقة بعد 1/8/2015م يكشف عن الاحتمالات التالية:

 أ‌. أن هذا الأسف، هو جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية، وكأنها تخبرهم أن القطار قد فات"ولات حين مندم" كما ورد في خطبة سابقة!!.
 ب‌. أن ذلك الأسف إنما هو الخطوة ما قبل الأخيرة، أي أن هناك كلاماً لاحقاً ربما سيصدر من المرجعية ويكون هو جرس الانذار الأخير، بلحاظ عبارتها " في الوقت الحاضر "، أي أنها قد تزيد عليه في وقت لاحق، بخطبة أو بيان.
 وفي كلا الأمرين، وعلى كلا الفرضين، فالحكم الرشيد قادم إن شاء الله...
 ونحن أزاء ذلك ننتظر ما تسفر عنه الأسابيع أو الأشهر القادمة، ومن الله العون والصبر والنصر والفتح...
 وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)(السجدة).

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : بالتفاصيل:المرجعية الدينية العليا تقرع جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة
صفحة الكاتب :
  حاتم عباس بصيلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على مستودع للاسلحة والعتاد ايمن الموصل

  رواية من زمن العراق ٢٢  : وليد فاضل العبيدي

 نظرة الى الوراء  : علي علي

 السيد محمد علي الحلو يرد على محمد الصافي في قضية الشعائر الحسينية

  من مثلها ؟  : علي حسين الخباز

 العمل تنظم حملة لاغاثة العوائل النازحة من الموصل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سباليتي يتعجب من الانهيار.. وينتقد وسائل الإعلام

 السلفيون لايدخلون المجلس  : مدحت قلادة

 داعش تقطع راس احد ارهابييها بالخطأ

 شرطة البصرة تلقي القبض على عصابة للإتجار بالبشر  : وزارة الداخلية العراقية

 ملك الزمان ابن طنبور والقانون الانتخابي المعدل  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نبضات ( 3 )  : علي جابر الفتلاوي

 مهرجان النورالسادس 2012 ابداع متواصل  : رفعت نافع الكناني

 مقتل 45 إرهابيا مسلحا وإصابة 60 آخرين في غارة جوية استهدفت تجمعا لهم في قلعة خانصور بسنجار  : مركز الاعلام الوطني

 مبدعو واسط يلبون نداء الأرض الأم في مهرجان يوم الفن  : غني العمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net