صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

عندما يكون التعصب الطائفي خصم عنيد ضد مصلحة الدولة (اعدام نمر النمر نموذجا لذلك)
د . عبد القادر القيسي
بداية أنى ضد اعدام او اعتقال أي عالم ديني اسلامي، سواء كان شيعيا او سنيا، واني فقط اتناول الموضوع من ناحية قانونية ماطرة بإطار دبلوماسي، ولا اريد ان نضيع بين ولي أمر المسلمين الإيراني وخادم الحرمين السعودي ويضيع معنا شعبنا بسنتهم وشيعتهم، وأقول:
تصريحات الدولة العراقية بصدد اعدام نمر النمر، هل تتسق مع الدستور والأعراف الدبلوماسية؟
 إن العراق جزء من العالم الإسلامي والعربي ومبدأ حسن الجوار بين الدول، وإقامة العلاقات الدولية على أساس المصالح المشتركة والحفاظ على مبادئ الأمن والسلم الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى مبادئ اقرها الدستور العراقي النافذ.
كانت موجة التصريحات عالية لإعدام عالم الدين السعودي نمر النمر، التي تنوعت بين استنكار وشجب واسف، منها ما كان حكومية ومنها برلمانية وأخرى سياسية ودينية، ، وتحولت من طقس احتجاجي في محافظة الى طقس اجرامي في محافظات أخرى (تفجيرات لجوامع واعمال قتل لأبرياء) وكأن المرحوم الشيخ النمر عراقي وليس سعوديا ومن أعدمه عراقيين. 
لا تجعلوا من دولة العراق دولة مليشيات ومحاور: 
من ملاحظة التصريحات والبيانات التي أطلقتها قيادات حكومية ودينية وبرلمانية وسياسية ونقابية وحقوقية، والتي بلغت حوالي خمسين تصريح، وما رافقها من منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي، وما كتب من مقالات عديدة بصدد اعدام نمر النمر، نجد بعضها تندرج تحت نصوص قانون العقوبات العراقي المرقم 111 لعام 1969 النافذ لأنها تحرض وتؤجج الكراهية وتدفع الى خلق أجواء للعنف والفتنة، وقسم منها قد يكون فيها مُطلق التصريحات شريك فعلي بالجريمة، وكانت غالبيتها، بعيدة عن معالجة الموضوع ضمن الاطر الموضوعية المهنية وقريبة من التحزب الطائفي، بل كثير منها،  كانت كما لو أنها حقائق منزلة لا يطالها الشك أو وقائع دامغة لا ترقى إليها الريبة، ولم اقرا تصريح او منشور او مقال يستنبط او يستنتج او يبحث في اوليات القضية ومضامين الاتهامات والأدلة المتحصلة والوقائع المبسوطة، منها الاعترافات وجلسات المحاكمة، وهل هناك ثغرات قانونية او هناك انتفاء لأركان المحاكمة العادلة ؟
 ان الإعدام ليس هناك شك بان فيه مادي ملموس والآخر مخفي محسوس.
ان الشيخ المرحوم نمر النمر قطعا مواطن سعودي، وما تم الاطلاع عليه من بنود الاتهامات الموجهة اليه وما اطلعنا عليه من مقاطع فديوية يجعلنا نصل قريبا الى ما وصل اليه المرجع اليعقوبي حينما قال (ان نمر النمر يعلم بانه شهيد)، فهو كان يواجه الدولة ويعمل على اسقاط السلطة الحاكمة ونظام الحكم جهارا نهارا، وهذه خطوط حمراء من تجاوزها يتعرض الى الاغتيال سواء بالقانون او خارج القانون، خصوصا في بلداننا، وهو مواطن يحمل الجنسية السعودية ويعرف ذلك جيدا، واي دولة من الدول العربية والإسلامية تتصرف نفس التصرف الذي تصرفته السعودية مع أي معارض؛ لان الكرسي مغري والمحافظة عليه بكل الطرق غير المشروعة يعتبره سياسي هذه الدول حق مشروع، والشواهد بخاصة في العراق عديدة ومعروفة. 
ومن تدقيق تصريح السيد رئيس الوزراء بصدد حادثة الإعدام، قال(تلقينا بأسف بالغ وصدمة شديدة نبأ تنفيذ حكم الاعدام بالشيخ نمر النمر من قبل السلطات السعودية، إن التعبير عن الرأي والمعارضة السلمية هما حقان أساسيان من حقوق الإنسان تكفلهما الشرائع السماوية والقوانين الدولية وان انتهاكهما يؤدي الى تداعيات على الأمن والاستقرار والنسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة.. )، نجده، قد جانب الصواب الدبلوماسي وتم تجميله بتغيير العناوين، لكنه لم يستطيع ان يجابه إعصار الحقيقة ولم ينجيه من الصبغة الطائفية، وكان التصريح قد تعيب بالقصور الموجب، كونه رئيس وزراء العراق، والذي جرى ويجري في العراق خلاف ما قاله رئيس الوزراء وليس ببعيد، ما جرى من ضرب المتظاهرين في الحويجة والفلوجة والبصرة والموصل وبابل والناصرية والنجف بالرصاص الحي، فاين كانت هذه الحقوق يا سيادة رئيس الوزراء حتى نقوم باستخدامها مع معارض سعودي لا علاقة له بالعراق، ونعرض علاقاتنا بدولة جارة بسبب ذلك؛ أليس من الصواب أن تحرص الدولة على مواطنيها قبل غيرهم ؟ هل العراقيين الذين عبروا عن معاضتهم لحكم الإعدام؛ أحرص على حياة الشيخ نمر النمر من السعودية؟ وما هو سبب هذا الحرص غير المنتج والإصرار على إعطاء الموضوع صبغة طائفية؟ والاسؤ من هذا التصريح، بيان من وزارة الخارجية العراقية المؤسف والمخالف للدستور العراقي النافذ ولا ينسجم والأعراف الدبلوماسية ويحمل منطويات طائفية واضحة، حيث صرح المتحدث الرسمي باسم الوزارة احمد جمال في 03/01/2016، ان "الخارجية العراقية تعرب عن استنكارها وشجبها لتنفيذ حكم الاعدام الجائر بحق العالم الشيخ نمر باقر النمر ... ونستنكر هذا الفعل نؤكد ان تهمة الارهاب التي أعدم بسببها كان لا بد ان توجه للعناصر الارهابية المجرمة من عصابات داعش وغيرها، لا إلى المعارضين بالرأي والكلمة .. والقيام بإعدام رجل دين معارض ومسالم وغض الطرف عن العديد من رجال الدين الذين يصدرون العشرات من فتاوى التكفير والقتل والموت ... هو تمييز طائفي واضح..."
ومن يسمع تصريحات الشيخ النمر، نجدها بعيدة عن وصف المسالم نهائيا، وهو يعلم قطعا انه بسببها سوف يتعرض للملاحقات القانونية، وهل تسمح السلطة في العراق للسعودية أن تندد بإصدار احكام قضائية بحق شيوخ او علماء دين عراقيين؟ عندها، تعتبر الخارجية العراقية ذلك، تدخلا في شؤون العراق الداخلية وانتهاكا للسيادة، وإساءة لعلاقات حسن الجوار، وكما حدث مع سياسيين اعتلوا مناصب سيادية.
الا يعتبر هذا التصريح وغيره مخالفة للدستور في نص المادة 8 من الدستور النافذ والتي نصت على(يرعى العراق مبادئ حسن الجوار .. ويقيم علاقاته على أساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل ويحترم التزاماته الدولية) فهذه التصريحات والبيانات لا اساس دستوري يؤيدها ولا قاعدة قانونية تعاضدها، ولا يجعلنا وسيط مؤهل للوساطة بين ايران والسعودية كما صرح السيد وزير الخارجية الجعفري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الايراني في طهران في 6/1/2016، (إن حكومة بلاده قررت التحرك لحل الازمة الحالية بين السعودية وايران لما تتمتع به بعلاقات جيدة مع الطرفين، وانها لا يمكن ان تقف دون حراك لإنهاء هذا التوتر الذي يمكن ان يجر المنطقة الى كوارث....واشاد الجعفري بما اسماها الحكمة العالية التي تمتع بها المسؤولون الايرانيون في التعامل مع الازمة الحالية.) وتصريح السيد وزير الخارجية لا ينسجم وبيان وزارته السابق جملة وتفصيلا، ويعارضه نهائيا، واية حكمة هذه التي يتحلى بها القادة في ايران من جراء سياسة تدخليه في شؤون الدول واولها العراق؟ واية سياسة هذه التي تسمح بها ايران لبعض الخارجين عن القانون بحرق سفارات لدول اجنبية في سابقة تعد في القانون الدولي جريمة كبرى؟ مما جعل مجلس الامن يدين حادثة الاعتداء على سفارة السعودية حتى بدون الإشارة الى اعدام الشيخ النمر، واية سياسة هذه التي تجعل المرشد الأعلى بنفسه يتدخل صراحة في اعدام مواطن سعودي وهو رمز للشعب الإيراني؟ ويتسبب ذلك بقطع علاقات دولته بثلاث دول ويلحقها قطع التبادل التجاري وحركة الطائرات؟ هل هذه تدلل على سياسة حكيمة يا معالي وزير الخارجية؟ واية وساطة يريد العراق ان يقوم بها وهو أساسا طرف غير حيادي ويعمل تحت عناوين المغالبة بالالتفاف على الحقائق والمداهنة في التعبير عن المواقف، ونحن أصلا متهمين بإيواء مجاميع مسلحة ومليشيات تعمل على تهديد امن الدول المجاورة؟ أي وساطة هذه التي نريد ان نقوم بها ونحن محسوبين على محور ايران وهو أساسا خصم عنيد للسعودية ؟ واية وساطة نقوم بها ونحن تدخلنا في شؤونهم الداخلية وفي عصب حساس(السلطة القضائية) واتهمناهم بانهم يمارسون التمييز الطائفي؟ اية وساطة التي نقوم بها ونحن نطالب وعلى لسان قيادات حكومية عليا بإعدام مواطنين سعوديين وغلق السفارة السعودية بعد 24 عاماً من إغلاقها ومباشرة سفيرها؟
 وكان موقف العراق سابقا بصدد الحكم على المعارض البحريني(علي سلمان) قد سخن الأجواء مع الدول الخليجية برمتها حتى وصلت الى تسليم العراق مذكرة احتجاجية من مجلس التعاون الخليجي في 22/6/2015، وصرح في حينها وزير الخارجية البحريني في 21/6/2015 ((...على العراق ان يضع حلول واقعية لازمته المزمنة، وذلك بتجنب الطائفية وبإدماج جميع مكونات شعبه في العملية السياسية وإعطاؤهم حقوقهم كاملة)).
فأية وساطة تلك التي يريد ان يمارسها العراق في تلك المعطيات والمظاهر؟  
ان علاقاتنا مع الدول العربية وتركيا في اسؤا حالاتها وإذا استمرت نفس السياسات سنكون في وضع اسؤا مما كنا في عهد حكومة السيد المالكي؛ وسير علاقاتنا وتحالفاتنا يعطي مؤشرات سلبية للدول العربية؛ باننا محسوبين على جهة ما برحت تقلق الدول العربية، وتوسع مساحات عدم الثقة بيننا وبينهم وبطريقة تضعف دولة العراق، ان تلك المواقف ليست ببعيدة عن ما حصل مع الشيخ المصري حسن شحاتة والنيجيري يعقوب الزكزكي والمعارض البحريني علي سلمان، حيث أبدت وزارة الخارجية العراقية في حينها في20 /حزيران/2015 قلقها إزاء الحكم الصادر بسجن المعارض البحريني علي سلمان.
 اننا لسنا بصدد الدفاع عن أحد ولا الطعن بالأحكام من حيث نيلها الأطر الصحيحة للمحاكمة العادلة؛ لان لكل بلد قوانينه وعقوباته، والذي اريد ان أقوله ما لنا وما مواطنين من دول أخرى لهم حقوق وعليهم التزامات واجبات فان أخل باي من هذه الالتزامات تكون القوانين العقابية في بلدانهم بانتظارهم، وإذا كان هناك تعاطف معه من واجهة دينية او طائفية تستوجب الوقوف معه؛ فان القنوات الدينية او المخفية هي أولى بالتعبير عن ذلك؛ لا القنوات الرسمية، ما علاقة إيران بمواطن سعودي الجنسية حاكمته السلطة القضائية في بلده وحكمت عليه بالإعدام؟ لماذا تقوم إيران بتسمية شارع بقرب السفارة السعودية باسم الشيخ نمر النمر؟ لماذا تقوم إيران بالتواطؤ مع جماهيرها الغاضبة بحرق السفارة والقنصلية السعودية؟ الم تكن التصريحات الإيرانية ومن أقطاب النظام الإيراني، قادة دينيين وحكوميين ومن اعلى المستويات فيها نوع من إعطاء دليل إثبات على أن النمر كان مواطن إيراني قبل ان يكون سعودي؟؟ لماذا لا تستنكر إيران والعراق والاخرين اعدام أكثر من 44 شخص اخر كما فعل المرجع الكبير السيد السيستاني عندما اعتبر جميع المعدومين شهداء ومن إخوانه، بما فيهم المعدومين من تنظيم القاعدة وداعش، بقوله" تلقينا ببالغ الأسى الأسف نبأ استشهاد جمع من اخواننا المؤمنين، أريقت دماؤهم الزكية ظلماً وعدواناً، ومنهم العالم المرحوم الشيخ نمر النمر، طاب ثراه".
 اننا كمن يمدحون الذئب وهو خطر عليهم، ويحتقرون الكلب وهو حارس لهم.
ان بيان الخارجية العراقية سياتي بمردودات ومضاعفات سلبية كثيرة، كما حدث سابقا في حادثة المعارض البحريني (علي سلمان)، حيث ما زال صدى الاتهامات يتناقل بين افواه قيادات حكومية خليجية ونحتاج لدفع هذه الاتهامات عن العراق؛ بانه يأوي عناصر إرهابية مسلحة قامت بأعمال تخريبية في البحرين؛ فكان الأولى والأفضل والاحسن بالخارجية العراقية دحض هذه الاتهامات والبحث عن بدائل لإعادة تلطيف الأجواء مع الدول الخليجية؛ لا البحث عن كل ما يوتر الأجواء ويجعلنا ندور في فلك دول لا تريد الا تحقيق مصالحها حتى ولو على حساب العراق، ان بيان الخارجية وغيرها؛ جعل فرص تعزيز الاتهامات بحق العراق مواتية اكثر من السابق، والسياسة الدبلوماسية الخارجية العراقية بتلك البيانات والممارسات تجعل من القطيعة مع المحيط العربي مستمرة. 
ان الدولة العراقية بتلك التصريحات قد اضاعت بوصلتها وتشوشت الرؤيا لديها ولم تبدو الصورة واضحة المعالم في اسلوب معالجة هذه الازمة، وعلينا ان نتخذ في اجتماع الجامعة العربية المزمع عقده قريبا، موقفا نلتزم به بحدود الدستور والقانون ومصلحة المجتمع العراقي والعربي الجوهرية، لاسيما ان منطقة الخليج العربي تعدّ من أبرز مناطق الشرق الأوسط والعالم والدول الخليجية مدركة بضرورة البحث عن إطار خليجي أمنى لها، وتعتبر العراق صمام أمان للمنظومة الخليجية.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/07



كتابة تعليق لموضوع : عندما يكون التعصب الطائفي خصم عنيد ضد مصلحة الدولة (اعدام نمر النمر نموذجا لذلك)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورشة عمل في بغداد لتمكين الصحفيين من الثقافة القانونية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  الدفاع التركية تعلن شن حملة عسكرية شمال العراق

 موعد خلف الشبهات  : وليد كريم الناصري

 عن اي هيبة للدولة يتحدث فؤاد معصوم ؟  : حميد الشاكر

 سيكولوجية المراهقة السياسية  : د . طلال فائق الكمالي

 الذرائعية وهوية النص العربي    : د . عبير يحيي

 جيش العراق يسقط المزايدات السياسية ويخنق الارهاب  : خالد القصاب

 تخرصات نائب داعشي  : سهيل نجم

 في الزَّمان الوجوديّ  : ادريس هاني

 عَلَى خُضْرَةِ أَعْتَابِكْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 تحليل الحمض النووي يثبت أنّ العرب ليسوا عرباً !

 وزير العمل والشؤون الاجتماعية يتفقد دار الطفولة للايتام في الصالحية ويطلع على الية العمل المتبع

 بيترا لازلو ومدرسة السماوة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 اما هذا واما ذاك .....  : ابراهيم احمد الغانمي

 رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان تحتفي بفريق نفط ميسان لتأهله لدوري النخبة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net