صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني

الجيش العراقي ... خمس وتسعون عام من التناقضات والعام الحالي هو الابرز
حمزه الحلو البيضاني
بعد تأسيس جيشنا الباسل، ومنذ عامة  
الخامس وتسعون ، وبتشكيل اول فوج لة باسم فوج "الإمام موسى الكاظم " والذي يعتبر من اقدم الجيوش العربية والمنطقة تأسيسآ ،وكل متابع لسيرة جيشنا العراقي قد مر بضرورف واحتكارات من قبل أشخاص وسلطات لصالحها وادخالة ضمن صراعات سياسية وطائفية مقيتة وقد ادخل بها كان المفروض أن يكون بعيد عنها كل البعد ليبقى بهيبتة وجيش للوطن فقط وجميع المواطنين  ،كالحروب القومية في فلسطين 1948 ودخولة في حروب جنين وكفر قاسم هناك ضد الكيان الصهيوني ،وكذلك ومايسمى حرب "إنقاذ سوريا من السقوط"عام 1973 وتدخل الجيش العراقي في حصار الكيان الصهيوني ،  التي ينقسم معها الخبراء في أن يكونا معها أو ضدها لكونها تحارب محتل للمقدسات أو دولة جار نرتبط معها في الكثير من المشتركات  لكن السلطة هدفها غير ولديها كذلك مشتركات مع الدول في كل توقيت من هذه الحروب  ، و  وكذلك الانقلابات العسكرية لإسقاط حكومات متعددة كحكومات عبد الكريم قاسم و ال عارف  لحين ماوصل إلى صدام حسين بعد انقلاب للحكم قد جاء به إلى السلطة من بعد البكر ،وقد اهتم بالجيش اهتماما لافتا لاحتكارة لصالحة ،وجعلة أداة لتصفية الخصوم ،وفرض نظام إجباري للتجنيد  على العراقيين للدخول ضمن صفوفه ،وأخذ يصنف في فترة ما كرابع أقوى جيش في المنطقة هذا ما فتح شهية صدام حسين ودكتاتوريته لتكملتها بالحروب الخارجية فقام بادخالة بحروب طاحنة مع الدول الجارة كايران ودخل معها بحرب قوامها ثمان سنوات من القتال المستمر والمد والجزر بالاحتلال فيما بين العراق وايران إلى أن انتهت الحرب الدامية قد خلفت مئات الالاف من القتلى ،وقد انهكت هذا الجيش واخرجتة كجيش مهزوز.
وبعد سنتين من الزمن قام كذلك بالاندفاع وغزو الكويت الدول الجارة الأخرى وهذا أدخلها مرة ثانية في حرب لاتختلف قوة عن السابقة وضد جبهة حرب شبة عالمية ضدة بدخول دول عدة ومن مختلف القارات وماتسمى "بحرب الخليج" قادتها الولايات المتحدة نصرا لحليفها دولة الكويت التي انهارت وسقطت تحت قبضة الجيش العراقي بقيادة صدام حسين وهذة الطعنة الأخرى التي تعرض لها 
إلى مابعد دخول الأمريكان عام 2003 بغزوهم  العراق وتم فور تسلم الحاكم المدني بول بريمر قام بحل الجيش وتسريحة عن مهامة رغم عدم وجود مقاومة تذكر لقواتهم في حينها لغزوهم إلا في الجبهه الجنوبية في حدود البصرة في مدينة أم قصر ، وهذة الانتكاسة الأخرى التي تعرض لها الجيش فيما تبقى منه من قوة وقد برر بول بريمر في وقتها عن سوال طرح علية ماهو سبب حل الجيش العراقي في هذا الوقت ؟ رد وقال نحن نريد أن نصنع جيش مهني للعراق  وهذا مالاشهادناة إلى الآن بسبب ربما العداء الذي بقى في أذهان الدول لهذا الجيش وتدخلها في أن لاتعاد قوتة من جديد ، وهذا ماشهدناة عن عدم تسليح الجيش من الدول السوقية للتسلح رغم وجود الأموال وبأسعار أعلى من الدول ،وكذلك السبب الآخر  المحاصصة التي انطلقت بعد التشكيل الجديد ومن مراتب ليس لها اي صله بالعسكرية لأمن قريب ولامن بعيد وعدم تدرجهم في المراتب هذا ماجعل الجيش يفقد توازنه ويتجاوز المعايير العسكرية في إلمراتب العسكرية التي هي  موجودة في قانون الكلية العسكرية .
 
وأخذ هذا الجيش دون أي اختبار حقيقي رغم أن هنالك قتال واستبسال من هنا وهناك مع داعش ومن قبلهم القاعدة ، لكن حدث يوم 6/9 هو الأبرز في التشكيل الجديد للجيش الذي أعطى اوامرة الحاكم المدني المؤقت بول ابريمر بتشكيلة وسرعان ماراينا هشاشة هذا الجيش ،وقد انكسر بين ليلة وضحاها .
لحين ماجائت الفتوى الخالدة للمرجعية الرشيدة والتي أعطت الضوء لتشكيل جيش يطلق علية الخبراء الآمنيون الجيش الرديف والشائع يسمى  "الحشد الشعبي "وقد ابلى بلاء حسن ضد الإرهاب وقد كسر عصاهم إلى حين ماجائت السنة الخامسه والتسعون لذكرى الجيش  والتي تضمنت انتصار مهيب للجيش قد اعادة إلى الواجهه من بعد عده انكسارات قد تعرض لها وهو انتصار تحرير الرمادي وهذا ما عادة إلى الواجهه من جديد وجعل العيد عيدين وله طعم يختلف لأنه أعاد الجيش للمسار الصحيح والواجهه بعد فقدان الثقة السابق ، وكل عام وجيشنا المقدام بالف الف خير ومن انتصار إلى انتصار ومن فخر إلى فخر يارب .
hamzealbeidani@gmail.com

  

حمزه الحلو البيضاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/07



كتابة تعليق لموضوع : الجيش العراقي ... خمس وتسعون عام من التناقضات والعام الحالي هو الابرز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة تقيمُ ندوةً تعريفيّة بمشاريعها الرائدة في الجامعة المستنصريّة  : موقع الكفيل

 السيدة الدملوجي واين الخطأ الدستوري ياترى؟  : وليد سليم

 المرجعية الدينية اسقطت دعايات الانتخابات  : محمد حسن الساعدي

 المرجع المدرسي: الإمكانات في العراق كثيرة ولكنها بحاجة الى أيدي أمينة وحكيمة لاستثمارها والمحافظة عليها  : حسين الخشيمي

 البيوت الصحية لمؤسسة (بهجة الباقر) تصل محافظة البصرة ..  : مكتب د . همام حمودي

 مع الحكيم والفيلسوف الصيني : لاو – تسو { تصنيف الحُكَّام وأنواعهم }  : مير ئاكره يي

 نقابة الصحفيين العراقيين ... ومن الحب ما قتل !!  : رفعت نافع الكناني

 حوار فراس حمودي الحربي مع المفكر الاسلامي سعيد العذاري  : د . فاطمة عبد الغفار العزاوي

 حُسين مرَوّة  : محمد الزهراوي

 أربعون الف جندي مصري في رقبة فيصل ال سعود  : جواد كاظم الخالصي

 المرجعية والاحسان  : نبيل عبد الكاظم

 الامام علي ع لم يبايع لابي بكر كما قال الشيخ المفيد  : الشيخ عقيل الحمداني

 هيبة الدولة !!! ودول الجوار (جوه جوه )؟؟  : قيس المولى

 وزير العمل يطلق قروض النازحين المتوقفة ضمن الوجبات (1-11) بحد ادنى قدره خمسة ملايين دينار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 زها حديد المعمارية التي احبت العراق فقتلها ساسة العراق كمدا.  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net