صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

سنة العراق وشيعة السعودية .. مقارنة لكل وهابي حقير.
د . زكي ظاهر العلي

لم يعد نافعاً البته ان يكون الانسان كالنعامة يرى ما يدور حوله من حقائق ويدس راسه في التراب كي لا يرى النور، والحقيقة الناصعة والمفيدة لا تحب الظلام بل تحب العيش في النور. ولهذا فلا نهاية لاي اختلاف او صراع الا بعد مصارحة حقيقية بين الطرفين لكل اسباب الصراع. 

انا اعلم جيدا ان البعض من الشيعة ممن يدّعون ما يسمى  باصلاح  ذات البين والحفاظ على السلم واستمرارية العلاقات بين الشعوب وعدم تعكير الامن سينتقدوننا  للذهاب بالحوار الى هذا البعد وقد ينعتونا بالطائفيين او طلاب الحروب او يصفوننا بالجهلة، ولكنني اقولها وبصراحة وملئ الفهم  ومن منطلق قرائتي للتاريخ  وفهمي  المتواضع  للواقع الاسلامي السقيم او قل ( المتعب )، ان العيب ليس فينا بل في هؤلاء الذين يفكرون بشكل نرجسي يحافظون من خلاله على مكاسبهم وما يتبعونه الا اسلوب لا يخرج من حالة الجبن وانهم لا يدركون العمق الحقيقي للامور ولا يفهمون كيفية صياغة خارطة طريق لمحاولة وضع النقاط على الحروف في العلاقة بين السنة والشيعة  بل هم لايملكون الجرأة على التفكير بهذا الشكل الصريح  لعدم امتلاكهم القدرة بل الاوليات البسيطة التي تؤهلهم لذلك،  لهذا فليس امامهم الا استعمال اسلوب التخدير الفاشل الذي ادى بالامة الى ما ادى اليه وذهب ضحية ذلك الالاف بل ربما الملايين من الطاقات الشيعية بسبب هذا المنحى السطحي الهابط.

نعم لم تعد المجاملة امراً محموداً بل لا تؤدي الا الى الضرر المحروز عبر تجارب السنين ولم يعد الابتعاد عن الكلام بالمنطق المذهبي السني والشيعي امراً مفيداً فقد اثبت الدهر عظم فشله  وها نحن نحصد نتائج افكار الادمغة  الصغيرة  لتلك الكروش المنافقة المنتفعة  بهذا الاسلوب التخديري القذر.

فكما اوضحنا بشكل لا لبس فيه في اكثر من مقالة عدم تواجد الاسلام على ارض الواقع رغم وجوده النظري بل ان ما يتواجد هي المذاهب لاغير وعليه يجب ان تكون حدود التعامل واضحة وبيّنة بشكل لا لبس فيه بين هذه الطوائف على اساس الاحترام المتبادل فيما بينهما وحفظ حقوق الجميع بشكل متساوٍ وبما يؤكد الالتزام بكل شرائع حقوق الانسان بما فيها بل اولها الشرعة الاسلامية.

من هنا نوجه سؤالنا الكبير لكل وهابي ومن على شاكلتهم من الاخوة السنة رغم اننا ندرك جيداً ان الوهابية اذاقوا السنة الويل والهوان من خلال غزواتهم لجمع شتات الجزيرة العربية تحت حكم آل سعود بعد دعوة المقبور كبيرهم الذي علمهم السحر محمد بن عبد الوهاب.

 واننا نعرف ان هنالك الكثير من اهل السنة لايتفق والمذهب الوهابي المنحرف ولكنه يصطف معه مع الاسف الشديد لمجرد  اشتراكه في المعادات للمذهب الشيعي على طريقة عدو عدوي صديقي.

اننا نتسائل هل ان وضع السنة وما يحضون به من حرية الرأي والمشاركة في الانتخابات وتسلمهم اعلى المناصب في الدولة هو نفس وضع الشيعة  في السعودية في ظل حكم  الكيان السعودي المتخلف؟!!!. وهل هنالك وزير شيعي واحد في حكومة آل سعود التافهة ؟. 

انه لمن العجب العجاب ان يتكلم حكام آل سعود عن الشرعية في اليمن وسوريا وهم لم يعرفوا ما معنى الانتخابات، بل حتى انهم اهتدوا اخيراً الى ما يسمى ادخال العنصر النسوي في الانتخابات البلدية وهو امر في غاية السخرية ولكنهم  يتبجحون بذلك وكأنهم  جاؤوا بما لم تستطعه  الاوائل لفرط تخلفهم.

وهذا كله  معلوم  ولكن ما لايطاق هو ذهاب بعض سنة العراق لدعم مواقف آل سعود المتخلفة هذه ويطالبون السعودية بمساندتهم ضد شيعة العراق والقيام بعملية عسكرية على غرار ( عاصفة الحزم ) وهو ما شاهدناه عبر فضائيات السعودية والخليج  المنافقة  وعلى رأسها " العربية الحدث " وهم يعبرون عن ذلك بكل وقاحة وصلف.

اننا بالتاكيد  لا نحترم الاخوة السنة  فقط بل نحبهم لانهم اخوتنا في الوطن ومن المفترض انهم يبنون بلدنا معنا للوصول  لارقى المستويات التي يستحقها بلدنا كأول حضارة علمت العالم القراءة والكتابة ، ولكن من يصطف مع آل سعود لايكون التعامل معه الا كوهابي لم نر منه الا العداوة والبغضاء وارسال الدواعش الينا وصرف المليارات في سبيل اسقاط العراق.

وان العراق لم يتعامل مع الكثير من الكوادر السنية بتلك القسوة الوهابية حتى انهم  كانو في اعلى مناصب السلطة ومنهم من كان نائباً في البرلمان كالمدعو الارهابي ناصر الجنابي وقد صرح هو نفسه بانه نائب الارهابي عزة الدوري وبالمقابل نشاهد المستهترين من آل سعود يعدمون الشهيد النمر لمجرد عدم موافقتهم لتعبيره عن رأيه فهل يمكن الاستمرار بالعلاقات مع هكذا مجموعة منحطة ساقطة كآل سعود؟،  سؤال نطرحه امام كل مسؤول عراقي.

لقد شاهنا عداوة البعض للعراق وعدم وطنيته وتاييده لمنحى آل سعود  منذ شروع حكام الكيان السعودي الجاهل بما يسمى " عاصفة الهزم " وقد صرحوا هم ومؤيديهم بان  انهيار الحوثيين سيحصل بعد بضع ساعات من العملية  ولكن هاهم، فبعد عام يخرج علينا المدعو العسيري صاحب الوجه الشاحب القذر يستصرخ العالم ويطالب القوى الدولية بفك الحصار عن عدن رغم انهم لم يواجهوا الا مجموعة مستضعفة من الحفاة الحوثيين لا غير . لهذا وجب ان نقول له  كيف حالك الان ايها الخسيس وهل ادركت  مدى تفاهتكم وانكم انتم النمر الذي من الورق 

 وليس ايران كما صرح ويستمر بتكرار تصريحاته وزير خارجيتكم الاملط وكأنه من  البنات الخنافس.

وبسبب طبيعتهم الجبانة هذه وخوفهم من المجهول ومحاولاتهم للحفاظ على وضع العائلة السعودية المالكة تراهم يتهالكون باللوذ بالقوى الاخرى وعندما يتحقق لهم  مبتغاهم  بمعونة تلك القوى ينبرون بالتباهي وكانهم هم صانعوا النصر وهو ما شاهدناه في تصرفات قائد جيشهم في حرب الخليج الثانية خالد بن سلطان وقد نفش ريشه كما يفعل ديك الزبالة وكانه هو من طرد صدام وليس الامريكان فيالسخرية  القدر. وهكذا هم يحاولون اعادة الكرة  هذه الايام ضد العراق بالتحالف مع القرقوز التركي اردوغان.

اننا ندرك الان عدم جدوى اتباع أي اسلوب مع  صلف آل سعود  الا القوة فهكذا هو الجبان الخسيس لايمكن اسكاته الا عندما يتم ردعه بقوة تريه حجمه الحقيقي فهو عادةً ما يكون قمة في اللئامة ( فان انت اكرمت الكريم ملكته  ...  وان انت اكرمت اللئيم تمردا ).

  صلفهم هذا واستهتارهم  بالشيعة جعلهم يطلقون شعارات تاريخية مهينة للشيعة حتى في اعرق الدول  الديمقراطية وهو ما فعله اتباعهم الساقطون في لندن من خلال رفعهم شعار ( ياسلمان دوس دوس عل الروافض والمجوس ) وليت شعري لك ان تتصور عزيزي القاريء كم هو مؤذي ان تسمع بهكذا كلام ينادي احد الخسيسين من ابناء آل سعود الزنماء  بان يدوس على الطائفة الكريمة الموالية  لآل الرسول وهو امر من عجائب الدهر الظلوم ويعد  استكمالاً  للمنهج البعثي في الاستهانة بالطائفة الشيعية الذي ذكره رفيقهم في التاريخ الاسود حسن العلوي بشعارهم المعروف ( الشيعة تلطم والسنة تحكم ).

وبهذا تكون الحجة التاريخية قد تمت عليهم  ولا اظن ان العراقيين غير قادرين على مواجهة آل سعود بل هم من سيؤدب هؤلاء الانجاس من البشر فقد فهم الشعب العراقي ما هي حقيقتهم وكيف هم يستغلون الاخرين من خلال توظيف اموالهم كما يحصل لشرائهم  ذمم المرتزقة من امثال حكومة السودان المتسولة ورئيسها الذي هو مطلوب للعدالة الدولية اصلاً ولكنه يحاول ان يصبح من الشرفاء امام الحكومة الايرانية الديمقراطية  طمعاً برضاء العطاء السعودي  فهل هنالك خسة وانحطاط اكثر من هذا، وصدق المثل المصري الذي يقول ( بطّلوا  ده  واسمعوا  ده ).

ان الشعب العراقي يراقب الامور بدقة ويستعد بحذر ليس لمواجهة آل سعود بل لتأديبهم وتخليص شعوب العالم اجمع والشعب السعودي بالخصوص من نتانتهم  لاننا لا نعادي الشعوب بل هذه الحفنة المستهترة  المتعجرفة  المتخلفة  من آل سعود ، لقد توعدنا قبل بضعة اشهر اعتى اشرارهم الذين يفوقونهم شراسة وقوة وعدة وهم الدواعش بنهاية  قاسية على يد مقاتلينا المنصورين باذنه تعالى وها هم يلقنون رؤوس حراب  آل سعود من الدواعش الانذال دروساً تاريخية لاتنسى فلم يكن يوم سادتهم من آل سعود ببعيد انشاء الله.  وان غداً لناظره قريب. 

والله تعالى من وراء القصد 

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/05



كتابة تعليق لموضوع : سنة العراق وشيعة السعودية .. مقارنة لكل وهابي حقير.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم
صفحة الكاتب :
  برهان إبراهيم كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net