صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري

الشيخ النمر، كيف ولماذا؟
محمد تقي الذاكري

نشر تطبيق الدروازه الخبري تقريرا مصورا (عن CNN) حول الشيخ الشهيد نمر النمر تحت عنوان لماذا حكموا على النمر .... وفي التقرير نقاط ثلاث:

١-دفاعه عن ابي طالب وعبد الله والسيدة آمنه ام الرسول سلام الله عليهم وذم الخلفاء الثلاثة وابو سفيان وعائشة.

٢- دفاعه عن ولايت الفقيه والدعوة الى تطبيقه في السعودية والبحرين.

٣- تهجمه على آل سعود وأنهم سيبقون مابقي الدهر وهم على العرش.

هذه النقاط الثلاث التي استندوا اليها في معاقبتهم للشيخ النمر.

فالنقطة الاولى خلاف شيعي سني منذ ان حكم الامويون واستمر في الحكم العباسي والى يومنا هذا، ومذكور في المئات من الكتب للفريقين ولانتيجة للبحث، وكل فئة تدعم نظريتها والمجتمع الشيعي يدفع الثمن.

اذ أن السنة ومن خلال كتبهم يصرون على بيان ذلك وفي الامتحانات في كل عام، حتى في المناطق الشيعية مثل المنطقة الشرقية حيث يُجبر الطالب ان يجيب على السؤال، واذا أجاب وفق مذهبه يسقط في الامتحان، وان أجاب وفق الكتاب تعلم الكذب على الحكومة، ومن هنا يبدأ الغلط.

والنقطة الثانية مسألة فقهية بحتة اختلف فيها علماء الشيعة فبل ان تصل الى مادة دستورية في الدستور الايراني. وكان الشيخ رحمه الله ايام تحصيله في ايران منبوذا من قبل النظام الايراني حتى أنهم رفظوا ان يعطوه الاقامة في ايران حتى هاجر الى سوريا لاستكمال دراسته وتدريسه هناك قبل رجوعه الى المنطقة الشرقية ظمن اتفاق سياسي عقدته السلطات مع الشيخ حسن الصفار في قصة مفصلة.

وبطبيعة الحال في وقت ومجلس الصراع مايوزعون ملبس، حسب التعبير العراقي.

ولو كان الشيخ يؤمن بولاية الفقيه، كما في النسخة الايرانية، لما خرج من ايران ليستقر في سوريا بعد سنوات عجاف شهدها في مدرسة القائم في طهران.

اذا، المشكلة في اعتراضه على استمرارية آل سعود في السلطة ولاغير. فالمسألة سياسية وبامتياز.

عند معالجتنا للمرض يجب ان نلاحظ السبب الذي ادى الى حصول المرض، ثم تأثير المرض ان كان معديا أم لا، وبعد التحقيق نجد انه لافرق عند آل السعود بين شيخ حسن الصفار الذي يتماشى مع السلطات لتحقيق مايمكن تحقيقه من المساواة بين شيعة المنطقة وبقية المواطنين الذين هم من السنة، و الشيخ النمر، اذ ان الشيخ الصفار مع كثرة ضبطه للنفس ايضا غير مرغوب فيه بشكل آخر، حيث ان الدولة تستدعيه في كل صغيرة وكبيرة طالبة منه اثبات ولاءه للوطن والدولة، وكان آخرها احتجازه في الرياض في فندق لمدة غير قصيرة  حيث منع من مزاولة نشاطه الديني حتى يبايع من جديد، او يثبت ولاءه و....

فالشيخ النمر كان كأبي ذر صادقا في لهجته ودعواه، لم يحمل السلاح، ولم يدعو اليه ايضا، نعم انه كان يرى ان الحكم مع الكفر يدوم ومع الظلم لايدوم، وانه لادوام الا لله الواحد القهار، وكان صادقا مع شعبه ومواليه، وبعبارة اخرى كان ثوريا يدعو الى المساواة من خلال التغيير.

لكن اتهامه بالارهاب وادراج اسمه مع مجموعة استعملت العنف والارهاب ظلم لحرية التعبير، وهذا يعني ان الدولة قررت قمع حملة الفكر المطالبة بحرية التعبير. فهل من مدكر؟

٤/١/٢٠١٦

  

محمد تقي الذاكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/05



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ النمر، كيف ولماذا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخروج من الصمت الى السكوت..!  : علي علي

 وزارة النفط تعلن صدور قوائم جديدة بتعيين (400) من خريجي الهندسة الكيمياوية وعلوم الجيلوجيا  : وزارة النفط

 العتبة العباسية المقدسة تستعد للاحتفال بمشروعُ المجمّع الثقافيّ التدريسيّ الأوّل والثالث

  لياقة قائد والتزام مسؤول  : صبيح الكعبي

 بالصور : ديوان الوقف الشيعي ينظم حملة كبيرة للتبرع بالدم لجرحى التفجيرات الإرهابية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كثيرة هي حماقاتي  : حسن العاصي

 التغيير التونسي والعراقي والفرق بينهما  : حامد گعيد الجبوري

 ١٤ قرن والشيعة في الكتمان!  : محمد تقي الذاكري

 الاعراب وأكل لحوم البشر  : مهدي المولى

 المرجع المدرسي يستقبل وفدا من الجمعية الطبية الأسترالية  : حسين الخشيمي

 من قتل الزهراء ؟؟؟ لنطالع مصادر اخواننا اهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

  تمهيدا لانعقاد مؤتمرها العلمي الاول : اللجنة الاستشارية في مفوضية الانتخابات تعقد اجتماعها الثاني في جامعة النهرين  : عزيز الخيكاني

 هل التدخل الروسي في سوريا.. ذُكر بروايات آخر الزمان؟ الجزء الثالث  : عباس الكتبي

  المبعوث الأممي يجري مباحثات في صنعاء مع استمرار القتال

 من اجل خيمة واحدة بعد داعش  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net