صفحة الكاتب : نزار حيدر

إِحْذَرُوا التَّقْلِيد!
نزار حيدر
   وأَقصدُ به في أَمرينِ؛
   التّزوير والاستيراد.
   ففي العراق عندنا المرجعية الدّينية العليا وعندنا الدّولة ومؤسساتها المنتخبة من قبل الشعب، ولذلك فلسنا بحاجةٍ الى مَن يصدّر لنا او يستورد مواقف (شرعيّة) الغرض منها زيادة ازماتنا بتحريضٍ دينيٍّ تارةً ومذهبيٍّ تارةً اخرى.
   كما لسنا بحاجةٍ الى حكومات ظلّ، تفرض نفسها على الشّارع بقوّة السّلاح.
   فالعراقُ خندقُ نَفْسِهِ، خندقٌ لذاتهِ!.
   لقد زادت هذه الأيام عمليّات تزوير الاستفتاءات على لسان المرجعيّة الدينيّة العليا لأغراضٍ سياسيَّةٍ من قبل جهات معروفة مُتهالكة على السّلطة، الهدف منها فرض الامر الواقع على المرجعيّة لتحديدِ خياراتها لجرّها الى السّاحة بِغَيْرِ ما ترى فيه مصلحة.
   كما زادَ استهدافها في وسائل التّواصل الاجتماعي من قِبل مراهقين ينفّذون اجندات غيرهُم لتحقيق مكاسب سياسيّة على حساب الدّم العراقي والأمن والمعاناة التي يعيشها شعبنا.
   نرفض استيراد المواقف لا الدّينيّةِ الشّرعيةِ منها ولا الرّسميّة فالظّرف الخطير الذي يمرّ به العراق لا يتحمّل العبث بعودِ كبريتٍ آخر يلهو به مُراهق، خاصَّةً وأننا نخوض أشرسَ حربٍ شاملةٍ ضدّ أقذرِ جماعاتٍ إِرهابيَّةٍ.
   علينا كعراقيّين ان ننتبهَ فلا نُخدع بدغدغةِ العواطف، فنبدّل ونغيّر في اولويّاتنا بسبب شعارات برّاقة واستعراضات بهلوانيّة ولافتات معسولة يرفعها الفاشلون او الذين يقبُضون لتنفيذ أجندات خلف الحدود! فبعد ان اثبتت المرجعيّة الدّينية العليا حكمةً منقطعة النّظير في تعاطيها من المتغيّرات والتّحدّيات وعلى مدى اكثر من عقدٍ من الزّمن، وتحديداً منذُ سقوط نظام الطّاغية الذليل صدام حسين ولحدّ الان، لا ينبغي لنا ابداً ان نتلفتَ يميناً وشمالاً نبحث عن موقفٍ ورأيٍ وفتوى وخطاب.
   وعلى الرّغم من اطمِئناني وثقتي، وعلى حدّ قول أحد كبار اساتذة الحوزة العلميّة في النّجف الأشرف فانّ [المرجعيّة مسدّدة، ولا يُمكن للمراهقين ان يؤثّروا عليها بأساليبهم الرّخيصة] مع ذلك فانّ واجبنا الوطني والدّيني يحتّم علينا جميعاً تسديدها بالالتفاف حولَ خِطابها وفضح تُجّار الدّم الذين لا يتورّعون عن فعلِ ايّ شَيْءٍ للعودة الى السّلطة التي لازالوا يحلَمون بها، حتى اذا كان ذلك بالتّزوير والخداع والتّضليل والترهيب والتّسقيط وسياسة اغتيال الشّخصية (الاغتيال السّياسي).
   انّهم يزوّرون الاستفتاءات ويلوّحون بالسّلاح ويرفعونَ أقدس العناوين والمسمّيات (المقاومة) ليفرضوا على السّاحة أجنداتهم الخاصة!.
   يحاولون خلْق الفراغ الأمني بأساليب رخيصةٍ ليُبرّروا ملأهُ بالسّلاح الخارج عن القانون وعن مؤسسات الدّولة!.
   شعارُهم البائس (ليسَ مُهمّاً ان أنجحَ انا، ولكنَّ المهمّ ان يفشلَ غيري) ولذلك تراهم يؤسّسون ويقودون الجيوش الإليكترونيّة للطّعن بكلّ شَيْءٍ اسمهُ الدّولة في العراق، فينشرونَ الاكاذيب والافلام والصّور المفبركة والدّعايات المغرِضة والفتاوى المزوّرة وكلّ ذلك من أجلِ التّشويش على ذهنيّة الرّاي العام وتضييع البوصلة واتّجاهاتها الحقيقيّة والعبث بالجُهد الذي نسعى جميعاً لإنجازهِ.
   يخلُطون الخاصّ والعامّ، ويعمّمون الحالات الخاصّة، وكلّ ذلك من أَجل ان يسهُل عليهم التصيّد بالماءِ العكِر.
   نَحْنُ في ظرفٍ خطيرٍ بأَحوج ما نكونُ فيه الى ان نستحضرَ التّاريخ لنتعلّم مِنْهُ ما يُعيننا على تجاوز الأزمة، وبتفكّر قليل سنلحظ انّنا بحاجةٍ الى الدّروس التّالية المستقاة من التّاريخ؛
   الدّرس الاوّل؛ وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالعِصْيَانِ وَالخذْلاَن.
  الدّرس الثّاني؛ كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ.
   الدّرس الثّالث؛ بِاجْتِماعِهمْ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ، وَبِمَعْصِيَتِكُمْ إِمَامَكُمْ في الحَقِّ، وَطَاعَتِهِمْ إِمَامَهُمْ في البَاطِلِ، وَبِأَدَائِهِمُ الاَْمَانَةَ إِلَى صَاحِبِهِمْ وَخِيَانَتِكُمْ، وَبِصَلاَحِهمْ في بِلاَدِهِمْ وَفَسَادِكُمْ.
   الدّرس الرّابع؛ إِنَّكُمْ ـ وَاللهِ ـ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ.
   الدّرس الخامس؛ وَاللهِ إِنَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ 
يَعْرُقُ لَحْمَهُ، وَيَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَيَفْرِي جِلْدَهُ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ، ضَعِيفٌ ماضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ.
   الدّرس السّادس؛ وَأَيُّ امْرِىء مِنْكُمْ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَبَاطَةَ جَأْش عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَرَأَى مِنْ أَحَد مِنْ إِخْوَانِهِ فَشَلاً، فَلْيَذُبَّ عَنْ أَخِيهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتي فُضِّلَ بِهَا عَلَيْهِ كَمَا يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ.
   الدّرس السّابع؛ مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيهِ وَثِيقَةَ دِين وَسَدَادَ طَرِيق، فَلاَ يَسْمَعَنَّ فِيهِ أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ.
   الدّرس الثّامن والأخير؛ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ إِلاَّ أَرْبَعُ أَصَابِعَ، الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ، وَالْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ!.
   صدق امير المؤمنين عليه السلام، فهي دروس خبيرٍ مجرّب، وصدقَ الله الذي قال في محكم كتابه الكريم {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}.
   ٤ كانون الثّاني ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/04



كتابة تعليق لموضوع : إِحْذَرُوا التَّقْلِيد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تربية المثنى : منتصف الشهر الحالي موعداً لتوزيع الكتب المنهجية على مدارسنا  : وزارة التربية العراقية

 أهمية المنتديات الثقافية  : يوسف الحسن

 كربلاء :زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر يزور مرقد الامام الحسين (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 العراقيون هم الاتعس !.  : حميد الموسوي

 اجندة المطلك لن تتغير  : سهيل نجم

 تظاهرة حاشدة بالمنامة وإضراب تجاري في ذكرى الثورة

 خطيب جمعة جامع الكيلاني يشكر السيد الصافي والشيخ الكربلائي على خطابهما الوطني ويدعو باقي الخطباء الى الاقتداء بهما  : وكالة نون الاخبارية

 السائق والشهيد!...  : عبدالاله الشبيبي

  سلسلة انفجارات تهز المحافظات الجنوبية, واتهام محافظ ميسان بالتهاون مع معلومات مسبقة أفادت باستهداف المحافظة  : حسين الخشيمي

 الانتخابات في ذي قار (نفس الطاس ونفس الحمام )  : حسين باجي الغزي

 حوار في المعنى القسم الثاني  : علي حسين الخباز

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء والقطاع الخاص بمحولات مختلفة التوزيع  : وزارة الصناعة والمعادن

  واشنطن: ملتزمون بدعم العراق، والحملة ضد داعش فی بدایتها  : الوكالة الشيعية للانباء

 صقور الجو عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن يدمرون مضافة لداعش في الطارمية  : وزارة الدفاع العراقية

 العتبة الحسينية تفتتح مدرستين نموذجيتين وتساهم بمعالجة مشكلة الكهرباء في كربلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net