صفحة الكاتب : خزعل اللامي

مصر.. دولار آل سعود فَعَلَ فأَذَلْ !!
خزعل اللامي
ليس اعتباطا حين قال يوما الرئيس الراحل جمل عبد الناصر، ان حذاء الشهيد اشرف من تاج الملك سعود، ولفت في خطابه الشهير انذاك، العائلة المالكة اطلقت اسم السعودية على ارض نجد والحجاز فهل يقبل اهلها على هذه التسمية وهل بأستطاعة العائلة الحاكمة قمع طموح الشعوب العربية في التحرر ونبذ العبودية والطغيان وهي المملكة الغير قادرة على محاربة اسرائيل الغاصبة للاراضي العربية لانها عميلة للبيت الابيض وعلى اراضيها القاعدة الامريكية ،
ونحن اذ نذكر ابناء مصر اولا والشعوب الاسلامية والعربية ثانيا بهذا التاريخ الموثق والغير قابل للتغيير حتى اليوم لان سياسة هذه العائلة الحاكمة هي كما هي بل العن، ولأننا نرى ونسمع اليوم الانبطاح الحكومي المصري الواضح المعالم مع تفهمنا لاحتياج مصر للمال الخليجي بالذات في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة من الجانب الاقتصادي ،ومن جانب آخر لايجب علينا الاستهانة بموقف الاخوان المسلمين في مصر المناوئ للدور السعودي اليوم والذي جاء نتيجة لدعم ال سعود حكومة عبد الفتاح السيسي وتنكرهم المعلن لحكم الاخوان المتمثل بالمدان محمد مرسي وجماعته ، مع ان الاخوان المسلمين معروفين بدورهم الشيطاني الذي لالبس فيه وهو مفهوم لذوي البصيرة النيرة ولكننا نتحدث عن مصر الدولة العربية الكبيرة والعريقة والحاضنة للجامعة العربية وقلب العرب التي لها القول الفصل في مختلف قضايا المنطقة،
وما لانفهمه تأييد الازهر الشريف لسلوك حكام الرياض الشائن في كل المقاييس الشرعية والاخلاقية والانسانية في جريمة قتل العالم الشيعي الشيخ باقر النمر حتى امسى وهابيا اكثر دفاعا الوهابية وآل سعود انفسهم
بماذا يوصف للمسلمين الأزهر الجريمة التي اقدم عليها النظام السعودي بأعدام الشيخ باقر النمر ،الم تكن اغتيال طائفي بربري همجي ،ألم تكن الادعاءات على الشهيد المغدور كذب وافتراء وكانت الطائفية الوقحة التي دأبت عليها عائلة آل سعود في كيل التهم للآخرين وفي كل ماتواجهه المنطقة من مشاكل وحروب ونزاعات ومنذ تسلطهم على رقاب اهل ارض الرسول محمد بن عبد الله (ص)ونجزم ان الازهر يداري ويسوف على افعال مملكة الظلام وهو العارف جيدا من هم وكيف تسلطوا وفكر من اعتنقوا، ولانستغرب وقوف الجانب المصري ومساندة نظام المماليك وبوقت له وسائل اعلامية معروفة التمويل فامست اجندتها الدفاع المستميت عن الفكر الوهابي ونظامه، فهل هذه مصر عبد الناصر المنوط بها اصلا التصدي للظالم في هذا الحدث الجلل الذي يكاد ان يهز المنطقة برمتها وغيره من احداث،
كنا نسمع لوقت قريب لتحليلات سياسية من مثقفين واعلاميين وفنانين ومفكرين وساسة ورجال دين مصريين ان الارهاب الذي يجتاح العالم واغلب الدول العربية نابع من الفكر الوهابي الذي يرعاه آل سعود ،واليوم تبدلت اللهجة والتفسيرات في ليلة وضحاها لأن تأثير المال السعودي الذي منح للحكومة المصرية قد فعل فعلته التي كانت يوما ترجوها العائلة الحاكمة السعودية،
وان كانت بضعة دولارات التي منحت من الاخرين لدول بعينها هي الفيصل في تغير قناعات ومواقف كانت ثابته الى يوم قريب فعلى الدنيا السلام بعد الان ،قد يقول البعض ان المصالح تقتضي ذلك فلا يجب التفريط بتلك الهبات المالية السعودية للقاهرة وعلينا كمصريين الوقوف بجانب النظام السعودي وان فعل مافعل وقتل من قتل ونحشد ونجيش الاعلام المصري الذي نملكه والخاص التابع لنا ونهاجم ايران لانها سبب \"خراب مالطة\" تحت يافطة تصدير الثورة الايرانية ونشر التشيع وهي حجتنا الوحيدة للدفاع عن المغنم السعودي لمصر الذي ربما لاينضب بعد الذي جرى وان تقديم المصالح الاقتصادية على الثوابت امر ضروري ولتذهب ايران ومن معها الى الهاوية ،
ولكن في المقابل هو امرمفضوح وفارغ المضمون لان ايران ومنذ نجاح الثورة الاسلامية لم تفكر بمايفكر العرب وخاصة بعض دول الخليج ، ولان مصر تعلم جيدا ان ايران لها دور مهم في المنطقة واثبتت لعالم اجمع انها قوة لايستهان بها ابدا ومحاور ومناور بارع من الطراز الاول حين اخضعت دول 5+1 لبرنامجها النووي الذي كان ليوم قريب من اكثر المواضيع الشائكة في العالم، وان تحدثنا على المشتركات فان القاهرة وطهران تشتركان وبشكل غير معلن في عدد من القضايا خاصة في المسألة السورية والجماعات الارهابية من داعش وجبهة النصرة وانصار بيت المقدس وجيش الاسلام وآخرين وان كانت تلك المشتركات بين البلدين تتفاوت جذريا احيانا وبدرجات اقل احيانا اخرى ولكنهما يختلفان مع التوجه السعودي المعروف سرا وعلانية للعالم اجمع ،
نعم هي فن الممكن ولكن امسى النفاق مادته وها هو الانبطاح المصري يظهر للعيان لعائلة حكمت بالحديد والنار وكانت السبب في تفجير النزاعات والحروب والارهاب بين دول وشعوب الدول العربية ناهيك عن دورها الذي امسى مكشوفا للعالم برعايتها الارهاب ودعمه في اكثر من بلد، 
نعم توجد اصوات مصرية هنا وهناك صدحت بصوتها بعهر وهمجية ورعونة وتخلف آل سعود لكنها بدت خافته هذه الايام وان تكلمت فلا تكاد ان تسمع صوتها. 

  

خزعل اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مزار عبد الله بن علي .. المباشرة بفحص التربة تمهيدا لإعادة إعماره  (نشاطات )

    • البصرة ..انطلاق فعاليات مهرجان القمرة الدولي بنسخته الرابعة  (نشاطات )

    • رئيس ديوان الوقف الشيعي يضع حجر الاساس لإعادة اعمار مزار السيد عبد الله بن علي الهادي (رض)  (أخبار وتقارير)

    • افتتاح المرصد الفلكي في النجف الاشرف  (أخبار وتقارير)

    • مزار السيدعبد الله بن علي الهادي يحتفل بمولد نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص)  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : مصر.. دولار آل سعود فَعَلَ فأَذَلْ !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بحث للمنبر الحسيني – ولادة الإمام الحسن المجتبى{ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 سيدة الوهم  : د . رافد علاء الخزاعي

 موتوا بغيظكم أيها الطائفيون  : صالح المحنه

 أيام مادة ( الإنشاء) ..بداية الانطلاقة الصحفية!!  : حامد شهاب

 الحكومة المحلية في بابل تعقد مؤتمرا موسعا مع القيادات الامنية وعشائر شمال بابل لتدارس الوضع الأمني  : نوفل سلمان الجنابي

 الفرق البغدادية تستعيد عافيتها ! ؟  : غازي الشايع

 وزيرالتجارة:تعاقدنا مع مناشئ استرالية وكندية وامريكية لشراء150الف طن من الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 هجرة النجف الاشرف تعلن عن استقبال (69) عائلة عراقية مهجرة من سوريا  : احمد محمود شنان

 اجتماعات (هي والماكو سوه)  : علي علي

 الاهتمام الحكومي بتنفيذ وتسريع المشاريع الاستثمارية والخدمية في محافظة البصرة  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 عاجل انفجار في مدينة الصدر

 مُحاولة في فهم السيّد السيستاني (3) (ولاية الفقيه 2)  : عبد السلام آل بوحية

 الأسوة الحسنة برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 الكابوس ... حوار صحفي  : د . جواد المنتفجي

 قادة مجرمي “داعش” يصدرون أوامر لعناصرهم بحلق لحاهم في أيسر الشرقاط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net