صفحة الكاتب : مهدي المولى

أردوغان وولاية الموصل
مهدي المولى
منذ ان بدأ رجب طيب اردوغان يفكر في اعادة وحشية وظلام  خلافة ال عثمان التي دمرت كل ارض الله و  بسطت نفوذها عليها وافسدت كل شي صالح فيها  وخاصة المنطقة العربية وشعوبها اعتبر الخطوة الاولى في تحقيق هذا الحلم هو احتلال ولاية الموصل وضمها الى خلافته ويقصد بولاية الموصل اربيل والسليمانية وكركوك
لهذا فانه وجد في مسعود البرزاني ومجموعته   النقشبندية ومجموعة داعش الوهابية والزمر الصدامية النجيفي ومجموعته الوسيلة الوحيدة  لتحقيق هذه الامنية اي بضم الموصل اربيل السليمانية كركوك الى تركيا واعتبرذلك الاساس التي ترتكز عليه الخلافة الجديدة
كما انه وجد في الدعم المالي والاعلامي الواسع والكبير من قبل   العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود البقر الحلوب وخدام الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي لهذا اعلن وقرر التقرب منهم
وبعد اجتماعات ومؤتمرات سرية وعلنية  اتفقوا على البدء بهذه الخطوة اي ضم ولاية الموصل وتوابعها الى تركيا
بدأت بالفقاعة النتنة ساحات العار والانتقام التي  تجمعت بها الزمر الصدامية والوهابية ورفعوا اعلام ال سعود وال ثاني  واردوغان وصدام والبرزاني وهددوا وتوعدوا اهل بغداد واهلها  من فوق منصات العار والانتقام بذبح كل ابنائها واسر نسائها وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة
وصرخ احد اقذار منصات الفقاعة النتنة داعيا الخائن مسعود البرزاني الى الانضمام الى المجموعات الارهابية  يامسعود انت ونحن على دين واحد وهو الدين الوهابي فانت على الطريقة النقشبندية الوهابية  والوهابية امتداد للفئة الباغية  ومن اصول الفئة الباغية حب ال سفيان وذبح ال محمد لهذا فالوهابية بقيادة ال سعود والنقشبندية بقيادة مسعود البرزاني وعزة الدوري هدفهما واحد فمن هنا بدأ التقارب بين دواعش ال سعود والبرزاني ودواعشه
لهذا نرى اردوغان قام بعدة خطوات لتحقيق حلمه  اعادة ظلام ووحشية ال عثمان  ويجعل من نفسه خليفتها الاول في طبعتها الثانية 
اولا وحدة دعاة وانصار القومجية العربية والقومجية الكردية  المعروف ان اردوغان لا يعترف ولا يقر بالكرد ولا بالعرب  وانما يطلق على الاكراد بدو الجبل وعلى الاعراب بدو الصحراء  ومن هذا المنطلق تعامل مع  البرزاني ودواعشه والنجيفي ودواعشه  فأعلنوا موافقتهما على كل ما يقول  وينفذون بكل ما يؤمر وانهما في خدمته ومن اجله
ثانيا تحالف مع ال سعود وال ثاني ودعاهم الى مده بالمال في تحقيق حلمه  مؤكدا لهم ان خلافته الجديدة ستعتبر الدين الوهابي دين الخلافة الرسمي وسيعلن الحرب على دين الرسول محمد واهل بيته كما ان الخلافة ستحمي حكمكم وتدافع عنكم
ثالثا ان اردوغان اقر علنا  باعتماده على اسرائيل وقال نحن بحاجة الى اسرائيل ولا يمكننا الاستمرار بدون الاعتماد عليها  لو دققنا فالامر وما يحدث من عنف في المنطقة العربية ان الامر مخطط له مسبقا والمخطط هو اسرائيل والمنفذ هم ال سعود وكلاب دينهم الوهابي الظلامي وهذا يعني ان الارهاب الممول والمدعوم من قبل ال سعود هو اعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل لهذا تعيش اسرائيل في حالة من الفرح والسعادة لانها وجدت في البقر الحلوب ال سعود وال ثاني وال خليفة وكلابهم الوهابية يقاتلون من اجلها ويدافعون عنها الا ان اسرائيل رأت في ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة انصار السنة قوة هزيلة بدأت في الانحسار والزوال  لهذا طرحت اسرائيل اسلوب جديد وهو اقامة تجديد الخلافة العثمانية وظلامها وفرضها على الاعراب والاكراد  ويكون اول خليفة لهذه الخلافة هو اردوغان
لا شك ان ذلك اغضب ال سعود  وخيب آمالهم لانهم كانوا يتمنون ان تكون الخلافة لهم وملكهم لكن قادة اسرائيل سخروا من هذه الاماني وقالوا لهم انكم لا تصلحوا رعاة بعران لولا ال صهيون لما وصلتم الى حكم الجزيرة ولما استمر حكمكم نحذركم اياكم ان تحلموا بشي فما عليكم الا تطبيق وتنفيذ ما نأمركم به والا سنقبركم كما نقبر اي نتنة قذرة
رابعا بدأ اردوغان بتنفيذ الخطة السرية لضم ولاية الموصل وكأن الامر لاعلم له
امر ال سعود كلابهم الوهابية بغزو الموصل  
استقبل هؤلاء الكلاب من قبل البرزاني ودواعشه والنجيفي ودواعشه  مرحبين ومباركين غزوهم
قام  الخائن مسعود البرزاني بأستدعاء قطعات عسكرية الى شمال العراق لحمايته من ابناء الاقليم الذين اعتبروا وجوده على رأس الاقليم غير شرعي وطلبوا منه التخلي عن الحكم والا سيقال بالقوة ويحال الى العدالة  كما ان الخائن العميل النجيفي المتهم بالخيانة العظمى هو الاآخر قام باستدعاء الجيش التركي بحجة تحرير الموصل وهكذا اصبحت ولاية الموصل  اي الموصل وتوابعها كركوك اربيل السليمانية تابعة لانقرة
وتحكم من قبل  الجيش التركي الذي اقام القواعد العسكرية في عدة مناطق وانشأ معسكرات ثابتة وبدأت تنقل اليها الوحدات العسكرية والاسلحة الثقيلة والمتطورة
 هاهو البرزاني  ودواعشه النقشبندية قرروا فصل الاقليم وهاهو النجيفي ودواعشه الوهابية والصدامية قرروا فصل الموصل بحجة تحريرها
يعني كل شي جاهز ما على سلطان الباب العالي الا ان يعلن رسميا ضم ولاية الموصل الى تركيا
فالجميع في انتظار  الاعلان  
لم نسمع اي حركة اي تصريح من قبل القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع العراقي
شني القضية

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/04



كتابة تعليق لموضوع :