صفحة الكاتب : عادل الجبوري

استهداف الاجانب من اجندات تعطيل الانسحاب!
عادل الجبوري
قبل عشرة ايام وتحديدا  في يوم العشرين من شهر حزيران-يونيو الجاري، تعرض موكب تابع للسفارة الفرنسية في بغداد الى عمل ارهابي حينما كان يمر بحي المسبح بمنطقة الكرادة الشرقية وسط العاصمة بغداد، واسفر العمل الارهابي عن جرح سبعة اشخاص بينهم عدد من حراس الموكب، وجاء استهداف موكب السفارة الفرنسية بعد ايام قلائل من تقديم السفير الجديد جوني دوير اوراق اعتماده الى الرئيس العراقي جلال الطالباني.
  ويبدو ان السفير دوير لم يشأ ان يخلط الاوراق في اول ايامه ببغداد لذلك صرح قائلا \"بأنه لايوجد أي دليل على أن الانفجار كان يستهدف موكب السفارة الفرنسية\".
   وفي خضم التحليلات والتفسيرات المتضاربة حول الجهة التي يمكن ان تكون وراء استهداف البعثة الدبلوماسية الفرنسية في بغداد، وبعد مرور  يومين فقط تعرض موكب نائب وزير النفط الايراني علي رضا ضيغمي لهجوم ارهابي مسلح في شارع النضال بمنطقة الكرادة ايضا، وتجدر الاشارة الى ان نائب وزير النفط الايراني زار بغداد مؤخرا لاجراء محادثات مع المسؤولين في الحكومة العراقية بهدف توقيع اتفاقية طويلة الامد لتصدير مادة (الكاز) وباقي المنتجات النفطية الى العراق من اجل تحسين واقع الطاقة الكهربائية التي مازالت تعاني من الضعف الشديد.
 
   هذين الاستهدافين لموكب السفارة الفرنسية، وموكب المسؤول الايراني، يثيران جملة من التساؤلات والاستفهامات حول مغزى التوقيت، وطبيعة الجهات التي تقف وراء استهدف الاجانب في العراق، والاهداف الكامنة وراء ذلك.
   وبما ان العملين الارهابيين المشار اليهما وقعا في ظل تراجع امني خطير ومقلق في المشهد العراقي، فأن قراءة دلالات التوقيت وهوية الجهات المخططة والمنفذة، وطبيعة الاهداف لايخرج بأي حال من الاحوال عن السياق العام لمسارات واتجاهات الوضع العراقي بمختلف جوانبه، والمحكوم اليوم بجملة عوامل وظروف من بينها، واقع الازمة السياسية الخانقة في البلاد بسبب الصراع والتنافس الحاد بين بعض القوى السياسية الرئيسية المشاركة في العملية السياسية وبالخصوص ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وائتلاف العراقية بزعامة اياد علاوي، ومن بينها ايضا الارتباك الواضح حيال بقاء او عدم بقاء القوات الاميركية في العراق بعد نهاية العام الجاري، حيث الموعد النهائي للانسحاب الكامل لتلك القوات وفقا للاتفاقية الامنية المبرمة بين بغداد وواشنطن اواخر عام 2008.
   اوساط سياسية وامنية واعلامية عديدة ترى ان جانبا من تصعيد العمليات الارهابية في الاونة الاخيرة يراد منه خلق اجواء ومناخات معينة للقبول بفكرة تمديد بقاء القوات الاميركية الى ما بعد عام 2011، اذ ان تردي الاوضاع الامنية من شأنه اطلاق رسالة مفادها ان القوات العسكرية والاجهزة الامنية العراقية غير قادرة على ادارة الملف الامني بغياب القوات الاميركية، وليس مستبعدا ان واشنطن تقف وراء ذلك التصعيد بصورة او بأخرى، كجزء من الاجندات الساعية الى تعطيل الانسحاب، وهنا العمل يتخذ اتجاهين او مسارين، الاول مرتبط بالاطراف والقوى العراقية التي مازالت ترفض او تتحفظ على فكرة تمديد بقاء القوات الاميركية تحت اي مبرر. والثاني مرتبط بالمحيط الاقليمي والمجتمع الدولي، لاسيما الاطراف المعنية بالشأن العراقي اكثر من غيرها، ولعل استهداف موكب السفارة الفرنسية، والوفد النفطي الايراني يأتي ضمن هذا التوجه، فواشنطن تريد تهيئة مناخ عام يقبل ويتقبل فكرة بقاء قواتها في العراق فترة اطول، سواء عن قناعة تامة او كأمر واقع.
   ومن المتوقع جدا ان يشهد الوضع العراقي العام المزيد من التداعيات السلبية في الاطار الامني خلال الشهور القلائل المقبلة، ومن المرجح ان يكون استهداف الاجانب، كدبلوماسيين وسياسيين، او مستثمرين، مفردة من مفردات التداعيات السلبية، وهذا ماينببغي ان يلتفت اليه صناع القرار والمعنيون بالشأن العراقي في بغداد وعواصم اخرى، لان بقاء القوات الاميركية لفترات اخرى سواء بأبرام اتفاقية اخرى او توقيع بروتوكول ثنائي، لن يكون بالضرورة عاملا مساعدا على استتباب الاستقرار في بلد مازالت تتجاذبه مصالح وحسابات واجندات مختلفة تتقاطع اكثر مما تلتقي، وتضر بالعراقيين اكثر مما تنفعهم.
 
 
28-يونيو-2011

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/29



كتابة تعليق لموضوع : استهداف الاجانب من اجندات تعطيل الانسحاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرنسا تحارب حلفاء "داعش" في مالي

 اكثر من 93% صوتوا لصالح الاستقلال بالإقلیم وسط قلق دولي شديد من تداعيات إجراء الإستفتاء

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثالث والعشرون  : حميد الشاكر

 المرجعية الدينية توجه رسالة إلى المقاتلين المشاركين بعمليات الحويجة

 لم أعرفك بشكلك الجديد!!  : نبيل عوده

 قَبَسٌ مِنْ سِيْرَةِ الإِمَامِ البَاقِرِ(ع).  : محمد جواد سنبه

 الإمارات الإسرائيلية المتحدة  : زيدون النبهاني

 وزير التخطيط : هناك جهود حكومية كبيرة بهدف توفير الخدمات في الفلوجة ومعالجة المشاكل المحتملة  : اعلام وزارة التخطيط

 اليهودي الذي يستخدم القوة الذكية في عالمنا العربي مع شبابنا  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 البعثيون خدعوا هادي المهدي وغدروه!  : عزت الأميري

 هذه فلسفتي 2  : ادريس هاني

 ألف عافية.. خل ياكلون..!!  : فالح حسون الدراجي

 تجربة الاعلام النسوي وفتوى الدفاع المقدسة  : سوسن عبدالله

 الاصلاح: لن نعيد العبادي لرئاسة الوزراء لأنه اخفق ولن نكون معارضة بل ندعم عبد المهدي

 المصالحة الوطنية منطق الإقناع وقوة الإرغام  : رياض البياتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net