صفحة الكاتب : نزار حيدر

مَدينُونَ لأُسَرِ الشُّهَداءِ
نزار حيدر

  نُحيلُ الذين يطعنون بدور الحشد الشّعبي المقدّس ويشكّكون بانجازاتهِ الى اعراضهِم وأهليهِم في المناطق المحرّرة من يد الاٍرهابيّين، ليسألونهم عن الذي حمى الارض وصان العِرض؟ من الذي أُريقت دماءه الطّاهرة في ارض المعارك المقدّسة في كل شبرٍ تحرر من دنس الاٍرهابيّين؟ لماذا اختلطت دماء أبناء القوّات المسلّحة ودماء أبناء الحشد الشعبي ودماء قوات البيشمرگة ودماء ابناء العشائر الغيورة في ساحات العزِّ والشَّرف والكرامة؟ الا يكفي هذا دليلٌ على وحدة الهدف والمنطلق والانجاز؟.

   وحدهم الذين لا شرفَ لهم ولا كرامة هم الذين يتنكّرون لتضحيات الحشد الشّعبي، وهم وحدهم الذين يميّزون بين شهيد وآخر وبين دمٍ وآخر، لزرع الفتنة والفُرقة في صفوف المجتمع العراقي لاضعاف جبهة الحقّ لصالح جبهة الباطل التي يصطفّ بها كل الارهابيّين من مقاتلين وسياسيين ومُرجفين في المدينة ممّن يُثيرون الشّكوك وينشرون الأخبار الكاذبة والتّحليلات والصّور والافلام المفبركة.

   انّني اذ احيّي تضحيات أُسر الشّهداء والجرحى والتي قدمت فلذات أكبادها قرابين في ساحات الكرامة، لابدَّ من تذكير الجميع بحقيقة انّهُ لولا هذه التّضحيات العظيمة لما صانَ احدٌ عِرضنا وشرفنا، ولولاها لانتهكَ الارهابيّون كلّ المقدسات، ولأَتَوا على آخِرنا، ولذلك ستبقى هذه التّضحيات الجسيمة دَيْنٌ في رقاب العراقيين ازاء أُسر الشهداء والجرحى لن ينسوه أَبداً، فالعراقيون معروفون بالوفاءِ لدماءِ الشّهداء فهم لن ينسوا أَصحاب الفضلِ عليهم من الشّهداء والجرحى والمعوّقين، وان الذين يقلّلون من أهميّة هذه التّضحيات او يفرّقوا بين تضحيةٍ واُخرى بمعايير الهويّة والانتماء والخلفيّة لن يجدوا لهم مكانا في ذهنيّة العراقيّين وواقعهم.

   انّ اي انتصار يتحقّق في كلّ شبرٍ من العراق وعلى يد مَنْ كان من القوّات الباسلة، انّما هو ملكٌ لكلِّ العراقيّين، فالنصر عراقي بامتياز، من دون ان يعني ذلك تنكّرنا لمن ساعد وساهم في تحقيق هذه الانتصارات ابداً، الا ان الدّم الذي لازال يُراق في سوح الحرب على الارهاب هو دمٌ عراقيّ بامتياز بغضّ النظر عن انتمائهِ وخلفيّتهِ وتحت ايّ عنوانٍ قاتل.

   انا احذّر العراقيّين من خطر التّمييز بين المقاتلين، واحذّرهم من خطر الانجرار وراء الإشاعات والدّعايات والأخبار الكاذبة التي تحاول التّقليل من أهميّة ايّ نصرٍ يتحقّق في سوحِ القتال بحجّة مشاركة او عدم مشاركة هذا الفصيل او ذاك، فليس من مهمة اي أحدٍ سوى القيادة العامة للقوّات المسلّحة تحديد نوعيّة الخُطط العسكريّة وصنوف المشاركين في كلّ معركةٍ على حدة من معارك الحرب على الارهاب، اذ ليس من حقِّ أحدٍ وليس من مسؤولية أَحدٍ فرض تصوّراته الخاصّة عند التّخطيط والتّنفيذ والتي يُرِيدُ بها أصحابها تحقيق اجندات خاصة لتوظيفها في اقربِ معركةٍ انتخابيّة!.

   ينبغي ان تنتهي الأطراف التي تشوّش على العمليّات العسكرية وتثير الضّوضاء مع كل واحدةٍ منها وتحاول سِرْقَة الانتصارات لتسجيلِها باسمِها، ينبغي عليها ان تنتهي من هذه السّياسات التي اثبتت فشلها بسبب وعي العراقييّن واستيعابهم للوضع الأمني والعسكري والاعلامي لما يجري في سوح القتال.

   امّا بشأن ما سمّيَ بالتحالف الذي أعلنت الرّياض عن تشكيله مؤخراً، فأنا أُطمئن العراقيّين وكل شعوب المنطقة من أَنَّهُ ليس اكثر من عنوان فارغ لا يهشّ ولا يبشّ، فلازالت الرّياض متورّطة في وحل حربها في اليمن وكذلك في سوريّا والبحرين فلن تفكّر بحماقةٍ جديدةٍ.

   ولن يُسمح لنظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية بأن يتمدّد اكثر من حجمهِ الحالي المرسوم له.

   إِنَّهُ بقرةٌ حلوب تُرادُ للفتوى حتى تحرّض على الارهاب وللمال لتغطية نفقات الحروب في المنطقة تحديداً لحين ذبحِها قريباً باْذن الله تعالى، بعد ان انتهت مهامّها تقريباً.

   انّ الاحصائيّات التي نشرتها قبل يومين صحيفة (نيويورك تايمز) بشأن مبيعات السلاح الأميركي، والتي تصدّرت الرّياض رأس القائمة، دليلٌ قاطع على هذا المعنى. 

   *ملخّص حوار بالهاتف على الهواء مباشرة لإذاعة (المثنّى) التي تبثّ من مدينة السّماوة العراقيّة مع الزّميل المحرّر عزيز جابر النّصراوي.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/02



كتابة تعليق لموضوع : مَدينُونَ لأُسَرِ الشُّهَداءِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فضيحة الاجهزة !!  : محمد التميمي

 القضاء العراقي : بين نار السلطه التنفيذية ولهيب الكتل السياسية  : احمد محمد العبادي

 ومضات عاشورائية 3  : علي حسين الخباز

 ذكرى الاستفتاء على الدستور العراقي  : مجلس القضاء الاعلى

 تُراق بغداد دماً.. والعبادي يضحك( 15) ضحكة!  : عباس الكتبي

 ندوة المستمعين...منكم واليكم  : محمد صالح يا سين الجبوري

 دراسة صهيونية في جامعة تل أبيب تحذرهم من خطر تدين الشباب المصري  : سيد صباح بهباني

 تأملات في عراق موحد وقوي  : منظر رسول حسن الربيعي

 (الغاضرية) مجلة فصلية ثقافية تصدر عن مركز تراث كربلاء التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة

 حرب شوارع بين العشائر ومسلحي "داعش" بالرمادي  : متابعات

 المغرب تسعى لكسب دعم الإنكليز لاستضافة مونديال 2026

 عشيرة "آل صرخة" تُجدد بيعتها للمرجع الأعلى الإمام السيستاني وتؤكد طردهها للبعثي محمود الصرخي

 دفاعا عن الجزائر  : معمر حبار

  اللجنه العليا لدعم الحشد الشعبي تسير قوافلها لدعم المقاتلين من تشكيلات سرايا السلام المجاهدة في محور سامراء.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الكسب الانتهازي  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net