صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

عام تعيس على وزير الكهرباء !
زهير الفتلاوي

بعث سكان مجمع الصالحية السكني برسالة تعزية الى وزير الكهرباء المهندس قاسم الفهداوي يعزون فيها وفاة الكهرباء في مجمعهم ، وقال لفيف من سكنة المجمع ان الكهرباء انقطعت منذ عدة ايام وقد صعقت العديد من الأطفال وأدت الى وفاتهم  بسبب الاهمال وكثرة "  الجطلات " وتوفي بالأمس القريب طفل يافع    ،  في حديقة المجمع ونقل بالاسعاف،   طفل بريء يبلغ من العمر (11 عاما) وذلك بعد تعرضه لصعقة كهربائية، وهو يلهو مع أصحابه حسب ما ذكره والد الطفل  وبين أن ابنه كان يلعب مع أصحابه في الحديقة وبعدها توجه بالقرب من عمود إنارة ثم سقط على الفور ، وبعدها تعالت الأصوات لطلب إنقاذ الطفل وعلى الفور توجهنا إلى المستشفى ولكن بعد أن فارق ابني الحياة .

وعن سؤالنا هل وفاة الطفل من العمود الكهربائي أكد والد الطفل ذلك مبيناً أنه يوجد العديد من الشهود بعد تعرضه لصعق كهربائي من أحد أعمدة الإنارة في المجمع السكني  وقالوا نحن نعيش في حالة رعب دائم بسبب حوادث الكهرباء واحتراق الاجهزة المنزلية وتلك الحوادث تكلف رب الأسرة تكاليف وأعباء مالية أضافية. وتم الاتصال بفرق الصيانة لكنها لم تستجيب و تحضر بسبب ان سكان العمارة من الفقراء والمتقاعدين وليس باستطاعتهم دفع الرشوة حتى يتم أصلاح العطل وبحجة ان العنوان غلط  ، ويستعد سكان المجمع بالخروج والاحتجاج على سوء الخدمات وخاصة انقطاع الكهرباء وهم  يحملون نعش كتب عليه ( الكهرباء الله يرحمها ) و سوف يطالب المتظاهرون بضرورة وضع حلول سريعة وناجعة لمشكلة الكهرباء ومحاسبة الفاسدين الذين يتاجرون ببيع خطوط الطوارئ، ويقولون لا نريد ان نسمع من الوزير ان السبب  هو عدم إطفاء ” الكيزرات ”  وشحة الوقود . وقد رفض  العاملين بقسم الصيانة في كهرباء الكرخ نداء استغاثة  لسكان المجمع  وقالوا ان الكهرباء من مسؤولية الجمعية الخدمية في الصالحية ، والجمعية تقول ان الصيانة مسؤولية وزارة الكهرباء ، وقد تم مخاطبة الأمانة العامة لمجلس الوزراء دائرة شؤون المواطنين منذ عدة أشهر  التي وجهت الجمعية بتقديم كافة الخدمات الى سكان المجمع وخاصة العمارة 138 ، ولكن الجمعية والكهرباء (اذن من طين واذن من عجين)  ، (وملتيهن بالغف والغرف  وتكوين مستقبلهم) وهناك ميزانية لدى الجمعية بواقع( مليار دينار) سنويا ماعدا "الطايفات"و لكن واقع الخدمات متردي ومنهار ولا احد يعرف على من تقع المسؤولية ، ومن (امن العقاب أساء الأدب).

 السكان يناشدون رئيس لجنة الخدمات البرلمانية ومحافظ بغداد ، وزير الكهرباء ومجلس الوزراء ورئيس الجمعية ورئيس الاتحاد العام للتعاون  ومن يهمه الأمر أصلاح الكهرباء ، لان العطل اصبح يشكل خطرا كبيرا على السكان وهم يخشون ان تحترق شققهم السكنية واختناق النساء والأطفال وقد حصلت العديد من هذه الحوادث توزعت بين الوفيات ، وحرائق كبيرة وسرقات .

  المفارقة ان حتى مولدة العمارة الأهلية لا تعمل بسبب عطل كيبل البارد وعطب بقية الكابينات هذه مناشدة الى كل شريف يعنيه الامر بضرورة توفير الخدمات الى مجمع الصالحية السكني وخاصة عمارة 138 أغيثوا الناس يرحمكم الله وليس من المنطق والمعقول ان يتنعم الفهداوي ولعبادي والجبوري والتميمي،وبقيةالمسؤولين بنعم وخيرات الكهرباء وبقية السكان الفقراء محرومين منها انقذوهم واغيثوهم "سوه حسنة بحياتكم " قبل رحيل العام ولنا عودة أخرى. [email protected]

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/31



كتابة تعليق لموضوع : عام تعيس على وزير الكهرباء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنجازات مفرحة  : مالك عبدالامير رحيم

 تحت إشراف مکتب السید السیستانی.. ضریح الإمامین العسکریین مهیأ لنقله لسامراء

 تظاهرات غاضبة بالبحرين بعنوان “خيارنا المقاومة”، والقوات الخليفية تقتحم بلدة الدراز

 عودة 80% من العوائل النازحة الى ديارها في الرمادي

 لماذا لاتستنكر الأمة الإسلامية وعلماءها جرائم داعش وإنتهاكاتها للدين ؟  : صالح المحنه

 رواندزي يترأس اجتماعا للجنة العليا لجائزة الإبداع العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 المديرة العامة لليونسكو تدين تدمير منارة الحدباء وجامع النوري في الموصل  : اعلام وزارة الثقافة

 احد صحفي الناصرية الي اخذوا منه مبلغ 25000 الف دينار مقابل استمارة المنحة  : كاظم العبيدي

 كشف موعد إفتتاح أكبر نفق في كربلاء المقدسة

 دور الدولة تحتضن طفلة تعرضت للتعذيب الجسدي من قبل ذويها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 700 وثيقة فساد على المطلك أمام البرلمان  : سعد الحمداني

 جواسيس قطر في قبضة السلطات الإماراتية

 وزارة الموارد المائية تواصل غلق منافذ الانهر على جدول مريزيجة  : وزارة الموارد المائية

 وزير الدفاع ضحية التوافق والمصالح الخاصة ..  : علي محمد الجيزاني

 شرطة النجف توزع تعليمات أمنية على المواكب الحسينية والزوار  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net