صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

سورية ...القرار 2254 ولد ميتا والحل هو بالميدان العسكري!؟
هشام الهبيشان

 في ضوء تسارع الأحداث الخاصة بالحرب المفروضة على الدولة السورية، لقاءات ومؤتمرات ورسائل سرية وعلنية وإشاعات كثيرة وتفاؤل يشوبه الغموض بعد اقرار القرار الدولي "2254"، يبدو واضحاً إلى الآن أنه لا مسار واضح بخصوص الوصول إلى حل سياسي سريع للحرب على الدولة السورية،فالأتراك والسعوديين وبعض الأطراف السياسية الأخرى بدول الخليج،بدأت تسعى فعليآ لافشال مسار أي حل سياسي يصب بصالح الدولة السورية ونظامها السياسي .

 
 
 
 
وفي زحمة الحديث عن توقعات ومفاعيل والنتائج المستقبلية للقرار الدولي " 2254" الخاص بالشأن السوري ، برز الموقف التركي – السعودي – القطري ،المعارض بقوة ومن خلف الكواليس لبعض بنود الاتفاق الدولي، فما يحضّر وراء الكواليس في الرياض اليوم يظهر أن هناك مشروعاً تركياً – سعوديآ قيد البحث يستهدف القيام بدعم بعض المجاميع المسلحة بسورية "النصرة -أحرار الشام- جيش الاسلام –الجيش الاول "درعا " –الجبهة الشامية "حلب " وغيرها " لدعمها بسلاح نوعي  قد يشمل على الاغلب صواريخ " مضادة للطيران" ستتوزع بمرحلتها الأولى على  ثلاث محاور رئيسية  بدرعا وحلب وحماه ،وسط حديث يجمع عليه بعض المراقبين عن احتمالات دخول محتمل للجيش التركي إلى الأراضي السورية، وإقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي في أقصى الشمال السوري، رغم الفيتو الأمريكي على القرار التركي والتحذيرات الروسية – السورية – الإيرانية .
 
 
 
 
الميدان السوري هو الآخر يشهد تصعيداً كبيراً من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه، ولقد بدا واضحاً لجميع المتابعين أن سلسلة المعارك التي  إنجزها  أخيراً الجيش العربي السوري  في ريف درعا الشمالي "الشيخ مسكين " وفي ريف حمص الجنوبي الشرقي "مهين وحوارين " وريف دمشق الشرقي "مرج السلطان ومطارها ومقتل زهران علوش " وفي ريفا حلب الجنوبي الغربي والشمالي الشرقي وريف اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي وو..الخ ، ما هي إلا هدف من سلسلة أهداف استراتيجية كجزء من خطة ورؤية أكبر، لمسار الحسم العسكري التي تراهن عليه جميع الأطراف سواء أكانت الدولة السورية أو اطراف العدوان وشركاء الحرب على سورية، والواضح اليوم أن تطورات الميدان الأخيرة تؤكد أن الدولة السورية تسعى بكل قواها لعدم السماح لأطراف العدوان بتحقيق أي خرق ميداني استراتيجي يعطيهم ورقة قوة ومساحة مناورة جديدة.
 
 
 
 
 
من هنا ومع بروز معظم هذه التطورات الإخيرة ،يمكن القول أنه لا يمكن الوصول إلى نتائج نهائية "سياسية" للحرب على سورية  بالجهد البسيط، فالطريق ليست معبّدة بالورود بل هي كرة نار ملتهبة متدحرجة قد تتحوّل في أي وقت إلى انفجار إقليمي، وحينها لا يمكن ضبط تدحرجها أو على الأقل التحكّم بطريق سيرها، ولذلك لا يمكن الوصول إلى جملة تسويات ونتائج سريعة بشكل سهل، فطرق الحلّ والتسويات تخضع لكثير من التجاذبات والأخذ والردّ قبل وصول الأطراف الرئيسية المعنية إلى قناعة شاملة بحلول وقت الحلول، وما لم تنضج ظروف التسويات الدولية – الإقليمية لا يمكن الحديث عن إمكان فرض حلول في المدى المنظور، فاليوم هناك الكثير من الملفات التي ما زالت بحاجة إلى وقت أطول للوصول إلى تفاهمات حولها من كل الأطراف، وبعد وصول هذه القوى الدولية والإقليمية والمحلية إلى تفاهمات وتسويات حقيقية، يتم الحديث عندها عن إمكان الوصول إلى حلول من قبل الأطراف المحلية الخاصة بالأزمة، وهذا ما لا تظهر أي بوادر اقتراب منه حتى الآن، وهذا بدوره سيؤدّي إلى مزيد من تدهور الوضع في سورية وتدهور أمن المنطقة ككل.
 
 
 
 
 
 
ختاماً، هنا وبهذه المرحلة يبدو واضحاً أنّ التصعيد الميداني الكبير على الأرض ومسار المعارك على الأرض لا يوحي أبداً بإمكان الوصول إلى حلّ سلمي أو حلّ سياسي للحرب على الدولة السورية بسهولة، فما زالت المعارك تدور على الأرض وبقوة وزخم أكبر، ومع دوي وارتفاع صوت هذه المعارك، يمكن القول إنه بهذه المرحلة لا صوت يعلو على صوت المعارك ودوي المدافع، وأي حديث عن مؤتمرات بمطلع العام هدفها الوصول إلى حل سياسي للحرب على الدولة السورية ما هو بالنهاية إلا أمنيات وكلام فارغ من أي مضمون يمكن تطبيقه على أرض الواقع، فأميركا وحلفاؤها بالغرب وبالمنطقة كانوا وما زالوا يمارسون دورهم القذر الساعي إلى إسقاط الدولة السورية ونظامها في أتون الفوضى، والروس والإيرانيون يدركون ذلك، والنظام العربي السوري يعلم ذلك جيداً، ولذلك بدأ تحضيراته العسكرية لردع أيّ مخطط يستهدف أمن العاصمة دمشق من الجنوب وتعزيز وجوده وبقوة بمدينة اللاذقية وريفها ومدينة وحلب وريف حماة، وتعزيز قواته شرقاً، وإلى حين اقتناع أميركا وحلفائها بحلول وقت الحلول للحرب على الدولة السورية، ستبقى سورية تدور بفلك الصراع الدموي، إلى أن تقتنع أميركا وحلفاؤها بأنّ مشروعهم الساعي إلى تدمير سورية قد حقق جميع أهدافه أو أن تقتنع بانهزام مشروعها فوق الأراضي السورية، وإلى ذلك الحين سننتظر مسار المعارك على الأرض لتعطينا مؤشرات واضحة عن طبيعة ومسار الحلول للحرب على الدولة السورية.
 
 
 
*كاتب وناشط سياسي – الأردن.

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/31



كتابة تعليق لموضوع : سورية ...القرار 2254 ولد ميتا والحل هو بالميدان العسكري!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد الصاحب كريم
صفحة الكاتب :
  احمد عبد الصاحب كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الكسب غير المشروع الذي اقترحته الهيأة  : هيأة النزاهة

 أم حسن  : حمودي الكناني

 صحفي يشكو المنع من تغطية فعاليات معرض تجاري سيقام في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 يا لثارات الحسين القسم الثاني  : الشيخ علي عيسى الزواد

 المفهوم القرآني للالوهية لا المدني ! .. 1  : مير ئاكره يي

  مخدوع او مغفّل من يُصدقكم!  : مصطفى الهادي

 الارهاب الالكتروني الفيسبوك نموذجا  : محمد حسن العكيلي

 الاستخبارات العسكرية تدمر مضافة للدواعش في اطراف الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 رئيس اركان الجيش يستقبل السفير الياباني في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 هذا هو مقياس الحكومة الصالحة!  : عباس الكتبي

 الصوم بالسفر في استفتاءات السيد السيستاني

 حين يُكشف الباطن قبل الظاهر  : علي علي

 استغلال المال العام والمناصب لكسب الأصوات باتَ استفزازياً وفي العلَن  : نجم الحسناوي

 شرطة بابل : القبض على عدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 "ما بعد العلمنة والأسلمة" -مقاربات في الثورة والحداثة-

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net