صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

أمسية شعرية لندنية في تخليد أحمد الذي بشّر به عيسى
المركز الحسيني للدراسات

لندن- المركز الحسيني للدراسات

احتفل المسلمون في المملكة المتحدة كباقي المسلمين في أنحاء العالم بالذكرى العطرة لميلاد سيد الأنبياء وخاتمهم النبي الأكرم محمد وحفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع) في السابع عشر من شهر ربيع الأول، وقد صادف الذكرى مع أيام ذكرى ولادة السيد المسيح عيسى بن مريم الذي بشّر بنبي يأتي من بعده اسمه أحمد.

المركز الحسيني للدراسات بلندن المهتم بالأمور العلمية والثقافية والأدبية، استقطب مساء الأربعاء 30/12/2015م عدداً من الأدباء والشعراء في أمسية شعرية باللغتين العربية والتركية حضرها العشرات من الأدباء والمثقفين والجامعيين والسياسيين العاملين على الساحة البريطانية من بلدان مختلفة مثل العراق وتركيا وباكستان وإيران والجزائر والكويت ولبنان، أحيوا فيها الذكريات العطرة بالقصائد والموشحات والمواويل والأبوذيات والأهزوجات والأناشيد على مدى ساعتين، أحيا الأمسية الشعرية كل من الشعراء الدكتور محمد صادق الكرباسي، الدكتور عبد العزيز شبين، الدكتور حسين الطائي، الدكتور حسين الركابي، الأستاذ نزار الحداد، الأستاذ وسام الحسناوي، والأستاذ إحسان السعيدي، فيما قرأ الثنائي الأستاذ حسن محمد أيري باير والأستاذ عمر آلاي بيك قصيدة باللغة التركية من نظم الشاعر التركي الراحل علي علوي قوروجو.

افتتح الحفل الشعري الذي أداره المهندس محمد علي الأعرجي بآي من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الحاج عبد المجيد الصراف استحضرت الآيات الخاصة بالنبي محمد(ص) وولادة السيد المسيح(ع) وبشارته بقدوم النبي الذي أسمه في السماء أحمد وفي الأرض محمد مخلص البشرية من جاهليتها، فيما قرأ السيد جعفر الموسوي وبطريقة الإنشاد وبصوته السمفوني قصيدة بعنوان (نور المصطفى) وهي من نظم الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي مؤسس المركز الحسيني للدراسات وراعي دائرة المعارف الحسينية، وهي قصيدة تائية من بحر مجزوء المستقضب جاء في مطلعها:

نور المصطفى ضاقَ الفضا فارتَوَتْ ... منهُ الشمسُ والأقمارُ فيما حوت

الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبِّين المقيم في المملكة المتحدة ألهَمَ الحاضرين بقصيدة دالية من بحر الرجز وهي بعنوان "ألهمني مَن عنده علمُ الكتاب"، جاء في مطلعها:

مما ترى خُذ ما تشا أطلق يدي ... أنا السجين في الغياب الأرمدِ

وعاد السيد جعفر الموسوي ليطرب أسماع الحاضرين من "جعفر المكارم" وهي عنوان قصيدة لامية في ذكرى ولادة الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع) السادس من أئمة أهل البيت(ع)، من نظم المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي على بحر مجزوء البسيط، جاء في مطلعها:

بالشامخات يُضربُ المَثَلُ ... لكنما الذي يُرى جَبَلُ

الأديب العراقي الدكتور حسين الطائي في "مولد النور" وهو عنوان قصيدته اللامية أضاء عبر قافيته جانباً من زوايا السيرة العطرة للنبي محمد(ص) وآله الكرام(ص)، فجاء المطلع من البسيط:

في مولدِ النور أضحى الكونُ يَبتهلُ ... والكائناتً به تزهو وتحتفلُ

وثالثة يعود السيد جعفر الموسوي وبعزف على أوتاره الصوتية العذبة مستحضراً عبر "روح الله" ذكرى ولادة صاحب الإنجيل النبي عيسى بن مريم(ع)، في قصيدة رائية من بحر البسيط المثمن، وهي من نظم الفقيه الشيخ محمد صادق الكرباسي، جاء في مطلعها من البسيط:

عيسى ومَن مثلُ عيسى في الورى يُزْهِرُ ... هذا نبيٌّ لنا في طُهرهِ نَفخَرُ

الكاتب والشاعر والطبيب العراقي الدكتور حسين الركابي يستوحي "من سورة إبراهيم" قصيدته على نمط التفعيلة في تعظيم رسول البشرية محمد(ص)، فينشد من الهزج من ديوانه "بلدُ العراق وبحرُ المنسرح":

وأعلى المُترَفُ الطَّمَّاحُ مِن مُتَّكأِ الزَّهْوِ

تَسَقَّى من ثمار الصيفِ ما يُعصرُ كي يُبهِجَ إذ يُبردُ أو يَروي

فَيَستَمرأُ ما يَهبطُ في الوعي وفي السَّهَوِ

الشاعر العراقي الأستاذ نزار الحداد جاء ليُخبر الأمسية الشعرية أنَّ "في جناحيه حديثٌ" وهو عنوان قصيدته الرائية من بحر الرمل، ومطلعها:

أشرقَ الكونُ ضياءً فابتَشَرْ ... وَلَها القلبُ بِرَقصاتِ الوَتَرْ

ولم يكتف الشاعر الحداد برائيته، فألهب الأمسية بمقطوعات من الموشح والموال والأبوذية، فضلا عن العراضة الشعرية التي تشتهر بها المضايف العراقية حيث يسير الشاعر بين صفوف الضيوف ملقياً شعره.

ويستلهم الشاعر العراقي وسام الحسناوي من وحي السيرة العنبرية لخير البرية محمد وآله صفوة البشرية، بائيته من الطويل المعنونة "معشوق السماء" ومطلعها:

صغارٌ أمانينا وأنت لنا أبُ ... وهنَّ بكبر المعجزات وأرحبُ

وكان للأدب التركي حضوره في الأمسية الشعرية بحكم حضور عدد من ضيوف الأمسية المتحدثين باللغة التركية، فأنشد الأستاذ حسن محمد أيري باير، المولود في غازي عينتاب بتركيا، قصيدة من إنشاء الشاعر التركي المولود في مدينة قونية والمتوفى في المدينة المنورة علي علوي قوروجو (1922- 2002م)، وهي بعنوان "لولاك ما كان في القلب إيمان"، جاء في مطلعها المعرّب والذي أنشده الأستاذ عمر آلاي بيك وهو من تركمان مدينة تلعفر العراقية:

ما كان القلبُ لِتَتَشرَّبَ شرايينه الإيمانْ

أو لِيَتَنَزَّل على صدر الثَّرى القرآنْ

ولظلَّت أسماؤكَ الحُسنى في المجهول دونَ بيانْ

لولاك يا مُحمَّدْ

وكما افتتح السيد جعفر الموسوي الحفل الشعري أنهاه بموشحات مع فرقته الإنشادية أضفى على الأمسية البهجة والسرور، فيما تناوب الأستاذ إحسان رزاق السعيدي على الصدح بأهزوجات ولائية من وحي المناسبة بين فقرة شعرية وأخرى.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/31



كتابة تعليق لموضوع : أمسية شعرية لندنية في تخليد أحمد الذي بشّر به عيسى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشاعره ليلى زغيب ، على العباءةُ خيمةٌ - للكاتب زينب راضي الزيني : احسنتم عزيزتي الكاتبه المبدعه زينب الزيني بارك الله مدادكم

 
علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net