صفحة الكاتب : ادريس هاني

بمناسبة المولد النبوي ومولد السيد المسيح..على طريق التعايش الإسلامي ـ المسيحي
ادريس هاني
في هذه المناسبة، حيث المولد النبوي المحمدي وميلاد المسيح..نغتنم الفرصة لنعزّي أرواح العلماء والشهداء..الشهيد القنطار مقاوما والشيخ محمد خاتون عالما وغريغوار حداد قسّا حرّا وإنسانا.. وفي الوقت نفسه نحيي المسلمين والمسيحيين بالمولدين..نحيي المسلمين بولادة عيسى ومحمد..ونحيي المسيحية بمناسبة ولادة عيسى ومحمد..نذكّر المسلمين اولا وقبل كل شيء أنّهم لم يعودوا محمّديين كما يجب..وبأنّ المهمة المحمدية تقتضي منهم أن يكونوا أهل رحمة وصدق واستقامة..وبأنّ التخلف والتوحش والنفاق والهشاشة الروحية والعقلية ليست من سنّته..وأنهم ليسوا أحرارا في تأويلهم الفاسد لمضمون رسالتهم..وبأنّهم طالما هم عبيد للاستعمار وعملاء للإمبريالية فهم ليسوا محمّديين ولا عيساويين..قال قسّ ثائر من إحدى الكنائس بأمريكا اللاتينية يوما بأنه لو كان المسيح حيا اليوم وشاهد حالة الفقر والجوع والاضطهاد لما وسعه إلا أن يحمل البندقية ويناضل..وهذا هو الذي حدّد ميلاد لاهوت التحرير.. كان ذلك هو الشكل العقلائي الذي جعل الجهاد الإسلامي لا يكون عقلائيا وشرعيا حتى يكون لاهوت تحرير وليس لاهوت توحّش..والمقاومة هي اليوم المصهر التاريخي للجهاد المقدّس ولاهوت التحرير في آفاقهما الكفاحية والإنسانية...
لقد حاولت داعش وورائها الإمبريالية وذيولها الرجعيين التفريق بين المسلمين والمسيحين في منطقتنا ولكن سلطة الزمان القاهرة فرضت تقاربا بين ذكرى نبيين هما في منطق القرآن من أولي العزم..بالنسبة لعربي لم يشهد من قبل تعانق المآذن بأجراس الكنائس كان النصراني ـ هكذا بتعبيرنا في المغارب ـ يعتبر كافرا وتتصل صورته بالغزو والاستعمار..تشكلت هذه الصورة في وجداننا لأنّ النصرانية كانت تعني لنا تاريخا من المعارك مع البزنطيين وفي العصر الحديث مع الاستعمار الذي باركته الكنيسة..ومن هنا سيكون من السهل أن يجد الدواعش في متطرفي هذه البلدان دوافع نفسية وتاريخية لذبح المسيحيين في الشرق العربي..ومع الاحتكاك الذي كان يصلنا بمسيحيي الغرب كان الأمر محض مسايرة ربما لعبت فيها الميول إلى التسامح والإنسانية مع بقاء بعض الأحاسيس اللاشعورية الغامضة ضد كل ما هو مسيحي..في الشام تعلمت احترام التنوع..هو درس سوري ما كان لأنساه..يوم لفت انتباهي قدّاس في إحدى الكنائس بباب توما..دخلت لأرى هذا المشهد وكيف أنّ للناس طرقا أخرى إلى الله غير تلك التي يعرفها علم الكلام..إنّ التّدين الفعلي غير النظري، هو شوق إلى الله مهما بدت مظاهره غريبة إلا أنه ينطوي على مضمون تجريدي عميق..كنت أرى في هذا التوجه في عالم مادّي قطعة روحية بالغة الأهمية..أحببت أن أرى وأفهم لأن منهجي كان أن أفهم قبل أن أحكم..وشيئا فشيئا بدا الآخر هو أنا بكيفية أخرى.. المسيحي اليوم ليس هو بيزنطة بل هو اليوم يتم التآمر عليه من ورثة بزنطة الأوردوغانيين..في سوريا كان الأصل أن تكون سوريا..شيئا فشيئا انتهت صورة المسيحية التي ارتبطت عندنا بالغرب وكنائسه التي مجدت الاستعمار..هنا في سوريا منشأ المسيحية والمسيح.. هنا وعلى طول المستقيم قرب مدحت باشا مشى بولس الرسول..وهنا كانت المسيحية لما كان الغرب يعيش على سبيل التوحش..المسيحية شرقية وليست غربية المنشأ..بدا لدينا شعور فريد..أنّه لا بدّ من الوفاء لهذا التنوع الجميل..أي قيمة للتعايش إن لم ننصهر في المصير الواحد..المسيحية هي مصير الشرق..وفي المعتقد الإسلامي إن عيسى مدّخر للمستقبل..يوم الخلاص..لأنّه واحتراما للمسيحيين هو من سيخاطبهم..ليربطهم بالمسلمين..ليس داعش هو من سيفرض عليهم خطابه، بل وحده المسيح من سيخاطب أتباعه..لتكتمل اللحمة ويتحقق الخلاص المزدوج للمسلمين والمسيحيين معا.. المسيحيون أمانة في أعناق المسلمين..هم ليسوا أقلّيات..ملعونة هذه العبارة المتداولة في المعجم السياسي للتجزئة..هم مواطنون وكفى..هم ليسوا شركاء في الوطن بل هم أهل الوطن..ازدان بهم الشرق وأغنوا معنوياته ورفدوا ثقافته بأبعاد أخرى..الدواعش الذين قتلوا المسيحيين في سوريا والعراق هم أنفسهم الذين قتلوا المسلمين في البلدين..هم ليسوا منّا..ولو كان مجرد قتلهم للمسحيين هو الشيء الوحيد السيئ في سجّلهم لكانوا بذلك كفّارا..نحن نكفّرهم ليس فقط لأنهم يقتلون المسلمين بل نكفّرهم لأنهم يقتلون المسيحيين والإنسان..صمدت سوريا ولا زال العراق يصمد..وانتصارهما وحده ضامن لبقاء المسيحيين بالشرق..وفي هذه الحرب القذرة تآمر الغربيون الإمبرياليون ضد مسيحيي الشرق حينما ساندوا قوى التطرف ومنحوها فرصة قتل المسيحيين بالشرق..
دعك من داعش التي أكبرتها استخبارات أوردوغان ونفخ فيها اللوجيستيك الوهّابي..ودعك من الوهابية المنتوفة التي أكبرها البترودولار..ودعك من كل صور الجهل التي أريد لها أن تكون مطية لخلق بعبع الإسلاموفوبيا...إنّ خصائص هذا الدّين تتجلّى في:
أوّلا، إن موقفه من الأديان نابع من إيمانه بوحدة المسار النبوي عبر تاريخ الرسل..أمّا في المهام وجوهر الرسالات فالقول الفصل فيها:(لا نفرق بين أحد من رسله)(البقرة/285)..
نحن في معتقدنا نعتبر أنّ رسالة المسيح هي رسالة الإسلام..تعدد أدوار ووحدة هدف..
على مستوى التعايش الواقعي والتجربة التاريخية العملية أكدت أنّ الصلة بين المسلمين والمسيحيين هي الأكثر متانة..والحاسم فيها:(ولتجدن أقربهم مودّة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى، ذلك لأنّ منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون)(آل عمران/64)..
كانت المسيحية سابقة للإسلام..لذا كان من الطبيعي أن تظهر فيها حالات نفاق وانحراف..لذا استعمل القرآن عبارة موضوعية :(منهم قسيسين ورهبان)..وكان الإسلام حديث عهد لم تتنام فيه بعد ظاهرة النفاق التي سيكون لها أيضا وجود داخل الإسلام وستكون هناك سورة خاصة في القرآن عن المنافقين (المتأسلمين)..وحيث اليوم طال على المسلمين الأمد فقست قلوب الكثير منهم عادوا في الهمّ شرق، وأصبح منهم شيوخ وزعماء لا يستكبرون بينما منهم منافقون كثير..والقرآن نفسه يقول:(وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق)...وبتنا نجد في رهبان مسيحيين كثيرا من المواقف النضالية المشرفة بينما نجد في شيوخ متأسلمين الكثير من المواقف الرديئة..يكون القسّ الممانع أقرب إلينا من ألف قرضاوي وقرضاوي..ويكون الراهب الإنسان أقرب إلينا من ألف عرعور وعرعوري..هناك قيم محلّية ووجدانية ووطنية وأخلاقية هي التي تحدد البعد والقرب..سأقاتل إلى جنب القسيس المقاوم الشريف كل هذه الحماقة الداعشية والمتطرفة...
وعلى مستوى الموقف كان التناصح بين الإسلام والمسيحيين قائما على الحق والموضوعية مما يعطي انطباعا بأنّ الخلاف هنا في العوارض التي قد يقع فيها المسلم أو المسيحي عند التنزيل..لذا قال: (قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله)( آل عمران/64).. هذه الآية تعكس روح الدستور المنظم للتعايش بين المسلم والمسيحي..فهي تؤكّد بالمفهوم قبل المنطوق أنّ الفعل التضامني والتقاربي ممكن بل واجب..فلو لم يكن في بنية الاعتقادين ما ييسّر سبل تحقيق هذا الإمكان لما كانت تصحّ الدعوة إلى الكلمة السواء..ثم إنّه لم يربطها بتفاصيل المعتقدات بل ربطها بأصل الأصول قاطبة: الآلوهة..فمهما كان التنوع فإنه في النهاية يكون تنوعا في الطريق إلى الله..وقديما قال العارف: الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق..فمن كان طريقه محفوفا باليقين والقطع فحتما يصل إلى المنعطف المطلوب..وكثيرة هي الأمور التي تأتي بالخبرة والتجربة والتمثل لا بالإقناع النظري..لذا كان الإسلام يخصّهم بخطاب منفرد يكاد يفيض بالملام:(قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون)(آل عمران، 98)..هو خطاب يوجهه القرآن لأهل الكتاب جميعا وعند التأويل هو يشمل حتى المسلمين الذين نبههم مرارا بالعاقبة السيئة إن هم كفروا:(ولئن كفرتم إنا عذابي لشديد)(ابراهيم/7)..هو الملام إذن على أن أهل الكتاب أولى أن لا يكفروا..وكأن الإسلام كان يقول لمجموعة من النصارى في الجزيرة العربية، أولى لكم نحن من أولئك الوثنيين الكفرة..وهذا ما جعل ملك الحبشة يكون حاضنا لهجرة المسلمين..ولربما سلطت السيرة الضوء أكثر على الهجرة الى المدينة لأنها كانت هجرة النبي(ص) إليها بينما هجرة المسلمين بقيادة جعفر الطيّار كانت على درجة فائقة لأنها قامت على الإقناع وليس على الكاريزما..وكان المسيحيون بالحبشة أنصارا أيضا..فلقد لحق جعفر قوم من مشركي ، موصولين لأرسطقراطية أبي سفيان، مكة وحاولوا استمالة النجاشي، غير أن جعفر بادر بالاستدلال بالقيم مما جعل النجاشي يحسم في الأمر ويرسم خطّا فاصلا ليقول بأنّ أقرب الناس إلى ما نعتقد فيه هم هؤلاء..وهكذا كان..وكان التعايش يقتضي المعايشة التي لا تقوم في الاجتماع من دون مآكلة ومشاربة ومصاهرة..فقرر الإسلام تشريعا يحثّ على المعاشرة والمعايشة، وكان الحاسم في الأمر أيضا: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) (المائدة /5)..لم يكتف الإسلام بالمسايرة ولا بالمجاملة بل أقرّ تشريع المعايشة والمصاهرة وهو أبلغ في حفظ التنوع والاعتراف..لم يكن له مثال سابق في سائر ضروب الاجتماع..
إنّنا في هذه المناسبة ندعوا إلى أن يعمل كل مسلم في بلدان التنوع على حماية حق الآخر في العيش المشترك عزيزا كريما بعدل وإحسان..فالإسلام لم يقف عند تشريع العدل الذي قد تضمنه دولة الحق والقانون بل دعا للإحسان وهو ما يفوق العدل، حيث يصبح الآخر أعزّ عليك من نفسك.. لقد سعوا إلى تفجير الفوضى في هذه المنطقة، وكانت المسيحية الشرقية في خطر أكثر من أي وقت مضى..قتل أهلها وخربت كنائسها وحرقت مخطوطاتها..بتعبير آخر: لن نسمع للمسيح بأن يغادر شرقنا الجميل..وهذه آمانة في عنق المسلمين..وكل عام وأنتم بخير

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/30



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة المولد النبوي ومولد السيد المسيح..على طريق التعايش الإسلامي ـ المسيحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأهوار..نور أنتج حشدا  : محمد الحسن

 الليرة التركية تهبط لمستوى قياسي بعد تصريحات إردوغان بشأن الفائدة

 شرطة واسط تلقي القبض على 20 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 وزير العدل يوعز بافتتاح جميع الدوائر العدلية في المناطق المحررة  : وزارة العدل

 حقق الحكيم ما عجز عنه الجميع  : زيد الحلو

 لماذا دعا الوهابي السديس أتباعه للتشفي بموت العلامة البوطي؟  : د . حامد العطية

 جيشنا وحشدنا.. لن يرضوا إلا بتحرير نينوى!  : علي فضل الله الزبيدي

 الجلسة الثالثة للمؤتمر التدريبي لاستمرارية عمل منظمات المجتمع المدني العراقية في نادي الفروسية قاعة الحمراء.  : خالدة الخزعلي

 الاردن .... نساعدهم ... ويقتلوننا  : رحيم الخالدي

 لاضوء بيني وبيني  : ابو يوسف المنشد

 الحسين في ديوان العرب(1)  : ادريس هاني

 الملوك والرؤساء العرب على ابواب بغداد  : علي جابر الفتلاوي

 أبعدوا سياستكم الرعناء ونفاقكم عن عقائدنا  : فؤاد المازني

 إيحاءاتُ الكلمةِ وسِحرُها لدى الشّاعرة آمال عوّاد رضوان!  : د . هاشم عبود الموسوي

 الحركة الإسلامية مكتب ذي قار فرع الفهود تحتفل بولادة الأمام الحسن العسكري ( عليه السلام )  : جلال السويدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net