صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

المصالح المتعارضة في ظل جهود مكافحة الفساد... حوار للنقاش .
احمد فاضل المعموري


أن المصلحة في اللغة تعني الاصلاح ,والاصلاح نقيض الافساد ,وعند تعريف المصالح المتعارضة بأبسط صوره "هو الحالة أو الموقف الذي تتأثر فيه موضوعية واستقلالية قرار الموظف , أثناء ادائه لواجبه بمصلحة شخصية مادية أو معنوية تهمه هو شخصيا، أو تهم أحد أقاربه، أو أصدقاءه المقربين، أو عندما يتأثر أدائه لوظيفته باعتبارات شخصية مباشرة أو غير مباشرة، أو بمعرفته بالمعلومات التي تتعلق بالقرار". وتعارض المصالح هو سبب مباشر لكل أنواع التدهور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في العراق, وتعطيل للقانون في جوانب عديدة منه والاستفادة من شغل المنصب أو الوظيفة ,من خلال تمكين الولاءات الحزبية والولاءات الشخصية والولاءات الفئوية على المصلحة العامة ,التي هي أساسها الوظيفة العامة التي تقدم خدمة عامة للمواطن, وأن الحصول على الاوضاع التفضيلية للبعض على حساب البعض الاخر, هو من اسباب تفكك وتلكؤ المؤسسات الحكومية في أداء الخدمات و الادارة في هذه المؤسسات , أن تعارض المصالح وهو مخالف لمبدأ المواطنة في الدولة الدستورية والديمقراطية التي ترعى مصالح الجميع وفق القانون وتبتعد عن شبهة الفساد لأنها تفقد الثقة بالحكومة ومؤسساتها الخدمية والادارية من قبل المواطن , والذي يصبح مواطن من الدرجة الثانية في حالة وجود المصالح المتعارضة ,وعدم ادراكه لهذا المصطلح الخطير.
أن وجود مصالح حزبية ومصالح فئوية أو مصالح شخصية في ظل وجود المحاباة والسياسات التي تحركها هذه المصالح على حساب الفرد (المواطن ) وتفضيل شخص بشغل منصب في مكان على حساب الاخر وهو غير مؤهل اكاديمياً او ادارياً , هو أحد اهم اسباب هذا المرض الفتاك في المجتمع العراقي وزيادة الفوارق الاجتماعية والمالية ,الذي طغى في كل مؤسسات الدولة والاحزاب والنقابات والجمعيات ,فاصبح الشخص يسعى للوظيفة العامة لغرض الحصول على ميزات هذه الوظيفة وليس تقديم الخدمة العامة لقاء أجر معين , في ظل وجود هذه المصالح المتعارضة بشكل غير معلن لتوظيفها لخدمة اغراض شخصية أو عائلية هي انتهاك لمبادئ الدستور العراقي الدائم لسنة2005, كما جاء في نص المادة (127)- (لا يجوز لرئيس الجمهورية، ورئيس واعضاء مجلس الوزراء، ورئيس مجلس النواب ونائبيه واعضائه، واعضاء السلطة القضائية، واصحاب الدرجات الخاصة، ان يستغلوا نفوذهم في ان يشتروا أو يستأجروا شيئاً من اموال الدولة أو ان يؤجروا أو يبيعوا لها شيئاً من اموالهم، أو ان يقاضوها عليها أو ان يبرموا مع الدولة عقداً بوصفهم ملتزمين او موردين او مقاولين). وهو نص غير مطبق في الواقع العملي ,وتعتبر المصالح المتعارضة موجودة واساسية في كثير من مفاصل الدولة والمؤسسات والوزارات والمديريات العامة والهيئات المستقلة والاحزاب والجمعيات والنقابات والاتحادات والمنظمات وهي سبب الكثير من الفساد المالي والاداري لعدم وجود معيار واضح في التفضيل , وكذلك ما جاء في قانون المحاماة النافذ رقم (173) لسنة 1965 المعدل والنافذ ,منه في المادة (44) –( يحظر على المحامي ان يقبل الوكالة عن خصم موكله اثناء قيام الدعوى التي وكله فيها كما لا يجوز له ان يبدي لخصم موكله اي مشورة في الدعوى نفسها او في دعوى اخرى ذات علاقة بها ولو بعد انتهاء وكالته . ولا يجوز له بصفة عامة ان يمثل مصالح متعارضة ,....). وكذلك ما جاء في قواعد السلوك المهني لسنة 1987 في نص المادة الثانية عشر فقرة 2- (اخبار موكله بأية علاقة او مصلحة تربطه بخصمه اذا كانت متعارضة او متضاربة مع مصالح موكله ,.....) ,كذلك ما جاء في نص المادة (91) من قانون المرافعات المدنية رقم (83) لسنة 1969 المعدل والنافذ ,كنص يشخص تعارض المصالح في منع القاضي من نظر الدعوى كإجراء للتقاضي بين الخصوم عند وجود تعارض في المصالح ,ولا تستحضرني نصوص من القوانين العراقية ذكرت مفردة المصالح المتعارضة غير هذه الموجودة وهي نصوص مبعثرة تحتاج الى تقنين واضح لهذا المصطلح الشرعي والقانوني والدستوري في العراق .
أن انضمام العراق للاتِّفاقية الأمميَّة لمكافحة الفساد في 2007 , يمثل حدثاً مهماً في السير بخطوات جادة نحو الامتثال للتوجهات العالمية في مكافحة الفساد وتشريعات مطابقة للنصوص الوطنية مع هذه الاتجاهات ,كما جاء في المادة (19) من اساءة استغلال الوظائف ,والمادة (20) الإثراء غير المشروع وكلها نصوص أممية واجبة وملزمة للعراق بعد انضمام العراق اليها , والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد في المادة الثالثة والعشرون (وتشمل تسليم المجرمين)والمادة السابعة والعشرون (تشمل استرداد الممتلكات )وكلها جاءت منسجمة مع القوانين الوطنية حتى تعطي مرونة في التطبيق ,ولكن في نفس الوقت نحتاج الى تقييم ونقد حقيقي من اجل وقف هذا الفساد ومنها ضرورة تقديم مشروع قانون المصالح المتعارضة الذي يمثل قانون مهم جدا وضروري في العراق وان تتبناه اللجان البرلمانية التي تهتم بالنزاهة واللجنة القانونية ,أذا فعلاً هي جادة في مسيرة محاربة الفساد وتمكين القضاء من اخذ دوره الريادي للبدء في هذا المسعى من الرئاسات الثلاثة ونزولاً لوقف الخروقات والوصول الى نقاط انطلاق حقيقية من اعلى الهرم الى الاسفل وليس من اسفل الهرم الى اعلاه .
أن وجود التدهور والفوضى في المؤسسات والوزارات والدوائر والنقابات والاتحادات والجمعيات والمنظمات للحصول على التسهيلات وامتيازات وحقوق تفضيلية على حساب الاخرين , والتفضيل لهم في المناصب السياسية والادارية دون وجه حق سوى المحاباة أو العلاقات الشخصية أو الحزبية أو صلة القرابة ,وهي تمثل مصالح متعارضة لشغل هذه الوظائف والمناصب وانعدام المؤهلات الحقيقية في شغل الوظيفة العامة ,التي تعتمد معايير محددة مثل الحياد والنزاهة والاستقلالية والاخلاص في العمل والشفافية كلها اصبحت معدومة وغير موجودة في ظل المحاصصة السياسية والطائفية التي حلت في الادارة العامة بعد الاحتلال الامريكي للعراق وتقديم نموذج سيئ لحكم العراق وتدهور الاوضاع العامة.
أن تشريع قانون يجرم ويحدد تعارض المصالح بشكل واضح للشخص الموظف أو السياسي أو  المسؤول في اي مرفق من مرافق الدولة هي احد الحلول المناسبة والضرورية في جهود مكافحة الفساد المالي والاداري ,وتفعيل احكام الكسب غير المشروع وترسيخ مبدأ من اين لك هذا ؟,وفق قانون حتى بعد الخروج من الوظيفة العامة لفترة تستمر خمسة سنوات هي مهمة للحفاظ على أموال وحقوق الشعب العراقي المنهوبة ,والتكالب على هذه المناصب في ظل وجود المحاصصة السياسية ,والاسترشاد بلائحة قواعد سلوك الموظفين التي توزع سنوياً وهي متوافقة مع قواعد السلوك العالمية  ,والتمكين من الشفافية ,وهي مهمة في تعريف الموظفين العمومين بالحقوق والواجبات والعقوبات للمحافظة على مهنية كل شخص يحرص على سمعته المهنية والشخصية .وهي منسجمة ومتطابقة  للرؤية مع دول العالم في سنً قوانين تحرم وتجرم المصالح المتعارضة. أن تجاهل الاوضاع العامة في عدم رصد وتشريع قانون خاص في هذا المجال يلحق اذى وضرر جسيم على مستقبل الشعب العراقي وكيانه الوحدوي, ويضع الكفاءات والقدرات الحقيقية تحت رحمة الاشخاص الفاسدين مما يؤدي الى الحاق الضرر بمبدأ المواطنة وهي القاسم المشترك لمبدأ المساواة الغير موجود في العراق .
أن اُختيار ممثِّل العراق رئيس هيأة النزاهة عضواً في مجلس الحكماء التابع للأكاديميَّة الدولية لمكافحة الفساد؛ وتمثيل العراق في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد, هي خطوات مهمة في الجانب العملي  والاندماج مع المجتمع الدولي والاقليمي والعربي في محاربة الفساد ,وتبني العراق سياسة واضحة في   الوظيفة العامة ومراقبتها بعيدا عن المجاملة و تقديم تقارير دورية في مكافحة آفة الفساد المالي والاداري في العراق مع المواطن والاطلاع عليها بكل وضوح .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/30



كتابة تعليق لموضوع : المصالح المتعارضة في ظل جهود مكافحة الفساد... حوار للنقاش .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل  : لطيف عبد سالم

 الكرسي الهزاز  : فضيلة مسعي

 الموقف المائي ليوم 23-4-2019

 التجارة تبحث مع وفد رسمي من شركة بركتلي اوكوالتركية الية عمل المطاحن العراقية والتكنولوجيا  : اعلام وزارة التجارة

 ولنا في الغدير عبرة   : هادي الدعمي

 نعي الشاعر الكبير كاظم اسماعيل كاطع  : ادارة الموقع

 الإنتخاب الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

 رجال دين وعلماء وباحثون كاثوليك من مختلف دول العالم يتشرفون بزيارة مرقد أمير المؤمنين

 في برقية الى رئيس الوزراء وزير النفط :وصول الطاقة الانتاجية لمصفى كركوك الى 56 الف برميل  : وزارة النفط

 تفسير الى متى يبقى البعير؟!  : قاسم بلشان التميمي

 صورُ شهداءِ الحشدِ الشّعبيِّ تتصدّرُ واجهاتِ المواكبِ الحسينيّةِ الخدميّةِ فيْ كربلاءَ المقدّسةِ

 محمد حزين لحال أمته  : هادي جلو مرعي

 الازدواجية الأمريكية في التعامل مع داعش في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الحوار والحكماء  : سلام محمد جعاز العامري

 وريوش يعقد مؤتمرا صحفيا في مقر نقابة الصحفيين العراقيين في ذي قار لتوضيح الملابسات التسجيل الصوتي الذي نسب إليه  : جلال السويدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net