صفحة الكاتب : سعد عبد محمد

مبدأ العدالة الاجتماعية في دستور ديمقراطية العراق
سعد عبد محمد

قدْ انتابني القلق حتى أصابني الذعر مما أراه،وهذا ما جعلني ابتدأ كلماتي \" بقد\" التي أفادت التحقيق ، وهذا التحقيق أجده تأكيد بعد ملامسته ُللتطبيق بل دعونا نقول  لتشريع قوانين يرونها الساسة أساس لإرساء دعائم وقواعد الديمقراطية في العراق الجديد كما يُعبرون عنه(العراق المتأخر،كما أراه أنا)وهذا التشريع مختلف في رؤيتي  فهم يفهمون شيء ويُشرعون وفقاً لما يفهمونه ووفقاً لما يرونه أساساً  انه الصواب،أما أنا الذي اختلف معهم مُنذُ تسميتهم للعراق .
إذاً أكيداً سأختلف في رؤيتي لتشريعهم الذي أراه  والتمسه و أَُكد انه مبني على أساس فئوي  يخدم المصالح الشخصية الضيقة فقط لا غير ،
 حتى أني أراه في اغلب الأحيان باطل ،وهنا سوف تأتي الطامة الكبرى في تفسير رؤيتي  حيث إني مقتنع بتشريعهم باطل ،وانطلاقا من القاعدة الفقهية القائلة((ما بُنيَّ على باطل فهو باطل))أو من باب السبب والنتيجة ،أي أن النتيجة القائمة على ذلك السبب الباطل حتماً  ستكون النتيجة باطلة
وهذا ما دعاني أن اكتب تلكَ الكلمات التي أتمنى أن تأخذ حيزها للوجود في يوم من الأيام ،وانطلاقاً من تشريع وتطبيق القوانين التي من شأنها  إرساء قواعد رصينة للديمقراطية  فمن الواجب قبل كل شيء  النظر بإمعان لأبيات الشاعر أبو الأسود الدؤلي التي تكون عبارة عن دروس معنوية ونقدية لمن يريد البدء بمشروع الديمقراطية واذكر بعض أبيات الشاعر ،

يا أيهُا الرجل المُعلمَ غيره
آلا كان لنفسك ذا تعليمُ
تصف الدواء لذي السقم وذي الضنى
كيما يصح به وأنت سقيمُ
وتراك بالإرشاد تصلح عقولنا
ابدٍ و أنتَ عن الإرشادِ عقيمُ
لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله
عارٌ عليك أن فعلت عظيمُ
قد لا تكون تلك الأبيات بالدقيقة من باب اللغة أو النحو إلاّ أني اكتبها لغرض المعنى التي تحملها،ولكوني أراها قريبه من الموضوع المكتوب ،
أيضاً.فإني أتطرق لتلك الأبيات يقيناً مني وأيماناً واعتقاداً  بان الحكومة العراقية عليها أن تعمل بالقوانين المشرعة أو التي ستشرع قبل غيرها من عامة الناس، وهذا ما نطمح لتحقيقه في كتاباتنا ومناشداتنا بل حتى في نقدنا  لأداء الحكومة في تحقيق أعمالها،فقبل تطبيق الديمقراطية علينا العمل بباب العدالة الاجتماعية  أو بفرع العدالة الاجتماعية التي هي حتما الطريق الأوحد المؤدي لتحقيق العدالة ولتحقيق الديمقراطية  أو لإقرار قرارات من شأنها إرساء قواعد الديمقراطية وتطبيقها، لكن ما لذي أراه؟أو نراه؟
أن الذي نراه في ديمقراطية العراق  غير هذا.
 فكأن الديمقراطية التي يتكلمون عنها تختلف جملةً وتفصيلاً عن الديمقراطية التي نؤمن بها والذي قرأنا عنها أثناء الدراسة أو خلال البحث والتنقيب عن الديمقراطية،
أذاً بما أن الديمقراطية التي يناشدون عنها تحمل مضامين وإبعاد غير التي نراها علما هم يزعمون أنها أي الديمقراطية أو على وجه الخصوص العدالة الاجتماعية مأخوذة من القران الكريم والسنة النبوية ،أذاً آلا    يجب تطبيقها!
أذاً آلا يجب الرجوع إلى القرآن فعلاً و إلى الآية ألقرانيه((أعطوا كل ذي حق حقه))أو الحديث النبوي الشريف للرسول محمد(ص)(أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عقله))
المْ تكن الآية والحديث يحملان مفهوم تطبيق العدالة الاجتماعية لتحقيق الديمقراطية أذاً كيف فسروا الآية وغيرها من الآيات أذا كانوا إسلاميين مثلما يدعون أو يناشدون؟؟
المْ يكن القران بلسان الرسول محمد(ص)يُناشد بتساؤل عميق ذو مفاهيم واضحة ملحة على تطبيق العدالة الاجتماعية ، وهذا وضح بالآية الكريمة((هل يستوون الذين يعملون والذين لا يعملون))
الم تكن الآية هي الأخرى وغيرها من الآيات القرآنية تؤكد وتنادي لتطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية
وهذا التساؤل الحامل إجابة في نفس الوقت تكمن في نفوسنا لان جميع الديانات وجميع العقول والطوائف والملل تشترك بفقهه فهم هذا السؤال ،
فماذا تعمل الحكومة العراقية التي تشرع ما تراه مناسب لخدمة المصالح الشخصية ،أو مصالحها إن صح التعبير أو أن التعبير في منظوري صحيح.
رغم علمي بكلماتي البسيطة ألاّ إنني أجد وقعها  في النفوس ببساطتها،ومن هذا الباب سأجيب على التساؤلات الأنفة الذكر بدليل ملموس واقعي  ،لقوانين الدولة أو الأوامر التي يرونها هم مناسبة ليطبقوها بأجندتهم على الشعب العراقي ليدعم وجهة نظري بقرارات مشرعين ومنفذين لقرارات الحكومة العراقية.
قبل أشهر ليس بقليلة  وأيام لازالت تعيش بنا*(نعم تعيش بنا لأننا لا نزعم أننا نعيش بها )تم تشريع وألان التطبيق قانون يعنى بأنصاف العاملين بالمجالس المحلية أي قانون التقاعد والضمان الاجتماعي ،للعلم هذا القانون لم يأتي الله به بسلطان ....فسبحان الله,فأنا اعرف كثير من الخريجين المتقاعدين وغير الخريجين ممن افنوا عمرهم  لخدمة تراب العراق قد تكون خدمتهن أربعون سنة أو اقل لكن رواتبهم لم تزل على 450 ألف دينار لمدة شهريين أما صاحبنا في المجلس المحلي الذي لم يكن همة غير كيف ينصف حالة من حصة النفط والغاز في أيام الأزمات كي يخرج بحصة لا بأس بها لغرض العيش أيام أخرى من حياته (وليس جميعهم طبعاً) أصبح يتقاضى حسب ما سمعت 1200مليون ومائتان ألف دينار للشهرين للعلم هو لا يحمل الخدمة وبعضهم لا مستوى أكاديمي ولا ثقافي.
فأين باب العدالة الاجتماعية التي تطبقها الحكومة العراقية ؟
لربما هذا جواب بسـيط على جملة الأسئلة التي قد طرقتها الآية القرآنية الكريمة,أذاً
هذا أذا أراد أن يدل فانه يدل على أن القانون قد شُرع من اجل فائدة أصحاب التشريع لا أكثر ولا اقل،
وغيرها من الأوامر الوزارية والقوانين التي أرست ودعمت المصلحة الشخصية أمثال الدورات العسكرية التي تعنى بدمج المليشيات وغيرها  التي تؤكد القول(كُلّنّ يُغني على ليلاه)) وما خفي كان أعظم.لماذا لمْ يشرعوا قانون يدعم الخريجين وتعينهم مثلاً أو غيرها من القرارات التي تعني برفع مستوى الخريجين الذين باتوا عقبه في تطور العراق باعتبارهم لا يرغبون أساساً للدخول للجامعة لأنهم اقتنعوا سيكونون رصيد لعدد العاطلين في العراق المتأخر.
قبل إن انتهي من كلماتي التي اعرف لن تأخذ حيز الوجود بل أن أخذتها فانا أوجه كلماتي تلك للإسلاميين في البرلمان العراقي قبل غيرهم للالتفات إلى العدالة التي يدعمونها بكل قواهم ،لنلحظ بشكل فعال دورهم الأساسي لمبدأ العدالة الاجتماعية في دستور ديمقراطية العراق

 

  

سعد عبد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/29



كتابة تعليق لموضوع : مبدأ العدالة الاجتماعية في دستور ديمقراطية العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : hikaya من : liban ، بعنوان : مبداء العدالة الاجتماعيه في 2011/06/29 .

السلام عليكم
لكي نتكلم بهذه المواضيع بصراحة انهم لا يلامون لانهم لم يعودوا يملكون شيء انهم ازلام ينفذون ما يطلب منهم
اين الشعوب الصامته الى متى ستبقى مغبنه
الى متى ستبقى هكذا الكلام لا يفيد ...... نحن لا نملك شيىء الا الارض التي حقنا ان نتمسك بها بشراسه
اين دور المراجع؟؟؟اين الشباب المثقف؟؟؟
اين البترول ....اين اموال الدول العربيه؟؟؟؟اين نجدها ؟؟اهي حق لهم وحدهم
من يحاسب؟؟؟؟؟؟
لم يبقى لنا يا اخواني واخواتي سوى كراماتنا وشرفنا ......
تعالوا لنحفظ ما تبقى من ماء الوجه لعلنا نذكر بالخير امام اطفالنا يوم
لا نريد ان يحكي عنا التاريخ
نريد ان نحمي ما تبقى لنا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في التحالف الدولي  : عمار جبار الكعبي

 توقعات بارتفاع أسعار النفط في الاسواق العالمية

 حملة العرش الثمانية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 يا أمير المؤمنين.. السيف الذي قتلك لازال يقتلنا  : علاء الرضائي

 وتدور الدوائر ! ... قصة حقيقية  : فوزي صادق

 انجازات متميزة لاستشارية الخدمات الساندة في مستشفى الاورام التعليمي بمدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تطبيق المادة 140 المنتهية صلاحيتها قانونا بحاجة لتشريع جديد والتركمان سيكون لهم موقف ضد الكتل التي تعرض كركوك للبيع  : مكتب النائب محمد مهدي البياتي

 خطاب الاعداء قبل تحرير الفلوجة وبعدها  : صادق غانم الاسدي

 مستقبل الحشد الشعبي بعد انتهاء داعش  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العتبة العلوية المقدسة تنفذ حملة لتأهيل المقاعد الدراسية والأبنية لعدد من المدارس في ‏محافظتي الديوانية و واسط  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 جرائم أكبر من القاعدة ..!  : فلاح المشعل

 النجف الاشرف وحوزتها " موسوعة علمية بحثية لمؤلفها الدكتور عبد الهادي الحكيم 2 /6  : محمد علي المعموري

 تعويض ضحايا الإرهاب  : عمار منعم علي

 لماذا وكيف؟!!  : د . صادق السامرائي

  المرجع المدرسي: الامام الحسين عليه السلام هو سفينة النجاة التي تحمل كل وسائل الخلاص والنجاة.  : الشيخ حسين الخشيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net