صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

إما فيدرالية حقيقية، أو ثلاث دول مستقلة
د . عبد الخالق حسين

 وصل العراق الآن إلى مفترق الطرق، فإما دولة عراقية حقيقية موحدة، أو ثلاث دول مستقلة بدون أي قناع  فيدرالي مزيف. لقد خدعونا عندما قالوا إن الشعب العراقي كان موحداً قلباً وقالباً، إلى أن جاء "الملعون ابن الملعون" بول بريمير، فأقام حكم المحاصصة الطائفية البغيضة، وبذلك "دق فيهم عطر منشمِ". بل راح البعض إلى أبعد من ذلك، إلى تمجيد العهد الصدامي، والإدعاء أنه لم يكن طائفياً لأنه كان علمانياً. نسي هؤلاء أن أغلب الطائفيين هم علمانيون حد النخاع، فكما قال العلامة علي الوردي: "الإنسان العراقي أقل الناس تمسكا بالدين، وأكثرهم انغماسا بين المذاهب الدينية، فتراه ملحدا من ناحية وطائفيا من ناحية أخرى". ويستشهد آخرون بعدم طائفية صدام، بأنه كان يقتل حتى أقرب الناس إليه عندما يشك في ولائه، وهذا صحيح، ولكن شتان بين أن يقتل من يهدد حكمه من حزبه وعشيرته، ويقتل أعداداً غفيرة بالجملة لأنهم من مكون معين لأسباب طائفية، وهو الذي رفع شعار (لا شيعة بعد اليوم)، ونشر سلسلة مقالات في صحيفة الثورة (لماذا حصل ما حصل)، يطعن فيها بالشيعة وشرفهم ووطنيتهم...، والتهجير القسري لأكثر من مليون شيعي من مختلف الانتماءات القومية بحجة التبعية الإيرانية...الخ، ولمن يريد المزيد عن طائفية صدام حسين وحزبه، فليفتح رابط مقالنا في الهامش: (الطائفية في عهد حكم البعث)(1).
 
لقد ذكرناً مراراً أنه أمست الحياة غير ممكنة مع بقاء حكم البعث الاستبدادي الجائر، ولم يكن بإمكان الشعب العراقي الأعزل إسقاطه لوحده وبإمكانياته الذاتية، فقد حاول مراراً وكانت النتيجة مئات المقابر الجماعية، لذلك فما حصل من تدخل المجتمع الدولي بقيادة أمريكا كان أمراً لا مفر ولا بد منه، أما ما حصل بعد السقوط من فوضى وإرهاب فأسبابه كثيرة، أهمها دموية فلول البعث، وإصرار المكون العربي السني على احتكار السلطة لاعتقادهم بأن حكم العراق من حقهم التاريخي لوحدهم، وغير قابل لأي تساؤل، إضافة إلى تدخل دول المنطقة، مثل السعودية و الخليجية الأخرى، وتركيا وسوريا وإيران، وتوظيف مشايخ الوهابية التكفيرية في الشحن الطائفي...الخ

والسبب الآخر والأهم الذي ساعد على تردي أوضاع العراق ما بعد صدام، هو حداثة التجربة الديمقراطية، وقلة خبرة الذين استلموا السلطة، وهذا أمر حتمي، لأن النظام الدكتاتوري لا يسمح للمعارضة بالتمرن على الحكم من خلال المعارضة الديمقراطية كالتي نشهدها في الدول الديمقراطية العريقة. كذلك قام حزب البعث الحاكم خلال حكمه الطويل بتفتيت النسيج الاجتماعي، واضطهاده إلى حد أنه جعل الشعب العراقي غير قابل للحكم إلا بالقبضة الحديدية البعثية الصدامية، لذلك قال صدام قوله المشهور: (إن الذي يحكم العراق من بعده سيستلمه خرائب بلا بشر). كما وتؤكد الدراسات العلمية أن النظام الدكتاتوري هو السبب الرئيسي لتفشي الفوضى بعد سقوطه حتى أصبح ذلك قانوناً طبيعياً. وهذا ما حصل في جميع البلدان التي تعرضت للاستبداد لفترة طويلة.(2)

على أية حال، ما أود تأكيده في هذا المقال هو أن الشعب العراقي لم يكن يوماً موحداً بإرادته الحرة طوال تاريخه المكتوب، ففي العهد العثماني كان العراق مقسماً إلى ثلاث ولايات، وكان هناك تمييز ضد الشيعة وتكفيرهم كما اليوم من قبل الوهابية، وإنما فُرضت عليه هذه الوحدة الوطنية المزيفة بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة من قبل الإنكليز عام 1921، استجابة لثورة العشرين التي قامت بها العشائر الشيعية بقيادة مرجعياتهم الدينية والعشائرية ضد الاحتلال الانكليزي "الكافر"، والدفاع عن حكم جلاديهم الأتراك باعتباره حكم إسلامي. لذلك فزعماء الشيعة، الدينيون خاصة ، لعبوا دوراً كبيراً في عزل أبناء طائفتهم وبناء نظام طائفي في العراق(3).
فالوحدة الوطنية قبل 2003، كانت وحدة مزيفة، فرضتها سلطة المكون الواحد بالقوة، حيث مارست الطائفية عملاً، ومنعت المكونات الأخرى المضطهدة من التحدث عنه ولو همساً، واعتبرت أي مواطن يشكو من التمييز الطائفي أو يتحدث عنه، طائفياً يعاقب عليه بالقانون. لذلك تحملت الفئات المضطهدة التمييز على مضض، ولم يلجأوا إلى الإرهاب كما حصل في العهد الديمقراطي بعد 2003.

كذلك يخطأ، إما عن عمد أو عن جهل، من يقول أن أمريكا دمرت الدولة العراقية ومؤسساتها العسكرية والمدنية، فالدولة المزعومة هذه لم تكن دولة الشعب العراقي لكي يدافع عنها الشعب أو الجيش، بل كانت دولة صدام حسين وحزبه الفاشي، (دولة المنظمة السرية)، وقد جعلها صدام أشبه بالهرم المقلوب القائم على رأسه، فما أن سقط صدام انهارت الدولة معه بكل مؤسساتها. فالكل يعرف أن 80% من الجيش العراقي لم يقاوم القوات الدولية، وخاصة في المناطق العربية السنية، بل اختفى الجيش. أما كردستان فكانت مستقلة ومحمية بقرار دولي منذ جريمة صدام في غزو الكويت عام 1990، وجميع الواردات النفطية كانت بيد الأمم المتحدة. فأية دولة كانت هذه التي يبكون عليها؟ وأية وحدة وطنية يتحدثون عنها في ظل حكومة المقابر الجماعية والأنفال، ومأساة حلبجة، وخمسة ملايين من شعبه كانت مشردة في الشتات، واقتصاد منهار؟

وبعد سقوط حكم البعث، توفرت فرصة ذهبية للشعب العراقي أن يبني له دولة ديمقراطية موحدة فيما لو تعامل قادته الجدد مع الظروف المستجدة بذكاء وحكمة، وعرفوا التعامل الذكي مع أمريكا لصالح العراق، إلا إنهم وبالأخص قادة الشيعة، لم يعرفوا كيف يكسبوا أمريكا إلى جانبهم، وهذا جزء من تراثهم التاريخي المدمر، الذي ربط معاداة الغرب وبالأخص أمريكا شرطاً من شروط الوطنية.

فخلال 13 عاماً الماضية، وبسبب التدخل الخارجي، والعوامل الأخرى المشار إليها أعلاه، بانت الحقيقة المرة للعيان، وهي أن الشعب العراقي منقسم على نفسه أكثر من أي وقت مضى. فهناك الكرد بقيادة رئيس الإقليم، مسعود بارزاني يريد الانتقام من الشعب العراقي على جرائم صدام حسين بحق الكرد، لذلك يمد يده إلى أية حكومة معادية للعراق الجديد في المنطقة، وأية جماعة إرهابية تريد تدمير العراق، بما فيه داعش، وجعلَ عاصمة الإقليم ملاذاً آمناً لكل الخارجين على القانون ضد الدولة العراقية. وصار دأبه الدائم هو التهديد بالانفصال لابتزاز الحكومة الفيدرالية. فقد أسس بمساعدة أمريكا دولة شبه مستقلة، ولكنه أبقى علاقة شكلية هامشية مع العراق من أجل حصوله على 17% من ثروات العراق والمشاركة في الحكومة المركزية الفيدرالية لشلها ومشاكسة رئيسها، مع الاحتفاظ بثروات كردستان لنفسه. وهذه الحالة الشاذة سمَّوها بالنظام الفيدرالي الذي لا وجود له في أي بلد آخر في العالم.

ولكن يبدو أن السيد مسعود أدرك أخيراً أن الذين استخدموه لتدمير العراق، مثل تركيا والسعودية وقطر، سيقفون ضد مشروعه الرامي إلى استقلال كردستان. لذلك أفادت الأنباء أنه طالب في اجتماع لقیادات حزبه بالعمل مع الاحزاب الكردية الاخرى لإیجاد آلیة للعمل على اجراء الاستفتاء على استقلال كردستان. والغرض من هذا الاستفتاء هو إيجاد مخرج من مأزقه للتنصل من الاستقلال فيما لو صوت الشعب ضده. وجماعة بارزاني راحوا يهيئون الجو لهذه النتيجة من الآن إذ بدأوا يصرحون أنه ولو استقلال كردستان حلم الكورد ولكن لم يحن وقته بعد!!

لذلك يجب أن يتحلى رئيس الحكومة العراقية بالشجاعة والصراحة، و يعلن رفضه التام لإبتزازات بارزاني، فإما استقلال كردستان استقلالاً تاما، وبالطرق الديمقراطية السلمية، وبحدود 8 نيسان 2003، أو نظام فيدرالي وفق ما أقره الدستور العراقي. وبخلافه فلكم استقلالكم، ومع ألف سلامة، ونتمنى لكم كل الخير والبركة، وأن تكون العلاقة بين جمهورية كردستان وجمهورية العراق علاقة صداقة وحسن الجوار. أما مشكلة ما يسمى بـ(المناطق المتنازع عليها)، فيجب استفتاء سكانها بإشراف دولي، فيما إذا تريد الغالبية البقاء مع العراق أو كردستان.

أما قادة المكون السني، فيبدو أنهم استخدموا الإستقواء بالقوى الخارجية والإرهاب كوسيلة لإعادة احتكارهم للسلطة، فكما الكرد، راحوا يهددون بالانفصال مرددين اسطوانة (التهميش والعزل)، ودكتاتورية المالكي...، علماُ بأنهم لجأوا إلى الإرهاب تحت مختلف المسميات بعد سقوط حكم البعث مباشرة وحتى قبل أن نسمع باسم نوري المالكي. فهؤلاء القادة، كما البرزاني، سلموا أمورهم إلى السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول الخليجية، ولهم لوبي قوي في واشنطن، وسهلوا لمجيء داعش إلى محافظاتهم. ورحبوا علناً وبلا خجل بالاحتلال التركي لأراض عراقية في الموصل، وراحوا يختلقون له المبررات كمحاربة داعش، والكل يعلم أنهم من أدخل داعش إلى مناطقهم وبالدعم التركي السعودي القطري وبمباركة أمريكا للتخلص من المالكي.

فكل من الشركاء، من قادة السنة والكرد يريدون لهم دولة مستقلة، مع علاقة شكلية واهية مع الدولة العراقية من أجل ضمان حصتهم من ثروات االبصرة، البقرة الحلوب، لدفع مصروفات هذه الدويلات، إضافة إلى حصتهم في حكم ما تبقى من العراق لشل حكومته. هذه العلاقة الهلامية تعطيهم وتعطي أمريكا العذر بأنهم حريصون على وحدة العراق، ولكن أية وحدة هذه، عملياً دول مستقلة تحتفظ بقراراتها وثرواتها، وتستحلب ثروات المحافظات الجنوبية. هذه القسمة الجائرة يجب أن ترفض رفضاً باتاً من قبل سكان محافظات الوسط والجنوب وممثليهم في الحكومة والبرلمان. فإما دولة عراقية موحدة حقيقية، خاضعة للحكومة الفيدرلية المركزية، المسؤولة عن الدفاع والسياسة الخارجية وجمع الثروات، والضرائب الكمركية من المداخل الحدودية، كما هو جار في كل الدول الفيدرالية في العالم، أو تقسيم العراق إلى ثلاث دول مستقلة بعد استفتاء كل الشعب العراقي، وليس الشعب الكردستاني وحده. وقد قدمنا هذا الاقتراح في مقال سابق لنا بعنوان (لا للوحدة الوطنية القسرية)(4) 

ولكن فيما يخص العرب السنة، فعلى عقلائهم أن يعيدوا النظر في نتائج سياسات سفهائهم من البعثيين من أمثال الأخوين النجيفي، و طارق الهاشمي، وظافر العاني، ورافع العيساوي، وغيرهم  من الذين جلبوا الإرهاب وأنزلوا البلاء على سكان المناطق الغربية بتسليم أمورهم إلى تركيا والسعودية وقطر، وإخضاع أهاليهم إلى حكم داعش المتوحش الغاشم، وتحويل مدنهم إلى خرائب وأنقاض، إذ كما قال الشاعر:
إذا كان الغراب دليل قوم.... سيهديهم إلى دار الخراب

فاستخدم هؤلاء الاختلاف المذهبي في الشحن الطائفي، لتبرير خيانتهم بحق الشعب والوطن. لذا نهيب بعقلاء المكون السني أن يأخذوا زمام أمور مكوَّنهم بأيديهم، وعدم تركها بأيد هؤلاء السفهاء، وأن يعرفوا جيداً أن مصيرهم مرتبط بمصير العراق الموحد. وأن هذه الصراعات الطائفية هي طارئة أشعلها أعداء العراق في الداخل والخارج لأغراض سياسية، وستزول بعد عودة الوعي للجماهير العربية العراقية، سنة وشيعة، وسيدركون أنهم خُدعوا من قبل أعداء العراق الذين لا يريدون له الخير.

خلاصة القول، العراق الآن في مفترق الطرق، فإما دولة ديمقراطية فيدرالية موحدة وفق ما أقره الدستور، وذلك بإجراء استفتاء عام، ليس للشعب الكردستاني فقط، بل لجميع مكونات الشعب العراقي، فيما إذا يريدون العيش سوية بسلام وأمان في دولة ديمقراطية فيدرالية قوية واحدة، أو الإنفصال إلى ثلاث دول مستقلة. وفي حالة تصويت غالبية أي مكون للإنفصال يجب تنفيذ رغبات أغلبية ذلك المكون وبالطرق الحضارية، ومع ألف سلامة.  
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/29



كتابة تعليق لموضوع : إما فيدرالية حقيقية، أو ثلاث دول مستقلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رداً على دفاع إياد جمال الدين عن القس تيري جونز وأمريكا  : د . حامد العطية

 السيد عادل عبد المهدي . . شهادة وطنية  : كريم الوائلي

 بعد الموصل الحشد الشعبي الى أين ؟  : جعفر العلوجي

 موضوع ذي صلة .. بشأن خبر نفي هيأة التقاعد استلام السيد الصافي لراتب الجمعية الوطنية

 ايران عدل من الرحمان ورحمة وهدى للبداوة والعربان  : د . طالب الصراف

 Martyrdom of Imam Al-Hasan (as) | 7th of Safaar  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 وزير الدفاع يستقبل رئيس صحوة أبناء العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 الانتخابات القادمة مؤامرة على الشعب  : علي ساجت الغزي

 ومضات:::(خفقات حنين)  : ميمي أحمد قدري

 الناجون من مذبحة كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 السياسة الدولية وازدواجية المعايير!!!  : نور الحربي

 بالصور ممثل المرجعية في أوروبا: تتويج الإمام علي بالامامة الالهية يعتبر من أفضل الأعياد الاسلامية

 الدخيلي يوجه بمنع الصيد الجائر للأسماك  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 منتدى الغدير لذوي الاحتياجات الخاصة يدخل في اهتمامات دائرة صحة النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 حتميات  : مروان الهيتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net