صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

الدكتورة امال كاشف الغطاء تحاضر عن علاقة الدين بالدولة
زهير الفتلاوي

 قدمت الدكتورة امال كاشف الغطاء محاضرتها القيمة ضمن سلسة محاضرات وندوت نقاشية  في المنتدى الثقافي للمجلس بحضور نخبة من اهل الفكر والتاريخ والإعلام حملت عنوان " الدين والدولة " تطرقت الدكتورة كاشف الغطاء الى العديد من االاحداث التاريخية التي تربط العلاقة الوثيقة مع كافة الاديان السماوية في الحكم والسياسة وقالت ان اول حادثة بهذا المجال هي قتل قابيل لهابيل ، وبينت ارتباط  العلم  مع  الدين والدولة وحياة الإنسان بشتى الاتجاهات والمجالات اذ قالت  كانت منذ أن وعى الانسان وجودة حيث انطلقت الشرارة الاولى في الصراع بين المزارعين  والرعاة وتمثل ذلك في قتل قابيل لهابيل كما أسلفت  ، وخلال تجوال الانسان وجد ان للحيوانات عاداتها ونظمها وطبائعها التي تعزز وجودها كالحرص على الوجود ضمن الجماعة وعلى التكاثر واستعمال اليات الدفاع المزودة بها . وألمحت  عن وجود  الطوفان في سابق العهد  ليهدد الكائنات الحية بالفناء وبما ان الدين يعتبر العلم من أساسياته وان الكوارث التي تهدد الكائنات الحية سببها جهل الانسان وسوء تصرفه. وقد عالج سيدنا نوح (ع) مشكله الطوفان بصنع سفينة لإنقاذ الكائنات الحية دون ان تغرق  وكانت   علمية أوجدت العلاقة بين الماء والخشب وطبقت قاعدة (ارخميدس)   قبل مايقارب خمسة الاف سنة من ظهورها تحوي السفينة تجويفاً كبيراً , ولذلك يكبر الحجم وتقل الكثافة وتكون هذه الكثافة أقل من كثافة الماء ولذلك تطبيقاً لقاعدة (أرخميدس)  فإنها تطفو فوق سطح الماء ، وأقر بوجود آله منظم لهذا الكون عن طريق كائنات فضائية تعطي المعرفة الى من هو اهل لها .

  وكان للنبي ابراهيم (ع) دور هام اذ انه اوجد بديل للتضحية بالابناء امام الالهه وبما انه بن المعبد نقل العلوم من اور الكلدانيين الى فراعنة مصر واعترف بالمرأة ككائن قادر على تحمل المسؤولية عندما ارسل هاجر وأبنها اسماعيل الى ارض صحراوية قاحلة ليحافظوا على الحرم الملكي بعيدا عن الاموويين والكنعانيين لم يلجا النبي ابراهيم (ع) الى الاوهام والطقوس والرفض امام الالهه والتضحيه بالبشر .  وجاء موسى ليضعنا امام شريعة مدونة تشبه شريعه حمورابي وصولون والبكلورنج فالدين عبارة عن طقوس ومحرمات الطقوس تتنازل الجانب (1) النفس و(2) الاجتماع .اما  المحرمات فهي النظام الارضي مثالا لذلك  فاللواط يهدد الجنس البشري والاسرة ويجب منع الجنس البشري من ممارسة رغباته بلا تنظيم وهذا مادعا اليه مؤخرا ليوتو لنوي .وغيرهم امثال  و د.ج . لورنس في عشيه الليدي شارلي وغابريل ماركيز في الحب من زمن الكوليرا وعلاء الاسوا من في عمارة يعقوبيان وامال كاشف الغطاء في رغبات تتحطم على الخط السريع .  ان العهد القديم باسفاره الاربعة والاخرى كسفر الحكمة والجامعة والامثال نجد التحريم والطقوس والتاريخ والحكمة كأبداع عظيم للجنس البشري . لقد عرف موسى (ع) ظاهرة المد والجزر فعبر البحر فهو بن الكهنوت المصري كما  عالج النبي يوسف (ع) محنة القحط في مصر باسلوب اقتصادي وانقذ بني اسرائيل من الجوع ولم يغزو اراض التوبه وسوريا لقد اوضح ان التحرش الجنسي يجعل من المرأة للرجل وهو يخضع لموازين القوة ويجب الوقوف بحزم ضده ، استطاع ان يعالج القحط الذي حل في مصر والاقوام المجاورة وانقذ بني اسرائيل من الجوع ولم يكن كغيره من الطغأة يغزو اراضي التوبه وسوريا للحصول على الطعام .  وحصل التغيير او اخذ الدين يتخلى عن علميته في معالجة الامور فعندما تقرر ان ينقل الدين من علاقة حميمة الى اداة للقتل والتهجير والمتجارة بالنساء وقتل بقية الناس من غير الاديان  الاسلامية  والطوائف  مثل ما يفعل اليوم تنظيم داعش الارهابي  . وعن  العائلة الاسرائيلية ذكرت كاشف الغطاء  الى الناس اجمع وهنا حدث الخيار اما تقبل جزء من الديانة الوثنية لكسب الناس او تقاوم لتخسر الكثير من علمائها وانبيائها (وهذا ماحصل بعد الخلافة الراشدية  و الفتوحات ) .  وكان الخيار الاول الذي جعل بعض رجال الدين من اجل بقائهم وكسب الناس لابتعاد عن الروح العلمية وآل الامر الى ممارسات بشعه لغرض الدين باسم محاربة الهرطقه والسحره وفي الاسلام محاربة الزندقه واخذت اوربا تعاني من النزعة التسلطية للدين وانه لايلبي متطلبات الانسان وظهر كتاب مفكرون مثل جان بول سارتر ومونتسكيو وابرز فيكتور هيجو رجل الدين الصالح في كتابة البؤساء كيف استطاع الاسقف ان يهدي جان فالجان ؟ ولكن فر رواية احدب نوتردام يبين ان الاسقف الانسان ينساق الى عواطفه للراقصه الغجرية اسميرالدا .

 ان المشكلة تنشأ عندما تتحكم المصالح والمنافع ويوضع بالتالي العلم جانبا.

  وكما قال شيخ فالح كاشف الغطاء انه يعطي النظام العملي للديانة اليهودية والمسيحية وبالاحرى الكتاب المقدس  

 ان الدولة التي قامت على اساس الدين كانت ترتدي رداء الدين ولكنها اقرب الى الوثنية ، فلايجوز في الاسلام والمسيحية قتل النفس وسلب الاموال وهتك الحرمات تحت اي مسمى كان ان مايحدث اليوم هو همجية مغولية شرسة بابشع انواعها لا تمت للدين ولا للاسلام بصلة .

ان  على الرغم من ان العلم قدم الكثير من اجل حياة الانسان ورفاهيتة فقد تطور على كل المستويات ولكنة عاجز عن معرفة كيف تم بناء الاهرامات وحدائق بابل المعلقة ومعابد ستوكنج في بريطانيا وحضارة المايا والبعض يفسرها بانها تمت بفضل اقوام فضائية نزلت الى الارض . ان الدين مطالب بالتعاون مع الدولة ان يضع حد للاختطاف الى الاطفال وتسليمهم الى جهات تقوم بانتهاكهم جسديا ومن ثم بيعهم   مطالب بايقاف بيع المرأة بجسدها فهذا انتهاك لكرامتها الدين مطالب بايقاف الهدر المالي وعدالة توزيع الثروات بين كل مكونات الشعب  .ان لدين ليس طقوس بل علوم تراكمت عبر السنين لتوقف الطغاة عند حدهم والمجرمين عن ممارسة دورهم ليعيش الانسان في امن ورخاء . ان الدين يتقاطع مع العلم عندما يكون خارج مصلحة الانسان فلايغز انتاج القنابل النوويه وحرب الشعوب بها .   ويرفض نظرية (مالتوس)  بان ناتج الارض لايكفي لسكانها  والدارونيية الاجتماعية والفوض الخلاقة لانها تسيئ الى الشعوب المغلوبة على امرها ويرفض الاجتماعات السنوية التي تعقد في فندق بيلبد برغ في بولندا لتناقش مشكلة الكثافة السكانية وتدعوا الى الحروب والكوارث في مناطق تعيش في دور الجهل وطفولة العقل البشري مثل منطقة الشرق الاوسط .

  ان المعرفة الحقة المستنده على اسس علمية  منطقية تجعل الفرد يحاسب الدولة باسم الدين والجهل تجعله يمارس العنف والعدوان والقتل وتحطيم الممتلكات ضد الدولة . وبعد انتهاء المحاضرة ادلى العديد من رواد المجالس الثقافية ونخبة من المفكرين والباحثين بأرائهم حول هذا الموضوع المهم وقدموا مداخلات قيمة اغنت الامسية بالعديد من الافكار والأطروحات البناءة التي تخدم المجتمع العراقي وهو يواجه اعتى هجمه إرهابية تكتسح بعض مناطق البلاد وبأسم الدين تقتل وتخطف وتصادر ممتلكات الناس ، بينما قدم الحاضرون التهنئة للقوات المسلحة بكافة الصنوف ولقوات الحشد الشعبي والعشائر العراقية الكريمة بتحقيق النصر واستعادة محافظة الانبار من براثن تنظيم داعش الإرهابي .  

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/28



كتابة تعليق لموضوع : الدكتورة امال كاشف الغطاء تحاضر عن علاقة الدين بالدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري
صفحة الكاتب :
  احمد فاضل المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تعلن توقيتات وجداول امتحانات الدور الثاني لطلبة الدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية بكافة فروعها وبضمنها الدراسات الإسلامية والمشمولين بنظام المحاولات

 الفهم الصحيح للحسين فهم خاطئ  : د . حسين ابو سعود

 مالم تحققه حكومات العراق .. أبطال فرقة العباس (ع) يحققونه بإمتياز  : فؤاد المازني

 تاكسي الفضائيات  : حسن عبد الرزاق

 ماذا لو كان عادل عبد المهدي رئيساً للوزراء ؟  : طه الحسني

 ثار الافكار 69 (العقل والتعليم الالهي)  : الشيخ حيدر الوكيل

 ولادة قيامة!  : عماد يونس فغالي

 محافظ ميسان يعلن عن أطلاق صرف حصة المحافظة من البترو دولار  : حيدر الكعبي

 الاعلان عن بدء الخطة الامنية والخدمية لزيارة الامام الكاظم عليه السلام ( موسع )

 جولة إبن بطوطة في زمن الدواعش!  : قيس النجم

 بالصور : حشود الجماهير المرجعية في البصرة يخرجون في مسيرات ولائية  : اسعد الحلفي

  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل احد مبلغي لجنة الارشاد والتعبئة الجرحى للعلاج خارج العراق على نفقة اللجنة.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 حديث الاستقالة  : جمال الهنداوي

 هل بدأ فأس فرنسيس بالهدم ؟ المسيحية والاسلام في خطر.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 اختتام فعاليات "مؤتمر بوشهر- ـ البصرة ـ مسقط الدولي" في جنوب إيران

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net