صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

البغدادي يغازل الحشود "المحبطة" ويستبدل العراق وسوريا بـ "السعودية" و "فلسطين"
حسين الخشيمي


في الوقت الذي يحصي فيه "داعش" مجبراً هزائمه في العراق وسوريا، يظهر زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بتسجيل صوتي سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتصدر صفحات الوكالات الإخبارية العالمية والمحلية.
 البغدادي وبلهجة "التهديد" المعهودة لديه تناول العديد من المواضيع التي تمحورت حول حتمية بقاء دولته، كان أبرزها تغير بوصلة مسلحي التنظيم المتشدد من "سوريا" و "العراق" إلى "السعودية" و "فلسطين".
 
وفي التسجيل الصوتي "المنسوب" للبغدادي كما اعتبرته العديد من الوكالات العالمية وكذلك مراقبون ومحللون سياسيون؛ رائحة هزيمة واضحة في "سوريا" و "العراق" بعد أن خسر جنود دولته مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرته مطلع عام 2015، لكن خطابات البغدادي على قلتها وبحسب ما يرى بعض المراقبين والخبراء كثيراً ما تكون مصحوبة بتحقيق مكاسب جديدة في مناطق أخرى، فبعد تحرير مناطق واسعة من تكريت مطلع العام الجاري خرج البغدادي بتسجيل صوتي دعا فيه جنود دولته إلى النفير العام وطالب فيه أتباعه في "الأنبار" تحديداً بالصبر والثبات لاستقبال النصر القادم، وهو ما حدث فعلاً بعد أيام من انتشار كلمة البغدادي الصوتية إذ سيطر التنظيم على المباني الحكومية في محافظة الأنبار، في الوقت الذي كانت فيه القوات الأمنية منشغلة بتحرير مدن صلاح الدين، وربما يتجدد السيناريو ذاته هذه المرة أيضاً لكنه قد يكون في "السعودية" و "فلسطين".
 
إقرار بالهزيمة أم تحدٍ جديد؟!
 
البغدادي وكغيريه من دعاة الفكر السلفي الجهادي يعتقد أن دولة "الإسلام" المزعومة لن تقام على الأرض ما لم تنل نصيبها من "الهزائم" التي اعتبرها البغدادي في كلمته الأخيرة "ابتلاءً" و "قدراً محتوماً".
 
إذ يعلق البغدادي على تصدّع مسلحيه في "العراق" و "سوريا" أمام القوات الأمنية والحشد الشعبي وغارات التحالف الدولي وكذلك الضربات الموجعة التي توجهها روسيا لمواقع تنظيمه في سوريا؛ "إن أصابنا القتل وكثرت فينا الجراح وعصفت بنا النوائب فلا عجب أيضاً، وهو وعد الله لنا بل أن الابتلاء قدر محتوم".
 
لكن البغدادي استدرك قائلاً، "لا تتعجبوا من اجتماع دول الكفر للحرب على الدولة الإسلامية.. أبشروا دولتكم لازالت بخير".
 
ثم يطلق البغدادي تحدياً لقوات التحالف الدولي  اعتبره مراقبون "استفزازاً" للغرب و "لا يعدو أكثر من تذكير بسيطرة الجماعات المتشددة على بعض المناطق في افغانستان وعدد من محافظات العراق الشمالية والغربية".
 
لكن البغدادي يقول وبحسب التسجيل، "إنهم تأدبوا في أفغانستان والعراق ... لا يجرؤون على المجيء لأنهم يعلمون يقيناً ما ينتظرهم من الأهوال والويلات في الشام والعراق وليبيا وأفغانستان وسيناء وأفريقيا واليمن والصومال وفي دابق والغوطة".
 
البغدادي يغازل الحشود المحبطة
 
الباحث والاستاذ في الحوزة العلمية الشيخ عبد الحسن الفراتي وفي تصريح خص به الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة "شكك" بالتسجيل الصوتي المنسوب للبغدادي، وتساءل قائلاً: "ما سر نشر تسجيل صوتي للبغدادي سيّما وان انباء تحدثت في وقت سابق عن تعرضه لهجوم  في طريقه بين الرقة والموصل، فكان ينبغي ان ينبري تنظيم داعش لدفع اتهام قتل او جرح زعيمه بمقطع فيديو".
 
ورأى، أن "توقيت بث التسجيل الصوتي بالتزامن مع قتل زهران علوش زعيم جيش الإسلام وقيادات كبيرة لمجاعات سلفية تلتقي في الثوابت الفكرية مع داعش؛ يكشف عن أن مقتل الأخير حدث مهم هز المنطقة مما دعا إلى ضرورة مغازلة الحشود المحبطة بهذا الحدث وغيره من انكسار داعش في سوريا والعراق عبر هذا التسجيل الصوتي".
 
التسجيل حمل تهديداً مبطناً للسعودية
 
ولفت الفراتي  إلى أن البغدادي أراد إدخال السعودية العربية إلى ما وصفه بـ "نفق النفاق" وفق ما يعتقد البغدادي، خصوصاً بعد أن تخلت السعودية مؤخراً ورقة "داعش" واتجهت ظاهراً نحو محاربته وفتح جبهة "المعارضة المعتدلة".
 
وأكد أن التسجيل لم يخلوا من التهديد المبطن للمملكة السعودية وربما تحمل الأيام القادمة هجمات لداعش تهز كيان المملكة بعد أن حاولت النيل منه دولياً.
 
لكن الكاتب والصحفي "محمد شفيق" اعتبر ان حديث البغدادي عن "السعودية" لم يحمل اي جديد باستثناء أنه خص سكان "بلاد الحرمين" بالاستنفار من عموم المسلمين.
 
وأكد في حديث له مع الموقع الرسمي للعتبة الحسينية أن اعتماد البغدادي على الآيات القرآنية وأحاديث الجهاد كان يؤكد "هزيمة" واضحة عبر هذا النوع من الخطاب المهزوز على حد وصفه.
 
البغدادي يستدعي النصوص الدينية في خطبه لإحراج "علماء السُنة"
 
فيما رأى الباحث في الفكر الإسلامي الشيخ غيث التميمي أن كلمة البغدادي الأخيرة لم تخلو من توظيف للنص الديني لاستقطاب أكبر عدد من الشباب للالتحاق بمسلحي "داعش" وتذكير بضعف المؤسسة الدينية السُنية في توظيفها للنص الديني بالشكل الصحيح.
 
وقال التميمي للموقع الرسمي للعتبة الحسينية، إن "مصدر قوة الجماعات الارهابية وهو ذاته ضعف المؤسسة الدينية السُنية في مواجهتهم للجماعات الإرهابية فكرياً، إذ تعمد الجماعات الإرهابية إلى توظيف النصوص الدينية في مجمل خطاباتها".
 
وأشار إلى أن "البغدادي ومن سبقه من قادة الجماعات الجهادية ومنظريها شخصوا هذا بوضوح وهم يعمدون الى استدعاء النصوص والسيرة لإحراج رجال الدين السُنة واضعافهم امام مجتمعاتهم واقناع مزيد من الشباب السني بالالتحاق بداعش والانضمام لها".
 
ودعا التميمي الفقهاء السُنة إلى "معالجة الثغرات الكبيرة والهائلة في كتب التراث الاسلامي بشكل شجاع وإلا فقدوا تأثيرهم  ودورهم على المسلمين السُنة".
 
الإذن بعمليات داخل فلسطين
 
وعلى غير عادته عمد زعيم التنظيم الإرهابي "داعش" أبو بكر البغدادي هذه المرة إلى تهديد الكيان الصهيوني في فلسطين مؤكداً ان فلسطين ستكون "مقبرة اليهود".
 
وقال البغدادي، إننا "لم ننس فلسطين يوما، وقريبا بإذن الله تسمعون دبيب المجاهدين وتحاصركم طلائعهم، في يوم ترونه بعيدا ونراه قريبا".
 
إلى ذلك اعتبر المحلل السياسي والمختص بشؤون الجماعات الإرهابية "هاشم الهاشمي" إن البغدادي اعطى في كلمته على ما يبدو "الإذن بعمليات داخل فلسطين"

 

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/28



كتابة تعليق لموضوع : البغدادي يغازل الحشود "المحبطة" ويستبدل العراق وسوريا بـ "السعودية" و "فلسطين"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net