صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

من يهن يسهل الهوان عليه / الجزء الثالث
عبود مزهر الكرخي
الهوان الثالث : المكون الشيعي والحكومة
1 ـ وهذا الهوان هو من أكبر الأمور التي جلبت الهوان والمآسي للعراق وشعبه لأن المكون الشيعي كان يفترض به أن يقود العراق وشعبه إلى بر الأمن والأمان بحكم كونه يمثل المكون الأكبر للشعب العراقي حيث يشكل نسبة70 % من الشعب العراقي وهذا يمثل الأغلبية المطلقة في الحكم.
2 ـ ومن المعلوم أنه في كل التجارب الديمقراطية انه يتشكل بموجب اللعبة الديمقراطية أن تكون هناك أغلبية ديمقراطية تدير دفة الحكم في العراق وتكون هناك أقلية ديمقراطية تراقب عمل الحكومة ذات الأغلبية والتي صعدت إلى سدة الحكم بموجب أغلبيتها وعلى ضوء ما أفرزته الانتخابات والتي تمثل أرادة وقرار الشعب فيمن يختاره في الحكم وهذا ما موجود في كل التجارب العالمية الديمقراطية. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هل تم العمل بهذا المفهوم الديمقراطي في بلدنا؟ بالتأكيد سوف يكون كلا ، وهذا ناتج من سوء فهم في أبجديات العمل السياسي والديمقراطي من قبل ساستنا وبالأخص ساستنا الشيعة.
3 ـ ومن هنا كانت العملية السياسية والنظام الديمقراطي كله كان يسير بالاتجاه الخاطئ والذي كان يؤدي إلى هدم نظام التجربة الديمقراطية وبالتالي فشلها بفعل حمل لكل المكونات فهم خاطئ عن كيفية سيران العملية السياسية في البلد حيث كانت تسير على مفاهيم تم استحداثها من قبل ساستنا وغير موجودة في قواميس العمل السياسي والديمقراطي ومنها الشراكة الوطنية وسياسة التوافق وحتى بروز مفهوم لا يوجد أصلاً في مفاهيم الديمقراطية وهو مفهوم الديمقراطية التوافقية والتي كانت تصب كلها وفي واقع الحال هي المحاصصة الطائفية وتكريس مفهوم الطائفية والتخندق الطائفي وهذه الممارسات الشاذة عن مجتمعنا العراقي والتي حاول كل الشركاء والمكونات تكريسها وبدعم المحتل أمريكا وكل الأجندات الخارجية وحتى الصهاينة من أجل تدمير العراق وشعبه وهذه الممارسات هي بالفعل من أوصلت البلد والشعب إلى هذا النفق المظلم الذي نسير فيه نحن الآن وجلبت كل المحن والويلات والمآسي لشعبنا العراقي الصابر الجريح.
4 ـ إن هذه المحاصصة الطائفية والتي رفضها الشعب العراقي جملة وتفصيلاً قد تم التأكيد عليها وتكريسها من قبل كل الكتل السياسية والأحزاب وكانت من أجل تحقيق مصالح تلك الأحزاب والكتل وليست من أجل مصلحة البلد والشعب فهي بالتالي كانت تعني تحقيق مصالح الأحزاب والكتل والحصول على المكاسب النفعية والمادية لتلك الأحزاب وبالتالي وبالأخص السياسيين والذين أصبحوا تجار وأغنياء سياسيين حالهم حال تجار الحروب ونشأت ظاهرة الفساد السياسي والتي كتبت عن ذلك في إحدى مقالاتي السابقة قلت فيه " الفساد السياسي قد نشأ بعد السقوط مارسته أحزابنا الحالية وبأبشع ممارسة واستغلال لوضع العراق المأساوي لتصبح هذه الأحزاب وأعضائها عبارة عن إمبراطوريات مالية ضخمة تتحرك داخل الوطن بكل حرية وتحت أغطية الحصانة وعدم المساءلة وفي حالة يتم رفع أصابع الاتهام على هذا العضو أو ذاك فان طريق المطار والهروب سالك له وبعلم الحكومة وكل الجهات الرقابية والتي لا تستطيع عمل أي شيء ضده".
5 ـ وعند ذاك أصبحت كل الأحزاب والسياسيين هو الحصول على الكرسي وإدارة الصفقات المشبوهة خلف الكواليس وفي الغرف المظلمة من أجل مصالحهم الشخصية فقط وأصبح الولاء للحزب والطائفة والعرق هو سيد الموقف مستبعدين أي ولاء للعراق وشعبه لتنشأ ظاهرة الفساد الإداري في كل مرافق الدولة بحيث يذهب المسؤول ليعقد الصفقة ولكن أول أمر يهمه هو كم من الأموال والدولارات يتم وضعها في حسابه الشخصي ليضمن أكبر قدر من الاستفادة من مدة جلوسه على الكرسي والتي منها يتم تقاسم تلك الأموال السحت مع الحزب الذي ينتمي إليه وبدون أي خجل أو البر بالقسم الذي أقسموا عليه أي اليمين في حفظ مصالح العراق وشعبه والنهوض والذي تمثل أكبر مثلبة وأحدى الكبائر والتي تمثل أحدى صفات المنافقين والذي ذكرها نبينا الأكرم محمد (ص) في حديثه الشريف غذ يقول {آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان} وهذه الصفات الثلاث تنطبق كل الانطباق على ساستنا جميعهم وبالأخص الشيعة منهم.
6 ـ ولهذا لم يعمل المكون الشيعي على تثبيت مفهوم الأغلبية نتيجة الممارسات الخاطئة واللامسؤولة من قبل الساسة من المكون الشيعي والذي يتم وصفهم بسياسي الصدفة والذين لم يحصلوا على هذه المناصب والكراسي إلا على حساب محن وويلات شعبنا الصابر الجريح ومقدار ولائهم لقادة كتلهم وأحزابهم وهذه تمثل قمة اللاوطنية ليتم بعد ذلك وضع الشخص الغير المناسب في المكان الغير المناسب بحيث يكون الوزير أو المسؤول لا يحمل أي شهادة أكاديمية أو تخصصية وليس لديه أي خبرة مهنية المهم أنه ينتمي لهذا الحزب أو ذاك تبيح له شغل الحقيبة الوزارية أو المنصب الحساس وليمارس ومن هذا المنصب أبشع أنواع الفساد السياسي والإداري ليتم تهديم أغلب مرافق الدولة وللبنى التحتية وبأبشع الصور وليصبح العراق في أول المراتب الدول التي فيها الفساد وليصبح ساحة لكل لص وسارق ولتذهب كل أموال العراق إلى أيدي اللصوص والحرامية وليصبح العراق رمز وعنوان للفساد والمفسدين وهذا الفساد كان يجري وبشكل منظم سواء في القطاع المدني والعسكري.
7 ـ وهذا أدى بالتالي إلى نشوء إدارة حكومية فاشلة وبكل المعايير جملة وتفصلاً وكذلك مؤسسة عسكرية وأمنية غير قادرة على حماية أمن العراق وحدوده ليصبح أهم مرتع لكل إرهابي وليصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات بين كل الأجندات الخارجية لكي تعمل في العراق وفي مقدمتها أميركا والصهاينة والسعودية وأقزام قطر وكل من لف لفهم وليتطاول كل دولة صغيرة على العراق وشعبه وليصبح العراق ممثلة بحكومته وبرلمانه وكل ساسته مسلوبين الإرادة وخانعين ولايتمكنوا من ردع أو حتى من يتطاول على العراق في مشهد يثير الحزن والأسى على ما آلت إليه أمور العراق بعد إن كان العراق البلد الذي يشار له بالبنان وكان القاصي والداني يأتي إلى بلدنا ليطلب الود وتطوير العلاقات معه لكونه كان يمثل قوة عربية وإسلامية لايستهان بها على مستوى العالم في ذلك الوقت.
8 ـ ولتدخل الأمور أكثر تراجيدية وخطورة تمثل بدخول عصابات داعش المجرمة إلى أراضي العراق واحتلالها العديد من المحافظات تقدر بثلثي العراق وأن هذه العصابات المجرمة كانت على مشارف بغداد وكان المخطط لها أن تحتل العراق كله وبتنسيق مع أجندات داخلية وخارجية ولاداعي الخوض فيها لأنها أضحت معروفة من قبل ابسط مواطن عراقي في البلد ولكن الرحمة الربانية لهذا الشعب الصبور والطيب وهو شعب يعجز القلم عن وصفة أو السبر إلى أغواره العميقة التي كلها كرم وطيبة وشهامة ونخوة شعب يحاول الكثير من اﻻشرار خنقه وتدميره بسهام الشر والغدر والتي هي نفس السهام التي تم تصويبها على سيدي وموﻻي أبي عبد الله الحسين(ع)ولكن رغم تلك السهام بقى ذكر الحسين ذكره في الخالدين وأصبح شمسا تضيء بأنوارها الحجب المظلمة وهذه السهام نفسها التي أطلقها المجرمون على العراق وشعبه سوف تخيب ليبقى العراق متألقا لينهض من جديد بكل قوته وعنفوانه إن شاء الله لأنه بلد الإمام الحسين والقباب والمنائر الذهبية لإئمتنا السبعة (صلوات الله عليهم أجمعين)وبهم نستظل ونتبارك بهم.ولتأتي دعوة الجهاد الكفائي لمرجعيتنا الرشيدة ممثلة بآية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني(دام الله ظله الوارف)لتمنع كل شرور الغاشمين عن عراقنا الحبيب وشعبه ولتسقط كل رهانات الغادرين والمجرمين ولتنقلب عليهم طاولتهم وكل ما خططوا من مخططات مجرمة وغادرة لتدمير العراق وشعبه والتي كانت بالهام رباني لهذه الدعوة المباركة لمرجعيتنا الرشيدة.
9 ـ وقد شخصت المرجعية الدينية العليا يوم الجمعة (6ربيع الأوّل 1437هـ) الموافق لـ(18كانون الأوّل 2015م) على لسان ممثلها العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ ما نصه، ولنحلل بعد ذلك ونقرأ معانيه بلا تعصبٍ وآراء مسبقة.
دعوة المرجعية لقادة العراقيين " مختلف القوى والأطراف العراقية التي يهمّها مستقبل هذا البلد وتخليصه من أزماته الراهنة وتسعى الى توفير العيش الكريم لجميع مواطنيه في أمنٍ وسلام مع الحفاظ على وحدة أراضيه".
لقد خاطبتهم جميعآ بلا نظر لطائفتهم او عرقهم أو دينهم، ودعتهم للنظر بعين الوطنية، لا بعين العروبيين ولا بعين الإسلاميين والمتأسلمين، ولا بعين العلمانيين، دعتهم للنظر بعين الوطنية فقط لمصلحة بلدهم فقالت لتلك القيادات بأنها "مدعوّةٌ إلى أن تكثّف جهودها وتزيد من مساعيها للتوافق على خطّة وطنية متكاملة".
لم تدعوه لخطة من دول إسلامية أو عربية، سنية أو شيعية!!!
فالمرجعية قد شخصت داء العراقيين العضال منذ عقود، وهو ما أكدناه مرارآ في بحوثنا ومحاضراتنا.
مشكلة العراقيين ليس في تدينهم كما يتوقع البعض، ورغم إن الدليل قام عندي على ذلك، لكنه المشاهد والمحسوس فأنهم رغم كل سلبياتهم، هم أكثر الشعوب تدينا نسبة لغيرهم، وهذا أمر ملموس لمن سافر خارج العراق.
مشكلة أغلب العراقيين عدم انتمائهم لوطنهم، بل وانتمائهم لدول الإقليم!!!
وقد شخصنا أسباب ذلك في بحث دام سنوات ألقينا بعضه في محاضرات وكتبنا بعضه في منشورات.(1)
وهنا نتوقف لأن الكلام يطول عن مكوننا الشيعي والذي يحتاج لوقفة أخرى لنكمل ما بدأناه أن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ من مقال بقلم: جسام محمد السعيدي (المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق).وكالة نون الخبرية. الرابط 
http://www.non14.net/67391/المرجعية-الدينية-العليا-تدعو-النائمين-والمنومين-للنهوض-وتؤكد-على-عدم-وجود-دولة-في-العالم-تبحث-عن-مصلحة-العراق.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/27



كتابة تعليق لموضوع : من يهن يسهل الهوان عليه / الجزء الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحاصص فوق الشراكة والأغلبية والتوافقية  : علي علي

  عيد نوروز والجروح العربية  : حسين الاعرجي

 رحمة الفيفا والبند السابع .. مازلنا ننتظر !!؟  : غازي الشايع

 فلسفتي بين عين الإبصار وعين البصيرة-ج2  : انور السلامي

 وزارة الصحة تفتح باب القبول في معاهد المهن الصحية العالية  : وزارة الصحة

 فلول داعش يستهدفون القرى النائية في ديالى

 لماذا استقال عبد المهدي ؟  : احمد عبد الرحمن

 حيدر العبادي رئيس وزراء الأحزاب !  : علي الزيادي

 بالفديو : دور مفصلي وأساسي للمرجعية العراقية في تحرير العراق

 كردستان لم تلتزم بالاتفاق النفطي وقانون الموازنة

 قرى بحرينية تخرج في مسيرا ت تضامنية مع شهداء القطيف و قوات مدنية ملثمة تأمر " المحافظة " بسحب نبيل رجب تمهيدا لاعتقاله  : الشهيد الحي

 تدمیر مقرات داعش بالأنبار وصلاح الدین وصد هجوم بتلال حمرین ومقتل 64 إرهابیا

 لواء علي الاكبر يُقيم دورات تدريبية على الاسلحة المختلفة

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 6 )  : منبر الجوادين

 أنفاس الطريق..  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net