صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

انتصاراً للمرأة العربية،التسلط الذكوري إلى أين ؟!! (5 ) الشهيدتان البطلتان سميرة وأشواق مرّة ثانية الحلقة الخامسة
كريم مرزة الاسدي

  المجتمع الذكوري العربي فشل في قيادة الأمة ، مما أدّى إلى الحروب والطغيان والاستبداد والتدمير والقتل  والنزعات الطائفية والأقليمية والمناطقية والعشائرية والقومية الشوفينية ، والغدر ، وعدم الوفاء ، والهيمنة التسلطية الاستبدادية عقبى التربية الخاطئة بتفضيل الذكور على الأناث ، مما جرهم للطغيان العام والغرور الفارغ ، والقسوة المفرطة ، والتملك الأناني الشرير للأناث والذكور على حد سواء  ، من قبل  الذكور الطغاة - المرأة  جبلت أن لا تمتلك غريزة التملك الجمعي !! - أقول من هنا انفجرت لدى الذكور   هذه الظاهرة الطغيانية ، وطغتْ على كل أقطار الأمة ، فأضحت آخر الأمم ، بل الأمة التي ضحكت من جهلها الأممُ .    

 تنحوا أيّها الرجال التسلطيون - ليرحمنا الله ويرحمكم - وامنحوا المرأة العربية حقوقها الكاملة ،  لتتبوأ كراسي القرارات  السيادية بكل جرأة وثقة بالنفس  ، لأجل الأمة ومستقبل الأجيال، لأجل الإنسانية جمعاء لو كنتم تعقلون !!
ماذا بعد ...؟!! فخلال هذه الأيام فقط  من تاريخ العراق الحالك ؟! ومن مدينة واحدة عربية عريقة  لا غير ، بل ومن نفس العائلة العربية الأصيلة ، تدفع شهيدتان بطلتان مثقفتان نفسيهما إعداماً  في ساحة عامة أمام أعين الأهل والجيران والأقرباء ، وموكلي الأولى وطالبات الثانية ، ومن حوليهما الثيران المتكرشة الملتحية  ، مدججة بالسلاح ، كأنهم يواجهون جيوش جرارة ، نعم كانتا أكبر من الجيوش المخنثة ، قد أصرّتا على موقفيهما المتشدد الإنساني الوطني النبيل بعدم تدمير الآثار الدينية والثقافية في المدينة الموصلة الحدباء ، ورفض تربية النشئ على الجريمة المفجرة للأجساد وحضارة الإنسان ، مهما كان ذاك الإنسان ، أليس من حقنا وواجبنا أن ننتصر للمرأة الصلبة ، المفكرة ،  المضحية ، الإنسانة  كي تتبوأ المنزلة  الرفيعة لآتخاذ القرارات المصيرية للنوع الأنساني وأبنائه ، ما دام هي الأم بمعانيها السامية ؟!!     
  نعم بالضبط في 17 ايلول 2014  قد أعدمت الشهيدة البطلة سميرة صالح علي  النعيمي المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان بعد اعتقالها من منزلها على يد تنظيم داعش الإرهابي ، و   تعذيبها ، لانها دافعت عن الحقوق المدنية والإنسانية لأهل الموصل  ، وكانت من الشجاعة بحيث أنها انتقدتهم على تدميرهم لمعالم الموصل الدينية والثقافية  كمرقد النبي يونس ( ع )،  وبقية المراقد على صفحتها في الفيسبوك،   ووصفها العمل بالبربري ، ورفضت إعلان التوبة برغم التعذيب أمام ما يسمى  (بالمحكمة الشرعية ) قبل أن تعدم أمام الناس في ميدان عام وسط الموصل بعد أسبوع على اعتقالها. و سلمت  جثتها لذويها ومنعوا إقامة مجلس عزاء لها !!
   أمّا الشهيدة أشواق إبراهيم  النعيمي المدرسة البطلة في ثانوية الزهور بالمنطقة الشرقية في مدينة الموصل الحدباء ، التي أبت بأخلاق الإنسانة العراقية الأصيلة أن تربي أبناء مدينتها العريقة بالتربية الداعشية التكفيرية المجرمة  ، فقد أعدمت بطريقة رهيبة ، لا يصدقها عقل إنسان يعيش على هذا الكوكب الأرضي ، علماً ، بل ومن المعروف أن الخليفة عمر بن الخطاب ، قد خاصمته امرأة ، وأقرّ بصحة رأيها ،  بل صعد المنبر ثانية ليشهر هذا القرار !!  هذه هي العبقرية الإسلامية الصحيحة  ، وإلا كيف انتشر الإسلام !!  ( انظروا الصور على النت ولا أزيد الوصف ، فالوصف مؤلم ومرير ) وذلك في يوم الخميس 10 / كانون الأول / 2015) .
ماذا كان يريد هؤلاء من المرأة العراقية والعربية أن تكون ؟!!
كُتبَ القتلُ والقتالُ علينا*** وعلى الغانياتِ جَرُّ الذُّيولِ 
هذا البيت قاله عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ،  - وقيل لعمر بن أبي ربيعة - عندما قتل مصعب بن الزبير زوجة المختار بن عبيد الله الثقفي ، وهي عمرة بنت البشير بن النعمان ، ما اختلفت الأخلاقيات عندنا شيئاً من قبل ألف وثلاثمائة عام ، هؤلاء الأقوام باسم الدين الحنيف كتب عليهم القتل والقتال كما يزعمون ، وعلى الغانيات،جر ذيول الخيبة والعار كأسيرات ، يخضعن للاغتصاب تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان ، وإذا  ثارت  واحدة بوجههم ، يكون مصيرها كعمرة الأنصارية ، أين العهر والرذيلة - يا سادتي ياكرام - أن تمنح أنوثتها  الموقف الجريء والحنان والأعتزاز والزهو والثقة بقدراتها الجمالية والفكرية والنضالية ، لتأخذ دورها الطبيعي ، أم جر الذيول واغتصابها كسلعة أرخص من العار نفسه ، واستمرت الأجيال العربية تتوارث هذه التقاليد اللانسانية حتى يومنا هذا ، فتفننوا في كيفية أغتصاب المرأة جسدياً وفكرياً  تحت سلطة أحكام الشريعة غير الشريفة ... غير شريعة محمد وعمر وعلي ، ورفقاً بالقوارير ...!!  
ومن لعبة أقدار المآسي ، إن هذه (العمرة) التي كانت وفية لزوجها حتى الموت تقتل ، ومن تخلت عن زوجها في الظروف الصعبة المصيرية تكرم ، ياللشؤم ... ويا للعار ... ويا للإنسان ...!!
وذلك أنه كانت عند المختار بن أبي عبيد امرأتان، إحداهما أم ثابت بنت سمرة بن جندب، والأخرى عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصاري، فعرضهما مصعب على البراءة من المختار، فأما بنت سمرة فتبرأت منه فخلاها، وأما الأنصارية فامتنعت فقتلها، فقال الشاعر المذكور سلفاً في ذلك مستهجناً فعلة المصعب الإجرامية ، متعللا بضعف المرأة وتبعيتها كسلعة ، ولله الأمر من قبل ومن بعدُ:
إنّ من أعجبِ العَجائبِ عِندِي *** قتلُ بيضاءَ حرةٍ عُطبولِ
قُتِلَتْ باطلاً على غيــــر جُرْمٍ  ***** إن للهِ دَرَّهَـا من قتيلِ
كُتبَ القتلُ والقتالُ علينــــــا ***وعلى الغانياتِ جَرُّ الذُّيولِ
وهل يُعقل أنّ بطلتين  مثقفتين مجاهدتين أنْ يجرّا ذيول العار والهزيمة والذل ؟!! كلّا ما زال العراق بخير ، وما زالت المرأة تمثل روح  الأرض ، ووجدان الوطن ...!! حضن الأمان ، ورمز الأمل... نعم لأيم الله سيبقى حبنا للمرأة العراقية والعربية هو رمز حبنا لوطننا وأمتنا ... وليعقل الجاهلون والقاصرون ...!! 
 
 وأخيراً  إليكم مقاطع  من قصيدتي عن المرأة :
 
رفيقة َالدّهر ِهلْ بـ(اليوم) تذكارُ؟! ****وبنـتُ حـواءَ أجياـلٌ وأعمـــارُ
 
أمَّ الوجـودِ لقــــــدْ خبّأتكِ حِكـَماً *** للكالحاتِ ,إذا مــــــا هبَّ إعصارُ
 
أنتِ -كما زعمَ الماضون من نفري-**  بنتُ الجمالِ،وفي الصدرين إيثارُ
 
كمْ صاحبتني خلالَ العمرصاحبةٌ **** منْ  ذكـرها عبّقَ التاريخَ أسـفار
 
كانتْ دليلاً لعقلي حيـــــــنَ يوهمني ***فقصّرتْ أنْ تضيءَالشمـسَ أشعارُ
 
لا يقهرُ السرَّ مــا بالكون ِمعرفة *** فالنفسُ نفـْسٌ ، وللجنســين قهّـــارُ
 
ياعرشَ(بلقيسَ) يا (زبّاءُ): لوعتنا **جفَّ الثرى و(قصـير) القومِ غدّارُ!
 
يـاليتَ عصرَكما طالـتْ طوائلهُ **** ما بين بحر وبحر قد رســــا العارُ
 
يا بنتَ حواءَ :  والدنيــا مفارقةٌ ****فالمجدُ مجدكِ ، والأيّـــامُ أقدارُ!
 
مَنْ ذا الذي مات َمِــنْ حبٍّ لوالدهِ ؟!****لكنْ تـُعَلـّلُ للعشـاق ِ أعذارُ ! 
 
لا يبخسُ القلبُ ما بينَ الجوانحِ..لا ** والشعرُ ملهمهُ للحبِّ (عشتارُ)  
 
*******************
إنـّي أتيتُ بلا زادٍ سوى ألمي ***هـذا العــراقُ فروحي منهُ أشطارُ
 
أنـّى ولجتُ بغسق ِالليل ِمكتئبــاً *** شعّتْ  لعينيهِ بالآمال أنـوارُ 
 
إنْ جرَّ آدمُها من عنتهِ طرفـاً **تقرّبتْ من سناها في الدّجى الدارُ
إنـّــي أحاذرُ تاريخاً مظالمـــــــهُ ***** وأفقهُ القبرُوالمحصولُ أصفارُ!
 
إنَّ الحرائرَ إنْ قــادتْ مسـيرتهُ ***** بالإلفِ حنواً يشدّ ُالعزمَ أحــرارُ! 
 
تُذكي لنا الدربَ دونَ اللهب زعزعةً ** ولا تهيمنُ فوقَ الرأسِ أحجارُ! 
 
شتـّانَ بينَ نـَفور ٍ إرثــــــــهُ جدبٌ ***وبينَ لطفٍ تروّي فــــاهُ أمطـارُ
 
يا أمّنا  أنـتِ حصنٌ إنْ  يفرّقنا ** داعي الشقاق، وخلفُ الأمِّ ثوًارُ 
 
لقدْ تكاملَ في الشطرين وردُهما * والنقصُ وهمٌ من الجهّال ِ ينهارُ
والسلام على من يفقه السلام والأمان في بدايتنا والختام ...!!

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/26



كتابة تعليق لموضوع : انتصاراً للمرأة العربية،التسلط الذكوري إلى أين ؟!! (5 ) الشهيدتان البطلتان سميرة وأشواق مرّة ثانية الحلقة الخامسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قبر المتنبي - بوستر أدبي  : علي فضيله الشمري

 لا عدو إلا أنت!!  : د . صادق السامرائي

 الافضل عدم نبذ الخلافات  : سامي جواد كاظم

 السادس من شهر رمضان المبارك.. بيعة الإمام الرضا بولاية العهد  : موقع الكفيل

 وزارة ناجحة في حكومة متخبطة  : احمد ثجيل

 البيت الثقافي البابلي ينظم إصبوحة لمناسبة عيد الصحافة العراقية  : اعلام وزارة الثقافة

 في مجلس المخزمي نزف الفريد سمعان ذاكرته  : د . رافد علاء الخزاعي

 دجلة وشذى حسّون  : طارق الاعسم

 البرلمان يغرد خارج السرب  : علي حميد الطائي

 هكذا كانت انتفاضة الشعب يوم 25 شباط  : علي الزاغيني

 تعقلوا في تصريحاتكم ضد ايران  : سامي جواد كاظم

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمال تأهيل وتطوير مدخل قضاء الشطرة في محافظة ذي قار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الرسولُ الأكرمُ مُحَمَّدٌ :صلى اللهُ عليه وآله وسلّم : في مِسكِ الخِتام يَستَشهِدُ مسموما  : مرتضى علي الحلي

 نشرة اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش يقتل 25 شخصا داخل غرفة مفخخة بقضاء الحويجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net