صفحة الكاتب : نزار حيدر

أُسُسُ التَّقييمِ (3) وَالأَخيرَةُ
نزار حيدر

   عندما اعتمدنا الهويّة في تقييم الأشياء والأشخاص، خلقنا الارضيّة الخصْبة لنموّ ظاهرة الوصوليّين والمطبّلين والانتهازيّين والمأجورين الذين يلتفّون ويتحلّقون حول القائد الضّرورة بهويّتهم وليس بإنجازهم، كبِطانةٍ فاسدةٍ.
   ولنفس السّبب أضعنا الكثير من الطّاقات الخلّاقة والكفاءات النادرة والخبرات الرّاقية لانها لا تعرف التملّق ولا تُحسن الانتهازية، كونها تفتخر بإنجازها وليس بهويّتها، فمنعناها من تسنّم مواقعها الحقيقية لتساهم في بناء البلد وإعادة إعماره.
   ولنفس السّبب كذلك كرّسنا الهوّيات الضيّقة على حساب الهويّة الحقيقيّة التي لا تجمعنا غيرها واقصد بها الهويّة الوطنية، اذا بالهوية الاثنية والمذهبية والمناطقية والدينية والعشائرية والحزبيّة تتقدّم على الهويّة الوطنية!.
   ولنفس السّبب كرسنا الولاءات الضيقة على حساب الولاء للوطن، اذا بالولاء للزعيم التاريخي وللقائد الضرورة وللرمز الأوحد يتقدّم الولاء للوطن!.
   ولنفس السّبب بتْنا لا نعترف بفضلِ أحدٍ ابداً لازال ليس من جماعتنا، كما بتْنا لا نعترف بالآخر لنفس السّبب.
   حتى النّزاهة والحرب على الفساد بتْنا نحسبها على أساس الهويّة، فاذا كان الفاسد من جماعتنا غضضنا الطّرف عنه، بل برّرنا له وفسلفنا فسادهُ حتى لكأنّه ملاكٌ يتوضأ قبل ان يذهب الى دائرتهِ او وزارتهِ على حدّ احدهم ممّن تبيّن فيما بعد انّهُ أَفسد الفاسدين وأفشل الفاشلين، على الرّغم من انّهُ يشغل شاشات التّلفزة بمجالسهِ الحسينيّة طوال شهر محرّم الحرام!.
   امّا اذا كان اللصّ او الدجّال او الفاسد من غير جماعتنا فترانا نسلّط الضوء على الفلس اذا تجاوز عليه بغير وجه حقٍّ!.
   ولذلك لم يرَ العراقيّون لحدّ الان (عجلاً سميناً) واحِداً على الأقل خلف القُضبان على الرّغم من مرور أشهر عديدة على انطلاق الحرب على الفساد والتي اوصت المرجعية العليا بالضّرب بيدٍ من حديدٍ، لانّ المكوّنات باتت تحمي الفاسدين واللصوص والدجّالين بسبب التقييم على أساس الهويّة وليس على أساس الانجاز، وليس الأحزاب الحاكمة والكتل السّياسية فقط!.
   وبذلك اختلط الحابل بالنّابل والحقّ بالباطل، وضاعت المقاييس وتاهت بِنَا الاتّجاهات، حتى أصبحنا في تيهٍ يشبه الى حدٍّ بعيد تيه بني اسرائيل!.
   في بلدٍ كالعراق، الذي يتميّز بالتّنوع والتعدّد وعلى مختلف الاصعدة، لا يُمكن ان تكون الهويّة كأساسٍ للتقييم ابداً، لانها تُفرّق المجتمع وتضيّع الكثير من طاقاته وخبراته وكفاءاته.
   والهويّة في البلدان المتعدّدة اذا كانت المعيار لتقييم الأشياء والأشخاص، تضيّع حقوق النّاس وتبخس أشياءهم، من العلم والخبرة والنزاهة والتجربة والامانة، اذ ستكون سبباً لتكريس الفشل والفساد في المجتمع وفي مؤسسات الدّولة على حدٍّ سواء.
   ولذلك تحوّلت عندنا قيمة التنوّع الى ظاهرة للخصومة، وهي بدلاً من ان تكون مصدر قوّة للمجتمع كما كانت على طول التاريخ اذا بها تتحوّل الى مصدرٍ من مصادر الضّعف وسببٍ من أسباب المشاكل.
   لا أُريد هنا ان انفي وجود الطائفيّة والعنصريّة السياسيّة في تاريخ العراق الحديث الا انّها بكلّ تأكيد لم تكن الى هذه الدرجة التي نعيشها اليوم، باستثناء فترة حكم نظام الطّاغية الذليل صدام حسين طبعاً، عندما كرّسها بشكلٍ تعسّفي حدّ القتل على الهويّة والانتماء، يشهد على ذلك المقابر الجماعيّة ومجازر الانتفاضة الشّعبانية الباسلة وحلبچة والأنفال وغيرها، الا انّها في العهود التي سبقته لم تكن بهذه الدّرجة، لماذا؟ لانّ المجتمع كان يقيّم المواطن على أساس انجازهِ وليس على أساس هويّتهِ الدينية او المذهبيّة او الاثنيّة ابداً، كما انّهُ كان يقيّم الأشياء على أساس الانتماء للوطن وليس الانتماء للزعيم او للقائد الضَرورة او لشيخ العشيرة مثلاً، ولهذا السّبب كان لليهودي العراقي دورٌ في بناء الدّولة العراقية الحديثة كما كان للمسيحي العراقي الى جانب المسلم العراقي، الشيعي والسني، الى جانب كل ابناء الأديان والمذاهب الاخرى، كما كان للعربي والكردي والتركماني وكل القوميات الاخرى، دورٌ في ذلك، ولم يكن دورهم على أساس حجم المكوّن وانّما على أساس الانجاز فقط، فربّما كان لمواطنٍ يهودي مثل ساسون حسقيل من الدّور في بناء مؤسسات الدّولة العراقية ما لم يكن لغيرهِ من المواطنين، على الرّغم من انتمائهِ لمكوّن انقرض من العراق للاسف الشَّدِيد.
   ان التقييم على أساس الهويّة هو الذي يدفعنا الى ان نتنكّر لفضل الآخرين، على الرّغم من ان القرآن الكريم امرنا ان لا ننسى فضل بَعضنا على البعض الاخر، في قوله عزَّ من قائل {وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}. 
   كما حذّر الامام امير المؤمنين (ع) من مغبة تجاهل إنجاز أحدٍ لخلفيّته عندما أوصى مالكاً الأشتر عندما ولّاه مصر بقوله {وَلاَ يَدْعُوَنَّكَ شَرَفُ امْرِىء إِلَى أَنْ تُعْظِمَ مِنْ بَلاَئِهِ مَا كَانَ صَغِيراً، وَلاَ ضَعَةُ امْرِىء إِلَى أَنْ تَسْتَصْغِرَ مِنْ بَلاَئِهِ مَاكَانَ عَظيِماً}.
   وفي قوله عليه السلام {مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ} وفي روايةٍ اخرى {مَنْ فَاتَهُ حَسَبُ نَفْسِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ حَسَبُ آبَائِهِ} شدّد على الانجاز دون الهويّة.
   ليس من شيم الرجال نسيان فضل الآخرين، وليس من الانصاف ابداً ان ننسى فضل بَعضِنَا على البعض الاخر.
   ان ما علامات عظمة الدّول المتحضّرة والشّعوب المتقدّمة هي انّها تحترم فضل المواطن وانجازاته بغضّ النظر عن خلفيّتهِ الدينية والإثنية او ايّ شَيْءٍ آخر، وهذا ما نلمسهُ في بلاد الغرب، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، ولذلك نشعر بقيمة المُنجز وتقييم الآخرين الإيجابي له، من دون ان يسألهُ احدٌ عن اصلهِ وخلفيّتهِ وما الى ذلك، ويكفي ذلك محرّضاً على الانجاز.
   امّا عندنا فلازال المواطن يشعر بالاحباط وبتضييع جهدهِ وإنجازه لان المجتمع ينظر الى خلفيّته وهويّته وانتماءهِ قبل ان يقرّر ما اذا كان سيتعامل مع الانجاز بايجابيّةٍ ام لا؟!.
   وأخيراً، ما اجمل ان نتعلّم من امير المؤمنين (ع) كيف نقيّم النّاس والاشياء على أساس الانجاز، كما في النّصّ التالي يصف به اخٌ له؛
   كَانَ لِي فيَِما مَضَى أَخٌ فِي اللهِ، وَكَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ، وَكَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلاَ يَشْتَهِي مَا لاَ يَجِدُ وَلاَ يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ، وَكَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَنَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ، وَكَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً! فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَاب وَصِلُّ وَاد لاَ يُدْلِي بِحُجَّة حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً، وَكَانَ لاَ يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ، وَكَانَ لاَ يَشْكُو وَجَعاً إِلاَّ عِنْدَ بُرْئِهِ، وَكَانَ يقُولُ مَا يَفْعَلُ وَلاَ يَقُولُ مَا لاَ يَفْعَلُ، وَكَانَ إذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلاَمِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ، وَكَانَ عَلَى مَا يَسْمَعُ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ، وَكَان إذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ نَظَرَ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ.
   فَعَلَيْكُمْ بِهذِهِ الْخَلاَئِقِ فَالْزَمُوهَا وَتَنَافَسُوا فِيهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ.

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/26



كتابة تعليق لموضوع : أُسُسُ التَّقييمِ (3) وَالأَخيرَةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى حميد
صفحة الكاتب :
  مرتضى حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net