صفحة الكاتب : نزار حيدر

أُسُسُ التَّقييمِ (3) وَالأَخيرَةُ
نزار حيدر

   عندما اعتمدنا الهويّة في تقييم الأشياء والأشخاص، خلقنا الارضيّة الخصْبة لنموّ ظاهرة الوصوليّين والمطبّلين والانتهازيّين والمأجورين الذين يلتفّون ويتحلّقون حول القائد الضّرورة بهويّتهم وليس بإنجازهم، كبِطانةٍ فاسدةٍ.
   ولنفس السّبب أضعنا الكثير من الطّاقات الخلّاقة والكفاءات النادرة والخبرات الرّاقية لانها لا تعرف التملّق ولا تُحسن الانتهازية، كونها تفتخر بإنجازها وليس بهويّتها، فمنعناها من تسنّم مواقعها الحقيقية لتساهم في بناء البلد وإعادة إعماره.
   ولنفس السّبب كذلك كرّسنا الهوّيات الضيّقة على حساب الهويّة الحقيقيّة التي لا تجمعنا غيرها واقصد بها الهويّة الوطنية، اذا بالهوية الاثنية والمذهبية والمناطقية والدينية والعشائرية والحزبيّة تتقدّم على الهويّة الوطنية!.
   ولنفس السّبب كرسنا الولاءات الضيقة على حساب الولاء للوطن، اذا بالولاء للزعيم التاريخي وللقائد الضرورة وللرمز الأوحد يتقدّم الولاء للوطن!.
   ولنفس السّبب بتْنا لا نعترف بفضلِ أحدٍ ابداً لازال ليس من جماعتنا، كما بتْنا لا نعترف بالآخر لنفس السّبب.
   حتى النّزاهة والحرب على الفساد بتْنا نحسبها على أساس الهويّة، فاذا كان الفاسد من جماعتنا غضضنا الطّرف عنه، بل برّرنا له وفسلفنا فسادهُ حتى لكأنّه ملاكٌ يتوضأ قبل ان يذهب الى دائرتهِ او وزارتهِ على حدّ احدهم ممّن تبيّن فيما بعد انّهُ أَفسد الفاسدين وأفشل الفاشلين، على الرّغم من انّهُ يشغل شاشات التّلفزة بمجالسهِ الحسينيّة طوال شهر محرّم الحرام!.
   امّا اذا كان اللصّ او الدجّال او الفاسد من غير جماعتنا فترانا نسلّط الضوء على الفلس اذا تجاوز عليه بغير وجه حقٍّ!.
   ولذلك لم يرَ العراقيّون لحدّ الان (عجلاً سميناً) واحِداً على الأقل خلف القُضبان على الرّغم من مرور أشهر عديدة على انطلاق الحرب على الفساد والتي اوصت المرجعية العليا بالضّرب بيدٍ من حديدٍ، لانّ المكوّنات باتت تحمي الفاسدين واللصوص والدجّالين بسبب التقييم على أساس الهويّة وليس على أساس الانجاز، وليس الأحزاب الحاكمة والكتل السّياسية فقط!.
   وبذلك اختلط الحابل بالنّابل والحقّ بالباطل، وضاعت المقاييس وتاهت بِنَا الاتّجاهات، حتى أصبحنا في تيهٍ يشبه الى حدٍّ بعيد تيه بني اسرائيل!.
   في بلدٍ كالعراق، الذي يتميّز بالتّنوع والتعدّد وعلى مختلف الاصعدة، لا يُمكن ان تكون الهويّة كأساسٍ للتقييم ابداً، لانها تُفرّق المجتمع وتضيّع الكثير من طاقاته وخبراته وكفاءاته.
   والهويّة في البلدان المتعدّدة اذا كانت المعيار لتقييم الأشياء والأشخاص، تضيّع حقوق النّاس وتبخس أشياءهم، من العلم والخبرة والنزاهة والتجربة والامانة، اذ ستكون سبباً لتكريس الفشل والفساد في المجتمع وفي مؤسسات الدّولة على حدٍّ سواء.
   ولذلك تحوّلت عندنا قيمة التنوّع الى ظاهرة للخصومة، وهي بدلاً من ان تكون مصدر قوّة للمجتمع كما كانت على طول التاريخ اذا بها تتحوّل الى مصدرٍ من مصادر الضّعف وسببٍ من أسباب المشاكل.
   لا أُريد هنا ان انفي وجود الطائفيّة والعنصريّة السياسيّة في تاريخ العراق الحديث الا انّها بكلّ تأكيد لم تكن الى هذه الدرجة التي نعيشها اليوم، باستثناء فترة حكم نظام الطّاغية الذليل صدام حسين طبعاً، عندما كرّسها بشكلٍ تعسّفي حدّ القتل على الهويّة والانتماء، يشهد على ذلك المقابر الجماعيّة ومجازر الانتفاضة الشّعبانية الباسلة وحلبچة والأنفال وغيرها، الا انّها في العهود التي سبقته لم تكن بهذه الدّرجة، لماذا؟ لانّ المجتمع كان يقيّم المواطن على أساس انجازهِ وليس على أساس هويّتهِ الدينية او المذهبيّة او الاثنيّة ابداً، كما انّهُ كان يقيّم الأشياء على أساس الانتماء للوطن وليس الانتماء للزعيم او للقائد الضَرورة او لشيخ العشيرة مثلاً، ولهذا السّبب كان لليهودي العراقي دورٌ في بناء الدّولة العراقية الحديثة كما كان للمسيحي العراقي الى جانب المسلم العراقي، الشيعي والسني، الى جانب كل ابناء الأديان والمذاهب الاخرى، كما كان للعربي والكردي والتركماني وكل القوميات الاخرى، دورٌ في ذلك، ولم يكن دورهم على أساس حجم المكوّن وانّما على أساس الانجاز فقط، فربّما كان لمواطنٍ يهودي مثل ساسون حسقيل من الدّور في بناء مؤسسات الدّولة العراقية ما لم يكن لغيرهِ من المواطنين، على الرّغم من انتمائهِ لمكوّن انقرض من العراق للاسف الشَّدِيد.
   ان التقييم على أساس الهويّة هو الذي يدفعنا الى ان نتنكّر لفضل الآخرين، على الرّغم من ان القرآن الكريم امرنا ان لا ننسى فضل بَعضنا على البعض الاخر، في قوله عزَّ من قائل {وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}. 
   كما حذّر الامام امير المؤمنين (ع) من مغبة تجاهل إنجاز أحدٍ لخلفيّته عندما أوصى مالكاً الأشتر عندما ولّاه مصر بقوله {وَلاَ يَدْعُوَنَّكَ شَرَفُ امْرِىء إِلَى أَنْ تُعْظِمَ مِنْ بَلاَئِهِ مَا كَانَ صَغِيراً، وَلاَ ضَعَةُ امْرِىء إِلَى أَنْ تَسْتَصْغِرَ مِنْ بَلاَئِهِ مَاكَانَ عَظيِماً}.
   وفي قوله عليه السلام {مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ} وفي روايةٍ اخرى {مَنْ فَاتَهُ حَسَبُ نَفْسِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ حَسَبُ آبَائِهِ} شدّد على الانجاز دون الهويّة.
   ليس من شيم الرجال نسيان فضل الآخرين، وليس من الانصاف ابداً ان ننسى فضل بَعضِنَا على البعض الاخر.
   ان ما علامات عظمة الدّول المتحضّرة والشّعوب المتقدّمة هي انّها تحترم فضل المواطن وانجازاته بغضّ النظر عن خلفيّتهِ الدينية والإثنية او ايّ شَيْءٍ آخر، وهذا ما نلمسهُ في بلاد الغرب، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، ولذلك نشعر بقيمة المُنجز وتقييم الآخرين الإيجابي له، من دون ان يسألهُ احدٌ عن اصلهِ وخلفيّتهِ وما الى ذلك، ويكفي ذلك محرّضاً على الانجاز.
   امّا عندنا فلازال المواطن يشعر بالاحباط وبتضييع جهدهِ وإنجازه لان المجتمع ينظر الى خلفيّته وهويّته وانتماءهِ قبل ان يقرّر ما اذا كان سيتعامل مع الانجاز بايجابيّةٍ ام لا؟!.
   وأخيراً، ما اجمل ان نتعلّم من امير المؤمنين (ع) كيف نقيّم النّاس والاشياء على أساس الانجاز، كما في النّصّ التالي يصف به اخٌ له؛
   كَانَ لِي فيَِما مَضَى أَخٌ فِي اللهِ، وَكَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ، وَكَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلاَ يَشْتَهِي مَا لاَ يَجِدُ وَلاَ يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ، وَكَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَنَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ، وَكَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً! فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَاب وَصِلُّ وَاد لاَ يُدْلِي بِحُجَّة حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً، وَكَانَ لاَ يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ، وَكَانَ لاَ يَشْكُو وَجَعاً إِلاَّ عِنْدَ بُرْئِهِ، وَكَانَ يقُولُ مَا يَفْعَلُ وَلاَ يَقُولُ مَا لاَ يَفْعَلُ، وَكَانَ إذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلاَمِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ، وَكَانَ عَلَى مَا يَسْمَعُ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ، وَكَان إذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ نَظَرَ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ.
   فَعَلَيْكُمْ بِهذِهِ الْخَلاَئِقِ فَالْزَمُوهَا وَتَنَافَسُوا فِيهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ.

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/26



كتابة تعليق لموضوع : أُسُسُ التَّقييمِ (3) وَالأَخيرَةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشريف
صفحة الكاتب :
  محمد الشريف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ( وتكلمت الحياة ) رواية للاديبة علياء الانصاري ( 2 )  : علي جابر الفتلاوي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 108 )  : منبر الجوادين

  حركة التصحيح والتجديد  والإبتكار في الأدب العربي   لجنة الذرائعية للنشر  : كريم عرفان

 ماذا في جعبة بن علي؟؟  : عمار العامري

 النَّجف الأشرف مدينة الـ مائة ألف مخطوط  : نجف نيوز

 لا ترقُصوا على آلامِ الشّعبِ  : نزار حيدر

 جامعة ديالى تقيم ورشة عن نشر ثقافة ادارة الأزمات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لغو المصلي، ولغو الإمام، أيهما يبطل صلاة الجمعة...؟ !!!.....1  : محمد الحنفي

 سوريا ومؤامرة الغرب الكبرى في الشرق الاوسط ..  : راسم قاسم

 الصدر:فليطمئن الشعب العراقي ما دمت موجود  : احمد محمود شنان

 الشيخ ميثم محسن حاتم السدخان يحضر في لجنة فض النزاعات العشائرية في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الجدار المتين  : حيدر عاشور

 مصادر: شل تسعى لتخارج بمليار دولار من مشروع غاز مسال في إندونيسيا

 دائرة إحياء الشعائر الحسينية في الوقف الشيعي تقيم مجلس عزاء تأبيني على روح الفقيد الراحل الشيخ المجاهد كريم الخاقاني قائد ‏فرقة الأمام علي القتالية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشروكية في الدراما العراقية !  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net