صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

آهٍ يا شهر رجب ...كم أوقد الأشرار في قلوبنا ناراً !!
كاظم الحسيني الذبحاوي
دأب المشركون على تصفية الأئمّة المعصومين صلوات الله عليهم تصفية جسدية في أجواء يكتنفها الغموض والتعتيم الشديد، ويعقبها بث الشائعات تبرئة لساحتها من هذا الفعل الذي تستفضعه وتستنكره جميع الأوساط  الشعبية ، من مسلمين وغيرهم ،باذلين جهوداً كبيرة في إلقاء تبعة مثل هذه الجرائم بمنأى عنها ،وذلك بأن تعزوا السبب إلى فعل غير سياسي ،كالإشاعة التي رَوَّجتها السلطة العبّاسية من أن سبب اغتيال الإمام الجواد صلوات الله عليه هو خلاف عائلي بين زوجته أم الفضل وبين زوجته الأخرى والدة الإمام الهادي صلوات الله عليه  ! 
لقد عمدت أجهزة هارون الرشيد إلى إخفاء السبب الكامن وراء سجنها للإمام موسى بن جعفر صلوات الله عليه تلك الفترات الطويلة ،ومن ثَمَّ اغتياله داخل السجن .وسبب هذا الإخفاء هو للتخفيف عمّا أمكن من حالة التوتر والترقب الشعبي المتوقع داخل العاصمة بغداد في أقل تقدير ،فضلاً عن حالة الاستنفار المفترضة التي كانت تسود الأوساط الشيعية آنذاك ؛تلك الأوساط التي تنتظر أن ينقدح الزناد مخترقاً الإرهاب الهاروني !  وقد كشفت لنا حادثة تسيير الإمام موسى صلوات الله عليه منَ المدينة إلى البصرة وما فيها منَ التمويه والتكتم بدرجة عالية حرص السلطة على عدم تمكين الجماهير المسلمة من التعرّف على الوجهة التي سار بها الركب الذي يحمل الإمام الكاظم صلوات الله عليه ، كشفت لنا تلك الحادثة التوجسَ الذي كان يشعر به هارون من وراء ارتكابه لتلكم الحماقة السياسية ،وأعني بها تقييد الإمامَ (ع) بالسلاسل الحديدية داخل الفسطاط وتسييره إلى سجن البصرة بادئ ذي بدء .
إنَّ علاقة الإمام موسى بن جعفر صلوات الله عليه بسلطة هارون الرشيد تشكل مأساة إنسانية ملؤها التعقيد والغلق من جميع جوانبها النفسية والاجتماعية ،وهو ما يظهر لنا من أحد أدعيته(ع) في قعر السجن :[ يامخلّص الجنين من بين مشيمة ورحم خلّصني من سجن هارون . .يا مخلّص الحليب من بين فرث ودم خلّصني من سجن هارون . ..] . هذا وذكرت بعض الأخبار أنَ مجموع الفترات التي قضاها هذا الإمام المظلوم في سجون السلطة بلغ ثمانية عشر سنة ،وهي سابقة كبرى-كما يُعبّر اليوم- لم يشأ أحدٌ ان يكشف النقاب عنها ليبحث في الدافع الحقيقي لها ؛إلاَّ أن يُعزي ذلك إلى الضغائن الدفينة التي تكنها السلطة العبّاسية لخط الرسالة الإسلامية الحقيقي ؛ هذه الضغائن التي  كانت امتداداً لأحقاد الأمويين من قبل .لكنَّ هذا وإن كان دافعاً موجوداً ،غير أنه سبب عام لا ينهض بمفرده أن يكون تفسيراً مقنعاً لعددٍ من الفضائع التي أرتكبت بحق هذا الإمام ،كطريقة الاعتقال وطول مدة السجن، ثم الغلظة والوحشية التي عُومل بها من قبل السجّانين ،ثم طريقة الاغتيال المعروفة ، مما يُكسب مأساة هذا الإمام معنى إضافياً يُضاف إلى المعاني المتعلقة بالأحقاد والضغائن والتكذيب التي تكنها السلطات الغاشمة لأصحاب الرسالات السماوية ،وهذا يجعلنا نحتمل وجود دافع آخر يتخطى في عمقه وخطورته الدوافع التي يمكن أن يقال عنها أنها دوافع تقليدية ،الأمر الذي يعطي الحاكم المتجبّر لنفسه مسوغاً سياسياً موّشحاً ببرقع إسلامي في ممارسته الإرهاب الفكري والجسدي بحق أصحاب الدعوات الإلهية ،وهو عين ما واجهه الإمام السابع من أئمّة أهل البيت صلوات الله عليهم في صراعه مع سلطة هارون الغاشمة .
فإن تم هذا ،فأننا لا نشكُّ أن الدافع الحقيقي يمسُّ حاضر ومستقبل الحكم العباسي ،باعتبار أن التصور الذي كان في ذهن هارون لا يخرج عن فكرة أن الفرصة يمكن أن تتاح للإمام الكاظم(ع) ليقوّض دعائمهم ،وعودة الإسلام على يديه غضّاً جديداً لا شبهة معه ولا باطل لديه ،باعتباره قائم آل محمّد صلوات الله عليهم ، هو الذي يملأُ الأرض قسطاً وعدلاً من بعد ما ملئت ظلماً وجوراً ،فتستحيل حينئذٍ كل الكيانات التي حكمت باسم الإسلام إلى نفايات يقذفها الناس في قمامة التاريخ .ومما يُرجّح هذا الفرض عزم السلطة لشق وحدة الكيان الشيعي بدعمها الواضح لحركة الواقفة بعد استشهاد الإمام الكاظم(ع) التي تقوم على عين الفكرة التي ذكرناها ، وهي فكرة أنّ الإمام الكاظم(ع) هو القائم المنتظر الذي بشَّرت به الأحاديث النبويّة الشريفة . على هذا فإن دافع الحقد الشخصي كان عاملاً مساعداً في ارتكاب هارون الرشيد هذه الجريمة بمساعدة الحلقة الضيقة التي تحيط به وأعني بهم البرامكة ،لا أنه هو العامل الرئيس ، ولو كان الحقد القديم وحده هو الدافع الوحيد والرئيس لأمكن تخفيف وطأته بمرور الزمن ولا سيّما بعد النظر إلى المساعي التي بذلتها السلطة الهارونية من أجل عقد صفقة سياسية مع الإمام(ع) بوساطة بعض الشخصيات الموالية – على فرض صحّة الأخبار التي ينقلها الرواة- . ثمّ حاجة السلطة ، أي سلطة ،  إلى استمالة الجماهير العريضة من خلال قيامها بتحقيق ما تنشده منها ،كإطلاق سراح شخصية هامّة ،وما يتركه هذا الفعل من أثر إيجابي تحصده هذه السلطة في وقت تشعر فيه بالضيق والحرج من جرّاء اتخاذها أسلوب القبضة الحديدية في التعامل مع المتغيرات داخل البيئة السياسية التي من المحتمل أن تقصم ظهرها ،وهو ما كان يحصل إبان الحكم الهاروني حيث الصراعات الداخلية والثورات المتلاحقة التي يمهد لها العلويون في مختلف الأقاليم ،وظهورها بعد هلاكه . 
على هذا فأنني أعتقد أن أزمة الحكومة العباسية نشأت من نظرتها هذه إلى الإمام موسى بن جعفر(ع) تلك النظرة التي اكتنفها غموضٌ بدرجة ما نتيجة للتعتيم المخطط له من لدن أساطين الحكم والسياسة ،ممّا يجعل مأساة هذا الإمام المظلوم تمتد إلى مستقبل الدهر ، وليس من العجب أن لا يسع الكثيرين كشف النقاب عن هذه الحقيقة لخلودهم إلى المدونات التأريخية التي اصطنعتها السلطات الحاكمة بمساعدة حقيقية من أيادي هي بحق ملطّخة بدماء الملايين من الأبرياء . بعد هذا لا مجال لتبني فكرة أن الإمام الكاظم(ع) اعتزل السياسة إبان حكم هارون ،تلك الفكرة التي تصدع بها منابر المسلمين الآن ،والتي لا نشك أنها واقعة تحت تأثير فكرة الحقد الشخصي التي ذكروها . . المنابر الحالية لا تفهم السياسة ؛إلاّ بالقدر الذي تفهمه من سياسة طواغيت الزمان ،فتستكثر على المعصومين صلوات الله عليهم أن يكونوا هم ساسة العباد والأمناء في البلاد من حيث تدري هذه المنابر أو لا تدري ! ! 
ثم أن الذي يؤكّد الهاجس الذي كان مهيمناً على عقلية هارون والثلّة المحيطة به ، هو الارتباط الواعي ،والالتحام العفوي بهذا الإمام من لدن الخاص والعام والقريب والبعيد الذي شهدته شوارع وأزقّة عاصمة الرشيد بغداد بعد انتشار خبر الإمام روحي فداه  على يد الصحابي (علي بن سويد) . . الجلاوزة العباسيّون طرحوا الجسد الطاهر على الجسر ببغداد ،من بعد تنكيل وتعذيب وتقييد بالسلاسل الحديدية . . 
هذا الارتباط والالتحام لم يزل ولا يزال متدفقاً في كل آن ،وإن تباينت صوره الخارجية . . جماهير بغداد التي سقطت على ذات الجسر في الخامس والعشرين من شهر رجب من سنة 1426(الأربعاء  31 /  8/2005 ) انما هي امتدادٌ لتلك الجماهير (البغدادية) التي احتشدت عند الجسر يقودها (علي بن سويد) منتظرة خروج إمامها من سجونه الرهيبة ؛ تلك الجماهير التي حلّت محل الشرطة والحمّالين للنعش الطاهر بعد تخريق سوادهم من قبل سليمان (عم الرشيد) الذي حاول انقاذ هيبة السلطان من أن تسحقها إرادة الملايين ،فخيّمَ الصمتُ والوجوم والكآبة على شوارع وأزقّة عاصمة الرّشيد ! !
العلاقة واضحة بين المشهدين . . مشهد الأمس ، ومشهد اليوم اللاّهثون وراء التسلط لا يهمّهم أن يجعلوا من جماجم الأبرياء دعامات تقوم عليها عروشهم باسم الإسلام ،مشيرين بأصابع الاتهام في ارتكابهم الفضائع على غيرهم ، لأن المنابر الوادعة تصفق لهم أنَّ منشأ الخلاف لا يعدو كونه خلافاً عشائرياً ! 
اللهمّ اجعلنا وموالينا ممّن يأخذ بثأر موسى بن جعفر .إنك سميع مجيب.
العراق - 24رجب 1430

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/28



كتابة تعليق لموضوع : آهٍ يا شهر رجب ...كم أوقد الأشرار في قلوبنا ناراً !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعتقال الشيخ حمد الماجد صاحب مقال: ماذا لو قال السعوديون "الشعب يريد إسقاط النظام"؟  : حسن البياتي

 الحكومة الإلكترونية حق للمواطن  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 علي وسقراط  : عبدالاله الشبيبي

 صدور العدد الثالث من مجلة المأمون لعام 2017  : اعلام وزارة الثقافة

 من وراء تفجيرات بروكسل؟  : د . عبد الخالق حسين

 شياطين الانس  : كاركاتير عراقي

  الارهابيون يحاكمون مئات الاشخاص والضباط بسجن على يد قاضٍ كان ضابطا بجيش صدام

 على الحدود رسالة جهاد أم إرهاب؟!  : قيس النجم

 وزارة الموارد المائية تواصل تأهيل جدول الكفل في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 المباهلة..واحد من اعظم دروس الرسول محمد (ص)  : عمار طلال

 ميسان تستعد لإقامة مهرجان المسرح الحسيني الأول  : عدي المختار

 إلى إرهابي البحرين المجرم حمد بن عيسى آل خليفة... حذاري من الشيخ قاسم فقسماً إنه الموت الزؤام  : المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

 بالرغم من همجيتهم وعدوانهم هم زائلون ونحن باقين  : عبد الزهرة عبد علي عبد الحسين

 استعداد للعام الدراسي المقبل وباشراف معالي الوزير وزارة التربية تجهز الموصل بالكتب المدرسية وبمراحل سريعة  : وزارة التربية العراقية

 العمل: انتهاء بحث الأسر المتقدمة إلى الشمول منذ عام 2016 في صلاح الدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net