صفحة الكاتب : جمال الهنداوي

خريف الباب العالي
جمال الهنداوي

 قد يكون من المفيد اثناء تناول القضايا السياسية التي تتخذ شكل الازمة, ان يتم النظر الى الصورة الكاملة للمشهد وعدم التقيد بالحدود الضيقة التي يصطنعها الاستغراق بالتفاصيل العديدة المحيطة بالحدث, والافضل هو عدم الوقوف طويلا امام التفصيل الا باعتباره نافذة ننشد من خلالها النظرة الشمولية التي تستبطن القواعد التي تساعدنا على المقاربة الواعية للموضوع.
ومن هذا المنطلق فقد يكون من الصواب عدم النظر الى اعلان تركيا انها "ستواصل" سحب قواتها من العراق، الا كتفصيل قد يؤدي بنا الى الصورة الاشمل والاكثر نجاعة الا وهي للامم, كما الافراد, مشاكل منتصف عمر, وفقدان بصيرة , ورعونة  قد تجعلها -وهذا ما ينكره الكثير عن تركيا حتى الان - تتصرف في علاقاتها الخارجية بخفة وطيش قد لا يليق بدولة فاعلة على المستوى الاقليمي والدولي. والاهم, هو ان رهان -بل قد يكون ارتهان- بعض القوى السياسية على ثوابت السياسة التركية في المنطقة ورسوخها لا يعد الا نوع مؤسف من البلادة السياسية المفرطة , ولكنها بلادة باهظة الكلفة بشكل يثير الاسى..
فحتى الغفلة لن تكون هنا مبررا للتغافل عن عملية الاقصاء القسري للباب العالي عن الملف السوري الذي انعكس سلسلة من المواقف المتشنجة المتعجلة التي اضطرت -وستضطر- الى التراجع عنها في حالة مؤلمة من مكابدة التقليل المستمر لهامش الحركة امام القيادة التركية التي تمادت في استهلاك التغاضي الغربي عن ممارساتها الاقرب الى اجواء عصابات الجريمة المنظمة منها الى الدولة المؤثرة في القرار الدولي والاقليمي, والتي تجلت في تسليعها السريع لحلفاؤها ووضعهم المهين المتعجل على طاولة التفاوض في سوق الغاز والنفط الرخيص..
ما لم يفهمه حزب العدالة والتنمية ان الغرب لن يسمح بان يكون لتركيا مشروعها الخاص في المنطقة , وان اي محاولة لتجاوز دورها المحدد كمفرزة متقدمة لارباك المشهد الامني والسياسي للمنطقة لن يكون مما يمكن تجاوزه غربيا , ولا هضمه من قبل روسيا الجاثمة على طول وعرض المصالح التركية في المنطقة.
فكما ان هناك دول عظمى فعالة لما تريد لا يسألها احد عن سياساتها ولا عن الوسائل التي تتخذها لتنفيذ تلك السياسات, ولا يوجد من العقلاء من يعتقد ان تركيا, في ذروة احلامها , تتصور نفسها ضمن هذا النادي المغلق بقوة , هناك دول مشروع تكون ممارساتها السياسية مكرسة لهدف اعلى متفق عليه وطنيا ويتخذ صفة الهدف القومي وهذه الدول تكون عادة قوية ومكتفية ذاتيا , والاهم , متفيأة بظل قوى عظمى متحالفة معها في خدمة هذا المشروع..وهذا الموقع الذي يراه اردوغان وحزبه لتركيا ضمن حالة التشتت والوهن الذي يعتري دول المنطقة, ومن بعده تكون دول الدور التي يسمح لها بالحركة ضمن اطار محدد مرسوم لها سلفا من قبل الدول المؤثرة, ولا يسمح لها بتجاوزه مطلقا الا ضمن دور آخر قد تكلف به ضمن معطيات سياسية معينة, وهذا الموقع في الواقع, هو بالضبط ما يرى الغرب -بل بعضه حتى- تركيا من خلاله..وبعده خليط من بلدان -واقاليم- وقوى وتيارات سياسية  تأخذ صفة الاداة او الوسيلة التي تستخدمها دول الدور في تنفيذ مهماتها وسياساتها المحدد, وهذا للاسف, ينطبق تماما على القوى السياسية العراقية التي راهنت بامن واستقرار بلدها على تورم الدور التركي واحلام يقظة اردوغان بمشروع بعث الدولة العثمانية من خلال خليط عجيب ومتنافز من اللحى الكثة والشواطيء الكاسية العارية والنفط المسروق..
والدرس الاهم الذي افرزته هذه الازمة هو انكشاف المظلة الغربية المفترضة لممارسات الحكم التركي وادواته داخل العراق والترويج بمشروعية ورضا دولي -ان لم تكن مباركة او تكليف- لجميع ما تقترفه تلك القوى من ممارسات توازي الفعل الجنائي والخروج على القانون.
لن نبالغ اذا تعاملنا مع التدخل التركي بما هو عليه كلوثة عابرة, فرضتها ظروف العزلة التي تزداد احكاما على الحكم التركي تحت ضغط الانكشاف الكامل لتفلتاته وممارساته البعيدة عن طبيعة العلاقات ما بين الدول المتجاورة, وما زال الرهان على طبيعة العراقيين ووعيهم وايمانهم باهمية الحفاظ على وحدة الارض والمصير, ولكنها مثل هذه الخفة التي اسرف البعض في التعامل بها مع موضوعة الوحدة الوطنية قد تنبىء بما هو أسوأ إذا لم تعالج بالتي هي أحسن وأقوم واكثر حفظا لامن العراقيين وسلمهم, ولنا تجارب مرّة مع مثل هذه الممارسات، وندرك تماما حقيقة ما يمكن أن تؤدي إليه..
يبقى الرهان على الشعب, وعلى العقلاء والاصلاء في قطع الطريق امام هذه الممارسات ,وقد تكون هناك فسحة ما زالت متاحة لتصحيح بعض الامور قبل استفحالها..وما زال الامل كبيرا في صبر العراقيين وجلدهم, ولكن ما لا يمكن توقعه, هو المدى الذي يستطيع الشعب ان يتحمل كل هذه الاعباء, وكل هذا القرف اليومي المعاش.

  

جمال الهنداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/25



كتابة تعليق لموضوع : خريف الباب العالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزام احمد محمد نعمان
صفحة الكاتب :
  عزام احمد محمد نعمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق.. النفط الامريكي، واتفاق اوبك  : د . عادل عبد المهدي

 السلفية الجهادية تحول ألمانيا إلى "بؤرة" تصدير الإرهاب لسوريا

 ذاك يومُ الغدير اِذ تمّت النعمة  : المرحوم العلامة ضياء الدين الخاقاني

 البرلمان يستأنف اليوم جلساته وجدول اعماله يخلو من قراءة قانون الموازنة

 من يفوز في حروب الاستخبارات: الروس أم الأمريكيون؟

 العراق وقضية سنوات الحرمان  : عمار العامري

 التقيت بشيوخ الازهر وكأنهم على خطى شلتوت رحمه الله  : سامي جواد كاظم

 العدد ( 181 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 صدور كتاب جديد يوثق مواقف المرجعية ودورها في احباط مخطط الفتنة الطائفية وبثها روح التسامح

 وزارة النقل تلتفت الى ما يجري في المطار  : ماجد زيدان الربيعي

 أيها الرئيس اليمني المخلوع  : صالح العجمي

  الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تنجز 60% من اعمال مشروع الحماية الكاثودية لخط النفط الخام بزركان- فاو  : وزارة الصناعة والمعادن

 النفط تعلن الاحصائية الاولية للكميات المصدرة من النفط الخام لشهر حزيران الماضي

 فرصة بارزاني في تصحيح أخطائه  : علي علي

 نحن والحسين.. من يحي من!  : زيد شحاثة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net