صفحة الكاتب : حسام محمد

المحافظات السنية وداعش ؟؟ !!
حسام محمد

للوهلة الأولى سيظن القارئ العزيز إن مسألة السنة والشيعة مجرد شعارات طائفية انتمائية تثار من اجل الفتنة والاحتراب بين مكونات الشعب المسلم الواحد وهذا من حق القارئ ان يفكر بهكذا تفكير حيث ان الواقع اصبح يعطي مؤشرات لهكذا نتيجة ولكن الحقيقة ان المكون الشيعي والمكون السني هما واقعان حقيقيان قائمان بحد ذاتهما ونتعامل معهما بشكل واضح وصريح من خلال مايجري من احداث سياسية يومية تحدث في البرلمان العراقي ومجالس المحافظات ودوائر الدولة في اغلب محافظات القطر والقارئ اللبيب الفطن سيدرك ان مايجري يوميا من نقاشات في مجلس النواب العراقي حول اقرار القوانيين التشريعية يجري بشكل توافقي بين الاطراف السياسية المتنازعة على كثير من القوانين وكلٌ يحوز النار لقرصه واكثر مايحدث من نقاشات ومنازعات ومطالبات انما تحدث بين المكونيين المهمين وهما الشيعي بكل قوائمه النيابية وتحالفاته والسني بكل تياراته الوطنية والدينية ولا ننسى المكون الكردي طبعا ولكن المكون الكردي لايعتبر طرف نزاع بين المكونات لأنه يعتبر مكون مستقل ومستقر تقريبا مع اشتراكه ببعض القوانين العامة التي تشمله ..
اذن مسألة النزاع السني الشيعي ليس مجرد شعارات طائفية بل هو واقع نعيشه يوما في الشارع وفي الدائرة وفي السوق وفي كل الاماكن التي تحتوي على تنوع مذهبي كالمدارس والمستشفيات والجامعات ودوائر الدولة المدنية والعسكرية ..فتجد مدير دائرة سني ووكيله شيعي ومدير عام في وزارة معينة شيعي لكن من ينوب عنه سني ووزير شيعي ونائبه سني ولايفوتنا السلطات الثلاثة العليا كلها متكونة بترتيب السني الشيعي الكردي وهكذا ...
ولنكن واضحين جدا ان مايحدث من نزاعات سنية شيعية وحتى كردية مع قياس الفارق حول اقرار بعض القوانيين في مجلس النواب انما يحدث من اجل حصول الطرفين على مواقع سيادية ونفوذ يمَّكِن كل طرف من بناء علاقات داخلية و خارجية لضمان حماية سكان محافظاته ولعب دور اكبر في اقرار قوانيين لصالح مناطقه للحصول على موارد اقتصادية وسياسية وهذا من حق كل احد شريطة ان يكون متوافقا مع الدستور الذي اقره الجميع بالتوافق كي لايحصل غبن لاحد من قبل اخر.
فمن خلال ماتقدم هل يتبادر الى الذهن بأن المحافظات السنية الستة في غرب العراق تتخوف من تمدد شيعي وتحول ديموغرافي للهوية السنية وتحولها لمناطق شيعية من خلال ماجري من معارك في المنطقة الغربية ؟؟
برأيي البسيط كمواطن عادي ان مايجري في المناطق الغربية من معارك ضد مايسمى بتنظيم الدولة انما يعبر عن افضل صور الوطنية الحقيقية التي لا تتكرر في اي بلد عربي او اوربي ابدا وسأثبت ذلك عمليا من خلال ما تقوم به القوات العراقية المتنوعة الاعراق والديانات والمذاهب من معارك ضارية مع جرذان الدولة اللااسلامية فالجيش والشرطة والفصائل المقاتلة هناك تتشكل من مكونات عدة ..اسلامية (شيعة +سنة) مسيحية ايزيدية صابئية اضافة للقوميات كردية تركمانية شبكية كلدانية اشورية الخ .. هذا التنوع الفسيفسائي في الجيش لا يتكرر في اي بلد اخر غير العراق لا عربيا ولا عالميا وهذه الوطنية العالية لا تتكرر في بلدان يغلب عليها الطابع التعددي ..
فمثلا هل يعقل عاقل ان مايُطرح اليوم من آراء خبيثة تنص على ان مايقوم به الحشد الشعبي وقوات الجيش والشرطة المتكونة من كل المكونات الدينية والمذهبية والعرقية والقومية كما اسلفنا انفا في محافظات غرب العراق من معارك ضارية لطرد داعش الارهابي والتي يقدم بها الاف الشهداء اسبوعيا وشهريا هي من اجل تحويل المحافظات تلك الى محافظات شيعية يحكمها الشيعة بدلا من السنة للاستيلاء على خيراتها والبعض يرى بأن من يقف وراء هذه الطموحات هي مطامع ايرانية فارسية !! ؟؟ هل يعقل هذا .. هل يمكن لاي قوة ان تبدل محافظات بالملايين من السكان واسكان اخرين بدلا منهم ينتمون الى مكون اخر .. ؟؟ هل فكر البعض اين ستذهب تلك الملايين من العوائل السنية بعد طردها من محافظاتها ؟؟ هل تذهب لدول اخرى ؟؟ اليس النازحين من محافظات الغربية السنية يعيشون الان بين النجف وكربلاء ومدن عراقية جنوبية ووسطية اغلب سكانها شيعة ؟؟ هل يمكن لعاقل تصديق ذلك؟ان صدق احد بهذه الاطروحات الكاذبة وروج لها بعد هذا الاثبات فليراجع اقرب مستشفى للامراض العقلية .
فمنذ انطلاق العمليات العسكرية في مناطق غرب العراق ولحد هذه اللحظة قدم الشيعة في الجيش والشرطة خصوصا الاف الشهداء والجرحى مخلفين ورائهم الاف الارامل والايتام والاعاقات الكبيرة ولازالت قوافل الشهادة تزف الشهيد تلو الشهيد فضلا عن ضربات التحالف التي تصيب مقاتلينا العراقيين التي تصفها الادارة الامريكية بالخاطئة لصد تقدم قواتنا البطلة نحو الاهداف الداعشية وهذا بات مكشوفا للجميع ..
منذ انطلاق العمليات كما قلنا ولحد هذه الدقيقة لم يحتل اي تيار شيعي مقاتل ولا متر واحد من محافظة سنية بعد تحريرها من الجراثيم الداعشية ولم يَسلُب اي احدٍ منهم قطعة قماش واحدة من بيت سني الا ماندر من ضعاف النفوس التي لا تحسب على الجيش والحشد .. فضلا عن تحويل محافظة باكملها الى محافظة شيعية وطرد اهلها ابدا .. لم يحدث مثل هكذا امر ولو حدث فعلا لوجدت الاعلام يتلاقفها باسرع من البرق ..
اذن لاداعي لاثارة مثل هكذا تخوفات غير حقيقة ولاتمتلك اي نوع من انواع الدقة بين الاوساط السنية فهي تخوفات مصطنعة ومفبركة لزعزعة الثقة بين الشعب الواحد كي تعاد مأساة الاقتتال الطائفي ونشوب حروب اهلية لا داعي لها ولا مبرر سوى ارتياح بعض المغرضين ممن يريدون لهذا البلد ان يصبح مقبرة لأهله بدلا من جنة تتعايش بها كل المكونات بحب وسلام ووئام .

 

  

حسام محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/24



كتابة تعليق لموضوع : المحافظات السنية وداعش ؟؟ !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
صفحة الكاتب :
  احمد الشهاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح246 سورة المؤمنون الشريفة  : حيدر الحد راوي

 رائحة المطر  : انس الساعدي

 سكاكين الخاصرة الامريكية: تركيا إنموذج  : عباس الكتبي

 ظاهرةُ أطفال الشوارع فِي بلادِنا  : لطيف عبد سالم

 دور المرجعيات الإسلامية في الحوادث الكبرى في حوار عبر الأثير  : الرأي الآخر للدراسات

 لهذا بدأوا بصدام حسين  : هادي جلو مرعي

  قراءة لما بعد معركة طوزخورماتو  : فادي كمال يوسف

 إعلامنا الوطني ، الأمنية الفاشلة ....!؟  : فلاح المشعل

 عالية نصيف : سجائر وحبوب كبسلة إسرائيلية تدخل العراق عبر منافذ كردستان  : متابعات

 نجاح البرلمان برفض الوزراء الأمنيين  : صباح الرسام

 وتلك الأيام  : خالد القيسي

 وزير الصناعة والمعادن يطلع ميدانيا على معامل ومصانع مجمع المدن الصناعية في مدينة شمس آباد  : وزارة الصناعة والمعادن

 فاينانشال تايمز: قطر تؤجج الثورات وتحدث البلبلة

 يوم دام اخر للبلاد .. تحت خيمة ثأر الشهداء  : وكالة انباء المستقبل

 الى قادة الشيعة في العالم...زيارة الاربعين فرصة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net