صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

من البقاء والتمدد إلى الفناء والتصدّع.. "داعش" النهاية باتت قريبة في العراق!
حسين الخشيمي

 لفترات طويلة.. ظل "داعش" يتحدث عن دخول "حتمي" لبغداد والسيطرة عليها كما الموصل بعد سيطرته أيضاً على أجزاء واسعة من المدن الشمالية للعراق أبرزها محافظة صلاح الدين، وبخطاب ممزوج بـ "الثقة" كان يتوعد داعش المد "الصفوي" – على حد وصفه -  بمجازر لم ولن يشهد لها التاريخ مثيلاً في حال وصوله إلى بغداد، وكربلاء، والنجف، وتناقلت مواقع إلكترونية تابعة للتنظيم حينها خطة الإبادة هذه في تفاصيل دقيقة، كان منها إقامة مقبرة كبيرة للشيعة في مدينة الكاظمية بعد هدم المراقد المقدسة هناك.

لكن بعد أن أعلنت القوات الأمنية العراقية وفي طليعتها فصائل الحشد الشعبي تحرير مدينة "آمرلي" التي شهدت حصاراً قاسياً من قبل داعش قرابة الـ 80 يوماً، وتحرير "جرف الصخر" و "ديالي" و "صلاح الدين"؛ حتى بدأ "داعش" يتلاشى شيئاً فشيئاً في العديد من المدن التي خضعت لسيطرته، والتي كان يقاتل فيها بكل ما يملك من قوة لتحقيق أطول وقت من "البقاء"، ولم يعد بعدها "حلم" السيطرة على بغداد أو النجف أو كربلاء موجوداً لدى داعش، وما يؤكد ذلك خلو "الإصدارات الفيديوية" الأخيرة لداعش من أي وعيد مشابه، بعد أن اعتاد على ترديد عبارات النصر المزعوم بدخول بغداد و"تطهير" كربلاء والنجف من المراقد على حد وصف التنظيم.

تراجع الأداء الإعلامي لداعش

مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية، أكد في تقرير له حدوث تراجع وصفه بـ "الكمي" و "النوعي" للمواد الإعلامية التي يواظب تنظيم "داعش" على نشرها باستمرار، ويستخدمها كـ "سلاح" قوي لبث مزيدٍ من الرعب لدى خصومه، خصوصاً وهو يعمد إلى استخدام أبشع طرق القتل المرعبة التي يوثقها فيديوياً.

ويؤكد التقرير تراجع الأداء الإعلامي لتنظيم "داعش" بعد نجاح الضربات العسكرية الموجهة ضده في سوريا والعراق في إضعافه، والحد من قدراته، وتكبده خسائر مادية وبشرية كبيرة أثرت في قدرة التنظيم ومقوماته الأساسية، والتي انعكست بشكل مباشر على الأداء الإعلامي والدعائي للتنظيم في الأشهر الثلاثة الماضية.

ويقول المرصد في تقريره، إن "المتابعة الدقيقة والمكثفة لأكثر من 30 موقعًا تابعًا للتنظيم الإرهابي، بالإضافة إلى العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت عن تراجع نوعيٍّ وكميٍّ للمواد الإعلامية التي يبثها إعلاميو التنظيم وعناصره".

ولفت التقرير إلى أن "داعش عندما يكون في ذروة قوته كان يصدر المزيد من المواد الإعلامية المختلفة، فمع سيطرته على المزيد من الأراضي العراقية والسورية في أواخر عام 2014 كان هناك تزايداً فيما يصدره من مواد إعلامية مختلفة، إلا أن الأمر قد تغير بشكل كبير في الأشهر الثلاثة الماضية".

نفوذ داعش من 40%  إلى 17%

إلى ذلك أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي السبت 19/  كانون الأول، أن سيطرة تنظيم "داعش" على الأراضي العراقية تراجعت من 40 بالمائة الى 17 بالمائة بفعل العمليات العسكرية التي تقودها القوات الأمنية العراقية ومقاتلي الحشد الشعبي.

فيما أكد ذلك تقرير بحثي أعده المعهد الأمريكي "IHS" أن مساحة الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" تقلصت في سوريا والعراق، بشكل كبير خلال عام 2015 في ظل انخفاض قدرته المالية.

ويقدر التقرير أن المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" انخفضت بنسبة 12 ألفا و 800 كيلومتر مربع، وذلك خلال الفترة من 1 يناير/كانون الثاني 2014، إلى الـ14 من ديسمبر/كانون الأول 2015، مشيرا إلى أن التنظيم لا يزال يهمين اليوم على مساحة تقدر بـ 78 ألف كيلومتر مربع.

تراجع كبير في بيع النفط لدى تنظيم داعش

ويعزو الرئيس الفرنسي "فرانسو هولاند" أسباب تقلص وجود "داعش" في العراق وسوريا إلى تراجع "كبير" لتجارة تهريب النفط التي تمول التنظيم، مؤكداً في مؤتمر صحفي له استمرار الطائرات الفرنسية والأمريكية باستهداف مصادر تمويل داعش التي منها تجارة النفط والقطع الأثرية.

ويشير "هولاند" إلى الفضل الكبير للعمليات البرية التي تخوضها القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي والغارات الجوية لفرنسا في استعادة الكثير من الأراضي العراقية، في الوقت الذي تستهدف فيه هذه الغارات مراكز التدريب والمواقع اللوجستية والمنشآت النفطية لداعش على حد قول الرئيس الفرنسي.

 "داعش" ناله الكثير من "الصدع" بعد أن أعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء

ويرى مراقبون أن القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي ومع قرب انتهاء عام 2015 أصبح على اعتاب تحرير الموصل من سيطرة "داعش" بعد أن حققت انتصارات كبيرة في صلاح الدين والرمادي وعدد من مدن العراق التي كانت تحت سيطرة "داعش" فيما أشاروا إلى أن التدخل الروسي حرم "داعش" من تهريب النفط الذي يعد المصدر الرئيس لتمويله.

إلى ذلك اعتبر الكاتب والصحفي حسن الفرطوسي تنظيم "داعش" ناله الكثير من الصدع والإنهاك المالي تحديداً، لاسيما بعد التدخل الروسي العسكري الذي حرم التنظيم من تهريب النفط، المصدر المالي الرئيس.

وقال الفرطوسي في حديث خص به الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة، "إني لا أعوّل كثيراً على النسبة المئوية (40% إلى 17%) التي أعلنتها وزارة الدفاع مؤخراً لأنها ربما لا تكون دقيقة، لكن مما لا شكّ فيه هو أن تنظيم داعش ناله الكثير من الصدع والإنهاك المالي".

وأضاف أن، "الدولة التي أقامها داعش أوشكت أن تتحلل وتنتهي قريباً، خصوصاً مع ما تحققه القوات المسلحة من انتصارات سريعة في الأنبار، لكن التنظيم سيبقى يمارس شغبه في عملية ارهابية هنا وأخرى هناك.. إنها دولة تأسست لتنتهي، لا لتبقى، لأنها إفراز سياسات حزبية أنانية حاكمة في المنطقة، لكنها كتجربة أعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء".

 تكاتف شعبي وحكومي وراء تقلص "داعش" في العراق

من جهته أكد الباحث الإسلامي الشيخ عقيل الحمداني أن الحشد الشعبي "كسر هيبة" تنظيم داعش الذي شكّل خطراً كبيراً على المنطقة برمتها، مشيراً إلى دور "المرجعية الدينية" و "زيارة الأربعين" برفع الروح المعنوية لدى المقاتلين وتحقيق المزيد من الانتصارات.

وقال الحمداني في تصريح خص به الموقع الرسمي للعتبة الحسينية، إن "تقلص نفوذ  داعش في العراق  يعود الى تكاتف الجهد الشعبي والحكومي والانصهار في بوتقة واحده جمعت في طياتها الشيعي البطل والسني الغيور والتركماني الشجاع والعربي صاحب النوماس".

وأشار إلى أن "زيارة الأربعين كان لها أثر كبير في شحن المقاتلين بالروح المعنوية والطاقة الجهادية لأن الإمام الحسين عليه السلام لا يزال يستنهض الأحرار بثورته الخالدة ضد الظلم والتكفير".

ولفت الحمداني، إلى أن "الخطط العسكرية المحكمة" كان لها دوراً كبيراً بتحرير الكثير من المناطق التي خضعت لسيطرة التنظيمات المتشددة.

إن هزيمة "داعش" في العراق لن تمر دون أن تأخذ من التنظيمات المتشددة المزيد من قوتها وهو ما سيؤدي بالنهاية إلى ضعفها وصعوبة سيطرتها مجدداً على مناطق أخرى في المنطقة، لا سيّما وأنها لا تحظى بأي قاعدة جماهيرية مريدة لها، وهو ما سيعزز من رفع قدرة المواجهة لدى قوات الدفاع في سوريا بعد العراق وباقي البلدان التي تستهدفها "داعش" وغيرها من التنظيمات الإرهابية.
 

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/24



كتابة تعليق لموضوع : من البقاء والتمدد إلى الفناء والتصدّع.. "داعش" النهاية باتت قريبة في العراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وجيه عباس
صفحة الكاتب :
  وجيه عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجف الاشرف : قائد عمليات الفرات الاوسط ومدير الشرطة يتفقدان الأجهزة الأمنية في المدينة القديمة  : وزارة الداخلية العراقية

 حقوق المواطنون من يحفظها  : مصطفى ياسين

 رغيف انطباعي ( اساوري والليل ... الشاعرة امآل ابراهيم )  : علي حسين الخباز

 هل يصبح العراق محور المعسكر الشرقي الجديد؟!  : صادق القيم

 التحالف الحزبي الإداري ـ الدولتي: تكتل طبقي ضد الشعب المغربي...**!!!**......3  : محمد الحنفي

 الى المثقفين والاعلاميين اعرفوا اللوبي الخطير  : صباح الرسام

 أوقفوا محاولات إضاعة هوية التعليم التقني في العراق  : باسل عباس خضير

 تحت شعار:رفع الوعي القانوني خطوة مهمة لضمان الحقوق  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 "إسرائيل" والمتدينون والخلطة السحرية  : علي بدوان

 القوات الامنية تفجر العجلة المتروكة بالصالحية

 على شعب وشعب يا دول  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 حوار في المعنى القسم الثاني  : علي حسين الخباز

 المصريون يطلقون على رئيسهم حسني البقره الضاحكه  : سيف الله علي

 بندر والصهيونية و داعش تحت راية واحدة  : باسم العجري

 البحرين : حصار بلدة العكر يمتد لليوم الـ 3 منع الطلبة و الموظفين من التوجه لأعمالهم و اعتقال ناشطين حاولوا التوجه لكسر الحصار  : الشهيد الحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net