صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا
جسام محمد السعيدي

مرة أخرى تثبت لنا المرجعية الدينية العليا حرصها الشديد على العراق، ومصالح شعبه المنكوب بأعداء الداخل من العملاء والجهلة، وأعداء الخارج من الصهيونية وامريكا وباقي دول الاستكبار العالمي وأذنابهم تركيا وداعش والسعودية.

ولكنها هذه المرة تحذرنا من كل اخوة يوسف حتى من يدعي مصلحته!!!

اولئك الذين يكذبون على أبيهم دوما ويدعون مصلحة فلذة كبده!!

هم يريدون رعاية يوسف والدفاع عنه وحمايته من الذئاب، واطعامه حين يجوع!!! أو ربما تقديمه طعاماً!! من يدري؟!

عراقنا.. يوسف الزمان المبتلى بإخوته الأشرار ..

مشهد يتكرر مذ وجد هذا الجمال..

بلد الوجود الانساني والحضاري الأول، بلد معظم الأنبياء والأوصياء والأولياء والكثير من علماء الدنيا والدين.

أصل شجرة النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم، حين زرعها ابن العراق .. سيدنا إبراهيم عليه السلام..

بلد خاتم الأوصياء محمد المهدي عجل الله فرجه .. أرض عاصمة دولته العالمية.. ومسكنه...

مركز نيابته الكبرى في النجف الأشرف..

أرض أمير المؤمنين وسيد الشهداء وحامل لوائهابي الفضل العباس والكاظم والجواد والهادي والعسكري ومسكن باقي اهل بيت العصمة ردحا من الزمن، و٩٠٠ من أولادهم وذراريهم وصحابتهم وعشرات الآلاف من الأنبياء السابقين - عليهم جميعاً صلوات الله -الذين ولد اغلبهم ونشأ ومعاش ومات فيه ..

ثروة زراعية ونفطية وقبلها بشرية صنعت أولى الحضارات وما زالت تملأ الدنيا بانجازات أبنائها المشردين في اصقاع الأرض.. تسيل لعاب الجبارين!!

أبعد كل هذا الجمال ننتظر من اخوتنا ترك الحسد والغل على يوسفنا؟!

ما الذي كنا سنفعله لولا لطف الله بنا؟!

ملأ الله أرضنا بتلك الكنوز الروحية التي ربّت أغلب شعبنا، وهيأته بما لم يُهيأ شعب مثله لنصرة وليه، ونشر رسالته، وخدمة زائري أهل بيت نبيه وحبيبه..

ما الذي سنفعله لو لم يرزقنا الله قيادة دينية تقود سفينتنا وسط بحر اولئك الأعداء والحاسدين من الاخوة؟!

لنطالع بقلب واعٍ ما قالته المرجعية الدينية العليا يوم الجمعة (6ربيع الأوّل 1437هـ) الموافق لـ(18كانون الأوّل 2015م) على لسان ممثلها العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ ما نصه، ولنحللبعد ذلك ونقرأ معانيه بلا تعصبٍ وآراء مسبقة:

"في الوقت الذي تشهد فيه ساحاتُ القتال انتصارات متتالية للقوّات المسلّحة ومن يساندهم من المتطوّعين ومقاتلي العشائر العراقية الأصيلة وكان آخرها ما قام به المقاتلون الأبطال من تحرير معظم مدينة الرمادي -مركز محافظة الأنبار- فإنّ مختلف القوى والأطراف العراقية التي يهمّها مستقبل هذا البلد وتخليصه من أزماته الراهنة وتسعى الى توفير العيش الكريم لجميع مواطنيه في أمنٍ وسلام مع الحفاظ على وحدة أراضيه مدعوّةٌ الى أن تكثّف جهودها وتزيد من مساعيها للتوافق على خطّة وطنية متكاملة تُفضي الى تحرير الأجزاء المتبقّية التي لا تزال ترزح تحت سلطة عصابات داعش الإرهابية، بعيداً عن بعض المخطّطات المحلّية أو الإقليمية أو الدولية التي تستهدف في النهاية تقسيم البلد وتحويله الى دويلاتٍ متناحرة لا ينتهي الصراع بينها الى أمدٍ بعيد، إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها، وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع".

ونحن نقرأ في هذا المقطع من الخطبة النقاط التالية تحليلاً له:

1. دعوة المرجعية لقادة العراقيين " مختلف القوى والأطراف العراقية التي يهمّها مستقبل هذا البلد وتخليصه من أزماته الراهنة وتسعى الى توفير العيش الكريم لجميع مواطنيه في أمنٍ وسلام مع الحفاظ على وحدة أراضيه" .

لقد خاطبتهم جميعآ بلا نظر لطائفتهم او عرقهم أو دينهم، ودعتهم للنظر بعين الوطنية، لا بعين العروبيين ولا بعين الاسلاميين والمتأسلمين، ولا بعين العلمانيين، دعتهم للنظر بعين الوطنية فقط لمصلحة بلدهم فقالت لتلك القيادات بأنها "مدعوّةٌ الى أن تكثّف جهودها وتزيد من مساعيها للتوافق على خطّة وطنية متكاملة" .

لم تدعوه لخطة من دول اسلامية أو عربية، سنية أو شيعية!!!

فالمرجعية قد شخصت داء العراقيين العضال منذ عقود، وهو ما أكدناه مرارآ في بحوثنا ومحاضراتنا.

مشكلة العراقيين ليس في تدينهم كما يتوقع البعض، ورغم ان الدليل قام عندي على ذلك، لكنه المشاهد والمحسوس فانهم رغم كل سلبياتهم، هم اكثر الشعوب تدينا نسبة لغيرهم، وهذا أمر ملموس لمن سافر خارج العراق.

ةمشكلة أغلب العراقيين عدم انتمائهم لوطنهم، بل وانتمائهم لدول الاقليم !!!

وقد شخصنا أسباب ذلك في بحث دام سنوات ألقينا بعضه في محاضرات وكتبنا بعضه في منشورات.

٢. المرجعية تدعو تلك القوى بالابتعاد "عن بعض المخطّطات المحلّية أو الإقليمية أو الدولية التي تستهدف في النهاية تقسيم البلد وتحويله الى دويلاتٍ متناحرة لا ينتهي الصراع بينها الى أمدٍ بعيد"، وللحديث تتمة كما سنرى لاحقاً، فهي لم تستثني بلدا في اقليمنا المسمى دوليا الشرق الأوسط!!

٣.المرجعية تذكر العراقيين بحقيقة طالما تناسوها بسبب مرض أكثرهم بمتلازمة نقص الوطنية، أو انعدامها، حيث قالت:

"إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها، وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي".

وهي تعيد الى أذهاننا تأكيد كلامها في منتصف آذار ٢٠١٥م حين حذرت ممن يصورون أنفسهم داعمين أو مساعدين لنا في معركتنا ضد الارهاب، وهم لا يبغون إلا مصلحتهم وان كانت تصب أحياناً في مصلحتنا، ولو على حساب دماء أبنائنا ومستقبل بلدنا وشعبنا وحطام مدننا.

وقد تطرقنا لذلك في تحليل سابق اعترض في تشخيصي لمصاديقه بعض اخوتي وأحبتي، ظناً منهم أني متحامل على جهة ما، ووهم يعلمون أني مهني أخاف الله في كلماتي، وما كتبت يوماً شيئاً بلا دليل، ولم أتكلم بغير ما ذكرته المرجعية في تحليلاتي لخطبها، فجرمي الوحيد هو تفسير عبارتها لمن أعماه الحب عن رؤية أخطاء حبيبه!!! فغفل عن مقصود المرجعية.

٤.ثم عادت المرجعية لتؤكد مرة ثالثة وخلال أسطر قليلة نفس تلك الحقيقة، ولكنها هذه المرة تغلق كل الأفواه المشككة بمقصدها ذاك وإلى الأبد.

وتسد كل احتمال غيره فتقول "وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع".

ونحن أزاء هذا التأكيد الذي لا يقبل الشك نطرح التساؤلات التالية:

أ. اذا عرفنا الاطراف الدولية المعادية، فمن هي دول الاقليم التي عنتهم المرجعية بكلامها؟

انها بلا شك دول الخليج الستة واليمن ودول الشام الاربعة (وضمن أحدها اللقيطة اسرائيل وهي رسالة لبعض قادة كردنا أيضاً باعتبارهم يتكأون عليهم) ومصر وتركيا وايران، طبقا للعرف الدولي في تسمية وتحديد بلدان إقليمنا.

ب. اذا عرفنا من عنتهم المرجعية بكلامها، فدعونا نرى ما قالته عن هذه الدول:

" فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها ".

هابويه شگال البهلول؟!!!!!

ج. يعني بالقلم العريض: لا يوجد اي دولة من تلك الدول تسعى للمصالح العربية العليا، أو المصالح الانسانية النبيلة، أو المصالح الإسلامية في مقارعة قوى الاستكبار والشر والدفاع عن المقدسات ووووو .

د. المرجعية تعود وتؤكد ان مصالح تلك الدول "هي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع". يعني حتى وان ظهر صدفة هذا التطابق، فهو من باب تلاقي المصالح، لا مصلحتنا فعلا!!!.

افتهمتوها عيوني انتوا ؟!

الجميع يعني كلكم، يعني الحاضر يعلم الغايب...

ث. بناء على آخر نقطة فإن القادة أو المواطنين الفرحين بمساعدة هذا الطرف أو ذاك للعراق في حربه، ظناً منهم انه يساعد لسواد عيوننا، أو لرعاية لمصالحنا، وحماية للمقدسات فقط، فإن المرجعية الدينية العليا تذكرهم بأن ظنهم محض وهم...

وعليهم التعامل مع هذه الاطراف بحذر والاستفادة منها وفقاً لمعايير المصلحة العراقية لا غير، على قاعدة المعاملة بالمثل الدولية، بل وحتى في بعض الموارد الشرعية، وهنا أحد مواردها، وقد أكدت المرجعية على ذلك في مقدمة المقطع، فقالت:

"إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها".

يعني اخواني مصلحة بلدكم فوق كل المصالح، كما يفعل الآخر، استفيدوا منه بهذا المقدار.

و (لا خلفة الله على واحد ما دامه يشتغل لمصلحته ويحوز النار لگرصته)...

ت. قد يشكك محب ولهان لم يتحمل صدمة الواقع وكلام المرجعية، ويقول انها لم تعن كل دول الاقليم!! ونحن نقول له ان (ال) التعريف الداخلة على الدول الاقليمية تعني الاطلاق، وما لم يتبعها استثناء بلفظ أو قرينة فهو يعني الشمول لكل الدول، فتقول " وأما الاطراف الأخرى سواء الإقليمية أو الدولية"، ولم تتبع هذه العبارة وحتى نهاية الخطبة بأي استثناء، وهذا يعني اذا شمول كل دول الاقليم الذي نعيش فيه وتظهر خارطته لنا هنا.

اخواني افتهمتوها ؟! لو تعيدها المرجعية للمرة العاشرة، مو ترة حتى الحايط افتهم!!!!

نسخة منه الى:

١. دعاة الذوبان في الآخر.

٢. من اعترض على منشوري السابق، الموسوم:

في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!!

دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية..

التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!

https://m.facebook.com/photo.php?fbid=1091330174213252&id=100000088398707&set=a.662094847136789.1073741826.100000088398707&ref=m_notif&notif_t=like&actorid=100005191414560

www.kitabat.info/subject.php
{فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [الزمر: 17-18]

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/24



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عتبات کربلاء تستعد لمهرجان الإمام الحسن ( ع )

 النزاهة تمنع تهريب كميات كبيرة من الأدوية بمطار النجف الدولي 

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (19) المغاربة القدسُ عاصمتنا والأسرى عنوانُ حريتنا  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العمل العراقي ينعى الدكتور الجلبي ويدعو الى أبعاد المحاصصة عن التعيين بالمناصب العليا  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 هل  الغوطة الشرقية على طريق مدينة حلب في تحريره من الإرهاب؟ هل تحرير الغوطة الشرقية يُسقط  كل التهديدات الغرب؟  : محمد كاظم خضير

 حقيقة موقف المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف من الأحداث من الثمانينيات وحتى اليوم (٢)  : مرتضى شرف الدين

 لنتعلق بفاطمة الزهراء!  : جعفر مهدي الشبيبي

 اتحاد ادباء كربلاء يحتفي بمسرحية الاصنام لكاتبها حاتم عباس بصيلة (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 مطبات ابو زيد في نقد الخطاب الديني  : سامي جواد كاظم

 لمحة من حياة وتراث الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام  : محمد السمناوي

 وزير النفط يعلن وصول معدلات الانتاج في مصفى الصمود في بيجي الى 70 الف برميل باليوم  : وزارة النفط

 وزير التجارة : استعدادات واسعة لايصال المفردات الغذائية الى الحويجة وضواحيها  : اعلام وزارة التجارة

 وبعد أيها السادة : هل من جديد؟؟؟  : موسى غافل الشطري

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 35 )  : منبر الجوادين

 العتبة الحسينية المقدسة تطلق برنامجاً لإعداد مدربين معتمدين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net