صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا
جسام محمد السعيدي

مرة أخرى تثبت لنا المرجعية الدينية العليا حرصها الشديد على العراق، ومصالح شعبه المنكوب بأعداء الداخل من العملاء والجهلة، وأعداء الخارج من الصهيونية وامريكا وباقي دول الاستكبار العالمي وأذنابهم تركيا وداعش والسعودية.

ولكنها هذه المرة تحذرنا من كل اخوة يوسف حتى من يدعي مصلحته!!!

اولئك الذين يكذبون على أبيهم دوما ويدعون مصلحة فلذة كبده!!

هم يريدون رعاية يوسف والدفاع عنه وحمايته من الذئاب، واطعامه حين يجوع!!! أو ربما تقديمه طعاماً!! من يدري؟!

عراقنا.. يوسف الزمان المبتلى بإخوته الأشرار ..

مشهد يتكرر مذ وجد هذا الجمال..

بلد الوجود الانساني والحضاري الأول، بلد معظم الأنبياء والأوصياء والأولياء والكثير من علماء الدنيا والدين.

أصل شجرة النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم، حين زرعها ابن العراق .. سيدنا إبراهيم عليه السلام..

بلد خاتم الأوصياء محمد المهدي عجل الله فرجه .. أرض عاصمة دولته العالمية.. ومسكنه...

مركز نيابته الكبرى في النجف الأشرف..

أرض أمير المؤمنين وسيد الشهداء وحامل لوائهابي الفضل العباس والكاظم والجواد والهادي والعسكري ومسكن باقي اهل بيت العصمة ردحا من الزمن، و٩٠٠ من أولادهم وذراريهم وصحابتهم وعشرات الآلاف من الأنبياء السابقين - عليهم جميعاً صلوات الله -الذين ولد اغلبهم ونشأ ومعاش ومات فيه ..

ثروة زراعية ونفطية وقبلها بشرية صنعت أولى الحضارات وما زالت تملأ الدنيا بانجازات أبنائها المشردين في اصقاع الأرض.. تسيل لعاب الجبارين!!

أبعد كل هذا الجمال ننتظر من اخوتنا ترك الحسد والغل على يوسفنا؟!

ما الذي كنا سنفعله لولا لطف الله بنا؟!

ملأ الله أرضنا بتلك الكنوز الروحية التي ربّت أغلب شعبنا، وهيأته بما لم يُهيأ شعب مثله لنصرة وليه، ونشر رسالته، وخدمة زائري أهل بيت نبيه وحبيبه..

ما الذي سنفعله لو لم يرزقنا الله قيادة دينية تقود سفينتنا وسط بحر اولئك الأعداء والحاسدين من الاخوة؟!

لنطالع بقلب واعٍ ما قالته المرجعية الدينية العليا يوم الجمعة (6ربيع الأوّل 1437هـ) الموافق لـ(18كانون الأوّل 2015م) على لسان ممثلها العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ ما نصه، ولنحللبعد ذلك ونقرأ معانيه بلا تعصبٍ وآراء مسبقة:

"في الوقت الذي تشهد فيه ساحاتُ القتال انتصارات متتالية للقوّات المسلّحة ومن يساندهم من المتطوّعين ومقاتلي العشائر العراقية الأصيلة وكان آخرها ما قام به المقاتلون الأبطال من تحرير معظم مدينة الرمادي -مركز محافظة الأنبار- فإنّ مختلف القوى والأطراف العراقية التي يهمّها مستقبل هذا البلد وتخليصه من أزماته الراهنة وتسعى الى توفير العيش الكريم لجميع مواطنيه في أمنٍ وسلام مع الحفاظ على وحدة أراضيه مدعوّةٌ الى أن تكثّف جهودها وتزيد من مساعيها للتوافق على خطّة وطنية متكاملة تُفضي الى تحرير الأجزاء المتبقّية التي لا تزال ترزح تحت سلطة عصابات داعش الإرهابية، بعيداً عن بعض المخطّطات المحلّية أو الإقليمية أو الدولية التي تستهدف في النهاية تقسيم البلد وتحويله الى دويلاتٍ متناحرة لا ينتهي الصراع بينها الى أمدٍ بعيد، إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها، وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع".

ونحن نقرأ في هذا المقطع من الخطبة النقاط التالية تحليلاً له:

1. دعوة المرجعية لقادة العراقيين " مختلف القوى والأطراف العراقية التي يهمّها مستقبل هذا البلد وتخليصه من أزماته الراهنة وتسعى الى توفير العيش الكريم لجميع مواطنيه في أمنٍ وسلام مع الحفاظ على وحدة أراضيه" .

لقد خاطبتهم جميعآ بلا نظر لطائفتهم او عرقهم أو دينهم، ودعتهم للنظر بعين الوطنية، لا بعين العروبيين ولا بعين الاسلاميين والمتأسلمين، ولا بعين العلمانيين، دعتهم للنظر بعين الوطنية فقط لمصلحة بلدهم فقالت لتلك القيادات بأنها "مدعوّةٌ الى أن تكثّف جهودها وتزيد من مساعيها للتوافق على خطّة وطنية متكاملة" .

لم تدعوه لخطة من دول اسلامية أو عربية، سنية أو شيعية!!!

فالمرجعية قد شخصت داء العراقيين العضال منذ عقود، وهو ما أكدناه مرارآ في بحوثنا ومحاضراتنا.

مشكلة العراقيين ليس في تدينهم كما يتوقع البعض، ورغم ان الدليل قام عندي على ذلك، لكنه المشاهد والمحسوس فانهم رغم كل سلبياتهم، هم اكثر الشعوب تدينا نسبة لغيرهم، وهذا أمر ملموس لمن سافر خارج العراق.

ةمشكلة أغلب العراقيين عدم انتمائهم لوطنهم، بل وانتمائهم لدول الاقليم !!!

وقد شخصنا أسباب ذلك في بحث دام سنوات ألقينا بعضه في محاضرات وكتبنا بعضه في منشورات.

٢. المرجعية تدعو تلك القوى بالابتعاد "عن بعض المخطّطات المحلّية أو الإقليمية أو الدولية التي تستهدف في النهاية تقسيم البلد وتحويله الى دويلاتٍ متناحرة لا ينتهي الصراع بينها الى أمدٍ بعيد"، وللحديث تتمة كما سنرى لاحقاً، فهي لم تستثني بلدا في اقليمنا المسمى دوليا الشرق الأوسط!!

٣.المرجعية تذكر العراقيين بحقيقة طالما تناسوها بسبب مرض أكثرهم بمتلازمة نقص الوطنية، أو انعدامها، حيث قالت:

"إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها، وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي".

وهي تعيد الى أذهاننا تأكيد كلامها في منتصف آذار ٢٠١٥م حين حذرت ممن يصورون أنفسهم داعمين أو مساعدين لنا في معركتنا ضد الارهاب، وهم لا يبغون إلا مصلحتهم وان كانت تصب أحياناً في مصلحتنا، ولو على حساب دماء أبنائنا ومستقبل بلدنا وشعبنا وحطام مدننا.

وقد تطرقنا لذلك في تحليل سابق اعترض في تشخيصي لمصاديقه بعض اخوتي وأحبتي، ظناً منهم أني متحامل على جهة ما، ووهم يعلمون أني مهني أخاف الله في كلماتي، وما كتبت يوماً شيئاً بلا دليل، ولم أتكلم بغير ما ذكرته المرجعية في تحليلاتي لخطبها، فجرمي الوحيد هو تفسير عبارتها لمن أعماه الحب عن رؤية أخطاء حبيبه!!! فغفل عن مقصود المرجعية.

٤.ثم عادت المرجعية لتؤكد مرة ثالثة وخلال أسطر قليلة نفس تلك الحقيقة، ولكنها هذه المرة تغلق كل الأفواه المشككة بمقصدها ذاك وإلى الأبد.

وتسد كل احتمال غيره فتقول "وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع".

ونحن أزاء هذا التأكيد الذي لا يقبل الشك نطرح التساؤلات التالية:

أ. اذا عرفنا الاطراف الدولية المعادية، فمن هي دول الاقليم التي عنتهم المرجعية بكلامها؟

انها بلا شك دول الخليج الستة واليمن ودول الشام الاربعة (وضمن أحدها اللقيطة اسرائيل وهي رسالة لبعض قادة كردنا أيضاً باعتبارهم يتكأون عليهم) ومصر وتركيا وايران، طبقا للعرف الدولي في تسمية وتحديد بلدان إقليمنا.

ب. اذا عرفنا من عنتهم المرجعية بكلامها، فدعونا نرى ما قالته عن هذه الدول:

" فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها ".

هابويه شگال البهلول؟!!!!!

ج. يعني بالقلم العريض: لا يوجد اي دولة من تلك الدول تسعى للمصالح العربية العليا، أو المصالح الانسانية النبيلة، أو المصالح الإسلامية في مقارعة قوى الاستكبار والشر والدفاع عن المقدسات ووووو .

د. المرجعية تعود وتؤكد ان مصالح تلك الدول "هي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع". يعني حتى وان ظهر صدفة هذا التطابق، فهو من باب تلاقي المصالح، لا مصلحتنا فعلا!!!.

افتهمتوها عيوني انتوا ؟!

الجميع يعني كلكم، يعني الحاضر يعلم الغايب...

ث. بناء على آخر نقطة فإن القادة أو المواطنين الفرحين بمساعدة هذا الطرف أو ذاك للعراق في حربه، ظناً منهم انه يساعد لسواد عيوننا، أو لرعاية لمصالحنا، وحماية للمقدسات فقط، فإن المرجعية الدينية العليا تذكرهم بأن ظنهم محض وهم...

وعليهم التعامل مع هذه الاطراف بحذر والاستفادة منها وفقاً لمعايير المصلحة العراقية لا غير، على قاعدة المعاملة بالمثل الدولية، بل وحتى في بعض الموارد الشرعية، وهنا أحد مواردها، وقد أكدت المرجعية على ذلك في مقدمة المقطع، فقالت:

"إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها".

يعني اخواني مصلحة بلدكم فوق كل المصالح، كما يفعل الآخر، استفيدوا منه بهذا المقدار.

و (لا خلفة الله على واحد ما دامه يشتغل لمصلحته ويحوز النار لگرصته)...

ت. قد يشكك محب ولهان لم يتحمل صدمة الواقع وكلام المرجعية، ويقول انها لم تعن كل دول الاقليم!! ونحن نقول له ان (ال) التعريف الداخلة على الدول الاقليمية تعني الاطلاق، وما لم يتبعها استثناء بلفظ أو قرينة فهو يعني الشمول لكل الدول، فتقول " وأما الاطراف الأخرى سواء الإقليمية أو الدولية"، ولم تتبع هذه العبارة وحتى نهاية الخطبة بأي استثناء، وهذا يعني اذا شمول كل دول الاقليم الذي نعيش فيه وتظهر خارطته لنا هنا.

اخواني افتهمتوها ؟! لو تعيدها المرجعية للمرة العاشرة، مو ترة حتى الحايط افتهم!!!!

نسخة منه الى:

١. دعاة الذوبان في الآخر.

٢. من اعترض على منشوري السابق، الموسوم:

في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!!

دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية..

التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!

https://m.facebook.com/photo.php?fbid=1091330174213252&id=100000088398707&set=a.662094847136789.1073741826.100000088398707&ref=m_notif&notif_t=like&actorid=100005191414560

www.kitabat.info/subject.php
{فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [الزمر: 17-18]

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرج الخضري
صفحة الكاتب :
  فرج الخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسئولون في العراق والفساد المالي والاداري  : مهدي المولى

 الحشد الشعبي يقتل أربعة “دواعش” بصد تعرّض لهم قرب الشرقاط

 جهاد جعارة..طوبى للغرباء..طوبى لكم!!  : منال خميس

 مواقف صادقة (الحلقة الاولى )  : د . رافد علاء الخزاعي

 جيش الذبح الإسرائيلي في مواجهة مسيرة الشعب الكبرى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ما بعد الربيع العربي :(جدلية الدين والقبيلة)  : بوقفة رؤوف

 رئيس الوزراء يزور نصب الشهيد في الجبايش  : اعلام مؤسسة الشهداء

 دراسة تبين بالأرقام تفاصيل مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية  : اعلام وزارة الثقافة

 لاعبين جدد في الشرق الأوسط  : ابراهيم القعير

 العمل العراقي يدعو الى تفعيل دور البرلمان في اقرار القوانين المعطلة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 بيان صادر عن المفوضية العليا النمستقلة للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  المالكي بين المطرقة والسندان  : عمر الجبوري

 اقامة الحفل التأبيني السنوي بمناسبة الذكرى ال ١٥ لرحيل خطيب الاعتدال والتقريب والتعايش والحوار عميد المنبر الحسيني

 الشمري : الارهاب والتغيرات المناخية والاحتباس الحراري وقلة الإيرادات المائية ابرز مشاكل شحة المياه  : وزارة الموارد المائية

 قدمٌ وكؤوسٌ..وأشياء أخرى!  : محمد الهجابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net