صفحة الكاتب : عقيل العبود

الاسلام المحمدي إرادة سماوية بها يتجسد معنى الحب
عقيل العبود

 محمد، وقبله موسى، وعيسى، أنبياء ورسل، اريد بهم جميعا ان نتلو من خلالهم صفحات السلام والمحبة، لذلك جاء النداء: ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد. 

 
 
وانت تقرا عن مفردات التاريخ الاسلامي، بكل مكوناته الحاضرة منها والغائبة، تتجلى أمامك شخصية رسول الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وتلك عبرة في مدلولاتها تتجسد صفحات عالم، لم يقدر المؤرخون اوالمحللون بعد، من استقراء تفاصيل حقيقته الدقيقة، ذلك لانحسار حيثياته بين مساحتين؛
 
 
 الاولى تحمل في طياتها لغة الصراع بين ظلام الجاهلية الوثنية، حيث يباع الانسان ويُشترى، وفقا لسلطة راس المال، والتي فرضت نفوذها بطريقة صار لجهال مكة سطوة بها وعلى اثارها، تستعبد النفوس، وتمتهن الكرامات، حيث أسواق العبيد شاهد عصر يباع فيه الانسان. 
 
 
والثانية ان الاديان قد جاءت جميعها، بلحاظ المنقذ والمبشر، لعله بها وعبرها يستعاد ثمن الحياة، وتنهض العقول، فكانت الثورة، وكانت الشمس، قد أشرقت ساطعة تحمل بين شعاعها انباء العهد الجديد في عهد نبي الله محمد. 
 
 
محمد لم يكن حاضرا ليحمل في قلبه رسالة الاسلام فحسب، إنما بعث رحمة لانقاذ هذا الذي يباع ويُشترى في سوق النخاسة، فهو المحرر والمنقذ، وهو المبشر ايضا بمحبة الاديان، لذلك جاء في القران: "والذين يؤمنون بما انزل إليك وما انزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون، أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون"[1].
 
 
والمعنى ان قانون الرب كان قد اكتمل برسول، انما بعث حصرا، لا لكي يبشر بدين واحد، إنما باديان، ترتبط مع بعضها في كلمة واحدة، اسمها المحبة، اذ في ظل ذلك، تسقط عبودية الانسان للإنسان، حيث قيل : " لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا"[2].
 
 
ولكن بقي ضمن ما قيل ان حوار الأديان، يرتبط تماما بنقطتين جوهريتين:
الاولى، ان القران لم يغيب موسى، ولا عيس، ولا باقي الأنبياء، والاصحاحات الواردة في التوراة ، تشير الى هذا المضمون، فلم يرد في كتاب الله ما يعكر علاقة الانسان بالانسان، ولا المعتقد، بالمعتقد، باعتبار ان هنالك تسلسلا متلازما؛ لا يمكن ان ينفصل بناء على الخط الزمني، ودرجات اوطبيعة التفكر الإنساني، الذي يرتبط دائما بخصائص العصر الذي يليه، كونه يختلف من زمان الى زمان، ومن موروث، الى موروث، لذلك ورد: " ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين[3].
 
 
 والمعنى ان الخالق قد جعل هنالك أمما، واديانا، ولغات لها علاقة مع بعضها، وهي تسمو بذلك، ما يشير الى انه لا يوجد مسمى واحدا للرب، فسمه ما شئت، ولكن ما على الانسان الا ان يحترم عقائد الآخرين بلا حروب اوقتال، كما ورد: لكم دينكم ولي دين.
 
 
ان اختيار الأنبياء والرسل يجمعها سر واحد، ذلك هو ما تتصف به شخصياتهم جميعا، كونها قابلة ومؤهلة، لان تحمل وتبشر برسالة السماء، لذلك ورد: " وانا اخترتك فاستمع لما يوحى"[4].. 
 
 
فالقابل هنا، اي النبي، على استعداد تام ودائم، لأداء ما هو مكلف به بحسب ما يريده الفاعل، اي الخالق وفقا لقاعدة الاستعداد والقبول. 
 
لذلك شخصيته (ص)، كما غيره من ممن سبقوه؛ كما نبي الله موسى وعيسى اذ لا يخفى، بحسب الوصف القراني، باعتباره انه امتدادا إلهيا لهم جميعا. 
 
 
فمحمد يتيم، واليتيم دائما تحرسه العناية الإلهية، وصادق، وأمين، فهو من طينة طاهرة ومن منبع ،ومرضع لم يمسسه سوء، وتلك أوصاف لها علاقة برعاية السماء لعيسى ايضا، لذلك ورد: وأنك لعلى خلق عظيم[5].
 
 
هنا باعتبار اننا امام مناسبة نحتفي بها جميعا، نحتاج الى مفردتين بهما نرتقي، وبهما ينهض العالم جميعا، سيما وقد تزامنت ذكرى ولادته ص،  مع احتفاء اخوتنا في الانسانية والكرامة والمحبة حيث ولادة السيد المسيح عليه السلام وأعياد راس السنة الميلادية، وتلك مفردة على اساسها نفهم حقيقة القيم التي اريد لها ان تنهض، حيث مع ولاداتهم جميعا، تزهو الأكوان. 
 
 
اما المفردة الثانية، فهي اننا ونحن نستقريء خصائص الشخصية المحمدية، نحتاج لان نفرز ونقرر الخط المشبوه، والمظلم، والذي تزامن ذات يوم مع رسالته ص، يوم اراد مسيلمة الكذاب ان يكسر ويحطم ما جاء به محمد، ليترك اثارا تشوه معنى ما أوحي به اليه (ص)من الرب. 
 
 
من هنا يترتب على العالم بكل اديانه، وأطيافه وهو يؤدي مراسيم طقوس الاحتفاء باعياد الميلاد، ان يقف دقيقة استنكار وألم ودموع، لكي تعم بركات الصلاة على ارواح ضحايا العالم والإنسانية، أولئك الذي يقتلون كل يوم، تحت راية ما يسمى "بالإسلام" وتحت لافتة ما يسمى "بمحمد"، على أيدي الاسلام الزائف، ذاك الذي ما زال يحمل أصابع مسيلمة العصر الفائت ، ليبقى منذّرا بالخطر على أيدي اتباعه المارقين الى يومنا هذا. 
----------
[1] سورة البقرة، الجزء الاول( 3-5).
[2] عن أقوال الامام علي أوالامام الحسن(ع). 
[3] سورة هود، الجزء الثاني عشر(117). 
[4] سورة طه، الجزء السادس عشر(12). 
[5] سورة القلم، الجزء التاسع والعشرون(3).

  

عقيل العبود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/23



كتابة تعليق لموضوع : الاسلام المحمدي إرادة سماوية بها يتجسد معنى الحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان خلف المنصور
صفحة الكاتب :
  عدنان خلف المنصور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أزمة التعايش في العراق: من التوتر الطائفي إلى العقدة القومية الكُردية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 هيئة أهل الحل والعقد مبادرةٌ أندونيسية ودعوةٌ عالمية 2/2 الشروط والمهام  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العرب قادمون .. يافرحتي  : عباس العزاوي

 مديرية الموارد في واسط تتابع اعمال ونشاطات جمعيات مستخدمي المياه  : وزارة الموارد المائية

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يستقبل المجاهدين العاملين بورشة تأهيل المعدات الحربية في محافظة البصرة .

 نقد المثقف النخبوي بين علي حرب وعلي الوردي  : د . رائد جبار كاظم

 هذيان اردوغان

 المهرجان البرلماني للقائمة العراقية  : علي جبار الصالحي

 العمل : ضبط موظف اختلس 700 مليون دينار من صندوق هيئة ذوي الاعاقة   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل : اصدار اكثر من 110 هويات تقاعدية للعمال المضمونين خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العبادي يدعم الحشد الشعبي  : هادي جلو مرعي

 تل أبيب: علماء إيرانيون اشتركوا في التجربة النووية الكورية الأخيرة

 وباء الفساد وتاثيره على مستقبل العراق

 عفى الله عما سلف  : مفيد السعيدي

 إلى وزير التعليم العالي: يقال أن عالماً عراقياً دحض نظرية أينشتاين وغير مجرى التاريخ !  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net