صفحة الكاتب : مرتضى عبد الحميد

معول جديد لهدم العراق
مرتضى عبد الحميد

 كثيرة هي المعاول التي شحذت حافاتها ونهاياتها، لطعن شعب عانى من  الويلات والكوارث، مالم يعانيه شعب آخر في العالم طُرا، ووطن أصبحت تسمية "خان جغان" لاتنطبق عليه، فحسب، وإنما يعيشها لحظة بلحظة.
فهذه ايران تدفع بمليون، أو مليون ونصف "زائر" لدخول العراق عنوة، بعد أن حطموا بوابات المنفذ الحدودي في زرباطية، وكأن يدها الطويلة في الشأن العراقي عموماً لم تعد كافية! وتركيا "اردوغان" تدخل قواتها العسكرية وأسلحتها الثقيلة، وتعيد توزيعها في عمق الأراضي العراقية، وقت ما تشاء، وحسب مزاج السلطان، وبسهولة قد لاتتوفر لها في دخول منطقة "تقسيم" في اسطنبول، فهناك من يتصدى لها من اليساريين والديمقراطيين وكل المعارضين لسياسة السلطان.
أما الدخيل الأكبر "أمريكا" فحدث عنها ولا حرج، وان كانت حريصة على إخراج مسرحية تدخلها في الشأن العراقي ببراعة المخرجين الكبار في "هوليود".
المشكلة ليست في هؤلاء كلهم، وإنما هي في السياسيين العراقيين، الذين جعلوا من البلد مباءة لكل من يريد إيذاء العراق، ويسعى إلى ان يكون لجزمته اثر في تربته الطاهرة، والمؤلم حد البكاء أن الثوابت الوطنية، التي لم يختلف عليها العراقيون في يوم من الأيام، كمقاومة الغزو الأجنبي والاحتلال، والدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية، أصبحت في مهب الريح، لان غالبية المشتغلين في السياسة، يعتمدون في وجودهم ونشاطاتهم، وطائفيتهم على احد البلدان المجاورة أو البعيدة، والأمر سيان بالنسبة لهم، مادام الكرسي هو الغاية والوسيلة في آن...
أما الثرثرة عن الوحدة الوطنية، وإدانة الطائفية، ومحاربة الفساد، لفظاً فما هي إلا جواز سفر، للاستمرار في خداع الناس، وتلميع صورهم التي بهتت ألوانها، أو طاح صبغها بالشعبي.
المعول الجديد جاء من السعودية هذه المرة، بأعلانها التحالف العسكري الإسلامي، الذي تشارك فيه (35) دولة، وظهر فجأة على طريقة "افتح ياسمسم" بهدف معلن هو محاربة الإرهاب كما يدعون، فيما ذكرت "داعش" بخجل ساعة الإعلان عنه.
وهنا لايسع المراقب، بل حتى المبتدئ في السياسة، إلا أن يتساءل وببراءة: لماذا جرى استثناء العراق وسوريا وهما الدولتان المبتليتان بأقذر أنواع الإرهاب، وأكثرها وحشية من هذا التحالف؟ وأين ستحارب جيوشهم الجرارة الإرهابيين ان كانوا صادقين؟! وهل كافحوا جراثيم الكراهية والتطرف في بلدانهم أصلاً؟
إن الإعلان عن هذا "التحالف" ربما يكون ترجمة عملية، لما طرحته بعض مراكز القوى في الولايات المتحدة الامريكية على لسان "جون ماكين" وغيره، بضرورة إدخال قوة عربية "سنية" قوامها مائة ألف مقاتل لمحاربة داعش في العراق، ولتصبغه مقدماً بصبغة طائفية، وتوظيفه لاحقاً في مشروع تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات طائفية، كما بشرنا به "جو بايدن" قبل بضع سنوات!
نعم هناك من يسعى إلى تطبيق هذا السيناريو الشرير، في ظل الظروف المعقدة جداً، والتحديات الخطيرة، التي تواجه الشعب العراقي، وضعف جبهته الداخلية إلى حد الهُزال، وهو بلا شك جزء من عملية إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، بما ينسجم مع مصالح الدول الرأسمالية، وإسرائيل، وسائر الأدوات الملحقة بالإسطبل الامبريالي.
لاحل لهذه المأساة إلا بكنس الفاسدين، والمتواطئين مع الأجنبي، أيا كانت سحناتهم، وأطيافهم الحزبية، أو الطائفية، أو القومية، وهذا ما يطالب به المتظاهرون في ساحة التحرير، وساحات الشرف الأخرى، إلى أن يتحقق ويستعيد العراق عافيته.
 

  

مرتضى عبد الحميد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/22



كتابة تعليق لموضوع : معول جديد لهدم العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خدر خلات بحزاني
صفحة الكاتب :
  خدر خلات بحزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصر المرمر*  : د . علي مجيد البديري

 عندما أهداني زاهي وهبي دولة  : جواد بولس

 عمّان .. الخوف من داعش والبحث عن دور .. والارهاب يضرب بقوة في تونس

 ماذا بعد ادعاء المرجعية والاعلمية .....؟؟؟؟؟؟  : ابو نور الحجازي

 الى المراجع العظام والقادة الشرفاء الغيارى ... انقذوا التعليم والشباب من اجندات وقرارات وزارة التعليم العالي ..!!  : صادق درباش الخميس

 إنها قسمة ضيزى في الهيئات المستقلة  : باقر شاكر

 شبح اللغة الانكليزية متى يزول؟  : سلمان داود الحافظي

  مؤسسة العين تقيم دورة الإسعافات الأولية الأولى لايتامها بالتعاون مع جامعة النهرين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 القوانين الرياضية في دورة لدائرة الدراسات وتطوير الملاكات  : وزارة الشباب والرياضة

 الطيران المدني تقرر زيادة عدد الرحلات الجوية بين النجف وبيروت خلال عيد الاضحى  : وزارة النقل

 حسن الابانة في كنى وألقاب أعلام ومشاهير قبائل بني كنانة  : رفعت نافع الكناني

 م/شركة الفرات العامة تعلن عن نجاحها في انتاج وتسويق مادة مزيل التكلسات (ANTI - SCAL )  : وزارة الصناعة والمعادن

 شيعي آنه  : سعيد الفتلاوي

 مسرات من رحم المعاناة  : علي التميمي

 حزب الدعش العربي الاشتراكي  : احمد شرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net