صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف

ثقافة المؤسسة الصحية
بوقفة رؤوف

  نقصد بالثقافة هنا هي السلوك التنظيمي الذي يتصرف من خلاله الموظف مع غيره سواء كان الغير هو مسؤوليه  أو زملاؤه أو المرضى او مرافقيهم.
         ثقافة المؤسسة الصحية هي جزء من الثقافة المؤسساتية (الولاية , البلدية , الجامعة , الثانوية , المؤسسات الاقتصادية , المؤسسات الخدماتية , المؤسسات العمومية , المؤسسات الخاصة.......).
      ـ الثقافة المؤسساتية هي جزء من ثقافة المجتمع .
      ـ ثقافة المؤسسة الصحية تختلف من مؤسسة صحية الى أخرى,  حيث أن هناك ثقافة عامة واحدة لكن تختلف في جزيئاتها من مؤسسة الى أخرى و بالتالي فالثقافة التنظيمية هي نتاج ما اكتسبه العاملون من أنماط سلوكية وطرق تفكير و قيم ومهارات تقنية.
       أنواع الثقافة التنظيمية في المؤسسات الصحية :
      ـ الثقافة الايجابية :
                             تساهم في خلق مناخ تنظيمي تسوده القيم المشتركة و                الالتفاف حول خدمة المريض ومستوى عال من الرضا مما يريد من معدلات الالتزام التنظيمي.
ومثال عن ذلك :
    يلتحق ممرض جديد بالمؤسسة متخرج حديثا فترة تربصه قضاها في مصلحة الأمراض الداخلية فقط وذلك لسبب أن الادارة انتهزت فرصة وجوده و أخرجت معظم الممرضين بالمصلحة عطلهم السنوية.
                 عند تعيين هذا الممرض و لنسميه هنا جمال تم توجيهه للعمل في مصلحة الاستعجالات , الممرض جمال لم يتعامل من قبل مع الحالات المباشرة لضحايا الحوادث ( دماء , أوجاع , صراخ , كسور , أعضاء مبتورة........)
               الفريق الشبه الطبي رفقة المراقب الطبي المناوب لاحظ أن الممرض جمال كلما قدمت لمصلحة الاستعجالات حالات الحوادث , إما يختفي عن الأنظار , او يتحاشى التدخل و القيام بالمهام الموكلة اليه متذرعا بحجج واهية.
             هنا تمكن ثقافة الفريق المناوب الذي هو جزء من ثقافة المؤسسة الصحية , الخيار السهل هو كتابة تقرير بالممرض جمال بأنه لا يصلح أن يكون جزء من الفريق الشبه الطبي لمصلحة الاستعجالات أو العمل بطرق غير مباشرة على جعله يطلب من الادارة نقله من مصلحة الاستعجالات الى مصلحة أخرى وذلك بتعزيز شعوره بالغربة عن الفريق المناوب كطريقة أو آلية من آليات الجسم الواحد في رفض العضو المزروع فيه.
         لكن باعتبار أن ثقافة مصلحة الاستعجالات ثقافة ايجابية , نجد أن الفريق الشبه الطبي قد تقبل الممرض جمال و احتواه و بدأ في نزع منه شعور الغربة وسطه و بدأ يدفعه للمشاركة في المهام المنوطة به مرحليا بصفة متدرجة من السهل الى الأصعب (غسل الجرح ←تقطيب الجرح .......) ولنتخيل معا هذا السيناريو:

       ـ الممرض وليد : هل انت الممرض الجديد الملتحق بمصلحة الاستعجالات ؟
       ـ الممرض جمال : نعم أنا هو و اسمي جمال.
       ـ الممرض سليم : لابد أنك ارتكبت كثيرا من الآثام أو أنك عاق والديك , حتى يعاقبك الله و يرسلك الى مصلحة الاستعجالات.
      ـ المراقب الطبي ينفجر ضاحكا ويقول :لا, لا أعتقد يبدوا من ملامح وجهة أنه طيب , لكن سيعيش كل ليلة أجواء فيلم الرعب , صراخ المرضى و أنينهم, مناظر الدماء , الأرجل المبتورة , الأجسام المفرومة, القيء , البول.......).
       ـ الممرض وليد : سيموت فيك الشعور وتصبح مثلنا بارد القلب ,فاقد الأحاسيس , مرحبا بك يا سي جمال مصلحة بوابة الجحيم الكبرى.
       ـ  الممرض سليم : المهم الحمد لله أنه أرسلك لنا على الأقل تتحمل نصيبا من صراخ السكارى المدمنين وضربهم وعراكهم وهم يقتحمون المصلحة وربما يصيبك أحدهم بسكين أو سيفه فتموت هنا شهيد.
        ـ المراقب الطبي ينفجر ضاحكا و هو معلقا : على الأقل يتم تسمية المصلحة باسمك مصلحة الاستعجالات الطبية و الجراحية الشهيد الممرض جمال ورفقاؤه
يثور الجميع بصوت واحد : بعيد الشر إنشاء الله أنت.
        لنتخيل معا معنويات الممرض جمال في أول يوم له في العمل في مصلحة الاستعجالات , ستتحطم أحلامه و آماله و أول عمل يقوم به غدا صباحا هو التوجه للإدارة لوضع طلب انتقال إلى مصلحة أخرى و في حال رفض الإدارة لطلبه فسوف يستقيل أو سيقوم بافتعال أخطاء أو شجار أو حادثة حتى يتم نقله من المصلحة أو سيواصل العمل في المصلحة و كلما جاءت حالة طارئة يختبئ في دورات المياه.
     أحداث هذه القصة تبين لنا أن الثقافة السلبية في مصلحة الاستعجالات كيف تؤثر على الوافد الجديد لها و هي تعكس الثقافة التنظيمية للمؤسسة الصحية ككل و يمكن معرفة ذلك من خلال استقراء:
   ـ عدد طلبات الإحالة على التقاعد السيئ
  ـ عدد طلبات التحويل الى مؤسسات صحية أخرى.
 ـ عدد طلبات وضع في الخدمة الى مؤسسات صحية أخرى
و بالتالي فما يميز المؤسسة الصحية التي تسيطر عليها الثقافة التنظيمية السلبية هي :



         *أنها تتحول الى مركز طرد الكفاءات الطبية و الشبه طبية و الإدارية و المرضى.
         *وجود صراعات مزمنة بين الأطقم ( الطبية , شبه طبية , الإدارية ( صراع او شجار بين طبيب و ممرض , بين مدير المناوبة و سائق سيارة الإسعاف, بين عامل المطبخ و الطبيب المناوب , بين المنظفة و الممرض.........) .

*ارتفاع نسبة الشكاوي (مريض , مرافقي المريض , عمال ......)
*ارتفاع نسبة الرسائل المجهولة
*ارتفاع نسبة الأعمال الكيدية (تعطيل آلة, اختفاء جهاز الضغط , وضع النفايات في غير الأماكن المخصصة لها......)
* انتشار الإشاعات ( إقحام الأمور الشخصية في بيئة العمل ( زواج , خلاف , فسخ خطوبة, خيانة...)
* تتبع عورات العمال و الموظفين لبعضهم البعض و انشغالهم بهذا الأمر واعتباره أولوية

لنتخيل الآن ثقافة مصلحة الاستعجالات إيجابية:
         - المراقب الطبي : يشرفني ان أقدم لكم الممرض الجديد في فريقكم الشبه الطبي , الممرض جمال وأحب ان اقول له نيابة عنكم أنه محظوظ جدا بالعمل في أنبل مصلحة و هي مصلحة الاستعجالات.
- الممرض وحيد : أهلا بك ولدي وتأكد انك وسط عائلتك سنقدم لك كل خبرتنا , رسالتنا واحدة وهي خدمة المريض قبل أن يطلبها لأن الذي يأتي لنا في حالة حرجة يجب أن نبادر نحن لتقديم الخدمات له , يا ولدي مصلحة الاستعجالات هي الطريق الى الجنة , دعوات المريض مستجابة و أنت وشطارتك كم مريض ستخدم بحب وإخلاص وتفان وكم دعوة أجر ستحصد
-الممرض سليم : نحن هنا عائلة واحدة الوقت الذي نقضيه معا أكثر من الوقت الوقت الذي نقضيه مع أهلنا , فأنت من الليلة بين أهلك ووسط ناسك
-المراقب الطبي : رؤيتنا يا جمال أن تنظر للوافد الى المصلحة بعين الرحمة بابتسامة وكلمة طيبة وسعة صدر ان نجسد معاني الرحمة و الإنسانية فإن لم نستطيع أن نخلصهم من الآلام نحاول ان نخففها عنهم , هذه هي رؤيتنا وهدفنا يا جمال
-الممرض وليد : نحن هنا نعمل كفريق واحد نقف مع بعضنا البعض ونغطي على بعضنا البعض نتضامن مع بعضنا البعض , مصلحة المريض أولا وقبل كل شيء قبل راحتنا قبل أكلنا فنحن هنا من أجل المريض.
         هناك سلم أدري على الجميع احترامه فأول شيء أنا رئيس هذا الفريق أيّ أمر تحتاجه    
         تأتي اليّ  أولا أنا الذي أحقق مطالبك أو أوجهك
      توزيع المهام بين أعضاء الفريق الشبه الطبي من صلاحياتي
     ان كان هناك أمر لا يتضح لك أو لم تستوعبه , بعد انجاز مهامنا نناقشه معا دون اي   
     حساسية أو عقدة لكن يجب عليك أن تعرف شعارنا و تؤمن به وهو:
      المريض أولا الفريق ثانيا.
  *المراقب الطبي : هناك بعض الأمور التي تجب أن توضحها في البداية دوما.
نحن نعمل في جهة واحدة و بالتالي الكذب مرفوض تماما أي خطأ دون ذلك يمكن تجاوزه باستثناء الكذب مثلا اذا أوقعت زجاجة الكحول الطبي وانكسرت فهذا حادث قد يقع لكنأن لا أبلغ على هذا الحادث ثم يتم ملاحظة اختفاء قارورة الكحول الطبي و يبدأ البحث و الشك و التحقيق و الدخول في متاهات فهذا أمر كفريق عمل واحد نرفضه تماما.
نحن لا نتساهل في الكذب و لا في السرقة إذا احتجت لأي شيء , فيمكن تدبيره (كمادات, قفاز طبي , شاش ......) لكن أن تؤخذ هذه الأشياء خلسة فهذا أمر لا نتساهل معه أبدا.
                    في هذه القصة نجد أن الوافد الجديد على مصلحة الاستعجالات الذي هو الممرض جمال قد تم تقديمه لفريق العمل الذي سيكون عضوا فيه , مع تحديد المهام و المسؤوليات و السلم الاداري الواجب اتباعه و شرح رسالة مصلحة الاستعجالات و رؤيتها و أهدافها و هي نفس رسالة و رؤية و اهداف فريق العمل المناوب و سياسة الفريق.
و إدا أردنا أن نضع مقارنة بين وقائع القصتين  نجد أن :
في الثقافة التنظيمية السلبية ينظر الى مكان العمل الذي هو هنا مصلحة الاستعجالات الطبية و الجراحية على أنها مكان مشاكل, كابوس , نقطة سوداء تثبيط , يأس , تشكيك , تفكك .
بينما في الثقافة التنظيمية الايجابية : نجد النظرة لمصلحة الاستعجالات على أنها مكان عمل , مكان تنافس لتقديم , الخدمات الانسانية أمل , سعادة , تعاون , روابط مهنية.
قبل سنوات , حين لم يكن هناك هاتف نقال وقع حادث انحراف قطار مسافرين في مدينة العوينات قادم من عنابة  في اتجاه تبسة.
مدينة العوينات بها مستشفى لكنها مدينة هادئة لم تسجل حركية تؤدي الى اكتظاظ مصالح المستشفى فنادرا ما تحدث حوادث في مدينة العوينات.
سمع سكان البلدة بحادث الانحرراف ,معظم عمال المستشفى من أطباء وشبه طبيين و سائقين و عمال مهنيين و إداريين كلهم هرعوا الى المستشفى دون استدعاء أو تسخيرة , حتى الذين تقاعدوا منهم وضعوا أنفسهم تحت تصرف إدارة المستشفى.
 هذه الهبة التضامنية بين جميع عمال المؤسسة و تعاون الجميع دون شرط وجود نقل أو الحصول على أيام راحة تعويضيةهي الثقافة التنظيمية الايجابية المطلوب احياؤها.
يدخل أحدهم عند الطبيب المناوب في مصلحة الاستعجالات , يطلب من الطبيب أن يقدم له مادة الفليوم , تبدوا على ملامح الشخص علامات الادمان , يرفض الطبيب , ينفعل المريض يبدأ في الصراخ , قد ينفعل الطبيب المنهك أيضا و يصرخ و ربما دون سابق انذار يهجم عليه المدمن المنفعل و يصبح في حالة هيجان ويكسر الواجهة الزجاجية وعتاد و أدوات المصلحة و لنتتبع السيناريوهات الواردة:
        * الطبيبة المناوبة في مصلحة الاستعجالات الطبيبة و الجراحية متخرجة حديثا و ليس لديها خبرة في التعامل مع الحالات المدمنة.
  ترى المتقدم للعلاج تخاف منه تعطي له وصفة ليقدم له , الفريق الشبه طبي مادة الفاليوم في مصل , حتى تتجنب الدخول في اشتباك معه.
  تطلب منه الجلوس ثم تخرج تستدعي عون الأمن أو المراقب الطبي أو المدير المناوب وتشرح له الوضعية.
الحالة التي أمامنا لمدمن لا ينفع معه الحوار , فهو لا يستمع و لا يريد الفهم و لا يخشى قدوم الشرطة و مستعد للتصعيد وإحداث البلبلة و الفوضى و هناك مرضى في انتظار دورهم فيهم الكبير و الصغير.
 أمام هذا الموقف و بالاتفاق مسبق بين الفريق المناوب في مثل هذا النوع من الحالات يدخل على الطبيب شخص يرتعد , يرتعش تبدوا عليه ملامح الادمان يطلب الحصول على مهدئ يخبره الطبيب بالإيجاب وأنه سيتم وضع له مادة الفاليوم في مصل يحرر له الوصفة على علم بهذا الأمر أين يتم وضعه في السرير ووضع له محل متكون من سائل ملحي فقط لا يشكل أي خطر على صحته وفي نفس الوقت لا توضع له مادة الفاليوم المريض توهم بأن المصل قد تم حقنه بمادة الفاليوم فهدأ وبدأ جسده يتعاطى ايجابا كأنه تناول مادة مهدئة بالفعل.
    ومن خلال جميع هذه الأمثلة يمكننا أن نتبين أن ثقافة المؤسسة الصحية تتضح في التعامل بين المكونات البشرية للمؤسسة في العلاقة بين الطبيب وعون الامن و الممرض و المدير المناوب من جهة و بينهم و بين مرتادي المرفق الصحي من جهة أخرى سواء كان مريضا أو مرافقا للمريض.
  في الثقافة التنظيمية الايجابية لمؤسسة الصحية نجد العلاقة تكاملية , تعاونية تفاعلية لأجل تقديم خدمة صحية بطريقة صحيحة من أول مرة وفي كل مرة.
 بينما نجد في الثقافة التنظيمية السلبية في المؤسسة الصحية العلاقة بين فعاليات المؤسسة من الأطقم الثلاثة (طبيبة , شبه طبيبة , ادارية , تنافسية , اقصائية , تصادمية , فكل واحد يحمل المسؤولية للطرف الآخر و المريض هو الذي يدفع دوما الثمن.
                       





 

  

بوقفة رؤوف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/22



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة المؤسسة الصحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . يوسف السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 روسيا على أعتاب كارثة.. أوامر بأخلاء منطقة

 طلاسم تحت الازرق  : هيمان الكرسافي

  لعنة العراق تلاحق الانظمة الديكتاتورية  : جمال الدين الشهرستاني

 فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تعقدُ مؤتمراً صحفياً في تازة وتؤكد: إن عملية الوفاء بالعهد لتحرير البشير تسير وفق ما خطط لها

 كابينة سويسرا الرئاسية نافذة تأمل  : احمد طابور

 كربلاء تشييع شهدائها المغدورين بمنطقة النخيب وممثل المرجعية يؤم المصلين على جثامين الشهداء (مصور)

 المخدرات السلاح السري لتدمير الشعوب  : د . رافد علاء الخزاعي

 الحشد الشعبي امتداد للانتفاضة الشعبانية  : خضير العواد

  في رواق المعرفة كان للمرجعية دور في الحداثة  : د . رافد علاء الخزاعي

 قوة عربية لضرب العراق  : هادي جلو مرعي

 مستشفيات المسنين ضرورة ملحة في العراق  : د . رافد علاء الخزاعي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (86) الاشتباه بكلمة سامحوني وملاحقة كتبة ادعو لي

 الأمينة النائمة  : رحمن علي الفياض

 الصحفيون يتعرضون الى الضرب والمنع من التغطية في الناصرية وبغداد  : وكالة نون الاخبارية

 رأس الديمقراطية وذيلها!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net