صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد

وداع أنيق لسفير أكثر أناقة
سليم عثمان احمد
اكتظت قاعة ريجنسي الأنيقة بالدوحة ، ليلة الجمعة الماضية، بأفراد الجالية السودانية بدولة قطر ،فى  حفل تكريم ووداع  أنيق لرجل أكثر أناقة ، هو السفير ابراهيم عبد الله فقيري ، سفير السودان لدى الدوحة ،و السيدة سوسن محمد صالح عمر(كريمة الشهيد محمد صالح عمر) الوزير المفوض بالسفارة  وثلة من منسوبي السفارة، بمناسبة انتهاء فترة عملهم  بقطر، الحفل استمد اناقته وحميميته من الوان الطيف، التى جاءت لوداع هذا الطاقم المتميز، من أفراد بعثتنا الدبلوماسية وعلى رأسها السفير الإنسان إبراهيم عبد الله فقيري،  الذي عمل سفيرا فوق العادة ومفوض فى سفارة السودان بالدوحة خلال الفترة من 2006 وحتى 2011، وقد يعجب البعض إن علموا أن السفير فقيري، الذي يجيد الانجليزية والبلغارية ،دخل ميدان الدبلوماسية من حقل الهندسة الزراعية، التى يعتبر واحدا من خبرائها،حيث نال الرجل شهادة البكالوريس فى العلوم الزراعية، من بلغاريا عام 1975ثم الماجستير ،فى نفس التخصص من بلغاريا عام ،1976ونال شهادة أخري (ماجستير) فى إنتاج المحاصيل من جامعة فيصل أباد فى باكستان ،1986ونال دورة تدريبية فى القيادة الادارية ،بماليزيا عام 2005وأنجز عدة دراسات زراعية وقدم عدة  أوراق عمل ،معظمها عن قطاع السكر،منها على سبيل المثال لا الحصر:صناعة السكر الأسم،روعسل القصب بامكانيات محلية مبسطة ،عام 1991،وتأثير برمجة الري، على تركيز السكريات، قبل الحصاد فى محصول القصب عام ،1984ثم أثر حريق القصب، على إستخلاص السكر، ودراسة الفترة المناسبة بين الحريق والطحن عام ،1983والطرق المثلي لحصاد قصب السكر وتقليل الفاقد كما ونوعا، عام ،1982وتأثير السماد (اليوريا)والتوقيت على نوعية عصير القصب واستخلاص السكر، فى المصنع عام ،1981وشارك فى مؤتمرات محلية واقليمية ودولية عديدة، كما شغل منصب مدير مشروع شركة الكناف السودانية العربية –أبو نعامة عام ،1992كما عمل نانبا للمدير العام للابحاث الزراعية ،بشركة سكر كنانة عام 1988 وتعاون مع جامعتي الجزيرة وسنار .
ولعل علمه الغزير  واهتمامه بقطاع السكر، فى السودان هو الذى جعل معشره حلوا لكل من عرفه خاصة أبناء الجالية، فقد عرف الرجل وسطهم بتواضعه الجم،ودماثة خلقه، وهمته العالية، وحبه للسودان والسودانين، وظهرت محبة أبناء الجالية له جلية ،فى حفل وداعه وتكريمه ، فقد تبارى الكل فى الاحتفاء به ،وأقامت الروابط  الجهوية والفئوية، حفلات وداع وتكريم للرجل، قبل حفل الجالية الجامع ،وأمطروه بكلمات دافئة رقيقة يستحقها،فقد حكي الرجل فى ليلة توديعه ،بعضا مما لمسه من حب أفراد الجالية له، فقال ذات مرة ذهبت أتسوق فى أحد المجمعات الكبيرة فلما تقدمت  لدفع الحساب وجدت أحد السودانين أمامي ولما لمحني  السوداني قدمني  بكرم السودانين المعهود، وحينما  شرعت  فى دفع الفاتورة حلف السوداني بالطلاق أن لا أدفع  ريال واحدا، فما كان من سعادة السفيرالمعروف بروح النكتة والظرف الا أن علق على قسم الرجل بالطلاق قائلا: لو كنت أعرف أنك بتطلق كنت (مليت) العربية، ثم حكى قصة أخري مفادها أنه ذات ليلة خرج من أحد الفنادق راجلا، الى منزله فما كان من أحد السودانين ألا أن توقف وطلب منه الصعود الى سيارته لإيصاله الى وجهته، فقال له السفير: لا مشواري قريب بارك الله فيك ،فسأله الرجل الى أين أنت ذاهب؟ فقال له السفير: الى مقر السفارة ،فقال الزول السفارة مغلقة الان ولا أحد فيها ،الان أركب معي أوصلك بيتك ، وهذا الشخص يبدو أنه كان لا يعرف السفير ، لأن السفير يسكن فى منزل ملحق بالسفارة ،ثم حكي أيضا قصة أخري فى حفل تكريم رابطة ابناء دنقلا الكبري له، بفندق سنشري حيث قال : أنه عادة  قبل دخوله الى مكتبه يمر بالاستقبال، ويمازح الموظفين والمراجعين، فذات صباح، وجد احد المراجعين ،وقد أحتد فى نقاشه مع موظف الاستقبال ،فأراد أن يتدخل لحل الموضوع، فما كان من المراجع الا أن استشاط غضبا وقال للسفير : وأنت (الدخلك شنو) فى الموضوع؟ ولما قيل له أن الرجل هو سعادة السفير، بشحمه ولحمه ، أحمر وجهه خجلا، وبدأ بالإعتذار ، ثم قصة رابعة أيضا هو بطلها  ذهب ذات يوم الى مستشفي حمد العام، ليعود مريضة،سمع أنها ترقد هناك ، فسأل الممرضة عنها فقالت له : ما أسم المريضة ؟ قال : لا أعرف! فسألته ما مرضها؟ قال: لا أعرف ! فما كان من الممرضة الأسيوية، الا أن تقول له :إن كنت لا تعرف أسم المريضة ولا مرضها لماذا أتيت إذا ؟.
 كان سعادة السفير كثيرا ما يطلب من السودانيين أن يخبروه بأحوال السودانين جميعا فى قطر، بمناسباتهم وأتراحهم حتى يصلهم ، فما كان الرجل يتغيب عن تشييع ميت، أو إعادة مريض ،أو تهنئة  أسرة طالب نجح فى أمتحان، أو سوداني تزوج ،أو رزق بطفل ،كان يمشي بين كل السودانين، سمحا ،هاشا ،باشا ،كأنما كان فى ذهنه على الدوام حديث رسولنا الكريم (الدين المعاملة) ،وتبسمك فى وجه أخيك صدقة ،فى ليلة وداعه تجمع معظم الفنانون  حتى أن بعضهم من طول البرنامج لم يتمكن من الغناء، جاء  الموسيقار عبد اللطيف خضر (ود الحاوي ) وعزف مع مجموعة من الموسيقين الرائعة الوطنية  عازة فى هواك ،كان محمد السني دفع الله وعدد كبير من الممثلين موجودون  فى حفل التكريم ، النساء والأطفال كانوا حضورا أنيقا فى الحفل ، ، وفد قبيلة المسيرية برئاسة الاستاذ عبد الرسول النور كان حضورا، الكل كان حريصا على توديع الرجل بما يستحق .
 لقد بذل السفير أبراهيم  فقيري جهودا كبيرة، فى محادثات سلام دارفور، وقد جاء الرجل فى معية ثلة من الوزراء والمسئولين الذين رافقوا المشير عمر البشير رئيس الجمهورية فى طائرة التحدي التى حطت فى مطار الدوحة فى اعقاب صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية بتوقيق الرئيس ،حتى أن الدكتور أمين حسن عمر وقادة الحركات الدارفورية الموجودة فى الدوحة ،جاءوا جميعا لوداع الرجل، وجلسوا سويا فى الصف الأول ، كان الرجل خلال عمله بالدوحة يستقبل الوفود الحكومية والمعارضة،وكان يجلس معهم الساعات الطوال، محاولا تقريب الشقة بين المتفاوضين،كنت تجده فى المطار مودعا ومستقبلا للوفود، ثم تجده فى المدرسة السودانية ، يذهب الى الشحانية للقاء رعاة الأبل من السودانين ،يذهب للشمال لتهنئة طالبه متفوقة،فالسفير المهندس الزراعي هندس علاقاته بكل أفراد الجالية حتى أحبوه وأجتمعوا على قلب رجل واحد فى ليلة حزينة بوداعة لكنه بروحه المرحة السمحة جعلها ليلة من ليالي السودانيين ، حينما طالبهم بأن يتحابوا فيما بينهم وأن يحبوا وطنهم،جاء الاستاذ عبد الباسط عبد الماجد  نائب رئيس مجلس الصداقة العالمية من الخرطوم عبر الكنانة لوداعه،شكر سعادة السفير الكل فى ليله تكريمه،ولم ينس أم محمد رفيقة دربه حينما خصها بحديث رقيق ،ونسب اليها  بعض الفضل فيما حققه من أنجازات ،وطلب منها الصعود الى المنصة ، فصعدت والحياء يكسو وجهها الوضيئ،فقال :انها  كانت تسانده دوما،وتقوم بأداء رسالتها تجاه الأولاد ،الذين تزوج منهم من تزوج ،ومنهم من هو فى مقعد الدراسة الجامعية،(للسفير 4 أبناء) كان سعادة السفير يحرص دوما أن يكون لكل السودانيين وليس لفئة منهم ،وقد نجح فى ذلك أيما نجاح  فاحبه الجميع ،وبمغادرته يكون أبناء الجالية قد فقدوا رجلا  كان سندا وظهيرا لهم ،لم يحسوا فى يوم من الأيام أنه كان دبلوماسيا رسميا ، بل كانوا يشعرون تجاهه أنه إنسان متواضع ، أب وأخ وصديق للكل ،وفى الحفل الذى أقمناه كأبناء لرابطة دنقلا الكبري لتكريمه ،  أعتذر الرجل بتقصيره تجاه الرابطة ،لكني أشهد له أنه لم يقصر أبدا تجاهنا ، شاركنا الكثير من الاحتفالات ،خاصة الافطار السنوي للرابطة ،فى رمضان ،كرمته أيضا فى حفل وداعه، جامعة أم درمان الاسلامية بمنحه درجة الدكتوراة الفخرية.
السفير ابراهيم عبد الله فقيري، فى عهده توثقت العلاقات بين السودان والشقيقة قطر وفى عهده أرتفع سقف الاستثمارات والتعاون الاقتصادي بين البلدين حتى جاوز  4 مليار دولار،وتمكن الرجل ايضا من اقناع بنك قطر الوطني بفتح فروع له فى مدن سودانية، وسوف يقوم البنك قريبا بتمويل أعادة تأهيل و صيانة مصنع كريمة للخضر، والفاكهة ،كما سيفتتح البنك قريبا فرعا له فى عاصمة الولاية الشمالية دنقلا،وربما سيتم انتداب سعادته من وزارة  الخارجية ، لتولي عمل له علاقة بالاستثمار فى الولاية الشمالية، وقد يعمل أيضا فى مجلس الصداقة العالمية ونحن اذ نودعه ،ونودع الأخت سوسن محمد صالح،الوزير المفوض التى سوف تنتقل الى سفارتنا فى الكويت، نتمني لهما ،ولبقية افراد السفارة المغادرين، الى أرض الوطن، التوفيق والسداد، فيما هم مقبلون عليه ، وقد علمنا أن الوزير المفوض، السيد  أحمد ابراهيم جردة، الذى كان قد صدر قرار أيضا بنقله من السفارة ،لانتهاء فترة عمله فى الدوحة، قد جدد له لعام اخر نتمني التوفيق فيه بالسفارة . 

  

سليم عثمان احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/28



كتابة تعليق لموضوع : وداع أنيق لسفير أكثر أناقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net