صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

في مواجهة العدوان التركي على العراق
د . عبد الخالق حسين

 لو تأملنا جيداً سياسة تركيا الأردوغانية "الإسلامية" في السنوات الأخيرة لوجدنا أن تركيا تتصرف كإسرائيل، بل وبديلاً عنها في خلق الفوضى الهدامة والمشاكل لدول الجوار، وبلباس ظاهره التحدي لإسرائيل وخدمة القضية العربية، ولكن في جوهره العكس تماماً. فكلنا يتذكر مسرحية ترك أردوغان منصة إحدى ندوات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا احتجاجا على مداخلة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بشأن الهجوم الإسرائيلي على غزة، وما تلاه من مسرحيات قرقوزية مع إسرائيل دفاعاً عن القضية الفلسطية!! بينما الحقيقة وكما كشفت الأيام كان غرض أردوغان من هذه السياسة هو خدع الشعب التركي بالتلاعب بمشاعره الدينية، والمتاجرة بالقضية الفلسطينية، لتثبيت سلطته، وبالتالي قدم خدمة لإسرائيل بدعم داعش وخلق المشاكل المدمرة لدول الجوار، وخاصة العراق وسورياً.

 
لقد بات معروفاً لدى القاصي والداني أن تركيا تتعاون مع السعودية وقطر في دعم الإرهاب الداعشي، بغطاء محاربته. تركيا عارضت الدور الروسي في محاربة الإرهاب في سوريا لأنها تأكدت من جدية روسيا، لذلك قامت بإسقاط المقاتلة الروسية سوخوي 24 داخل الحدود السورية بحجة الدفاع عن سيادتها من خرق أجوائها لـ 17 ثانية، بينما أكدت روسيا أن هذا التجاوز لم يحصل مطلقاً. 
وحتى لو صدقنا ادعاءات أردوغان، فهل يستحق الخرق لـ17 ثانية إسقاط طائرة لدولة صديقة مشاركة مع تركيا في ضرب الإرهاب؟ وفي هذا الخصوص قال مسؤول يوناني أن المقاتلات التركية خرقت الأجواء اليونانية بمعدل 6 مرات يومياً في عام 2014، واليونان لم تطلق رصاصة واحدة عليها(1). 
 
أما التجاوز التركي على سيادة العراق فحدث ولا حرج، فخلال الثلاثين سنة الماضية قامت تركيا ليس فقط باختراق طيرانها العسكري للأجواء العراقية، بل وبإرسال قوات أرضية أيضاً لضرب قواعد الحزب الكردستاني العمالي(PKK) في جبال قنديل العراقية، ودون أي احترام لسيادة العراق. ولم تكتف تركيا بكل هذه التجاوزات، بل قامت أخيراً باحتلال أراضي في بعشيقة العراقية التابعة لمحافظة الموصل، وإقامة قاعدة عسكرية فيها تضم نحو 1000 عنصر عسكري ونحو 20 دبابة ومدرعات، ودون أي علم أو تنسيق مسبق مع الحكومة الاتحادية العراقية. 
 
لماذا قامت تركيا الأردوغانية باحتلال أراضي عراقية؟
يدعي أردوغان أنه أرسل هذه القوات لتدريب البيشمركة الكردستانية، والحشد الوطني (مليشيات الأخوين النجيفي)، وبدعوة من رئيس الاقليم السيد مسعود بارزاني، و محافظ الموصل السابق أثيل النجيفي!!. والمعروف أن أردوغان يحارب الأكراد في بلاده، بل ويحارب الأكراد حتى في سوريا وهم الذين ألحقوا الهزيمة بداعش وحرروا مدينة كوباني (عين العرب) السورية، فكيف يريد تدريب القوات الكردية في العراق ولماذا؟ وهل تدريب البيشمركة والحشد الوطني يحتاج إلى الدبابات والأسلحة الثقيلة الموجودة أصلاً بكثرة في كردستان العراق؟ 
فالسيد مسعود بارزاني رئيس الإقليم الذي يعتبر دستورياً جزءاً من العراق، و كذلك أثيل النجيفي، لا يحق لهما مطلقاً عقد اتفاقات عسكرية وخارجية مع الحكومات الأجنبية، لأن هذه الاتفاقات هي من صلاحيات الحكومة المركزية فقط. لذلك فتواجد القوات التركية في الأراضي العراقية وبأسلحتها الثقيلة يعتبر عدواناً غاشماً على العراق، وانتهاكاً صارخاً لسيادته الوطنية، و ليس لمحاربة الإرهاب، بل دفاعاً عنه، ولأطماع تركية قديمة في إلحاق الموصل. إذ كما قال الكاتب اللبناني أمين قمورية في صحيفة النهار: ((وتشير دلالات عدة في التأريخ العراقي الحديث الى أن الاتراك يريدون السيطرة على المناطق النفطية في العراق ومنها كركوك و الموصل. وكان أحمد داود أوغلو الذي كان وزيراً للخارجية التركية صرح عام 2009 عندما زار الموصل: " في يوم من الأيام دخل أجدادنا هذه المنطقة وهم يركبون الخيول وسيأتي يوم نعود نحن الى هذه المنطقة و لكن بمعدات حديثة". والآن ها هو الجيش التركي يأخذ راحته في الدخول الى هذه المنطقة و يستقر فيها))(2)  
والجدير بالذكر أن سبق العدوان التركي، لقاء مسعود بارزاني وأردوغان مع الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في الرياض، والذي تلاه إعلان تحالف إسلامي بقيادة السعودية، يضم 34 دولة إسلامية "لمحاربة الإرهاب"، ودون أن توجه الدعوة للعراق، وسوريا، وإيران، أي الدول الرئيسية المعنية أكثر من غيرها بمحاربة الإرهاب. وهذا يدل، وكما قال العديد من المحللين السياسيين أن هذا الحلف هو سني طائفي لمحاربة الشيعة وإيران وسوريا والعراق، وتفتيتها، وليس لمحاربة الإرهاب.(3).
 
في الحقيقة إن الغزو التركي للأراضي العراقية هو واحد من سلسلة أحداث دموية أخرى مترابطة مع بعضها البعض، مثل إسقاط الطائرة العسكرية الروسية، و إسقاط الطائرة المدنية الروسية في شرم الشيخ وقتل 224 سائحاً روسياً، وإعلان التحالف الإسلامي بقيادة السعودية، كل ذلك جاء رداً على قيام روسيا بضرب الإرهاب ومصادرها النفطية في سوريا بمنتهى الجدية، كذلك الانتصارات العظيمة التي حققتها القوات العراقية المشتركة على الإرهاب الداعشي،  بينما التحالف الدولي الذي يضم تركيا، بقيادة أمريكا، لم يكن جاداً في ضرب الإرهاب، بل يعمل على احتوائه فقط ضمن حدود معينة، لأن أمريكا وحلفائها في المنطقة تريد استخدام الإرهاب لتغيير الحكومات التي لا تنسجم مع سياساتها في المنطقة. كذلك حرَّم الروس تركيا من النفط المهرب الذي تسرقه داعش وتصدره عن طريق تركيا، وتورط أردوغان وابنه بهذا التهريب. أما الحملة الأخيرة من قبل التحالف الدولي بقيادة أمريكا لمحاربة الإرهاب في سوريا والعراق فغرضه الرئيسي هو امتصاص غضب شعوبهم بعد المجزرة البشعة التي قامت بها داعش في باريس، ووصول شرارتها إلى أمريكا.
لذلك فهناك مساعي محمومة من قبل تركيا والسعودية وقطر لحماية داعش بحجة محاربتها. كذلك معاملة إقليم كردستان كدولة مستقلة، والإصرار على تشكيل مليشيات سنية باسم (الحشد الوطني) مدعوما من تركيا، في مقابل الحشد الشعبي، والادعاء أنه مدعوم إيرانياً... بينما الحشد الشعبي يضم جميع مكونات الشعب العراقي، وتابع للحكومة المركزية. كل ذلك يشير إلى أن هناك وراء الأكمة ما وراءها. 
 
الغرض من تجاوزات تركيا على العراق ودعم الإرهاب هو ما يلي:
أولاً، استغلال الضعف الذي يعانيه العراق لتحقيق الأطماع التركية القديمة في الموصل وكركوك ومنابع النفط، 
ثانياً، تقسيم العراق إلى دويلات على أسس عرقية وطائفية متناحرة، وتحت مختلف الأسماء مثل كونفيدرالية شبيهة بالكونفيدرالية السويسرية، ولكي تستنزف طاقاتها البشرية والمادية في صراعات وحروب مدمرة فيما بينها على الحدود والمناطق المتنازع عليها، والمستفيد الأكبر هو إسرائيل لتبقى الدولة العظمى في المنطقة. 
ثالثاً، حماية داعش من الإنهيار، والآن انبثق "الحلف الإسلامي أو السني" بقيادة السعودية، لتبديل داعش بجيش من المرتزقة قوامه مائة ألف عسكري، وإقامة دولة سنية تضم المحافظات السنية العراقية، وشرقي سوريا. (راجع مقال جون بولتن)(4).
 
ماذا على الحكومة العراقية أن تفعله لرد العدوان التركي؟
 يطالب العراقيون رئيس الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبادي بطرد القوات التركية بالقوة إن تطلب الأمر، ولما أثبتت الحكومة عجزها في ذلك، وصفوها بالحكومة الانبطاحية؟ والسؤال هنا هل بإمكان الحكومة العراقية استخدام القوة لدحر العدوان التركي وهي تعاني من الضعف والتمزق، وأغلب القيادات الكردية (جناح بارزاني)، والقيادات السنية و كتلة أياد علاوي"الشيعي"، مؤيدة للتوغل التركي، والتحالف الإسلامي بقيادة السعودية، وولائها لتركيا والسعودية أكثر من ولائها للعراق؟ و حتى كتلة التحالف الوطني (الشيعي) الذي ينتمي له رئيس الوزراء هو غير موحد. 
طبعاً من حق العراقيين إعلان غضبهم على العدوان التركي، و استنكارهم له، ومطالبة حكومتهم باتخاذ الاجراءات المطلوبة لرد العدوان، ولكن السؤال الآخر هو: هل تصرفت تركياً في كل ما فعلته من دعم الإرهاب الداعشي، وإسقاط الطائرة الحربية الروسية، واحتلال أراضي عراقية، كان تصرفاً من تلقاء نفسها وبإرادتها المستقلة، وبمعزل عن أمريكا وحلف النيتو؟
الجواب في رأيي لا يمكن أن يكون إلا بكلا وألف كلا ، لأن تركيا هي عضو فعال في الحلف الأطلسي الذي تقوده أمريكا، ولا يمكن لتركيا أن تزج الحلف في صراعات مع دولة كبرى مثل روسيا، قد تهدد بحرب عالمية، كذلك عندما حاولت تركيا تهدئة العراقيين بسحب بعض قطعاتها العسكرية من بعشيقة لتوهم بأنه انسحاب من العراق، أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تقريراً نقلاً عن مسؤولين أتراك، إن التحرك الأخير للقطاعات التركية ليس إنسحاباً، وإنما إعادة نشر للقوات التركية في معسكرات أُخرى في داخل كوردستان العراق(5).
 
نستنتج من كل ما تقدم، أن تركيا الآن مثل إسرائيل، هي مخلب القط الأمريكي، تقوم بالعدوان على دول المنطقة، المعارضة للسياسة الأمريكية، مثل إيران والعراق وسوريا، واليمن، والعمل على تغيير حكومات هذه الدول أو سياساتها بما ينسجم مع السياسة الأمريكية ومناهضة لروسيا. ومعنى هذا أن تركيا والسعودية ودويلة قطر تنفذ ما تملي عليها أمريكا.
كذلك يجب أن نضع في الحسبان، أن القوات العراقية المسلحة، وكما قال مرة مسؤول أمريكي كبير، أن ولاء الضباط العراقيين لقيادات مكوناتهم الأثنية والطائفية، وليس للعراق. ولذلك تم تسليم الموصل والأنبار إلى داعش بدون إطلاق رصاصة واحدة بناءً على تنفيذ هؤلاء الضباط لأوامر قادتهم السياسيين (بارزاني والنجيفي وغيرهما)، وليس من القائد العام للقوات المسلحة أي (رئيس الوزراء) حسب ما أقره الدستور. وقالها السيد مسعود بارزاني علناً يوم تسليم الموصل إلى داعش "أن الحرب مع داعش هي صراع سني- شيعي، وأن الكرد غير معنيين بها". وجعل أربيل ملاذاً أمناً للضباط الكرد والموصليين الذين خانوا واجبهم الوطني، وسلموا الموصل إلى داعش. 
وإزاء هذا الوضع العراقي المزري، فماذا يستطيع رئيس الحكومة العراقية عمله، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن السياسة فن الممكن؟ 
لا أعتقد أن بإمكان الدكتور العبادي، أو أي شخص في منصبه، استخدام القوة في طرد القوات التركية عدا استخدام القنوات الدبلوماسية والاقتصادية، والإعلامية، وتحشيد الشعب العراقي، والعمل على رص صفوفه ووحدته ، و فضح القيادات السياسية المتواطئة مع العدو على حساب السيادة الوطنية، واعتبارها خيانة عظمى. فحتى لو قامت القوات العراقية بضرب القوات التركية المعتدية، فيمكن أن تُضرب القوات العراقية بالنيران الصديقة الأمريكية وما أكثرها هذه الأيام، كما حصل يوم الجمعة 18/12/2015، عندما تعرضت قوة عسكرية عراقية في جنوب الفلوجة لقصف من طيران التحالف الدولي "عن طريق الخطأ" أودى باستشهاد ضابط وتسع من المراتب وعدد من الجرحى. وهذه ليست المرة الأولى، بل حصلت مرات عديدة سابقاً خاصة عندما تحقق القوات العراقية انتصارات على داعش.(6) 
 
لذا فالمطلوب من الحكومة العراقية أن تتصرف بحكمة وذلك بتشديد الضغط الدبلوماسي والإعلامي على تركيا، وعلى أمريكا في المحافل الدولية، وخاصة في مجلس الأمن الدولي، وتقوية علاقتها مع روسيا والصين، ومطالبة أمريكا بالإلتزام بالمعاهدة الأمنية المعقودة بين العراق وأمريكا والتزاماتها الأخلاقية، بعدم القيام بنقض القرار الذي قد يصدره مجلس الأمن الدولي لصالح العراق بإرغام تركيا بالانسحاب. وإذا ما استخدمت أمريكا (الفيتو) ضد قرار المجلس، فهذا يحرج أمريكا نفسها إذ تؤكد للعالم أجمع أنها هي وراء الإرهاب، ووراء كل التصرفات التركية السعودية القطرية التي تدعم الإرهاب في المنطقة. وإذا ما استخدمت الحكومة العراقية هذه الضغوظ، أعتقد أن أمريكا ستحاول بدورها الضغط على حليفتها تركيا بسحب قواتها من العراق لكي تتجنب استخدام النقض في مجلس الأمن، وبالتالي تتخلص من الاحراج والفضيحة.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- Middle East Forum: Why Erdoğan Decided to Shoot down a Russian Plane   http://www.meforum.org/5710/interview-daniel-pipes
2- أمين قموريه/ النّهار اللبنانيه: سر الغرام التركي بالموصل؟
http://www.annahar.com/article/292766-%D8%B3%D8%B1-
 
3- عبد الباري عطوان: حلف "ناتو سني" بزعامة السعودية لمحاربة "الارهاب السني".. لماذا الآن؟     http://www.raialyoum.com/?p=359233
 
4- NYT, By JOHN R. BOLTON: To Defeat ISIS, Create a Sunni State
http://www.nytimes.com/2015/11/25/opinion/john-bolton-to-defeat-isis-create-a-sunni-state.html?_r=0 
 
5- تقرير أمريكي: القوات التركية لن تخرج والرتل توجه الى قاعدة أُخرى بإقليم كوردستان
http://www.ara.shafaaq.com/44744
 
6- كارتر يعزي العبادي لفقدان مقاتلين عراقيين بالخطأ
http://www.akhbaar.org/home/2015/12/203484.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/21



كتابة تعليق لموضوع : في مواجهة العدوان التركي على العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد وساطة قامت بها مصر.. وقف إطلاق النار بين غزة والكيان الإسرائيلي

 انتصار الديمقراطية في تونس الخضراء ..!  : شاكر فريد حسن

 الدفاع عن كرامتنا كمسلمين يحتاج الوعي وتكاتف الجميع  : خضير العواد

 التجارة .. اعتماد اليات جديدة لتحسين نوعية الصمون المنتج بافرانها وتوسيع منافذ التسويق  : اعلام وزارة التجارة

 دعوة المتضررين من ضحايا الإرهاب ممن لم يروجوا معاملاتهم التعويضية إلى مراجعة اللجان الفرعية في بغداد والمحافظات  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 شعبة مكافحة المخدرات في شرطة ديالى تلقي القبض على احد المتهمين وبحوزته مواد مخدرة في قضاء خانقين  : وزارة الداخلية العراقية

 داعش تقتل امام مسجد جامع "النبي يونس" بالموصل

 الحسين يخلد التاريخ  : حس الركابيين ناصر

 أثر العولمة على التمتع بكامل الحقوق والحريات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 تعنت الحاكمين وفسادهم حبس الرحمة الالهية  : سعد بطاح الزهيري

 العتبة الحسينية المقدسة تعقد مؤتمر للعشائر العراقية في البصرة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كسارة الأحلام.. أول ديوان للدكتورة نسرين الرفاعى  : داليا جمال طاهر

 معهد التثقيف الانتخابي يواصل عقد ورشه التدريبية للتوعية الانتخابية لمختلف شرائح المجتمع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 محافظ ميسان يعلن عن مباشرة شركة فيزا الايطالية بإنشاء أسس ألعاب مدينة ميسان الترفيهية  : حيدر الكعبي

 بمناسبة مولد سيدنا الامام الحسين بن علي ع سيد شباب اهل الجنة  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net