صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

هل بدأت حركة الدجال والسفياني ؟ كيف يقتل المهدي عليه السلام بعض علماء الشيعة؟ محمود الصرخي نموذجا.
مصطفى الهادي

إن اتفاق دول الشر العربية وانظمة الكفر العالمية على ضرب الاسلام في عقر داره وملاحقته في أوربا وتشويه صورته وتشكيل (تحالف إسلامي) بإقتراح امريكي ورعاية اسرائيلية (1) لضرب الإسلام وهذا من أعجب الأمور وهو اولى بدايات التصدي لحركة الإمام المهدي التي بدأت مقداماتها في الظهور من خلال التصدي لطلائع الامام المهدي (الحشد الشعبي) الذي تشكل بسرعة ساحقة ، وحقق انتصارات صاعقة اذهلت واخافت كل الدول.

فعملية نقل المعركة والجيوش إلى مناطق ظهور المهدي وضرب من لجأ منهم إلى أوربا واضعافهم واذلالهم ، عملية مدروسة تم الاعداد لها بدقة بالغة، لأن الانتقالة الكبرى للمسلمين بهذه السرعة إلى اوربا وتزايد أعدادهم بصورة مخيفة جعل الغرب يتوقف امام هذه الظاهرة الخطيرة فهو في سابق علمه يعلم أن هذه الحشود قابلة لتأسيس قواعد الامام المهدي في الغرب عموما، فدق جرس الانذار في اوساط الغرب الملحد فعمدوا وبالتواطئ مع بعض الانظمة العربية لضرب المسلمين في اوربا أيضا واغلاق الحدود بوجه القادمين منهم والاساءة لهم ووصفهم بأنهم مغتصبين ونعتهم بالارهابيين وقيام هذه الدول بعمليات ارهابية هنا وهناك لضرب الاماكن الآمنة في أوربا وقيام الاعلام بتوجيه عقول الناس نحو الجهة التي يُريدون تشويه سمعتها، من اجل شل حركة هذه الحشود المتدفقة لأوربا ووضع سدود بوجه حركة الامام المهدي من أن يكون لها موضع قدم في اوربا.

فهم صنعوا مهديا طارئا مثل ابن لادن والظواهري و ابو بكر البغدادي ، فاتضحت لهفة الشعوب للقيادة المخلصة فانقادت لهم الجحافل وقاتلوا وقتلوا بهم الناس وحاربوا الامم وانتشرت حركتهم وتمددت حتى خرجت عن السيطرة فسارعوا للقضاء عليها او اضعافها، فكيف لو خرج صاحب الدعوة الحق الذي ــ وبطريقة ما ـــ سوف يُكلم الناي بكل لسان ويراهم ويرونه تزحف المعجزات بين يديه ويُريهم من الآيات والعجائب ما ؤمنون بصدق دعوته.

الطرف الثاني في المعادلة هو السفياني، وهو أخو معاوية لأن الحديث يصفه بأنه ابن آكلة الأكباد والمعروف ان آكلة الأكباد هي (هند)أم معاوية ومعاوية لهُ دور كبير في جعل حركة الإسلام من حركة خارجية غايتها هداية الأمم إلى حركة داخلية غايتها تشويه صورة الإسلام والسعي بكل بقوة إلى خلق إسلام مسخ لا صلة له بما جاء به النبي محمد (ص) . والالمان يعترفون لولا معاوية لكانت اوربا كلها مسلمة قال بعض أشراف مكة : (لمَّا مضوا إلى برلين قبل اقتسامها التفت إليهم أحد المسؤولين الألمان فقال لهم : هل لمعاوية صورة عندكم ، أو تمثال ؟ قالوا : لا ، ثمَّ قال له : ما أنت ومعاوية ؟ قال : لو وجدنا له صورة لصنعنا له تمثالا من ذهب ، ووضعنا التمثال في أكبر ساحة في برلين ، فسألوه : ولماذا ؟ ما أنتم ومعاوية ؟ فقال : لو لم يقف معاوية في وجه علي (عليه السلام) وإصلاحاته، واستهلاك طاقة الجيوش الإسلامية في حروب داخلية قام بها معاوية من أجل التربع على كرسي الخلافة ، لكانت أوروبا ـ ومنها ألمانيا ـ كلها مسلمة اليوم ، ولكن معاوية هو الذي وقف في وجه إصلاحات علي ، وهو الذي منع الإسلام أن ينتشر، ويكتسح الأديان الأخرى والمذاهب الأخرى) .(2)

معاوية هذا هو نغل ابو سفيان ، وهو كبير البيت السفياني بعد أبيه ابو سفيان وهو خلاصة نطفة قذرة زعمت هند أنها وضعتها على فراش ابي سفيان، ولذلك نرى الأحاديث تصف السفياني (بإبن آكلة الأكباد) في إشارة إلى هند ام معاوية وزوجة ابو سفيان.(3) فهو أخو معاوية في كل صفاته وغدره وعدم تورعه عن سفك الدماء وازهاق الأنفس وتزوير الأحاديث وتحريف كلام الله.

والسفياني هذا سيكون نقمة على الشيعة وسوف تكون مقدمات حركته تشكيل الأحلاف من أجل قتال الشيعة لأنه يعلم أنهم انصار حركة الامام المهدي وكذلك تطويق مكان ظهور المهدي وهذا ما تذكره الأحاديث كما ورد في حديث الامام الصادق (ع) حيث قال : (وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم فإن حنقه وشرهه فإنما هي على شيعتنا).

وفي الحديث فإن هناك احاديث تؤكد قيام المهدي في أول نهضته بقتل بعض علماء الشيعة ولعلنا لا نستغرب ذلك إذا رأينا مثلا قيام المتمرجع (محمود الصرخي) بتأييد التحالف الإسلامي جهارا نهارا الذي تقوده السعودية وقطر وامريكا واسرائيل واصدار بيان يضع نفسه واتباعه تحت تصرف هذا التحالف المشبوه، هذا التحالف الذي إنما تم تأسيسه لقتل الشيعة وابادتهم وتطويق مكان خروج الامام المهدي عليه السلام .(4) هذا التحالف الذي تأسس لمحاربة (الحشد الشعبي) الذي دعت إليه المرجعية الرشيدة والتي صرّحت بكل وضوح بقولها : (أننا على اعتاب زمن الظهور المبارك). فلا بد إذن للتصدي لهذا الحشد البطل وذلك عن طريق تشكيل هذا التحالف الاسلامي المسخ ليكون قاعدة انطلاق لمحاربة الحشد الشعبي والذي سرعان ما انضوى تحت لوائه (محمود الصرخي) الذي اصبح يتقرب ويتودد إلى العربان شاربي بول الاباعر. لقد بدات حركة (المتمرجعين) بالظهور وكل ذلك من اجل تحقق نبوءة الحديث الذي يقول بأن المهدي سوف يبدأ حركته بقتل بعض علماء الشيعة.

المصادر:
1- لأن من بنود هذا التحالف الإسلامي المكون من (34) دولة هو عدم التعرض لإسرائيل.

2- مع رجال الفكر في القاهرة ، السيِّد مرتضى الرضوي : ج2 ص 168 .

3- الرواية المشهورة عن الامام الصادق (ع) قال : (يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس وهو من ولد أبي سفيان). وكذلك راجع كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص651.

4- مما جاء في بيان الصرخي : (إذا هو كذلك فإنه عمل جريء وشجاع وإننا وباسم مَن يوافقنا من أبناء شعبنا العربي والإسلامي المظلوم نعلن تأييدنا ومباركتنا ودعمنا الكامل للتحالف الإسلامي).وهذه دعوة مبطنة من الصرخي للتحالف السعودي بأن يُزوده بالمال والسلاح من أجل ضرب المرجعية ومحاربة إيران وانهاء وجود الحوزة العلمية في النجف.
المصدر : http://www.alwatanvoice.com/arab…/news/2015/…/19/834923.html

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/21



كتابة تعليق لموضوع : هل بدأت حركة الدجال والسفياني ؟ كيف يقتل المهدي عليه السلام بعض علماء الشيعة؟ محمود الصرخي نموذجا.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الدكتور يوسف السعيدي ، في 2015/12/21 .

فتش عن الماسونيه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادة تحرير نينوى تعلن مقتل اكثر من 160 داعشي بقص جوي

 المسيح قام …..ثم ماذا؟!! حوارات في اللاهوت المسيحي 42  : د . جعفر الحكيم

 السيد السيستاني لا يحتاج الثناء فكيف اذا بالغوا فيه  : سامي جواد كاظم

 الشيخ همام حمودي: العراق اصبح محط انظارالعالم ونحن جادون ببناء الدولة على اسس علمية صحيحة  : مكتب د . همام حمودي

 العمل تساعد الراغبين بتحويل مسارات مهنهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بين النزعة الوجودية والحس الرومانسي , وقفة مع الشاعرة نيران التميمي  : د . رحيم الغرباوي

 الكوارث الطبيعية وإجراءات السلامة  : اعلام وزارة الثقافة

 من ذاكرة الانسان  : علي الكندي

 بأفريقيا جسر بتمويل عراقي يسمى الفرنسي!  : ياس خضير العلي

 دلالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي  : د . خالد عليوي العرداوي

 المفارز المشتركة تعتقل متهم بتعاطي مواد مخدرة

 ( لقاء ) شرايين جديدة في الصحافة الكربلائية !  : ناظم السعود

 إستقلال وإستعلال!!  : د . صادق السامرائي

 وزارة كربلاء المقدسة  : علاء السلامي

 شيعة العراق والمعادلة المبهمة!  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net