صفحة الكاتب : ادريس هاني

إنها أزمة عقل عملي
ادريس هاني

نقد العقل لذاته فرع لحيرته..محاولة منه لتعقيل وعيه بذاته..كأنّ العقل هنا لا زال لم يحقق نفسه ومعقوليته..كذلك شكلت اللحظة الكانطية منعطفا في تاريخ العقل..وكأنّ ما سبق كان ضربا من لا معقولية العقل..كأنّ اللحظة الكانطية هي لحظة طهرانية بامتياز..بعد كانط سنكون أمام وعي آخر بالعقل..وعي لم يعد مجرد مغامرة في تحقيق العقل الخالص بل أصبح من المنظور الهيغلي عقيدة..عقيدة في العقل لم تعد قابلة للمساءلة..مع أنّ كانط حافظ على الثنائية العقلانية التي رافقت القول الفلسفي منذ أرسطو حتى ديكارت فإنّه سرعان ما غير الوعي بوظيفتيهما وإمكاناتهما.. بالتأكيد لم تكن اللحظة الكانطية لحظة كوبرنيكية نهائية..فلقد كان مجرد ثورة بغضّ النظر عن الجانب المعياري فيما آلت إليها من تحقيق العقل الخالص وتحديد وظيفة العقلين العقلية..عمّق كانط الشرخ بين العقلين..وكأنّ لا شيء يوصل بينهما..جزيرتان منفصلتان..إذا قرأنا كل هذه المغامرة في ضوء النقاش الذي عرفته فكرة الإدراك العقلي للحسن والقبح سنجد أنفسنا في متاهة أخرى..قد يبدو الأمر بسيطا هنا، لكن ثمة ما يتعين تحيينه دائما..بالعودة إلى الإدراك العقلي الذاتي للحسن والقبح العقليين نسينا أن نتساءل أي عقل هو المقصود هنا؟ فالتحسين والتقبيح يدخلان في أحكام القيمة..وكذلك هو مفهوم العقل في الكلام الإسلامي هو عقل أخلاقي كما لا يختلف خبير بالتراث الكلامي والفلسفي الإسلامي..لكن ثمة مساحة أخرى لا تدخل في هذا الاختصاص..مساحة لا علاقة لها بأحكام القيمة..العالم الموضوعي من حيث هو موضوع الإدراك المحض..إنّ إدراك الأشياء الموضوعية في العالم لا هي مستحسنة ولا هي مستقبحة..وقد يكون الحسن من حيث إدراكها لا من حيث حسنها الذاتي..وهذه وظيفة العقل النظري الإدراكية التي لا يستغني عنها العقل العملي نفسه المعني بإدراك القيم الأخلاقية..إذا سايرنا هذه النزعة الإثنينية بين العقلين قلنا بأنّ ثمة تكاملا وظيفيا بينهما على الأقل..فلا شيء يمر من دون واسطة العقل النظري في الإدراك ولا شيء يمر من دون العقل العملي في الحكم على الآثار العملية..لا شيء غير العقل يمكن أن يتجاوز وظيفة العقل في الإدراك..فحتى مصادر المعرفة الأخرى لا يمكنها أن تستقل عن العقل في الإدراك..لا التجربة ولا غيرها..إنّ العقل حتى في حالة المعرفة الحضورية لا يكتمل قوامه حتى يحوّلها إلى معقول قابل للبرهان..ولكن العقل العملي كما يقول ملاصدرا مكمّل للعقل النظري..وهذا الإكمال يعزز رأينا في العلاقة الإبستيمولوجية بين العقلين..فالعقل العملي في نظرنا هو الرادع عن مخالفة رأي العقل النظري وتحويل منتجه إلى قيمة عملية..من دون العقل العملي نحن أمام عقل أداتي يستقوي بالإمكانات التشريحية للدماغ من دون أن يكون له مكمّل..فدور العقل ليس تحليل الأشياء بل إنتاج قيمة الأشياء وترتيب آثار على ما نفكّر فيه..بالعودة إلى لالاند يصبح العقل المنتظم أو السائد هو الذي يحدد خريطة المعقول، وبالتالي فالعقل العملي هو مرتهن للإيبيستيمي ونظام المعرفة..حتى وإن تبددت معقولية ذلك أمام العقل العملي بناء على معطيات تنتمي لنظام معرفي آخر فإنّه يرى أنّ المعقولية هنا تتحدد بالمصلحة..والمصلحة هنا هي الجري العملي على مقتضى النظام الثقافي الذي يؤطر العقل العملي..إن العقل العملي لا يستطيع أن يغير أحكامه القيمية إلا بناء على منظومة قيم قائمة أو بديلة..إنها ليست ثورته الخالصة بل هي ثورة مسنودة بنظام قيم أخرى..وحينما يتم الاستشكال على اللامعقول فهذا إنما يتم بناء على نظام قيم مختلف ومصالح مختلفة وسلط ثقافية مختلفة..العقل النظري هنا ـ بلحاظ مسايرتنا تلك ـ غير معني بالاستحسان والاستقباح..ولا زلنا نرى أن العقل النظري يتعامل مع القوانين والحقائق بحيادية لأنه غير معني بالاستحسان والاستقباح..ولكن ما عدا ذلك نجدنا أمام عالم في نطاق العقل العملي لم يحقق أي إنجاز غير تكرار أحكام العقل العملي نفسها التي ترتهن لمحددات ثقافية تعاني أزمة قيم..فالنزعات العدوانية والرغبة في الهيمنة والجنوح إلى التوحش يتم اليوم بوسائل متطورة وكأن العقل النظري بات في خدمة التوحش أو في خدمة شكل من التدبير اللاّأخلاقي لمنتجات العقل النظري..بالملخص المفيد: إنّ الثورة الكوبرنيكية لم تمس بعد العقل العملي..لأنّه هو المعني بالكمال أكثر من العقل النظري..فالعالم يعيش اليوم على وضعية طائرة عاجز عن التحليق، لأنّ إحدى جناحيه تضخّم أكثر من المطلوب بينما أصاب الجناح الثاني الهزال والآفات..إنّ أزمة الحضارة المعاصرة هي أزمة عقل عملي..العقل العملي الذي لم يعد مكمّلا للعقل النظري..بل العقل العملي قد استسلم للهذيان التلقائي الذي ينجم عن تواطؤ الغواية بالتقنية.. تواطؤ الغريزة بالنظر المجرد الذي شكل أساس لسلطة ما يسمّيه رواد مدرسة فرانكفورت بالعقل الأداتي..أي الشرخ بين العقلين وتصنيم ما يتنزّل بينهما منزلة الأداة..عقل بلا غايات إنسانية..على أنّ العقل الذي يفترض أن تتقوم به ماهية الإنسان هو العقل العملي المعني بكيف وجب أن تعمل..وهذا لا يشترط مستوى من مستويات التطور التقني..لأنّ السؤال هو كيف تحافظ على إنسانيتك الحيّة في كل الشروط التاريخية

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/20



كتابة تعليق لموضوع : إنها أزمة عقل عملي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تباشر بإجراء اختبارات أنصاف المتعلمين في المثنى  : وزارة التربية العراقية

 سلسلة_الحجج  الحلقة الرابعة ( لا إطلاق لحُجيّة العقل )  : ابو تراب مولاي

 مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية  : لطيف عبد سالم

 تحرير مبنى القائممقامية والمصفاة فی بيجي ومنطقة عزيز بلد ومقتل 100 داعشيا

 العبادي: السيد السيستاني صمام أمان الشعب والدافع باتجاه الإصلاح ومکافحة الفساد

 من وراء تفجيرات الثاني من تشرين الثاني الداميه في بغداد  : هديل الاحمد العبيدي

 ممثل السید السیستاني السيد الكشميري : المرجعية العليا تركز على الاهتمام بالشباب والتواصل المباشر معهم

 بمشاركة أجنبية وعربية... اكبر مهرجان لمسرح الطفل على مستوى العراق ستنطلق فعالياته برعاية العتبة الحسينية المقدسة

 هيئة ذوي الاعاقة: اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين لمحافظة المثنى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاعلام السعودي الكاذب : الأمم المتحدة تنفي خبراً لصحيفة سعودية بإستقالة دي مستورا

 رئيس جمعية الأثر الطيب اللبنانية: كربلاء منطلق لخطاب التسامح الإسلامي

 حمود وتشكيل الحكومة العراقية ,,,,,,,  : جمال الدين الشهرستاني

 الوظيفة النفسية للروح الانسانية  : عقيل العبود

 الديمقراطية والبراكماتية!!  : د . صادق السامرائي

 مبلغو العتبة العلوية المقدسة : بحمد الله ساعات ويتم اقتحام القائم والوضع الميداني يبشر بنصر قريب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net