صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (67) موشيه يعالون يهدد ويتوعد ويطمح ويتطلع
د . مصطفى يوسف اللداوي

ما زال موشيه يعالون يحمل بندقيته ويتنقل بها، ويلبس بزته العسكرية ويتبختر بها، ويراكم ماضيه ويعدد إنجازاته ويفاخر بها، ويحلم أن يحقق وهو وزيراً للدفاع ما عجز عن تحقيقه عندما كان رئيساً للأركان، وقبلها ضابطاً كبيراً في جيش العدوان، إذ أن أحلامه ما زالت كبيرة، وأطماعه كثيرة، وعينه على ما هو أكبر من وزارة الدفاع، وهو وإن بدا أنه يحب بزته العسكرية، ويحرص على أن يلبسها من حينٍ إلى آخر، فهو يتطلع إلى خلعها والتخلي عنها، ليلبس بدلاً عنها بدلةً رسمية مدنية، يكون فيها زعيماً لحزب الليكود ومنه رئيساً للحكومة الإسرائيلية، ولا يهمه أن يطيح بصديقه الذي جاء به وزيراً، وعينه في هذا المنصب الرفيع، بل إن همه الأكبر أن يحل محله، وأن يجلس في مكانه، رئيساً للحكومة الإسرائيلية، بكامل الصلاحيات التي تجعل منه وزيراً لكل الوزارات، وآمراً على كل الوزراء.

أما بنيامين نتنياهو المطمئن إلى نفسه، والواثق في قدراته، والمتطلع إلى ولايةٍ خامسة وسادسةٍ وربما أكثر، فهو لا يشعر بخوفٍ من يعالون، ولا يرى فيه منافساً له، ويعتقد أنه دون موشيه موفاز وأقل منه، لذا فهو يفوضه حيناً ببعض صلاحياته، وينقل إليه في حال مرضه كل صلاحياته، وهو مطمئنٌ إليه أنه سيكون عليها أميناً، وسينفذ ذات السياسة التي كان سينفذها لولا المرض أو أثناء الغياب، وسيساعده في القضاء على الانتفاضة التي تقض مضاجعه، وتقلقه على مستقبله، وهو ذات الهدف الذي يتطلع إليه يعالون ويطمح أن يلعبه.

لهذا فقد عزم يعالون أن ينفذ خطته القديمة الجديدة في منهجه العسكري، الهادفة إلى فرض الهدوء على الضفة الغربية، وإخماد الانتفاضة ومحاربة نشطائها، فقرر القيام بأوسع عملية اعتقال في صفوف الفلسطينيين في الضفة الغربية، ممن تصنفهم مخابراته بأنهم نشطاء وفاعلون، وخاصةً أولئك الذين ينتمون إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وأصدر أوامره بالفعل بمنع دخول الفلسطينيين إلى المدن والبلدات الإسرائيلية، ومنع اقترابهم أو مرروهم من أمام المستوطنات، أو الوقوف بالقرب من بواباتها، وأمر بسحب بطاقات المهمات بمختلف فئاتها من الفلسطينيين، وتقليل التصاريح الممنوحة للزيارة إلى قطاع غزة أو منه إلى الضفة الغربية.

كما وضع خطةً واسعة تقضي بإبعاد نشطاء الانتفاضة إلى قطاع غزة، أياً كان عددهم وعمرهم وجنسهم، فمن يثبت في حقه أنه يحرض على العنف ويدعو له، فإن سلطاته قادرة على حملهم وإلقائهم خلف الأسلاك الشائكة في قطاع غزة، وهو يفضل هذا الإجراء ويشجع عليه، ويرى أن خلعهم من الضفة الغربية وطرحهم بعيداً عنها، يريح كيانه كما يرتاح الجسد بعد خلع الضرس الفاسد، وهو علاجٌ ينهي الألم كلياً ولا يسكنه مؤقتاً، ويرى أن على حكومته أن تلجأ إليه لتضمن مستقبلها.

وأمر يعالون أجهزته الأمنية بمداهمة أماكن عمل ومبيت العمال الفلسطينيين، الذين يعملون في الأرض المحتلة عام 48، واعتقالهم والتحقيق معهم، والتعامل معهم وفق حالاتهم، وذلك باعتقال المخالفين الذين يعملون دون تصاريح خاصة وإحالتهم إلى القضاء العسكري، ونقل حملة التصاريح إلى مناطقهم في الضفة الغربية، بعد سحب البطاقات منهم، لمنعهم من العودة مرةً أخرى، كما يدعو يعالون إلى فرض حظر التجوال والحصار لفتراتٍ طويلةٍ على القرى والبلدات التي توصف بأنها خطيرة، ويشارك أبناؤها في فعاليات الانتفاضة.

وقد بدأ بالتعاون مع رئيس أركان جيشه أيزنكوت بتصنيف المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية إلى مستوياتٍ أمنيةٍ حسب خطورتها وكثافة العمليات العسكرية فيها، أو تلك التي ينطلق منها منفذو عمليات الطعن، على أن يُفرض حصارٌ مشدد على المناطق المصنفة بأنها خطرة، وأن يتم رفع عدد الوحدات العسكرية العاملة فيها، وبناءً عليه فقد تم إسناد جنوده في محافظة الخليل بلواء كاملٍ بكل تجهيزاته وقدراته، وهي المنطقة التي صنفها بالأكثر خطورةً، وبناءً على ذلك فقد سحب تراخيص أكثر من 1200 مواطنٍ فلسطيني من سكان الخليل، كانوا يتمتعون بتصاريح تخولهم التنقل عبر بعض الحواجز.

بهذا يكون موشيه يعالون قد نصب نفسه عدواً للانتفاضة، ومقاوماً لها، وساعياً لإخمادها والسيطرة عليها، وهو لا يرى وسيلةً مجديةً غير العنف لإنهائها، وعلى الرغم من كل القمع الذي تمارسه حكومته ضد الفلسطينيين، إلا أنه يوجه النقد لها ويتهمها بالتقصير والعجز، ويدعوها لممارسة المزيد من القوة ضد كل من يشارك في الانتفاضة، وإلا فهو يحذر من أنها قد تستمر لسنواتٍ طويلةٍ كالانتفاضات السابقة، وهذا أمرٌ يضر بأمن إسرائيل، ويعرض اقتصادها للتدهور، فضلاً عن أن استمرار العنف في المناطق سيؤدي إلى خلخلة سكانية كبيرة في البلاد نتيجة السفر الطويل الأمد والهجرة المعاكسة.

ومن المعروف عن موشيه يعالون عندما كان رئيساً لأركان جيش العدوان، أنه كان صاحب نظرية "كي الوعي"، وذلك باستخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، لتحدث صدمةً نفسيةً وتغييراً داخلياً كبيراً في طريقة تفكيرهم، تجبرهم على التفكير في اتجاهاتٍ أخرى غير تلك التي كانت تسيطر عليهم، وهو اليوم في منصبه وزيراً للدفاع يدعو إلى استخدام القوة المفرطة وفق نفس النظرية، للوصول إلى الأهداف المرجوة، وإلا فإن جهود الحكومة سيكون محكوماً عليها بالفشل والعجز والتردد.

هذه هي طبيعة موشيه يعالون المتطلع إلى الأعلى، والطامح إلى المجد، والساعي إلى المركز الأكبر، والحالم بكرسي الملك وصولجان الحكم، وقد وجد ضالته في الانتفاضة الفلسطينية، إذ أنها بوابته الواسعة لكسب المزيد من المؤيدين، واستمالة المناصرين له، وهو يعلم أن الشارع الإسرائيلي اليومَ شارعٌ متطرفٌ متشددٌ، وأن الأفكار التي تسود فيه هي أفكار العنف والتطرف والعنصرية، ولهذا فقد التقط الراية ورفعها، ولم يتأخر في التصريح عن مواقفه وبيان سياسته، وهو في ذلك بين أملٍ في إنهاء الانتفاضة ووضعِ حدٍ لها، وغابةٍ أكبر في أن يكون له اسمٌ كبيرٌ وحضورٌ لافت، وكأنها بالنسبة له مرحلة دعايةٍ انتخابية، وفرصة مواتية لإظهار الأفكار وعرض المشاريع، وهو في هذا لا ينافق ولا يداهن، ولا يخدع ولا يتظاهر، إذ أنه يؤمن بهذه الأفكار ويدعو لها، وهو الذي ينفذها ويشرف عليها.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/20



كتابة تعليق لموضوع : الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (67) موشيه يعالون يهدد ويتوعد ويطمح ويتطلع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل أعمال صيانة المضخات الافقية التعزيزية في كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 التحالف الدولي: قيادة البغدادي لـ «داعش» غير مؤثرة

 غزل في....  : وجيه عباس

 الجنائية المركزية: أحكام بالمؤبد والسجن 10 سنوات لمتاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 أيهما أكثر ضررا؟  : علي علي

 عندما اغتيل الامل(في ذكرى حادثة بشتاشان)  : سعديه العبود

 السيد الزاملي : على المسؤولين الاستماع جيداً والالتزام بما ذكر في كلمات مراجع الدين العظام في مؤتمر المبلغين والمبلغات  : اعلام امام جمعة الديوانية

 رغد ابنة المقبور صدام حسين تزور "الانبار" لدعم التظاهرات وتوفير الدعم المادي ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 لماذا يحدث الذي يحدث؟!  : طيب العراقي

 الحسين(ع) يبين للعالم وللتأريخ من هم الذين حاربوه في معركة ألطف من خلال خطبه  : صادق الموسوي

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية استباقية في منطقة نفط خانة شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري للامن الوطني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 خلاف عشائري بين المثنى وذي وقار بسبب ارض نفطية مشتركة

 حكم الزيتونة  : هادي جلو مرعي

 يا لطيف 221 مرة  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net