البصرة تطالب بغداد بصرف اموالها المتراكمة والبالغة أكثر من 12 ترليون دينار

أكدت الحكومة المحلية في البصرة بشقيها التشريعي والتنفيذي وعدد من أعضاء مجلس النواب، اليوم السبت، أن الحكومة الإتحادية مدينة للمحافظة بأكثر من 12 ترليون دينار، وأعلنوا عزمهم التعاقد مع شركات بصيغة الدفع بالآجل لتنفيذ مشاريع استراتيجية بالاعتماد على سندات (ضمانات) تصدرها الحكومة الإتحادية لتلك الشركات.

وقال المحافظ ماجد النصراوي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس مجلس المحافظة صباح البزوني وعدد من أعضاء مجلس المحافظة ومجلس النواب، إن “البصرة لديها استحقاقات مالية بذمة الحكومة الإتحادية تبلغ أكثر من 12 ترليون دينار، وهذه الأموال تراكمت لعدم صرفها خلال الأعوام القليلة الماضية”، مبيناً أن “عدم صرف تلك الأموال من قبل الحكومة الاتحادية أدى الى توقف الكثير من المشاريع الحيوية، كما لم نستطع تنفيذ مشاريع جديدة، ولذلك اتفقنا خلال الاجتماع على مطالبة الحكومة الاتحادية بصرف مستحقات المحافظة التي نصت عليها موازنة العام الحالي 2015، والتي تبلغ ترليونين و950 مليار دينار لم نستلم منها سوى 122 مليار دينار”.  

ولفت النصراوي الى أن “وزارة المالية لم تصرف لغاية الآن المنحة التي أمر بصرفها رئيس الوزراء حيدر العبادي في الاسبوع الماضي والبالغة 250 مليار دينار”، مضيفاً أنه “بالنسبة الى الديون المتراكمة فإن الحكومة المحلية اتفقت على تنفيذ مشاريع استراتيجية ذات أهمية كبيرة مثل بناء ميناء تجاري وتشييد سد على شط العرب على أن تقوم الحكومة الإتحادية بتقديم سندات ضامنة الى الشركات التي سوف تنفذ تلك المشاريع بصيغة الدفع بالآجل”.

بدوره، قال رئيس مجلس المحافظة صباح البزوني خلال المؤتمر، إن “المشاريع الاستراتيجية المزمع تنفيذها بصيغة الدفع بالآجل سوف يصادق عليها مجلس المحافظة، وهناك شركات مستعدة لتنفيذ مشاريع بهذه الطريقة، كما ندرس طريقة أخرى تقضي بتنفيذ مشاريع مقابل النفط”، موضحاً أن “البصرة لا تستجدي من أحد، انما تطالب بحقوق مالية مكتسبة فحسب”.
من جانبه، قال عضو اللجنة المالية النيابية جبار العبادي أثناء المؤتمر الذي عقد في ديوان المحافظة إن “النص الأصلي لمسودة قانون الموازنة للعام المقبل المرسل من مجلس الوزراء يفيد باعطاء البصرة 5% من قيمة كل برميل نفط، فيما ينص قانون المحافظات رقم 21 لسنة 2008 المعدل على اعطاء المحافظات المنتجة خمسة دولارات عن كل برميل، ولذلك تم اقرار قانون الموازنة على أساس خمسة دولارات وليس 5% عن كل برميل”.

وتابع أن “الخمسة دولارات لكل برميل هو حق تم تثبيته في قانون الموازنة لعام 2016، وحتى لا يبقى هذا الحق مجرد حبر على ورق من الضروري التعامل مع شركات بصيغة الدفع بالآجل بموجب سندات تصدرها وزارة المالية”

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/20



كتابة تعليق لموضوع : البصرة تطالب بغداد بصرف اموالها المتراكمة والبالغة أكثر من 12 ترليون دينار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره البهادلي
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيت الثقافي في الهندية يقيم احتفالية الولاء  : عبد عون النصراوي

 الفوج الثالث اللواء 55 يعيد تأهيل مدرسة ابتدائية ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 المرجع السيستاني حفظه الله، والمنبر الحسيني. (القسم الثاني).  : مضر الحلو

 بانغورا والقرار 1325 وقضية تمكين!  : امل الياسري

 تركيا تتأورب  : علي البحراني

 وزارة اللاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : مراحل متقدمة من مشروع سياج مجمع الزبيدية السكني  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة  : حيدر حسين سويري

 حوارات لا تخلو من فائدة  : سامي جواد كاظم

  زيارة الجبير--- تصفير أم تصحيرْ؟  : عبد الجبار نوري

 العبادي: فتوى السيد السيستاني ودعمه فتحت الأبواب لنصرة العراق والدين والمقدسات

 قواعد اللعبة وحقل الأرانب ؟!  : محمد حسن الساعدي

 الحريه تتجلى في عصر الانترنت  : احمد سامي داخل

 انقلاب القلب ومصير العقل المختزل  : ادريس هاني

 الولايات المتحدة وخيارات ثلاث أمام ثورة شعب البحرين  : السيد جعفر العلوي

 وجوه متعددة لانتصار واحد  : د . يحيى محمد ركاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net