صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرزاق العيسى

بعض مخرجات الجامعات......وضرورة الترصين
ا . د . عبد الرزاق العيسى

يعد الطالب الاساس المادي والمعنوي للعملية الاكاديمية فهو الشريك والمحور الرئيسي والعنصر الوحيد كمدخل في التعليم الجامعي ومشارك ضمن العناصر والعمليات التي تجرى في الجامعات والعنصر المهم كأحد نواتج مخرجات التعليم العالي . فضلاً على دوره في الحاضر والمستقبل ويصنف على انه اللبنة الاساسية في بناء المجتمعات والعامل المؤثر على رقيها وتقدمها وصنع غدها المشرق .
لقد أدى طلبة الدراسات العليا كباحثين في الدول المتقدمة دورا رئيسا في كثير من التطورات والطفرات العلمية والثقافية والفنية والاجتماعية والمهنية ، لذا تعد سلمية وايجابية العلاقات الطلابية والشبابية وتعزيزها من المهمات الاساسية لجميع الشعوب والامم ، حيث اكدت على وجوب رعاية الطلبة وطالبي العلم ، لانهم امل الغد واشراق المستقبل . ولكن دورهم هذا لايمكن له ان يكون فاعلا في صناعة حاضر ومستقبل كل دولة الا اذا كانت العلاقة البيئية بين الطلبة انفسهم ، وبينهم وبين اساتذتهم ومجتمعهم تتسم بالودية والحوار الحضاري البعيد عن التعصب ، والمؤمن بمبدأ قبول الاخر وعدم اقصائه او التجاوز على حقه المشروع والتعاون معه ضمن الضوابط والقوانين مع الحرص على عدم التجاوز على الاعراف الجامعية والمستوى العلمي آخذين بنظر الاعتبار المصلحة العليا للوطن والمواطن هدفاً سامياً.
فكثير من الممارسات السلبية غير الحضارية رصدت في كثير من المجتمعات كالتعصب والاستقطاب العنصري والطائفي او الحزبي وعقدة الأنا والبحث عن المصلحة الذاتية والمادية والتي كانت سببا في دمار المجتمعات الانسانية ، ومنها المجتمعات الطلابية ، الامر الذي ينعكس سلبا على مسيرة المجتمع وتطوره ، لذا فان من الواجبات الاساسية الاهتمام بالطلبة كمدخلات الجامعات وضمن المعايير الاتية :
1- وضع خطة وستراتيجية لاختيار وقبول الطلبة في الجامعات الاكاديمية او الدراسات التقنية والمهنية وتوزيعهم على الكليـات والاقسام ذات التخصصات المختلفـة بدون

الاعتماد على درجة الامتحان الوزاري فقط كعنصر اساسي في التوزيع وذلك باضافة عناصر ومعايير اخرى كالاعتماد على درجات ومعدلات الطالب للمرحلتين الدراسية المنتهية وما قبلها في الدراسة الاعدادية او المهنية ما قبل الجامعية بالاضافة الى اعتماد درجة امتحان تركز على مؤهلات الطالب وثقافته العامة والعلمية للتخصص الذي يرغب بالانخراط به في الجامعة .
2- اعتماد احد اهداف الجامعات هو الاستثمار في الانسان العراقي وتمكينه ليكون قادراً على تحقيق ذاته وتطوير مداركه وقدراته وتعميق فهمه لمسؤولياته الاجتماعية والثقافية والانسانية والعلمية وانتمائه الوطني .
3- التاكيد والتأكد من انخراط الطالب ايجابيا في العملية التعليمية والتعلمية ، أي اعتماد التعلم الفعال كوظيفة اساسية للطالب مع تقرير روح المواطنة والانتماء الحقيقي للمؤسسة التعليمية المنتمي لها والحفاظ على ممتلكاتها ، والتي يجب ان تكون ذات مباني متطورة وملائمة للبيئة التعلمية ويعززه بالمكتبات الورقية الالكترونية المحدثة والقاعات المزودة باجهزة العرض والاستقبال للصورة والصوت والمختبرات ذات الأثاث والاجهزة التعليمية الرصينة والتي يجب ان تحدث بأستمرار ، وتشجيع اهتمام الطالب بضرورة ايمانه بان رقيه وتقدمه علميا سيرفع من شانها وسمعتها علميا ودوليا والذي يصب في رفعة ورقي بلده ووطنه .
4- ضرورة الاشارة الى جميع تعاليم الأديان السماوية وسننها والتي تؤكد على شرعية التنافس الشريف مع وجوب التسامح والعفو والعمل الجاد والمخلص بين الشباب لما فيه خير الامة والمجتمع .
5- تفعيل النشاطات اللاصفية لأشغال اوقات فراغات الطلبة خلال اوقات الدوام او ساعات مابعد الدوام الرسمي كالنشاطات الثقافية والرياضية والفنية لتوسيع مدارك وافاق الطالب ولتعزيز انتمائه ومحبته للمؤسسة التعلمية المنتمي اليها ، وتعزيز العلاقات الايجابية مابين شرائح الطلبة .
6- الاهتمام بالمكتبات ، وتحديث محتوياتها في الكتب الورقية والالكترونية ووسائل الاتصالات مع الجامعات والمؤسسات العلمية الوطنية والعالمية لفسح المجال للراغبين من الطلبة والاساتذة بأشباع رغباتهم العلمية وطموحاتهم للوصول لحافات العلوم ضمن تخصص دراستهم واهتماماتهم .
7- تطبيق الضوابط والتعليمات ضمن القوانين بحق الطالب المسيء لزملائه من الطلبة او اساتذته او المخل بالنظام المؤسساتي او الاكاديمي او العام وعدم السماح بالتلاعب والاخلال بالانظمة والاعراف الجامعية .
8- ضرورة ان يؤمن جميع منتسبي وزارة التعليم العالي والمؤسسات التابعة لها وخاصة الجامعات كادارين واساتذة وفنيين وخدميين ان الجميع في خدمة الطالب وهو العنصر الاساسي والشريك في مؤسساتهم ولو لم يكن الطالب لما كانت تلك المؤسسات موجودة لذا من الواجب ان تتكاثف جهود الجميع لتوفير الاجواء المناسبة للحصول على نسب نجاح جيدة لمختلف المراحل الدراسية للطلبة ومؤشر ارتفاع نسب النجاح هو مؤشر نجاح المؤسسة علميا مع الالتزام بالمستوى العلمي وضمن معايير الجودة .
9- التواصل مع المجتمع المحيط بالمؤسسات التعليمية ورصد حاجته من الكوادر المتخصصة لاستحداث الكليات والاقسام العلمية والتي ستكون مخرجاتها تلبي حاجات ذلك المجتمع ومؤسساته .
10- تحديث المناهج والبرامج العلمية باستمرار واعتماد المتبع منها في بعض الجامعات الرصينة وذات الجودة والاعتماد الاكاديمي العالي باتباع مختلف الوسائل للحصول عليها واعتماد التواصل العلمي المباشر مابين الجامعات الوطنية من جهة وجامعات البلدان المتقدمة من جهة اخرى او بواسطة الدوائر الثقافية في تلك البلدان .
11- اعتماد تقييم الطلبة للمناهج الدراسية والقسم العلمي والكلية والبرامج العلمية والنشاطات اللاصفية والاساتذة ورؤساء الاقسام .
12- الغاء الاستثناءات في القبول الجامعي واعتماد مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين ابناء البيئة الواحدة كونها تولد شعور بالرضا لدى الطلبة في مرحلة عمرية غاية الاهمية . ويمكـن مراعاة الفروقــات التنموية بين المناطق الريفية والقروية والمحافظـات
والعاصمة وفروقات البيئات التعليمية واثر ذلك على تحصيل الطلبة وقدرتهم على منافسة الطلبة من البيئات الاكثر تطورا ، وهنا يصبح الاستثناء الذي يراعي هذه الفروقات استثناء عادلا واساسيا ويصب في خدمة مبدأ المساواة لكونه يشمل في اطاره كافة الطلبة في اطـار البيئة التعليميـة الواحدة بغض النظر عن معايير فئوية اخرى ويعطي دافعا ايجابيا الى ابناء المناطق والبيئات التعليمية الاقل تنمية وتطورا وكمرحلة مؤقتة حتى تتم تطوير تلك البيئات وجعلها منافسة لغيرها لتحجب عنها الاستثناءات لاحقا .
13- اختيار الكادر التدريسي عند التعين في الجامعات بكل دقة وضمن المواصفات العلمية والتربوية والاخلاقية والوطنية ويتم اعدادها من قبل لجان متخصصة ويفضل ان يكون التعيين بصفة العقد المؤقت لمدة السنتين او السنوات الثلاثة الاولى للتأكد من القدرة العلمية والتربوية والاخلاقية وبعدها يتم تثبيتهم بعد التأكد من كفائتهم وقدرتهم العلمية وتوضحت القيم الاخلاقية التربوية المهمه كالتسامح والعدالة والعمل الجاد والاخلاص .
14- ضرورة حث التدريسين لاعتماد التعامل الابوي للطلبة وبالتساوي وعدم تمييز احدهم على الاخر ويجب ان يكون تصرفهم وادائهم امام طلبتهم كمثل يقتدى به .
14- اعتماد الوسائل الحديثة المرئية والمسموعة في طرح وتقديم المحاضرات والسمنارات والمناقشات وتوفيرها للطلبة باعلانها على المواقع الالكترونية .
15- اعتماد المجاميع الصغيرة للطلبة في قاعات الدرس والتركيز على اسلوب التعلم الذاتي وترك الالية القديمة في التعليم .
16- تحديث مهارات التدريسين التعليمية باستمرار وتنظيم الورش المتخصصة في المستجدات العلمية وطرائق التدريس المتخصصة بالاقسام المختصة والعلوم التربوية والاجهزة الحديثة المستخدمة في التعلم والتعليم .
17- الاعتماد على التصميم الآلي لعلمية ومهارات الطلبة باستخدام الاسئلة الامتحانية التي يمكن تصميمها بواسطة الاجهزة الالكترونية واظهار النتائج بدون التدخل البشري .
19- اعتماد التنوع في البرامج الدراسية والاهتمام بالمشاريع البحثية مع ربط التعليم بالميادين العملية مع مواكبة التطورات المعرفية وخاصةً في مجال تكنولوجيا المعلومات واستخدامها في تطوير برامجها العلمية والانسانية المختلفة بكل جوانبها النظرية والتطبيقية والتربوية .
20- استحداث مديرية في الوزارة تعنى بضبط جودة الاداء الجامعي لضمان مواكبة معايير اداء الجامعات العالمية المتقدمة علماً بان قراراً سيتخذ يقضي بعدم الاعتراف في الجامعات التي ليس لديها خطوات واجراءات لضمان الجودة ولا يقبل طلبتها في الدراسات العليا كخريجين حاصلين على شهادات اولية بالمسار الطبيعي كما هو للجامعات المقيمة والداخلة ضمن احد التصانيف العالمية واعتماد تقييم الجامعات العراقية كل عام دراسي مع مواكبة تغيير معايير تقييم الاداء وكما هو متبع عالمياً .
ويمكن القول اننا وعندما نضمن كفاءة مخرجات جامعاتنا سنضمن التنمية البشرية لمجتمعنا العراقي الذي عانى من الانهيار ابان عقود الحروب والدكتاتورية والظلم والاضطهاد . ان المجتمعات المتحضرة تؤكد دائما على وجوب ايجاد علاقات سليمة واسرية بين الشباب ولا سيما طلبة الجامعات والاجواء الاكاديمية المحيطة بهم لانهم امل الغد في البناء الحضاري والمؤسسي وهم الرصيد الاستراتيجي لعراقنا العظيم . واملنا كبير بقيادات التعليم العالي لوضع الخطط والاليات لضمان جودة مدخلات الجامعات من الطلبة واستخدام الوسائل والعمليات والادوات الرصينة لضمان جودة مخرجاتها وليعود خريج الجامعات العراقية هو الرائد علمياً وتقنياً وثقافياً علي الصعيدين المحلي والعالمي مثلما كان خلال فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي . وضمن متغيرات معايير الجودة العالمية والتي ستبني دولة العراق الحديثة وختاماً لنعتمد عام 2012-2013 عاماً للنهوض بالطالب العراقي ورفع مستواه العلمي والاكاديمي بهدف تعزيز مكانة التعليم العالي في عموم مناطق العراق .

 

مستشار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  

ا . د . عبد الرزاق العيسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/19



كتابة تعليق لموضوع : بعض مخرجات الجامعات......وضرورة الترصين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف
صفحة الكاتب :
  بوقفة رؤوف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  النواب مرة أخرى  : سعد البصري

 الرئيس ------ الفوبيا  : عبد الجبار نوري

 الأخطاء والمسؤولية تجاه ابنائنا  : فاطمة ال شبير الخاقاني

 هل نشهد نزاعا طويلا بتشكيل الحكومة؟ ومن هي الطريقة الأصح للكتلة الکبری بتقديم النواب؟

 الصدريون الصوت الوطني الرافض للظلم  : حمدالله الركابي

 خواطر: شنو بلاد الرافدين: البصرة والهور والنخلة ؟!  : سرمد عقراوي

 التفرغ العلمي ما بعد الدكتوراه مهم كأهمية البعثات الدراسية  : ا . د . محمد الربيعي

 وصول 46 عائلة نازحة من اكراد الموصل الى سنجار  : مركز الاعلام الوطني

 أقبل اياديكم الكريمة يا غيارى الرافدين ... اعيدوا الالق لعيون عراقية حزينة  : لطيف عبد سالم

 إصلاح الفكر المنحرف أدى إلى قتله  : احمد الكاشف

 سيّد البٌن و الشتاء  : اسراء البيرماني

  معن: النائب السابق جواد الشهيلي موقوف حاليا ويخضع للتحقيق.

 تقرير للمخابرات العراقية يكشف عن (خفايا) تهجير السنة من البصرة

 بالصور: المرجع الفیاض یلتقی عددا من العلماء والشخصیات السیاسیة بمؤسسة الامام الخوئی بلندن

 القانون بين أيديكم  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net