صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرزاق العيسى

بعض مخرجات الجامعات......وضرورة الترصين
ا . د . عبد الرزاق العيسى

يعد الطالب الاساس المادي والمعنوي للعملية الاكاديمية فهو الشريك والمحور الرئيسي والعنصر الوحيد كمدخل في التعليم الجامعي ومشارك ضمن العناصر والعمليات التي تجرى في الجامعات والعنصر المهم كأحد نواتج مخرجات التعليم العالي . فضلاً على دوره في الحاضر والمستقبل ويصنف على انه اللبنة الاساسية في بناء المجتمعات والعامل المؤثر على رقيها وتقدمها وصنع غدها المشرق .
لقد أدى طلبة الدراسات العليا كباحثين في الدول المتقدمة دورا رئيسا في كثير من التطورات والطفرات العلمية والثقافية والفنية والاجتماعية والمهنية ، لذا تعد سلمية وايجابية العلاقات الطلابية والشبابية وتعزيزها من المهمات الاساسية لجميع الشعوب والامم ، حيث اكدت على وجوب رعاية الطلبة وطالبي العلم ، لانهم امل الغد واشراق المستقبل . ولكن دورهم هذا لايمكن له ان يكون فاعلا في صناعة حاضر ومستقبل كل دولة الا اذا كانت العلاقة البيئية بين الطلبة انفسهم ، وبينهم وبين اساتذتهم ومجتمعهم تتسم بالودية والحوار الحضاري البعيد عن التعصب ، والمؤمن بمبدأ قبول الاخر وعدم اقصائه او التجاوز على حقه المشروع والتعاون معه ضمن الضوابط والقوانين مع الحرص على عدم التجاوز على الاعراف الجامعية والمستوى العلمي آخذين بنظر الاعتبار المصلحة العليا للوطن والمواطن هدفاً سامياً.
فكثير من الممارسات السلبية غير الحضارية رصدت في كثير من المجتمعات كالتعصب والاستقطاب العنصري والطائفي او الحزبي وعقدة الأنا والبحث عن المصلحة الذاتية والمادية والتي كانت سببا في دمار المجتمعات الانسانية ، ومنها المجتمعات الطلابية ، الامر الذي ينعكس سلبا على مسيرة المجتمع وتطوره ، لذا فان من الواجبات الاساسية الاهتمام بالطلبة كمدخلات الجامعات وضمن المعايير الاتية :
1- وضع خطة وستراتيجية لاختيار وقبول الطلبة في الجامعات الاكاديمية او الدراسات التقنية والمهنية وتوزيعهم على الكليـات والاقسام ذات التخصصات المختلفـة بدون

الاعتماد على درجة الامتحان الوزاري فقط كعنصر اساسي في التوزيع وذلك باضافة عناصر ومعايير اخرى كالاعتماد على درجات ومعدلات الطالب للمرحلتين الدراسية المنتهية وما قبلها في الدراسة الاعدادية او المهنية ما قبل الجامعية بالاضافة الى اعتماد درجة امتحان تركز على مؤهلات الطالب وثقافته العامة والعلمية للتخصص الذي يرغب بالانخراط به في الجامعة .
2- اعتماد احد اهداف الجامعات هو الاستثمار في الانسان العراقي وتمكينه ليكون قادراً على تحقيق ذاته وتطوير مداركه وقدراته وتعميق فهمه لمسؤولياته الاجتماعية والثقافية والانسانية والعلمية وانتمائه الوطني .
3- التاكيد والتأكد من انخراط الطالب ايجابيا في العملية التعليمية والتعلمية ، أي اعتماد التعلم الفعال كوظيفة اساسية للطالب مع تقرير روح المواطنة والانتماء الحقيقي للمؤسسة التعليمية المنتمي لها والحفاظ على ممتلكاتها ، والتي يجب ان تكون ذات مباني متطورة وملائمة للبيئة التعلمية ويعززه بالمكتبات الورقية الالكترونية المحدثة والقاعات المزودة باجهزة العرض والاستقبال للصورة والصوت والمختبرات ذات الأثاث والاجهزة التعليمية الرصينة والتي يجب ان تحدث بأستمرار ، وتشجيع اهتمام الطالب بضرورة ايمانه بان رقيه وتقدمه علميا سيرفع من شانها وسمعتها علميا ودوليا والذي يصب في رفعة ورقي بلده ووطنه .
4- ضرورة الاشارة الى جميع تعاليم الأديان السماوية وسننها والتي تؤكد على شرعية التنافس الشريف مع وجوب التسامح والعفو والعمل الجاد والمخلص بين الشباب لما فيه خير الامة والمجتمع .
5- تفعيل النشاطات اللاصفية لأشغال اوقات فراغات الطلبة خلال اوقات الدوام او ساعات مابعد الدوام الرسمي كالنشاطات الثقافية والرياضية والفنية لتوسيع مدارك وافاق الطالب ولتعزيز انتمائه ومحبته للمؤسسة التعلمية المنتمي اليها ، وتعزيز العلاقات الايجابية مابين شرائح الطلبة .
6- الاهتمام بالمكتبات ، وتحديث محتوياتها في الكتب الورقية والالكترونية ووسائل الاتصالات مع الجامعات والمؤسسات العلمية الوطنية والعالمية لفسح المجال للراغبين من الطلبة والاساتذة بأشباع رغباتهم العلمية وطموحاتهم للوصول لحافات العلوم ضمن تخصص دراستهم واهتماماتهم .
7- تطبيق الضوابط والتعليمات ضمن القوانين بحق الطالب المسيء لزملائه من الطلبة او اساتذته او المخل بالنظام المؤسساتي او الاكاديمي او العام وعدم السماح بالتلاعب والاخلال بالانظمة والاعراف الجامعية .
8- ضرورة ان يؤمن جميع منتسبي وزارة التعليم العالي والمؤسسات التابعة لها وخاصة الجامعات كادارين واساتذة وفنيين وخدميين ان الجميع في خدمة الطالب وهو العنصر الاساسي والشريك في مؤسساتهم ولو لم يكن الطالب لما كانت تلك المؤسسات موجودة لذا من الواجب ان تتكاثف جهود الجميع لتوفير الاجواء المناسبة للحصول على نسب نجاح جيدة لمختلف المراحل الدراسية للطلبة ومؤشر ارتفاع نسب النجاح هو مؤشر نجاح المؤسسة علميا مع الالتزام بالمستوى العلمي وضمن معايير الجودة .
9- التواصل مع المجتمع المحيط بالمؤسسات التعليمية ورصد حاجته من الكوادر المتخصصة لاستحداث الكليات والاقسام العلمية والتي ستكون مخرجاتها تلبي حاجات ذلك المجتمع ومؤسساته .
10- تحديث المناهج والبرامج العلمية باستمرار واعتماد المتبع منها في بعض الجامعات الرصينة وذات الجودة والاعتماد الاكاديمي العالي باتباع مختلف الوسائل للحصول عليها واعتماد التواصل العلمي المباشر مابين الجامعات الوطنية من جهة وجامعات البلدان المتقدمة من جهة اخرى او بواسطة الدوائر الثقافية في تلك البلدان .
11- اعتماد تقييم الطلبة للمناهج الدراسية والقسم العلمي والكلية والبرامج العلمية والنشاطات اللاصفية والاساتذة ورؤساء الاقسام .
12- الغاء الاستثناءات في القبول الجامعي واعتماد مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين ابناء البيئة الواحدة كونها تولد شعور بالرضا لدى الطلبة في مرحلة عمرية غاية الاهمية . ويمكـن مراعاة الفروقــات التنموية بين المناطق الريفية والقروية والمحافظـات
والعاصمة وفروقات البيئات التعليمية واثر ذلك على تحصيل الطلبة وقدرتهم على منافسة الطلبة من البيئات الاكثر تطورا ، وهنا يصبح الاستثناء الذي يراعي هذه الفروقات استثناء عادلا واساسيا ويصب في خدمة مبدأ المساواة لكونه يشمل في اطاره كافة الطلبة في اطـار البيئة التعليميـة الواحدة بغض النظر عن معايير فئوية اخرى ويعطي دافعا ايجابيا الى ابناء المناطق والبيئات التعليمية الاقل تنمية وتطورا وكمرحلة مؤقتة حتى تتم تطوير تلك البيئات وجعلها منافسة لغيرها لتحجب عنها الاستثناءات لاحقا .
13- اختيار الكادر التدريسي عند التعين في الجامعات بكل دقة وضمن المواصفات العلمية والتربوية والاخلاقية والوطنية ويتم اعدادها من قبل لجان متخصصة ويفضل ان يكون التعيين بصفة العقد المؤقت لمدة السنتين او السنوات الثلاثة الاولى للتأكد من القدرة العلمية والتربوية والاخلاقية وبعدها يتم تثبيتهم بعد التأكد من كفائتهم وقدرتهم العلمية وتوضحت القيم الاخلاقية التربوية المهمه كالتسامح والعدالة والعمل الجاد والاخلاص .
14- ضرورة حث التدريسين لاعتماد التعامل الابوي للطلبة وبالتساوي وعدم تمييز احدهم على الاخر ويجب ان يكون تصرفهم وادائهم امام طلبتهم كمثل يقتدى به .
14- اعتماد الوسائل الحديثة المرئية والمسموعة في طرح وتقديم المحاضرات والسمنارات والمناقشات وتوفيرها للطلبة باعلانها على المواقع الالكترونية .
15- اعتماد المجاميع الصغيرة للطلبة في قاعات الدرس والتركيز على اسلوب التعلم الذاتي وترك الالية القديمة في التعليم .
16- تحديث مهارات التدريسين التعليمية باستمرار وتنظيم الورش المتخصصة في المستجدات العلمية وطرائق التدريس المتخصصة بالاقسام المختصة والعلوم التربوية والاجهزة الحديثة المستخدمة في التعلم والتعليم .
17- الاعتماد على التصميم الآلي لعلمية ومهارات الطلبة باستخدام الاسئلة الامتحانية التي يمكن تصميمها بواسطة الاجهزة الالكترونية واظهار النتائج بدون التدخل البشري .
19- اعتماد التنوع في البرامج الدراسية والاهتمام بالمشاريع البحثية مع ربط التعليم بالميادين العملية مع مواكبة التطورات المعرفية وخاصةً في مجال تكنولوجيا المعلومات واستخدامها في تطوير برامجها العلمية والانسانية المختلفة بكل جوانبها النظرية والتطبيقية والتربوية .
20- استحداث مديرية في الوزارة تعنى بضبط جودة الاداء الجامعي لضمان مواكبة معايير اداء الجامعات العالمية المتقدمة علماً بان قراراً سيتخذ يقضي بعدم الاعتراف في الجامعات التي ليس لديها خطوات واجراءات لضمان الجودة ولا يقبل طلبتها في الدراسات العليا كخريجين حاصلين على شهادات اولية بالمسار الطبيعي كما هو للجامعات المقيمة والداخلة ضمن احد التصانيف العالمية واعتماد تقييم الجامعات العراقية كل عام دراسي مع مواكبة تغيير معايير تقييم الاداء وكما هو متبع عالمياً .
ويمكن القول اننا وعندما نضمن كفاءة مخرجات جامعاتنا سنضمن التنمية البشرية لمجتمعنا العراقي الذي عانى من الانهيار ابان عقود الحروب والدكتاتورية والظلم والاضطهاد . ان المجتمعات المتحضرة تؤكد دائما على وجوب ايجاد علاقات سليمة واسرية بين الشباب ولا سيما طلبة الجامعات والاجواء الاكاديمية المحيطة بهم لانهم امل الغد في البناء الحضاري والمؤسسي وهم الرصيد الاستراتيجي لعراقنا العظيم . واملنا كبير بقيادات التعليم العالي لوضع الخطط والاليات لضمان جودة مدخلات الجامعات من الطلبة واستخدام الوسائل والعمليات والادوات الرصينة لضمان جودة مخرجاتها وليعود خريج الجامعات العراقية هو الرائد علمياً وتقنياً وثقافياً علي الصعيدين المحلي والعالمي مثلما كان خلال فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي . وضمن متغيرات معايير الجودة العالمية والتي ستبني دولة العراق الحديثة وختاماً لنعتمد عام 2012-2013 عاماً للنهوض بالطالب العراقي ورفع مستواه العلمي والاكاديمي بهدف تعزيز مكانة التعليم العالي في عموم مناطق العراق .

 

مستشار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  

ا . د . عبد الرزاق العيسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/19



كتابة تعليق لموضوع : بعض مخرجات الجامعات......وضرورة الترصين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤذن الرسول والوفاء لمقام الولاية  : السيد محمود الغريفي

 غينيس ..تتشرف بالكرم  : علي الخزاعي

 السيدة فاطمة المعصومة ... فخر المخدرات وابنة خط النبوات  : الشيخ عقيل الحمداني

 أمانة مسجد الكوفة المعظم تستقطب الزائرين من خلال المسابقات التي تقام في ذكرى مواليد المعصومين عليهم السلام  : فراس الكرباسي

 هذه فاطمة...أبصر أيها ألناصبي  : حيدر عاشور

 احكام بالسجن المؤبد لـ 8 إرهابيات أجنبيات

  متى توضع النقاط على الحروف ؟  : وليد المشرفاوي

 سهولة ( الشهادة)  : عدوية الهلالي

 السعد" تفجيرات اليوم تعد محاولة يائسة للتأثير على انعقاد قمة بغداد بعد أن بدا الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة  : صبري الناصري

 الإدارات ولصقة جونسون؟  : كفاح محمود كريم

 ماذا بعد فتوى القرضاوي بقتل قادة ايران وحزب الله والمالكي؟  : د . علي المؤمن

 التصريح بالولاية الثالثة...أولوية سياسية خاطئة  : مهند حبيب السماوي

 شلع قلع عالميا  : وليد فاضل العبيدي

 الخصوصية بين الإحترام والإقتحام  : الشيخ محمد قانصو

 إسرائيل تفتتح ممثلية دبلوماسية بدولة خليجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net