صفحة الكاتب : عباس البغدادي

في مرمى النيران.. (1)
عباس البغدادي

 - "هيلاري كلينتون" مرشحة الرئاسة الأمريكية: "يجب على أمريكا قيادة الحرب العالمية ضد داعش"! ٭هي تقود فعلاً "الحرب العالمية ضد الحقائق" حينما تزعم محاربتها داعش!

 ـ "الإندبندنت": "نفّذَ التحالف الدولي ما يزيد على 59 ألف طلعة جوية في العراق وسوريا منذ بدء العمليات في آب 2014، ومنها ما يتعدى 50 ألف طلعة جوية لم تجد هدفاً واحداً لاستهدافه"! ٭يعني بالعربي الفصيح، 50 ألف طلعة خلّبيّة، أو لالتقاط صور "سيلفي" من الجو!
- أكدت "سحر فاغنكنيخت" النائبة في البرلمان الألماني بأنه لا يمكن عقد "صفقات قذرة" مع الرئيس التركي، الذي يواصل دعمه للإرهاب، واصفة إياه بـ"الأب الروحي للإرهابيين"! ٭آخر "الصفقات القذرة" مكافأة الاتحاد الأوروبي مؤخراً لأردوغان بـ 3 مليار يورو كـ"مساعدات"!
ـ "نبيل العربي" الأمين العام لـ"الجامعة العربية": "لا نستطيع أن نفعل شيئا حيال التدخل العسكري التركي في أطراف الموصل"! ٭أما في أطراف المدن اليمنية فـ"العربي" يفعل كل ما بوسعه لدعم عمليات القتل والتدمير في "عاصفة الحزم" الطائفية ضد اليمنيين الحوثيين!   
- "التايمز" اللندنية: "اعترفت وكالة الأمن القومي البريطانية بأنها سمحت لـ(جهاديين متشددين) بريطانيين بمغادرة بريطانيا، رغم انهم مسجلون خطرون لديها، وتم اعتبار ذلك بأنه الإجراء الأكثر أماناً لبريطانيا"! ٭.. ولا غضاضة -حسب الخطوة البريطانية - بأن يتحول هذا "الإجراء الأكثر فتكاً وإضراراً" بدول المنطقة المبتلية بهؤلاء "الجهاديين المتشددين"! نفاق بريطاني على رؤوس الأشهاد!
- من تقرير لدائرة الأمم المتحدة لشؤون مكافحة المخدرات والجريمة: "تنظيم داعش برع في إنتاج مادة (الكبتاغون) المنشطة لسد احتياجات عناصره منها، اذ تثير المشاعر العدوانية لدى المتعاطي، ويعمل التنظيم على ترويجها في سوق المخدرات الدولية"! ٭"الكبتاغون" يتحول الى مجرد مسحوق طباشير لا غير أمام المفعول التدميري للفكر التكفيري الوهابي!
ـ "أنغيلا ميركل": "لا يمكن إقناع تنظيم داعش بالكلمات، لذا علينا محاربته عسكرياً"! ٭.. وهذا اكتشاف مذهل آخر ستفتخر به ألمانيا والبشرية!
ـ وزير الدفاع الأمريكي: "التحالف الجديد الذي تقوده السعودية ينسجم مع دعوات الولايات المتحدة لدور سنّي أكبر في قتال تنظيم داعش"! ٭كلما اقتربت ساعة دحر داعش بسواعد القوات العراقية وأبطال "الحشد الشعبي"، تلجأ أمريكا ومملكة الوهابية الى النفخ في "الدور السنّي" في التصدي لداعش! عزف طائفي ثنائي (وهابي - أميركي)! 
ـ "فايننشال تايمز": "يعتبر الجيش السوري حالياً أكبر قوة عسكرية في سوريا، خصوصاً بعد تلقيه الدعم من القوات الجوية الروسية"! ٭هل احتاج الوصول لهذه الحقيقة الى تدمير سوريا وقتل 300 ألف ضحية، وتشريد وتهجير 20 مليون سوري طيلة السنوات الخمس الماضية؟!
- "بوتين" متسائلاً في حديث صحفي: "ما هو الدافع وراء تشكيل التحالف الجديد بقيادة السعودية، علما بأن هناك التحالف الذي شكلته الولايات المتحدة؟ هل لدى (السعوديين) خطة خاصة بهم"؟! ٭خطتهم فقط عرقلة أي انتصار "شيعي" وشيك على داعش، هذا بالضبط ما يُحرّك "التحالف السنّي" السعودي الجديد!
- وصف سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي "التحالف العسكري الإسلامي" بزعامة السعودية بـ"الخطوة المهمة" للقضاء على الإرهاب! ٭تصريح الجبوري "خطوة مهمة" تكشف عدم التزامه بسياسة الحكومة العراقية تجاه "التحالفات" المشبوهة المتشكلة، وانه تصرّف بطائفية مقيتة، حينما هلّل لهذا التحالف الطائفي السعودي، ولم يوجّه بدوره مجرد سؤال الى السعوديين؛ لماذا تجاهلوا حتى مجرد إعلام العراق (كدولة تقف في مقدمة خطوط مواجهة الارهاب الداعشي الوهابي) قبل تشكيلهم التحالف الأخير؟! 
ـ وزير الدفاع الأميركي: "نحن بصدد نشر قوة من المتخصصين لمساعدة القوات العراقية لمحاربة داعش، وبمرور الوقت ستتمكن هذه القوة من تنفيذ الغارات وتحرير الرهائن وجمع المعلومات الاستخبارية وأسر زعماء تنظيم داعش"! ٭.. إضافة الى القضاء على معضلة المجاعة في العالم، ومعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري الى الأبد، ومعجزات أخرى سيعلنها الوزير في وقت لاحق!
- "التلغراف" البريطانية: "التحالف الاسلامي الذي دشّنته السعودية يستهدف إيران أكثر منه داعش"! ٭.."وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا".
ـ وزارة الدفاع الروسية: "عدم رصد الأمريكيين صهاريج داعش التي تنقل النفط لتركيا مثّلَ (غطاءً مباشراً) لعمليات التهريب"! ٭سياسة أميركا مع داعش؛ غطّيني لأُغطّيك!
ـ نائب المستشارة الألمانية يحذّر من تمويل السعودية للمساجد الوهابية التي تستقطب المتشددين، بما يشكلون خطراً على الأمن العام في ألمانيا، معتبراً أن "فترة التغاضي عن ذلك قد مضت"! ٭نخشى أن تبدأ فترة "لأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكرَمُ"!
- أعرب شيخ الأزهر عن ترحيبه الشديد بإعلان تشكيل "التحالف الاسلامي" بقيادة السعودية! ٭ومن قبل رحّب بـ"عاصفة الحزم" السعودية التي أحرقت اليمن واليمنيين..! شيخ الأزهر بات سبّاقاً للترحيب بكل مشروع سعودي طائفي! 
ـ "الأوبزرفر": "تنظيم داعش يجني نصف مليار دولار سنويا من بيع النفط"! ٭هل ينضم التنظيم الى منظمة أوبك قريباً؟ لمَ العجب، ألا تقود مملكة الفكر الوهابي الداعشي (السعودية) هذه المنظمة عملياً؟!
ـ يوسف القرضاوي: "أردوغان معه الله، وجبريل وصالح المؤمنين، والملائكة بعد ذلك ظهير، واسطنبول عاصمة الخلافة الاسلامية"! ٭.."وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ"!
ـ "أوباما": "لا يجب أن ننجرّ مرة أخرى إلى حرب طويلة ومكلفة على الأرض في العراق أو سوريا، فهذا ما يريده تنظيم داعش"! ٭ما يريده التنظيم حقاً ويطيل في عمره هو استمرار هذا الضحك على الذقون!
- وصف إمام جمعة الحرم المكي إسلام الدواعش بأنه "مشكوك فيه"، لأنهم قتلة! ٭وهذا التشكيك "مشكوك فيه" هو الآخر؛ لأن مملكة الوهابية تحاول النأي عن فظائع ابنها الضّال داعش!
ـ "الغارديان": "التحالف العسكري السعودي الجديد خطوة (رمزية) وليست حقيقية"! ٭كما ان إفلاس السعودية السياسي "حقيقي" وليس رمزياً!
- "جون كيري" بعد لقائه نظيره الروسي في موسكو: "قرّبنا مواقفنا، واتفقنا على أن داعش والنصرة يقعان خارج إطار (عملية السلام) في سوريا! ٭هذا يعني أن كيري كان قبل ذلك يضغط لضمّ داعش والنصرة الى "عملية السلام"! قناع أميركي آخر يسقطه كيري سهواً!
- مدير "وكالة التعاون الدفاعي" الأمريكية: "شهد العام 2015 أكبر المبيعات للسلاح الأمريكي في تاريخ الوكالة بسبب الحروب في الشرق الأوسط، حيث بلغت أكثر من 46 مليار دولار"! ٭هل بعد هذه الأرقام، يُعتبر داعش (محرّك الحروب) نعمة أم نقمة على الأميركيين؟!
- وكالات أنباء دولية: دول إسلامية عديدة تعرب عن دهشتها لإدراجها ضمن "التحالف الاسلامي" بزعامة السعودية! ٭إما ان التحالف "فضائي"، أو ان "ألزهايمر" الملك السعودي جعله ينسى توجيه الدعوة لتلك الدول! 
18/12/2015

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/18



كتابة تعليق لموضوع : في مرمى النيران.. (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الداخلية يزور سماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي للأطمئنان على صحته  : وزارة الداخلية العراقية

 قصة قصيرة / أسوار أوروك /  : جعفر صادق المكصوصي

 انتم من يحتاج المصالحة ايها السياسيون  : غسان الكاتب

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر بتنفيذ حملة خدمية واسعة لإزالة التجاوزات في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 بعد رفعه دعوى قضائية ضد المالكي: القاضي منير حداد ينجو من محاولة اغتيال

 الاتفاق على انتشار القوات الاتحادية بمناطق سهل نينوى

  لجان....(جلد الضحايا )في الامانة العامة لمجلس الوزراء!  : هشام حيدر

 مناشدة حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين إلى رؤساء وقادة دول قمة عدم الإنحياز في طهران  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مقتل سلحفاة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

  السيد القبانجي وبدر وملف الامن الشائك  : بهاء العراقي

 مدلولات  توظيف النصوص لدى الأفراد والمجتمعات ( 2 )  : حسن كاظم الفتال

 مناصبهم ردت إليهم ليميروا أحزابهم ويبيعون شعبهم  : صالح الطائي

 رئيس مجلس القضاء الاعلى يلتقي مستشار الامن الوطني  : مجلس القضاء الاعلى

 استهداف الوقفين الشيعي والسني في بغداد لهو دليل على خيبة الارهاب وتخبطه ومحاولة لزرع الفتنة الطائفية

 الامانتان العامتان للعتبتين المقدسين الحسينية والعباسية تستعدان للاحتفاء بذكرى ثورة العشرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net