صفحة الكاتب : عدنان عبد النبي البلداوي

بمناسبة إحياء يوم لغة الضاد (التصويب اللغوي بين التفعيل والتجاهل)
عدنان عبد النبي البلداوي

حظيت اللغة العربية بالرفعة والتكريم ،فهي لغة الرسول محمد (ص)،ولغة القران الكريم إضافة إلى ما تضمنته كتب الحديث والسنة وكتب التاريخ والأدب من روايات وأحاديث في تمجيدها والكشف عن ذخائرها البيانية والبديعية وقدراتها على المعاصرة وما حققته في ذلك رغم كل الحملات التي اتهمتها بالعجز عن مسايرة التطور الحضاري والتكنولوجي..
 فكيف دخل داء اللحن الى ربوعها ومتى ..؟   ثم ما الذي فعله المسؤولون من السلف تجاه ذلك الحدث الطارئ ..؟
لاشك في أن وراء كل ظاهرة عوامل مختلفة ، ولكي لا نطيل الوقوف نخلص بإيجاز الى بعضها متمثلة بما يأتي:
 ا  -  لما جاء الإسلام ونزل القران الكريم عربيا ، هيمنت هذه اللغة الشريفة على السنة المسلمين من غير العرب ،فتعلموها رغبة في العلم ، وتبركا في تلاوة كتاب الله العزيز ،حتى أصبحت الحال أن ليس في مقدور هؤلاء بطبيعة الخلق أن ينطقوا بها كأهلها ،فارتضخوا أنواعا من اللكنة أحدثوا بها أوضاعا من الخطأ علقت بالسنة المحيطين بهم.
 ب  -إ ن حياة المدنية وما فيها من المظاهر الإجتماعية والإقتصادية في الأسواق والمكاسب وخروج القبائل من منازلها الى أجواء المدن التي كانت تحفل بالأجناس الأجنبية المختلفة ، من أبرز المساهمات المتواصلة في تفشي داء اللحن ..
 جـ  - إن مخالطة كثير من الأسر العربية لكثير من العبيد الخدم والجواري الإماء وغيرهم من الأجناس الأجنبية كان عاملا فاعلا في تفشي اللحن ، ولا يخفى اثر هذه المخالطة في الحياة الداخلية لهذه الأسرة العربية ..
وعلى الرغم من توسع مصادر اللحن ، فإن هناك عوامل مضادة ساهمت في صد ذلك الطغيان أو التقليل من شأنه ، كهجرة القبائل العربية وتنقلاتها المتواصلة من الجزيرة ،الحصن اللغوي المكين ، الى الأمصار والمدن المفتوحة ، ونخص المدن المفتوحة ، لأن الفتوح قادت الى اختلاط الأجناس وقاد الاختلاط الى اللحن ، ولايخفى ما لتلك الهجرة من اثر لغوي ،لأنها كانت تمد العربية دائما بدفقات من دمها الأصيل وتغذيها مع كل هجرة بما فقدته بسبب الاختلاطات  المضادة ..
هذا بالاظافة الى الجهود الفردية التي كان يقوم بها بعض الآباء  بعد أن أحسوا بخطر وباء اللحن ، فبادروا الى إخراج أبنائهم من نطاق القصور والبيوت ،وإلحاقهم بالبوادي او القبائل حينا من الزمن ، ولولا تلك المحاولات وما شابهها  لكان الفساد الذي لحق العربية أشد وأدهى في الأوقات المبكرة الأولى.
ولاشك في ان هذه الدوافع الفردية لايقوم بها الا من تعلق بالفصاحة تعلق الروح بالجسد ، لأنها في مفهومهم جزء من الإيمان والعقيدة .. حتى أنهم كانوا يعتقدون ان اللحن يقطع الرزق ،ويستعجبون ان يلحن التاجر ويربح ، فمما يروى ان أعرابيا دخل السوق فوجد الباعة يلحنون، فضرب كفا بكف وصاح : سبحان الله يلحنون ويربحون ،ونحن لانلحن ولانربح..
ولاشك في ان أول من غزتهم المتاعب هم أهل اللغة والفقه والنحو من العلماء والأدباء .
واللحن كما قال الفراهيدي ( ترك الصواب في القراءة ..) وقال أبو علي القالي في كتابه الامالي (لحن الرجل يلحن لحنا فهو لاحن اذا اخطأ..)
ولما كان عرب البادية يتكلمون بسلامة تامة ، وبطلاقة لسان عربي مبين ،يمثل الانتماء الصريح الى الأصالة والنقاء ،أصبح اللحن عارا لايمحى على من يقع فيه من أشراف العرب ن لذلك لم يغفل القوم متابعة سلامة النطق ومحاسبة من يتهاون ، وتحذير من يتعثر..
وكان من شعاراتهم المتداوله ( اللحن في الكلام أقبح من التفتيق في الثوب)و(اللحن هجنة على الشريف) و(تعلموا النحو كما تتعلمون السنن والفرائض) و ( اللحن في الكلام أقبح من آثار الجدري في الوجه) .
ان اللحن في الكلام الفصيح كان يدب هنا وهناك لأسباب ذكرنا بعضها ،ولكن رغم شيوعه كان يجد أمامه مقاومة عنيفة ، تهذّب وتقطع وتحسم وتستأصل ،ولاشك في انها كانت مقاومة ذات وجهتين :
-         وجهة نحو القضاء على اللحن كظاهرة تتعلق باللغة وسلامة النطق ،
-          ووجهة نحو مقاومة أنصار اللحن ومروّجيه.
وجاء العصر الحديث فإذا به يواجه أعداء حاقدين مخربين قد بذلوا جهودا كبيرة في محاربة العربية المقدسة ، وكانت أول محاولات الأجانب ما دعا اليه المستشرق المسيو ماسينون وهو خبير وزارة المستعمرات الفرنسية وذلك عندما القى جملته المعروفة ( ان إهمال الإعراب ييسر تعليم اللغة العربية) في حين ان مدرس الرياضيات الفرنسي تحمَرّ عيناه غضبا اذا اخطأ الطالب في لغة المسألة وليس في حلها ، ولايمكن ان ننسى العبارة التي غرستها فرنسا منذ سنة ستين وثمانمائة وألف  في بعض النفوس الغافلة الجاهلة ونصها :
( عليكم ان تتركوا اللغة العربية وتحاربوها وتتجنبوها  مااستطعتم لأنها لغة المسلمين)
والأنكى من ذلك انك تسمع بجهود مخذولة لبعض الكتاب الذين وجدوا صعوبة في تحاشي ارتكاب عار اللحن فعمدوا الى إشاعة العامية في الكتابة والدعوة الى نبذ التكلم بالفصحى ،يدفعهم الى ذلك إيمانهم المتزعزع بالموروث الإسلامي وتلوث دمائهم بوباء الشعوبية.
ان المتتبع لجهود هؤلاء يجدها قد باءت بالفشل منذ ساعاتها الأولى ، لأنها محاولات تعارضت وتتعارض مع الحقيقة والمنطق وجذور الموروث ، ومع ذلك فقد توهم هؤلاء ومن ناصرهم انهم يستطيعون حجب قرص الشمس بإصبع واحدة ، كما تجاهلوا رغم كل الدلائل ايضا ، ان الله عزوجل قد تكفل بحفظ كتابه العزيز فقال جل وعلا ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ).
وبلغ التجاهل والحقد على العربية وعلى آدابها عند بعضهم حتى بلغ أحدهم حدا جعله يقول :( وأنا أصارح القراء باني لاأقرأ الأدب العربي إلا لقيمته التاريخية فقط ولاابالي هؤلاء الأصنام الذين يُذكرون في كل وقت مثل الجاحظ وابن الرومي ومن إليهما ).
ولم يمض هذا التصريح وأمثاله في طريقه سليما معافى ، إذ سرعان ما أصابته لطمات تاريخية وجّهها إليه كوكبة من حماة لغة القران الكريم ،وعلى الرغم من العواصف التي يمر بها كل عمل جاد ومخلص فان جهود النقاد اللغويين أخذت تسير بجد لقطع الطريق أمام من يريد بالعربية شرا ، ولايسعنا عرض هذه الجهود المباركة في مقال .
وفي ضوء هذه السطور الموجزة لابد من الإشارة الى بعض جوانب واقع الحال الذي نحن فيه الآن:
 أ  - ان مقدم الأخبار والبرامج  إذا لم يجد سبيلا لنطق الصواب (في الأقل حسن استخدام علامات الرفع والنصب والجر وهي من أوليات الدراسة المتوسطة) فعليه تسكين أواخر الكلمات أهون من ان يطرق الخطأ سمع من ليس له إلمام بالقواعد فيحسبه صوابا ، ومسالة التسكين هذه نوجهها بأسف الى كل قناة فضائية استحال عليها الحصول على مذيع اومقدم برامج يحسن أوليات العربية ، ولاشك في أن بقاء المذيع المتعثر في لسانه يعني تجاهل القناة أهمية النطق بالصواب وهذا بدوره يفصح عن الإساءة بقصد الى قدسية لغة القران ، والإساءة بقصد يعني ما يعني ..!!!
ب  - لاشك في ان الوقوع في اللحن لايتناسب ولاينسجم ولايتوافق على الإطلاق مع الخطيب  ، لأنه في الأقل درس ( الأجرومية في النحو أو قطر الندىا وألفية ابن مالك وغيرها كثير من قواعد العربية ) ، وكثيرا ما يبلغ الألم أشده اذا كان لحن  الخطيب في محاضرة او كلام يُبث على الهواء ،لأنه يتحول مباشرة الى رسالة شفاء لصدور أعداء العرب والإسلام ، والى نكهة تشفـّي لقلوب دعاة إذلال العربية  .
وفي الختام نصلي على نبينا الأكرم محمد (ص )الذي كان أول من بادر الى متابعة سلامة اللغة العربية بطبعه وأصالته ،وقد سأله احدهم عن عظيم فصاحته فقال :
(أنا من قريش ونشأت في بني سعد فأنّى لي اللحن) وكان من متابعاته صلى الله عليه واله أن لحن رجل أمامه فقال: (ارشدوا أخاكم فقد ضل) ثم تبعه الخلفاء من بعده مابين ساخط على اللحن وبين موجّه ومقوّم ومعاقب.

  

عدنان عبد النبي البلداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/18



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة إحياء يوم لغة الضاد (التصويب اللغوي بين التفعيل والتجاهل)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . جعفر الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net